
ويمتعنا الوقت ببعض نسغ السعادة ..
رغم طيوف الآه المحلقة في سماء أوردتنا حتى لا نكاد نغادر السقم إلا نعود إليه كأنما بيننا موعد لن نخلفه ..
ولكن يبقى لكل شيء طعمه حتى الأحزان تزيدنا إصراراً على العطاء والبقاء ...

بداية قد لا تليق بقامة أدبية عرفتها منذ زمن واستمتعت بنتاجها المتنوع, ولكن جاء ذلك بناءً على شخصه الذي تميز بالتغيير والمراوحة ما بين الأمل ومزيجا من كل المشاعر
و سنسلط الضوء عليه لنرى جوانبه بكل أبجديات عطائها .

ويمضي ..
يشق عباب الحياة بمبادئ ومثل تربى عليها صغيراً, وتدرج على نواحيها حتى تبلور شخصه فصار شخصا رائدا يحتل قلب مجتمعه وهو يقدم جهده طوعا ومحبة
ليساهم في شفاء القلوب ورسم الإبتسامة على شفاه ترتجف
ويستمر كل يوم في تأريّخ سجلا عامرا بموفور الجهد وجميل الروح .
ولندع الباقي لضيفنا الغالي
الدكتور أشرف محمد كمال
تعليق