في ظلال الأزمنة
العتيقة
والشواطئ المهجورة
تاه السند باد
أحلامه إلى رماد
ممتدة على
الضفاف
مل الانتظار
عيناه تعانق
الأرض
ينشد الأساطير
مزقت أشرعته
عيونه ترقب الفجر
تشتهي بغداد
والحنين يقطر
شوقا للتاريخ
للنخلة
أزمنة مزؤومة
ومازال السندباد
ينتظر .....
.....
أطلال ماضينا
تكفينا
تحيي وهج
أمانينا
كلما طال الزمن
تناجينا...
زينب القرقوري
تعليق