تبتسم....
والجروح تصرخ
تتهادى.....
والطعنات تعاودها
تغرق في سرابها
ترقب أسرار
الكون
ساحر رهيب
غياهب المدينة
المسكونة بالمقابر
والأجساد المتلاشية
تنبث ثانية
تتجدد في بساتين
الآمال
يتداعى الصمت
إشراقات القمر
خارج الطوق
تطل على النهر
تغفو الأشباح
يهمس الليل
كل مساء
من أعماق الزمان
تعرت الأشياء...
سقط الحلم
جمعته من زمن
باقات من أحاديث
مليئة بالخدوش
والليالي المحمومة
تهذي
خلسة تتسلل
متاهات
تمتطي أرجوحة
الغواية
مزقها العمر
ترتشف من
أمنياتها البعيدة.
زينب القرقوري
تعليق