في بلاد المنتفخين
حيث القطران والجرب
حيث أُسكنوا الإسفلت قسراً
بعدما كانوا حصاً ورمالاً متناحرة
يأكلون الزفت خشية إملاقٍ
وتتلعثم أفواههم لُزوجة
يلبسون النار
ويعتمرون أكياس القمامة
يتركعون وجه الأرضِ
بحثاً عن رشفة قار
يعاقرون الكبريت خمرةً
بذات الصحون العتيقة
مُطرقو بطونهم
مُقمحو رؤوسهم
ويتفاختون ناعقين
ويتقدمون مستدبرين
لا زالوا يمتطونَ ولايدخلون
وبخوفهم يتعابدون
نخَّاسون بالوراثة
يَستقدمون ولا يُستقدمون
ولازالوا يـئِدون
يتفسَّخون مضاجعةً
ليقذفوا الأسيدَ على الصغيرةَ
ليقبضوا الأجر الشريفَ
في بيوت الطهارةِ
قبضٌ ففضّ
قبضٌ ففضّ
مِثلٌ بمثل
يدٌ بيد
يطفئون غضب الزيتِ
بإدخال الذكور المصافي
فيخرجون قرباً للفضيلة
يتقافزون من كُتب التاريخ
لا ينقرضون ولاينضبون
بل يتكاثرون ويتناسخون
في بلادٍ يحيلها إلى رمادٍ
إشعال عود ثقابٍ مقدس
حيث القطران والجرب
حيث أُسكنوا الإسفلت قسراً
بعدما كانوا حصاً ورمالاً متناحرة
يأكلون الزفت خشية إملاقٍ
وتتلعثم أفواههم لُزوجة
يلبسون النار
ويعتمرون أكياس القمامة
يتركعون وجه الأرضِ
بحثاً عن رشفة قار
يعاقرون الكبريت خمرةً
بذات الصحون العتيقة
مُطرقو بطونهم
مُقمحو رؤوسهم
ويتفاختون ناعقين
ويتقدمون مستدبرين
لا زالوا يمتطونَ ولايدخلون
وبخوفهم يتعابدون
نخَّاسون بالوراثة
يَستقدمون ولا يُستقدمون
ولازالوا يـئِدون
يتفسَّخون مضاجعةً
ليقذفوا الأسيدَ على الصغيرةَ
ليقبضوا الأجر الشريفَ
في بيوت الطهارةِ
قبضٌ ففضّ
قبضٌ ففضّ
مِثلٌ بمثل
يدٌ بيد
يطفئون غضب الزيتِ
بإدخال الذكور المصافي
فيخرجون قرباً للفضيلة
يتقافزون من كُتب التاريخ
لا ينقرضون ولاينضبون
بل يتكاثرون ويتناسخون
في بلادٍ يحيلها إلى رمادٍ
إشعال عود ثقابٍ مقدس
تعليق