في مَهَبِّ الصَبَاح
الأَحلامُ التي لا شُهودَ عليها . . تَموت !
تَذروها - على رُفاتِ الليلِ - ابتسامةٌ ساخرة
الصباحاتُ الباردةُ تَتَنَكَّرُ لِأَكوامِ الحطب
تَبيعُ مَشاعِرَها . . للضجيج !
تَذروها - على رُفاتِ الليلِ - ابتسامةٌ ساخرة
الصباحاتُ الباردةُ تَتَنَكَّرُ لِأَكوامِ الحطب
تَبيعُ مَشاعِرَها . . للضجيج !
الحُلمُ مسافةٌ من الدفءِ . . يُباغِتُها الأَنين
انتصارٌ تَتَوَهَّمُهُ اللحظةُ المُتْعَبَة . .
حِينَ يَنامُ رُماةُ الطريق
انتصارٌ تَتَوَهَّمُهُ اللحظةُ المُتْعَبَة . .
حِينَ يَنامُ رُماةُ الطريق
رَأَيْتُني . .
مُتباعِدًا كالمَواسِمِ
كُلَّما اشتكى مِنِّي عُضوٌ . .
يُوَزِّعُ على سائِرِ الأَعضاءِ السهرَ والحُمَّى . .
وَيَحلُم . . !
مُتباعِدًا كالمَواسِمِ
كُلَّما اشتكى مِنِّي عُضوٌ . .
يُوَزِّعُ على سائِرِ الأَعضاءِ السهرَ والحُمَّى . .
وَيَحلُم . . !
رَأَيْتُني . .
تُلاحِقُني الشوارعُ بالظلال
كَأَنَّني لَمْ أَمُتْ قَبلَ هذا !
كَأَنَّ الرَذاذَ حينَ يُفْلِتُ مِن التَبَخُّرِ
يُبَشِّرُني بِالمستحيل !
تُلاحِقُني الشوارعُ بالظلال
كَأَنَّني لَمْ أَمُتْ قَبلَ هذا !
كَأَنَّ الرَذاذَ حينَ يُفْلِتُ مِن التَبَخُّرِ
يُبَشِّرُني بِالمستحيل !
الضوءُ في الحُلمِ . . هَجينٌ
آخِرُ النَفَقِ طافِحٌ بِالسراب
المدينةُ مُطَرَّزَةٌ بالذكريات
عينايَ . . بِالأَسئِلة !
آخِرُ النَفَقِ طافِحٌ بِالسراب
المدينةُ مُطَرَّزَةٌ بالذكريات
عينايَ . . بِالأَسئِلة !
الأَحلامُ . .
رُسوماتُ الأَطفالِ على دَفاتِرِ الحساب
رُسوماتُ الكِبارِ على حاشِيةِ التعب
أَوجاعٌ تَبحثُ عَن حَقِّها في الوقتِ . .
خَارِجَ قَيدِ الجَسَد
رُسوماتُ الأَطفالِ على دَفاتِرِ الحساب
رُسوماتُ الكِبارِ على حاشِيةِ التعب
أَوجاعٌ تَبحثُ عَن حَقِّها في الوقتِ . .
خَارِجَ قَيدِ الجَسَد
الأَحلامُ . .
سُحُبٌ مُلَوَّنَةٌ
لا تَدري أَينَ تُحلِّقُ غَدًا
ولا تَدري بِأَيِّ أَرضٍ تَموت
سُحُبٌ مُلَوَّنَةٌ
لا تَدري أَينَ تُحلِّقُ غَدًا
ولا تَدري بِأَيِّ أَرضٍ تَموت
لا شُهودَ على وُعودِ الحَصادِ . .
بِأَنْ تَكونَ فَرحةُ الفَلَّاحِ أَكبَرَ مِن جُرحِ السنابل !
ولا على وُعودِ الروحِ بِأَنْ تَكونَ أَبَدِيَّتُها . .
أَقَلَّ إيلامًا مِن فَناءِ الجَسَد !
لا شُهودَ على الوَقتِ أَن يُغَيِّرَ طَبعَهُ كَما قال . .
فَكُلَّما ماتَتْ مِنْهُ لَحظةٌ . .
يَتَّسِعُ الفراغُ . .
وَتضيقُ العِبارة !
بِأَنْ تَكونَ فَرحةُ الفَلَّاحِ أَكبَرَ مِن جُرحِ السنابل !
ولا على وُعودِ الروحِ بِأَنْ تَكونَ أَبَدِيَّتُها . .
أَقَلَّ إيلامًا مِن فَناءِ الجَسَد !
لا شُهودَ على الوَقتِ أَن يُغَيِّرَ طَبعَهُ كَما قال . .
فَكُلَّما ماتَتْ مِنْهُ لَحظةٌ . .
يَتَّسِعُ الفراغُ . .
وَتضيقُ العِبارة !
تعليق