زهو !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    زهو !


    خرجت أطلب بعض دفء يخلصني من حبال رطوبة تخنقني..
    رأيته مقبلا علي يمشي على أطراف أصابعه..خلته سيطير..
    نظر إلي باحتقار..أفرد جناحيه وحلّق ثم قال : ساحجب عنك الشمس..

    كان لزاما علي أن أنظر إلى تحت لأراه..!
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    السارد المبدع عبد الرحيم
    رائعة ولقطة ذات مغزى يتدفق منها حتى يفيض من بين السطور
    المغرور حين يرى في نفسه أنه قادر على حجب الشمس عن الناس بتحليقه
    لا يفعل بقدر ما يحجب شمس الحقيقة عن نفسه
    فهو يظن أن الغرور واحتقار الناس أجنحة توصله لعنان السماء بينما هو معدوم العلوّ الروحي والفكري ..
    من يرى نفسه أكبر من الآخرين وهو على كرسي الغرور ينهار حتى يختلط بالثرى فلا يراه أحد
    يصبح قزما أمام نفسه قبل أن يكون أمام الناس

    تجيد التقاط المشاهد الحياتية في المجتع
    دمت مبدعا أخي
    تقديري

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      أخي الأستاذ الغالي عبد الرحيم
      و من ذا الذي يستطيع حجب نور الشمس ؟ فهي الحقيقة الوحيدة الساطعة ..
      أحببت أن أكون أول من يصافح نصك الجميل .. أما تحليل الأحجية ذات المرمى البعيد .. فأفضل أن يسبقني إليها كبش فداء
      هههه .. فنصوصك عميقة .. و رائعة .. تحتاج وقفة تأمل لكاتبة متواضعة الخبرة مثلي ..
      تحياتي .. مساؤك جوري و زنبق

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        نعم أعجبني تحليل الأستاذة فجر,

        والغرور مقبرة صاحبه...

        وحقا تغلبت على نفسك في هذا النص الجميل,

        مودتي, تقديري واحترامي.

        تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
          السارد المبدع عبد الرحيم
          رائعة ولقطة ذات مغزى يتدفق منها حتى يفيض من بين السطور
          المغرور حين يرى في نفسه أنه قادر على حجب الشمس عن الناس بتحليقه
          لا يفعل بقدر ما يحجب شمس الحقيقة عن نفسه
          فهو يظن أن الغرور واحتقار الناس أجنحة توصله لعنان السماء بينما هو معدوم العلوّ الروحي والفكري ..
          من يرى نفسه أكبر من الآخرين وهو على كرسي الغرور ينهار حتى يختلط بالثرى فلا يراه أحد
          يصبح قزما أمام نفسه قبل أن يكون أمام الناس

          تجيد التقاط المشاهد الحياتية في المجتع
          دمت مبدعا أخي
          تقديري
          اختي البهية، فجر عبدالله
          اسعد دوما بحضورك الالق، و بقراءتك القيمة و العميقة.
          لمساتك تضفي مزيد عمق على النص.
          بوركت.
          مودتي

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            جميلة أخي عبد لرحيم فكرة ولغة وصياغة
            والأجمل تلك النظرة احتقارا للغرور قفلة قافلة
            دمت ودام إبداعك
            تحياتي

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              من حسن حظه أنك ألزمت نفسك لتنظر الى تحت لتراه..
              نص جميل، استمتعت بقرائته...بين الشمس والنظر الى تحت تكمن مفارقة النص
              تقديري،أخي المبدع عبد الرحيم

              تعليق

              • غاندي يوسف سعد
                أديب وكاتب
                • 15-12-2011
                • 464

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

                خرجت أطلب بعض دفء يخلصني من حبال رطوبة تخنقني..
                رأيته مقبلا علي يمشي على أطراف أصابعه..خلته سيطير..
                نظر إلي باحتقار..أفرد جناحيه وحلّق ثم قال : ساحجب عنك الشمس..

                كان لزاما علي أن أنظر إلى تحت لأراه..!
                كالعادة أخي المبدع عبد الرحيم تقوم بتنشيط خلايا الكبرياء في الدماغ
                (عندما وقف قائد منتصر أمام اقليدس حاجبا الشمس عنه قائلا له اطلب شيئا قبل أن أقتلك
                فقال له اقليدس أطلب أن تبتعد عن أشعة الشمس التي حجبتها عنّي )
                من ينظر من الأعلى سيرى الناس صغارا وهم سيرونه صغيرا
                تحية لك ولإبداعك مع مودتي وتقديري
                ----------------------------------------------------
                حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                تعليق

                • موسى الزعيم
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2011
                  • 1216

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  خرجت أطلب بعض دفء يخلصني من حبال رطوبة تخنقني..
                  رأيته مقبلا علي يمشي على أطراف أصابعه..خلته سيطير..
                  نظر إلي باحتقار..أفرد جناحيه وحلّق ثم قال : ساحجب عنك الشمس..

                  كان لزاما علي أن أنظر إلى تحت لأراه..!
                  الاخ المبد ع عبد الرحيم ... كانت اللقطة جميلة وتحمل بين طياتها افقا اوسه من جناحيه جعلتنا نحلق في عالمك السردي اكثر ما نحلق في فضاء مثقوب الاوزون مثقوب الهوية
                  من عليه طلب الامان يجب أن يحسب حساب الصغير والكبير يحسبها بدقة لأنه يضع سره في اضعف خلقه
                  اتمنى لك المزيد من الابداع
                  سعدت بمروري ههنا كن بخير صديقي

                  تعليق

                  • بيان محمد خير الدرع
                    أديب وكاتب
                    • 01-03-2010
                    • 851

                    #10
                    أستاذي القدير عبد الرحيم
                    الزهو .. هو الصخرة التي تتحطم عليها الإنجازات و الطموح .. الزهو ممكن إدراجه تحت مصطلح لعنة تحل بالفكر .. فتكون بداية النهاية ..
                    أخي العزيز سلمت أنامل الإبداع التي تأتي بكل ما هو هادف ..
                    تقديري .. مودتي

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

                      هذه العلياء بكبرياء مكروه من السماء ومحتقر من الانام..قد ادخل الشك فى القلوب من طبيعة جنسه فكان الفضول فى اثبات رجولة مفقودة ؟!!

                      تحايا عبقة بالزعتر.
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      يعمل...
                      X