و الله لو كان مكان الحوار ليس في مبنى المخابرات العامة .. بل في الشيراتون أو الفور سيزن .. لن تسمع إلا كيل السباب و الشتائم بل ربما رمي الأحذية و شلف الكراسي .. ( خلي الطابق مستور ) .. مين طلع من داره قل مقداره والدي عاش طفولته و مراهقته يتيما وفقيرا في ظل الإنتداب الفرنسي .. فاعتمد على عصاميته فاشتغل بأعمال متواضعة ليحصل مصروف دراسته وكان صبورا حكيما و حصل عل مؤهل ثقافي و لما وصل لرئاسة تحرير جريدة ما أيام الرئيس أديب الشيشكلي و كون والدي كان إبن بلده عرض عليه منصب حكومي .. رفض والدي وجاوبه أنا إنسان عصامي تعبت على نفسي لن أكون رهينة كراس و مناصب وعاش حياته بسلام مع ذاته لا عمره أحد دق بابنا وأخذه ولا أذكر أحدا قمعه أو أهانه ولا يعرف ماهو فرع فلسطين ولا سخام وطين ولا عدرا ولا مدرا عاش محترما ومات محترما بل ترك أثرا لنفسه عند ربه ( علم ينتفع به ) رحمه الله و تقبل منه ..
أستاذي العزيز موسى الزعيم .. أنا آسفة ما أردت أن أناقض كلامك .. ولكن لكل رأيه الشخصي وكل حر في رأيه أليست هذه الديمقراطية ؟ لك مني أجمل التحيات و التقدير..
فأنت أخ عزيز و غالي و إختلاف الرؤية لا تفسد للود قضية ..
أستاذي العزيز موسى الزعيم .. أنا آسفة ما أردت أن أناقض كلامك .. ولكن لكل رأيه الشخصي وكل حر في رأيه أليست هذه الديمقراطية ؟ لك مني أجمل التحيات و التقدير..
فأنت أخ عزيز و غالي و إختلاف الرؤية لا تفسد للود قضية ..
تعليق