شال الحرير ..ورقصة الرحيل/بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    شال الحرير ..ورقصة الرحيل/بسمة الصيادي

    شال الحرير.. ورقصة الرحيل !


    هي وذكرى ... وعقد لؤلؤ ينفرط على مهل
    "البكاء لا يجدي".. قال لها ثم ذاب في فنجان القهوة
    البنّ حنين .. ورائحته طريق إلى الحبيب .. فكيف للنسيان أن يتسرب إلى لذاكرة وكل الأبواب
    أمامه موصدة !
    حياة ! هكذا كان اسمها قبل أن تلتهمه أبجدية الصمت ساخرة ..
    "الاسم أيضا يموت..
    كل شيء يولد قابل للموت .. إلا ذاكرة العشق .. وذاكرة الألم! "
    ومن قد يناديها الآن ؟لا زوج ..لا أولاد .. وحبيب بعيد .. وحده الموت يحفظ أسماء
    أولائك المنسيّين !
    تهمّ لوضع صورته في الدرج، تقترب منها بحذر،تتردد كأنها على وشك ارتكاب جريمة قتل ،
    يؤنبها ضميرها ..فتتراجع ..!
    تعاود الكرة مرارا، كأنها تمارس طقوس النسيان، وتفشل ..
    تحاول أن تقنع نفسها بكذبة ما .. فتنفضح كل ألاعيبها !
    ويناديها شال الحرير ، مازال يعشق جسدها الخمسينيّ بكل تفاصيله،
    تلقيه على كتفها، ينزلق نحو مرفقيها موشوشا جلدها بنسمات رقيقة، تفهم لغته السرية
    تبتسم له كأنها تشكره .. لطيف هو كرجل يعرف كيف يوقظ أنوثة غابت في فراش الزمن طويلا ..
    تعضّ على شفتيها، تركض نحو الخزانة، الفستان الورديّ يروي جسدا عطشا .. شال الحرير
    حرّك كل مافيها، كمطر سقى زهور خديها فتفتحت، كندى سكن عينيها ..فعادت إلى بداية الحلم ..
    صبية .. أو وردة ناضجة حد السقوط أعاد لها برعم جميل أيام الربيع ..!
    وقفت قبالة الصورة، مدت يدها سحبته برقة، خرج من الإطار وفتح ذراعيه ..
    مسكون بالأسطورة .. نظرته شمس وهمسته موسيقى .. لكن ربطة العنق مائلة قليلا،
    بحاجة هو إلى أناملها دائما، كأشعة تتهادى نحو ربطة العنق تعيد ربطها، ثم تحط تعبة على أكتافه..
    ودون إنذار يلف خصرها، يجذبها نحوه بقوة .. يراقصها ..ينطلق بهما زورق الحب ،
    يأتي البجع من كل صوب، أديم البحيرة من فضة ، وأنفاسه ماس يتناثر كشلال خرافيّ ..
    يرقص ويرقص .... فارس لا ينهكه العشق ... لا يتعب من حبها .. أما هي فيرهقها ...
    تستسلم للحلم .... تتمدد على سريرها فاقدة الإحساس بما يدور حولها ...تغفو .. والرقص لا يتوقف!

    بعد ساعات استيقظت، الفستان الورديّ لم يتجعد .. ورود عينيها لم تتوقف عن الغناء ..
    وهو في الصورة يبتسم بحنان ..

    الجو مناسب للتنزه، لولا الحياء لذهبت بالفستان، ارتدت ثوبا أسود ، غطت رأسها كاشفة عن غرتها فقط ..

    الحديقة مليئة بالمقاعد، لكل معقعد قصة، تمر بينها مصافحة أطياف عشاق كانوا يوما هنا..
    ملقية التحية على سيدة أحبت شابا يصغرها بعشرين سنة ..وعشقها ..ولكن الريح بعثرت ورودهما
    ومنعتهما من دخول الحديقة عاشقيّن ..!

    مشت تطرد الذكريات الحزينة، تتنفس عطرها الشهي فقط .. وإذا بها تلمح رجلا يمسك بيد طفلة ..
    وجدت نفسها قبالته فجأة ..يتشاركان الذهول .. يحملان نفس الابتسامة الغامضة ..
    لم تتغير ملامحه كثيرا ..خصلات شعره مازالت شقراء ..
    أرادت أن تسأله :
    أما زلت تغني في الصباح؟ ترقص على شموع المساء؟
    وتغرق باكيا في قصيدة لعنترة أو لجميل بثينة ؟
    وضحتك ..أما زالت مجنونة كما عرفتها ..كما أحببتها؟؟
    وغمازتك أما زالت في مكانها ..أم سافرت؟

