
The Corporation
المــؤســسـة التـجـاريـة



المؤسسة التجارية
هو فيلم وثائقي لعام 2003 كتبه Joel Bakan،
وإخراج Mark Achbar وJennifer Abbott.
وهو فيلم وثائقي انتقادي بشكل بالغ الأهمية للمؤسسات التجارية والشركات
الحديثة اليوم، أن المؤسسة التجارية: هدفها السعي وراء الربح والقوة.
فيلم المؤسسة يكشف لنا عن طبيعتها والنهضة المذهلة التي حققتها المؤسسات المهيمنة في عصرنا.
ويكشف لنا أيضا عن بعض الجرائم التي قامت بها بعض المؤسسات التجارية العالمية والعقوبات التي
وقعت عليها.وكيف أن أصحاب رؤوس الأموال على استعداد لتدمير العالم من أجل جني الأرباح.كما أن
الفيلم يتناول قضيه في غاية الخطورة على المجتمعات وهي خصخصة مؤسسات القطاع العام (الشركات
الوطنية).
أما عن نفسي أنا وما تعلمته وبخبرتي منذ مطلع الثمانينات وقبل أن أقوم بترجمة هذا الفيلم طبعا
... أريد أن أسألكم ...
هل يعلم الجميع بأن هناك صناعات ضخمة تحت مسمى صناعة العلاقات العامة؟ إنها صناعة وحشية
هي "صناعة الدعاية والإعلان" وهلم جرا، من الأشياء التي تستهدف الاستيلاء على دخل الأسرة.
أتعرفون ما هو المبدأ الأساسي الذي ينتهجه القائمون على هذه الصناعة المتوحشة؟
هو " أن تكون قادرا على تنمية حاسة الإبداع والابتكار لديك لتدخل إلى القلوب وتأخذ ما في
الجيوب " إنهم جبابرة لا يرحمون يتلاعبون بمشاعرنا، ويتبعون في ذلك أساليب الإغراء البشعة
إن القائمون علي هذه الصناعة يفتخرون بما يفعلون ويدعوا بأنها إبداع وشطارة في الابتكار.
هل تقوم المؤسسات التجارية والاقتصادية بدورها تجاه التعليم
والصحة العامة والمساعدة الاجتماعية والمعاشات التقاعدية والسكن؟
في الفيلم لقطات من ثقافة البوب، والإعلانات، والأخبار التلفزيونية، والدعاية للشركات، كل ذلك
يساعدا الشركات على أن تسيطر على حياتنا. مع وضعها بشكل قانوني بأنها "شخص" في النهاية
وبصورة منطقية، فإن الفيلم يضع الشركة أمام طبيب نفساني وعلى الأريكة ليسألها :
"أي نوع من الأشخاص تكون؟"
فيلم المؤسسة التجارية يتكون من حلقتين، قد تم عرضه
في جميع أنحاء العالم، وسمح بتداوله على الإنترنت.

ملفات التورينت برابط مباشرة للحلقات الأولى والثانية
هنــــــا

الترجمة أهداء للأخوة الأفاضل:
فيصل كريم / منيره الفهري / سائد ريان / محمد شعبان الموجي / محمد فهمي يوسف
وإلى جميع المشرفين والمترجمين والأعضاء بالملتقى
الحديثة اليوم، أن المؤسسة التجارية: هدفها السعي وراء الربح والقوة.
فيلم المؤسسة يكشف لنا عن طبيعتها والنهضة المذهلة التي حققتها المؤسسات المهيمنة في عصرنا.
ويكشف لنا أيضا عن بعض الجرائم التي قامت بها بعض المؤسسات التجارية العالمية والعقوبات التي
وقعت عليها.وكيف أن أصحاب رؤوس الأموال على استعداد لتدمير العالم من أجل جني الأرباح.كما أن
الفيلم يتناول قضيه في غاية الخطورة على المجتمعات وهي خصخصة مؤسسات القطاع العام (الشركات
الوطنية).
أما عن نفسي أنا وما تعلمته وبخبرتي منذ مطلع الثمانينات وقبل أن أقوم بترجمة هذا الفيلم طبعا
... أريد أن أسألكم ...
هل يعلم الجميع بأن هناك صناعات ضخمة تحت مسمى صناعة العلاقات العامة؟ إنها صناعة وحشية
هي "صناعة الدعاية والإعلان" وهلم جرا، من الأشياء التي تستهدف الاستيلاء على دخل الأسرة.
أتعرفون ما هو المبدأ الأساسي الذي ينتهجه القائمون على هذه الصناعة المتوحشة؟
هو " أن تكون قادرا على تنمية حاسة الإبداع والابتكار لديك لتدخل إلى القلوب وتأخذ ما في
الجيوب " إنهم جبابرة لا يرحمون يتلاعبون بمشاعرنا، ويتبعون في ذلك أساليب الإغراء البشعة
إن القائمون علي هذه الصناعة يفتخرون بما يفعلون ويدعوا بأنها إبداع وشطارة في الابتكار.
هل تقوم المؤسسات التجارية والاقتصادية بدورها تجاه التعليم
والصحة العامة والمساعدة الاجتماعية والمعاشات التقاعدية والسكن؟
في الفيلم لقطات من ثقافة البوب، والإعلانات، والأخبار التلفزيونية، والدعاية للشركات، كل ذلك
يساعدا الشركات على أن تسيطر على حياتنا. مع وضعها بشكل قانوني بأنها "شخص" في النهاية
وبصورة منطقية، فإن الفيلم يضع الشركة أمام طبيب نفساني وعلى الأريكة ليسألها :
"أي نوع من الأشخاص تكون؟"
فيلم المؤسسة التجارية يتكون من حلقتين، قد تم عرضه
في جميع أنحاء العالم، وسمح بتداوله على الإنترنت.

ملفات التورينت برابط مباشرة للحلقات الأولى والثانية
هنــــــا

الترجمة أهداء للأخوة الأفاضل:
فيصل كريم / منيره الفهري / سائد ريان / محمد شعبان الموجي / محمد فهمي يوسف
وإلى جميع المشرفين والمترجمين والأعضاء بالملتقى
تعليق