ضياع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    ضياع

    استسلمت لمنطق التاريخ وفلسفة الوجود..
    أغمضت عينيها من فرط التعب..
    وراحت تغزل من خيالها ملامح فارس الاحلام.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 19-01-2012, 15:26.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    لقد ضاعت، و ما تقوم به ان هو الا ملء فراغ..
    مودتي

    تعليق

    • فجر عبد الله
      ناقدة وإعلامية
      • 02-11-2008
      • 661

      #3
      ومتى يأتي ذلك الفارس ليخلصها ممما هي فيه ويعيد إليها أمجادها

      هل ستظل طويلا تحلم وتنتظر قدومه ؟!!

      موغلة حدّ الأسى وحدّ الدهشة

      رائعة قصتك أخي الفاضل

      تقديري

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        العزيز عبد الرحيم، أسعدني مرورك من هنا
        محبتي الخالصة

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          ربما سيأتي فارس أحلامها من الضباب، ليخلصها من الهزائم والإنكسارات والمعاناة
          تحيتي،أخي فجر

          تعليق

          • فجر عبد الله
            ناقدة وإعلامية
            • 02-11-2008
            • 661

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            ربما سيأتي فارس أحلامها من الضباب، ليخلصها من الهزائم والإنكسارات والمعاناة
            تحيتي،أخي فجر
            الضباب لن يتمخّض عن أي فارس

            الفرسان لا يقبعون وراء الضباب ( اللاشيء ، الغموض ، الوهم ) بل يولدون في رحم الجبال ( الصبر ، الصمود ، العطاء )

            سيأتي فارس ما - إن شاء الله - ليخلصها مما هي فيه وهي تحتاج لفرسان لا لفارس واحد

            مسكينة هي .. تصرخ .. ووااااعزاه وامعتصماه

            شكرا لهطولك الرائع أخي

            أختك فجر ههه

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              الفاضلة فجر، أتمنى ان يطوي يوما فارس احلامها الصحاري والجبال والوديان، ويأتي لنجدتها..
              اما أن ينزل الفارس من الضباب فداك تعبير مني عن اليأس والإستسلام
              محبتي الخالصة، أختي فجر

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                مساء الانوار اخي الكريم ...
                طالما بدأت القصه بكلمه ( بعد أن ) لا اظن ان ما تبقى من الزمن يتسع لقدوم فارس ما ....
                لكن للاقدار دائماً مفاجاْتها المدهشه والمُبهره...........
                تحياتي واحترامي

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم .. من عظيم انشغالها في بداية حياتها,
                  لكي تركّز على صنع أمجادها,
                  ولما عبر بها الزمن, استيقظت من غفلتها
                  على أهميّة وجودها الإنساني, فهي بحاجة
                  إلى شريك لحياتها, ولممارسة أمومتها و
                  حياتها الطبيعية, لكن هل تأخرت كثيرا,
                  أعتقد هذا, لكن يبقى لها الأمل والأحلام.

                  شكرا لك على نص قويّ أثار العديد من الجدال
                  ولربما تناول حياة امرأة أعمال؟!

                  احترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    هو الشجن
                    و الفراغ
                    و الحنين لملء هذا الفراغ
                    و هي أحلام مشروعة .. و بريئة

                    جميل ما كتبت و إن طال
                    sigpic

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      العزيز نجاح
                      أسعدني مرورك من هنا
                      محبتي

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        القديرة ريما ريماوي
                        أحييك على تتبعك لجل المحاولات الإبداعية للإخوة والأخوات في الملتقى،وهدا يدل على عشقك الكبير لهدا الجنس الأدبي الجميل..فيما يتعلق بتأويل النص،أي نص إبداعي،وسبر أغواره..فللقارىء كامل الحرية في ذلك،كل حسب مرجعياته
                        تقبلي،أختي ريما أرق وأرقى تحياتي

                        تعليق

                        • حسن لختام
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2011
                          • 2603

                          #13
                          المبدع الأنيق ربيع
                          يسعدني ويشرفني أن تحضى نصوصي المتواضعة مكانة عند ذائقتك الراقية
                          أنبل المشاعر والتقدير

                          تعليق

                          • غاندي يوسف سعد
                            أديب وكاتب
                            • 15-12-2011
                            • 464

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            بعد تاريخ حافل بالأمجاد،وجدت نفسها ضائعة بين الفراغ والنسيان وسرعة الزمن
                            استسلمت،رغما عنها،لمنطق التاريخ وفلسفة الوجود
                            أغمضت عينيها،لحظة،من فرط التعب..
                            وراحت تغزل من خيالها ملامح فارس أحلامها المنتظر.
                            أخي حسن أتمنى أن لاتكون قد استسلمت وبدلا من أن تغمض عينيها أن
                            تفتحهما جيدا لترسم من المستقبل فارسا لأحلامها
                            مستلهمة شجاعة ومحبة ووفاء وإيثار الماضي
                            تحية لك ولإبداعك
                            ----------------------------------
                            حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                            شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                            وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                            وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #15
                              العزيز غاندي يوسف
                              أشكرك على مرورك الدافىء والجميل
                              محبتي الخالصة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X