كان مذهولاً حين انهال بعض الرجال عليه ضرباً في إحدى الضواحي ، و لم يعرف ماهي خطيئتُه .
و انتهى به الأمر إلى المشفى ، فتح عينيه و إذ بأولئك الذين ضربوه جانب سريره يحملون الورد قائلين لهُ لا تخف ، معك الكميرة الخفية .
بقلم جومرد حاجي
و انتهى به الأمر إلى المشفى ، فتح عينيه و إذ بأولئك الذين ضربوه جانب سريره يحملون الورد قائلين لهُ لا تخف ، معك الكميرة الخفية .
بقلم جومرد حاجي
تعليق