    أراد أن يسألها :
    أما زلت تكتبين الشعر .. وتشربين كثيرا من القهوة؟
    وتنسين القلم في شعرك فيتحول إلى قرنفلة ؟
    ولغتك السرية مع الأشياء .. ما آخر حديث كان بينك وبين
    زهرة الأوركيدة .. ما آخر أخبار الشفق؟ والليلك؟ والبلابل؟
    ما آخر رواية قرأتها .. وهل أنصفت العشاق؟ أم مازالت تصلبهم
    في صفحاتها .. وتقتلهم بكاتم صوت؟

    بدا لها سعيدا ..أو حزينا .. هي نفسها لا تعرف ما كان شعورها ..
    مدّ يده ليصافحها .. خال لها أنه يدعوها مجددا للرقص ..
    ابتسمت .. رقص دوريّ قلبها .. مدت يدها ..
    والطفلة مدت إصبعها الصغير .. تشير مستفسرة عن الوجه الغريب .
    تشد سترة والدها .. تسأله ما اسم الجدّة ؟
    يتوقف كل شيء ... تنشل أرجوحة الريح .. تسقط بعض أوراق .. وبعض قطرات من السماء ..
    -"اسمي حياة" .. ثم تتابع في سرها .. "والأسماء أيضا تموت ..كأصحابها تموت .. !"
    ابتسمت وانسحبت ... مشت بعيدا عن ظلها .. وقعت من الوردة ورقة مخملية ... سقط شال الحرير ..!
    .
    .


    16/1/2012
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    أصبح شال الحرير
    أكثر حميمية واحساسا
    لم لا وقد غادرت المشاعر البشر
    لتحل في الاشياء
    فيصبح الركن حضنا
    والقلم نديما
    ودقات الساعة همسات دافئة
    لحبيب رقيق

    رائعة بسمة كما عهدتك دائما
    تعزفين على اوتار الروح
    سمفونيات وجع ممتد

    تعليق

    • سائدة ماهر
      محظور
      • 09-01-2012
      • 75

      #3
      البديعة بسمة الصيادي

      كنت هنا مع قصتك التي يلفها الحزن من بدايتها للنهاية، ولكن روعتها تجلت لأن قلمك البارع قد صاغها..

      شتائل ورد لقلبك

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أستاذة بسمه
        حقيقة كان وقتا ممتعا هنا
        مع حرير الكلمات
        وكثيرا بين السطور كان
        عبق الورد
        الود وتقديري

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #5
          طابت اوقاتك استاذه بسمه ....
          سيمفونيه رائعه .......ام رجع ناي حزين ...ام بستان ورد ...ام خيوط من حرير ...ام نسائم رخِيّة العبور ...داعبت في القلوب اغصان الحنين ..!!!
          اسعدني المرور من هنا ...فأطلتُ الوقوف ...وأعدتُ القراءه اكثر من مره ...وفي كل مره اكتشف عطرا جديداُ ينبعث من بين السطور ...
          احترامي وتقديري لهذا لابداع ...الذي عجز قلمي عن وصفه بما يستحق .........
          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 16-01-2012, 20:30.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أعجبتني كثيرا
            اللغة كانت مدهشة
            البناء
            و أسلوب التناول
            القفلة لم تعجبني كثيرا
            ذكرتني بالأفلام العربية !

            خالص احترامي و تقديري
            sigpic

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              بسمتي الغالية:
              نصّ كشف لنا
              أين وصلت الأديبة بسمة ..!!
              رأيناك تكتبين بثقة ..بشفافية ..بإحساسٍ كبير
              يشهد بأنك مبدعة ..
              ما أروعك أيتها الغالية ؟؟!!!
              حيّااااااااااااكِ.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                أديب وكاتب
                • 03-02-2011
                • 413

                #8
                الراقية بسمة

                نص مطبوع من ملمس ونعومة الحرير جعلنا نحلق في الخيال مع تلك النسمات الحريرية ،مشاعر شفيفة ولغة متقنة ،وكأنك محلقة في عوالم الشعر حلووووو كتير
                دمت عزيزتي

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  أصبح شال الحرير
                  أكثر حميمية واحساسا
                  لم لا وقد غادرت المشاعر البشر
                  لتحل في الاشياء
                  فيصبح الركن حضنا
                  والقلم نديما
                  ودقات الساعة همسات دافئة
                  لحبيب رقيق

                  رائعة بسمة كما عهدتك دائما
                  تعزفين على اوتار الروح
                  سمفونيات وجع ممتد
                  نعم .. ليس مجرد شال حرير كأنه قطعة من الروح
                  الحب لا يعرف عمرا ..ولا جسدا
                  هو نغمة الحياة التي لا تحتاج آلة موسيقية
                  مالكة عزيزتي
                  حولّت النص إلى شعر ..
                  ازداد جملا بكل ما كتبته فيه هنا وهناك ..
                  شكرا لك غاليتي
                  محبتي وألف وردة لروحك
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                    شال الحرير.. ورقصة الرحيل !


