[align=right]
...لطالما كان الارتقاء بالنص إلى مستوىً من الإتقان والجمال والأمانة، لدرجة يسعد معها القارئ ويرضى بها عن النص كما لو كان مكتوباً بلغته الأم، ومن كاتب متمكن، و تدفعه معها للقول في نهاية المطاف: " حقاً لقد استمتعت هاهنا!" ، هو الحلم الذي يرنو إليه المترجم أبداً...
ولطالما أُجهضت آماله تلك، بين مرارة الحقيقة حيناً، وبين إحباط كلماتٍ طالما قرأناها تعكس خيبات أملٍ متجددة بوجود مترجمين أكفاء، من لغات العالم قاطبة إلى اللغة العربية، والعكس أشد سوءاً...
ومع ذلك - وللأسف- قلما، أو.. فلنقل،
لا أذكرأنني قرأت يوماً مقالاً جدياً يكشف عن معالم الطريق لتحقيق هذا الحلم الأكيد، بمراحل منهجية محددة (1-2-3.....)، ابتداءً من الخطوة الأولى، وانتهاءً بالدرجة الأخيرة من السلم، سواءً في ذلك لهاوي الترجمة، أو لدارسها بشكل أكاديمي.
فهل من موقد لتلك الشمعة في طريق السالكين، وسط هذه العتمة الدامسة؟
[/align]
...لطالما كان الارتقاء بالنص إلى مستوىً من الإتقان والجمال والأمانة، لدرجة يسعد معها القارئ ويرضى بها عن النص كما لو كان مكتوباً بلغته الأم، ومن كاتب متمكن، و تدفعه معها للقول في نهاية المطاف: " حقاً لقد استمتعت هاهنا!" ، هو الحلم الذي يرنو إليه المترجم أبداً...
ولطالما أُجهضت آماله تلك، بين مرارة الحقيقة حيناً، وبين إحباط كلماتٍ طالما قرأناها تعكس خيبات أملٍ متجددة بوجود مترجمين أكفاء، من لغات العالم قاطبة إلى اللغة العربية، والعكس أشد سوءاً...
ومع ذلك - وللأسف- قلما، أو.. فلنقل،
لا أذكرأنني قرأت يوماً مقالاً جدياً يكشف عن معالم الطريق لتحقيق هذا الحلم الأكيد، بمراحل منهجية محددة (1-2-3.....)، ابتداءً من الخطوة الأولى، وانتهاءً بالدرجة الأخيرة من السلم، سواءً في ذلك لهاوي الترجمة، أو لدارسها بشكل أكاديمي.
فهل من موقد لتلك الشمعة في طريق السالكين، وسط هذه العتمة الدامسة؟
[/align]
تعليق