[GASIDA="type=center bkcolor=#CCFFCC color=#990000 width="65%" border="4px solid #FF3300" font="bold large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/5.gif""]
[/GASIDA]
جرحي ،،،
أيها النابض في أعماق الهوية ،،
)(
قصيدة نثرية طويلة ،،، الحمصي
)(
)(
جرحي ،،،
أيها النابض في أعماق الهويهْ ،،،
أيها الساكن بين الضلوع ،،،
عيناك الماطرتان
دائمتا الغضب
و أنت المحمول اختيارا
تداعبك أوتاريَّ الحالمهْ ،،،
تئن في تخوم الطوية
و كل العصافير أغنيهْ ،،،
أؤوب إليك حتى أراني
على منحدر الذاكرة
و غـُفـْـل تجنيس القضيهْ ،،،
)(
تعاتبني الطفولة
و أنا المُغيَّبُ ،،،
على هامش الفرح
أستعصر غيوم الصيف
أسابق سراب الآتي
و الشمس تضاجع ظلي ،،،
عسفا يطاردني رذاذ الموج ،،،
على جفون البنفسج
تـُدون سوناتا النوارس
و بقايا ملح على جرحي
يوشم وشيج المتاههْ ،،،
)(
بمناجل الدم تـُحصد أحلامك
و وجه المقصلة
تب رحم الإخصاب ،،،
خيط الاحتمال قصير
و جرحيَّ المصلوب
على وعي قلقي استثير
نارا ،،
جمرا ،،
تجيجا ،،
حزنا ،،
حبا ،،
)(
هناك
بين الأذين و البطين ،،،
طفل ثائر
مج لعبته العتيقهْ ،،،
تمدد على شاطئ المخيال
يبحث عن أغنية النورس الحزينهْ ،،،
عن هروبي إليه ،،،
عن طغيان الانتظار
الممزوج بأقلام الصمت و الخديعهْ،،،
ألوانُ الأوراق الخرساء
تشكو خنق وريد المداد ،،،
و اندغام الزيف بالحقيقهْ ،،،
)(
أيها السابح
و برك الظل ضحالة
سلخت جلدها ،،،
ذات فجر
تبدى الخفاء
و حراك جرحي أفقيٌّ
غزلته انسرابات خيوط الشمس ،،،
من يفك لغز الأيادي المرتعشة
و انفغار هوة الغيابْ ،،،
كل القلوب الواجلة
سطرتْ لوحها ،،
شربتْ أحبار السفور
و عكاز الحضور
دجنته أعجاز النخل الخاويهْ ،،،
)(
أيها القابض بطرفيْ القوس
فرسك الدمول جامحة ،،
مرماك قشيُّ الضلع
و أبراج الاستذكاء لا تطيرْ ،،،
سدد
ثم سدد ،،
رمحك ولاّدٌ
و قضيب الجمر محرار
لا تغريه مياه الأمطار المتحجرهْ ،،،
)(
أيا جرحيَّ المتقد بركانا
وحدك الانسكاب ،،،
تموت الصحراء
و أنت الربيع الأحمر ،،
لونك القاني
طاهر ،،
نقي ،،
أغرقَ مُسوخ الشحوب
و أرومة تمرغت
في وحل الانبطاح
و المَسْكنهْ ،،،
تعليق