                    هي وذكرى ... وعقد لؤلؤ ينفرط على مهل
                    "البكاء لا يجدي".. قال لها ثم ذاب في فنجان القهوة
                    البنّ حنين .. ورائحته طريق إلى الحبيب .. فكيف للنسيان أن يتسرب إلى لذاكرة وكل الأبواب
                    أمامه موصدة !
                    حياة ! هكذا كان اسمها قبل أن تلتهمه أبجدية الصمت ساخرة ..
                    "الاسم أيضا يموت..
                    كل شيء يولد قابل للموت .. إلا ذاكرة العشق .. وذاكرة الألم! "
                    ومن قد يناديها الآن ؟لا زوج ..لا أولاد .. وحبيب بعيد .. وحده الموت يحفظ أسماء
                    أولائك المنسيّين !
                    تهمّ لوضع صورته في الدرج، تقترب منها بحذر،تتردد كأنها على وشك ارتكاب جريمة قتل ،
                    يؤنبها ضميرها ..فتتراجع ..!
                    تعاود الكرة مرارا، كأنها تمارس طقوس النسيان، وتفشل ..
                    تحاول أن تقنع نفسها بكذبة ما .. فتنفضح كل ألاعيبها !
                    ويناديها شال الحرير ، مازال يعشق جسدها الخمسينيّ بكل تفاصيله،
                    تلقيه على كتفها، ينزلق نحو مرفقيها موشوشا جلدها بنسمات رقيقة، تفهم لغته السرية
                    تبتسم له كأنها تشكره .. لطيف هو كرجل يعرف كيف يوقظ أنوثة غابت في فراش الزمن طويلا ..
                    تعضّ على شفتيها، تركض نحو الخزانة، الفستان الورديّ يروي جسدا عطشا .. شال الحرير
                    حرّك كل مافيها، كمطر سقى زهور خديها فتفتحت، كندى سكن عينيها ..فعادت إلى بداية الحلم ..
                    صبية .. أو وردة ناضجة حد السقوط أعاد لها برعم جميل أيام الربيع ..!
                    وقفت قبالة الصورة، مدت يدها سحبته برقة، خرج من الإطار وفتح ذراعيه ..
                    مسكون بالأسطورة .. نظرته شمس وهمسته موسيقى .. لكن ربطة العنق مائلة قليلا،
                    بحاجة هو إلى أناملها دائما، كأشعة تتهادى نحو ربطة العنق تعيد ربطها، ثم تحط تعبة على أكتافه..
                    ودون إنذار يلف خصرها، يجذبها نحوه بقوة .. يراقصها ..ينطلق بهما زورق الحب ،
                    يأتي البجع من كل صوب، أديم البحيرة من فضة ، وأنفاسه ماس يتناثر كشلال خرافيّ ..
                    يرقص ويرقص .... فارس لا ينهكه العشق ... لا يتعب من حبها .. أما هي فيرهقها ...
                    تستسلم للحلم .... تتمدد على سريرها فاقدة الإحساس بما يدور حولها ...تغفو .. والرقص لا يتوقف!

                    بعد ساعات استيقظت، الفستان الورديّ لم يتجعد .. ورود عينيها لم تتوقف عن الغناء ..
                    وهو في الصورة يبتسم بحنان ..

                    الجو مناسب للتنزه، لولا الحياء لذهبت بالفستان، ارتدت ثوبا أسود ، غطت رأسها كاشفة عن غرتها فقط ..

                    الحديقة مليئة بالمقاعد، لكل معقعد قصة، تمر بينها مصافحة أطياف عشاق كانوا يوما هنا..
                    ملقية التحية على سيدة أحبت شابا يصغرها بعشرين سنة ..وعشقها ..ولكن الريح بعثرت ورودهما
                    ومنعتهما من دخول الحديقة عاشقيّن ..!

                    مشت تطرد الذكريات الحزينة، تتنفس عطرها الشهي فقط .. وإذا بها تلمح رجلا يمسك بيد طفلة ..
                    وجدت نفسها قبالته فجأة ..يتشاركان الذهول .. يحملان نفس الابتسامة الغامضة ..
                    لم تتغير ملامحه كثيرا ..خصلات شعره مازالت شقراء ..
                    أرادت أن تسأله :
                    أما زلت تغني في الصباح؟ ترقص على شموع المساء؟
                    وتغرق باكيا في قصيدة لعنترة أو لجميل بثينة ؟
                    وضحتك ..أما زالت مجنونة كما عرفتها ..كما أحببتها؟؟
                    وغمازتك أما زالت في مكانها ..أم سافرت؟

                    أراد أن يسألها :
                    أما زلت تكتبين الشعر .. وتشربين كثيرا من القهوة؟
                    وتنسين القلم في شعرك فيتحول إلى قرنفلة ؟
                    ولغتك السرية مع الأشياء .. ما آخر حديث كان بينك وبين
                    زهرة الأوركيدة .. ما آخر أخبار الشفق؟ والليلك؟ والبلابل؟
                    ما آخر رواية قرأتها .. وهل أنصفت العشاق؟ أم مازالت تصلبهم
                    في صفحاتها .. وتقتلهم بكاتم صوت؟

                    بدا لها سعيدا ..أو حزينا .. هي نفسها لا تعرف ما كان شعورها ..
                    مدّ يده ليصافحها .. خال لها أنه يدعوها مجددا للرقص ..
                    ابتسمت .. رقص دوريّ قلبها .. مدت يدها ..
                    والطفلة مدت إصبعها الصغير .. تشير مستفسرة عن الوجه الغريب .
                    تشد سترة والدها .. تسأله ما اسم الجدّة ؟
                    يتوقف كل شيء ... تنشل أرجوحة الريح .. تسقط بعض أوراق .. وبعض قطرات من السماء ..
                    -"اسمي حياة" .. ثم تتابع في سرها .. "والأسماء أيضا تموت ..كأصحابها تموت .. !"
                    ابتسمت وانسحبت ... مشت بعيدا عن ظلها .. وقعت من الوردة ورقة مخملية ... سقط شال الحرير ..!
                    .
                    .


                    16/1/2012
                    شال من حنين فتح المعبر أمام ذاكرة حبلى بالحنين ورقصة حزن على منصة الرحيل وعزف على أوتار اللغة رائعة بسمة دوما ودوما

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سائدة ماهر مشاهدة المشاركة
                      البديعة بسمة الصيادي

                      كنت هنا مع قصتك التي يلفها الحزن من بدايتها للنهاية، ولكن روعتها تجلت لأن قلمك البارع قد صاغها..

                      شتائل ورد لقلبك
                      الأستاذة سائدة أو بالأصح الغالية أميرة
                      شكرا لك على روعة حضورك ورقتك
                      محبتي
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        أستاذة بسمه
                        حقيقة كان وقتا ممتعا هنا
                        مع حرير الكلمات
                        وكثيرا بين السطور كان
                        عبق الورد
                        الود وتقديري
                        شكرا لك أستاذة وفاء
                        حضورك كان حضور الورد
                        سعدت بك
                        محبتي
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                          طابت اوقاتك استاذه بسمه ....
                          سيمفونيه رائعه .......ام رجع ناي حزين ...ام بستان ورد ...ام خيوط من حرير ...ام نسائم رخِيّة العبور ...داعبت في القلوب اغصان الحنين ..!!!
                          اسعدني المرور من هنا ...فأطلتُ الوقوف ...وأعدتُ القراءه اكثر من مره ...وفي كل مره اكتشف عطرا جديداُ ينبعث من بين السطور ...
                          احترامي وتقديري لهذا لابداع ...الذي عجز قلمي عن وصفه بما يستحق .........
                          الأستاذة الرقيقة نجاح
                          حديثك هو النغم .. وإطلالتك فجر منير
                          يسرني أن القصة المتواضعة قد أعجبتك
                          أعذريني لأن الكلام ضاع مني
                          شكرا من القلب
                          محبتي وأكثر
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أعجبتني كثيرا
                            اللغة كانت مدهشة
                            البناء
                            و أسلوب التناول
                            القفلة لم تعجبني كثيرا
                            ذكرتني بالأفلام العربية !

                            خالص احترامي و تقديري
                            أستاذي الغالي ربيع
                            أتعلم لست على علاقة جيدة بالأفلام العربية
                            بل لا أشاهدها ..لكن فعلا ملاحظتك في مكانها
                            ولا أدري كيف حدث هذا ...
                            عموما يسرني أن اللغة أعجبتك
                            وقراءتك للنص وحدها تكفيني ليكون متميزا
                            شكرا لك
                            خالص الود والامتنان
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #15
                              الأستاذة القديرة بسمة ..

                              كم كنت أبتسم وأنا أقرأ ما كتبتيه هنا ! ..

                              أ شعرٌ هذا ؟!

                              عزف رقيق من قيثارة تترقرق منها الأنغام بانسياب تداعب الأرواح ..

                              اللغة رائعة سيدتي والصور جميلة متجددة .. رغم الحزن الكبير

                              لكن الحزن لا يمنع الجمال أبدا أن يختال في ثوبه الأسود كالبطلة

                              سأتوقف هنا قليلا .. لأتعلم

                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X