وظل على قيد الحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود النجار
    عضو الملتقى
    • 28-10-2007
    • 438

    وظل على قيد الحياة

    [align=center]وظل على قيد الحياة [/align]
    [align=justify]" لم يكن يعرف مكانه من روحها ..‏كانت تحادثه كل يوم ..‏تصغي إليه باهتمام ..تحترمه ..‏تتودد له ..‏صديقا ربما .. ! ‏حبيبا طيفاً ربما .. ! لا شيء ربما .. !‏ خشي من البوح ؛ فهي محاطة بزجاج العادات القديمة.. ‏والمسافة بينهما بعيدة .. !!
    ‏كان عليه أن ينتظر إشارة صغيرة ؛ بيد أنها تأخرت كثيرا .. !‏
    وقبل أن يغرق في وهم أحلامه أكثر ، اختزل المسافة بعبثية سيجارة أشعلها ‏بهدوء ، ومع أول نفثة منها ، استيقظ من حلمه .. ‏إنها مجرد فتاة تحترمك .. ‏لكن ماذا علي لو أبقيت الأمل حاضرا.. ؟!‏
    تنهد بعمق تنهيدة من خسر الجولة الأولى ..
    بطاقة دعوة .. !‏
    ممن ؟
    إنها دعوة لحضور حفل زفاف منى .. !‏
    أدرك متأخرا أن عليه أن يتذكر أنه في مثل عمر أبيها ..‏عزّ عليه الاعتراف بأنه بلغ من العمر عتيا .. لم يلب الدعوة خجلا من عينيها ..‏احترق فتيل روحه .. ‏وظل على قيد الحياة .. !!‏ "...
    [/align]

    http://belahaudood.org/vb/showthread...st1046post1046

    [align=right]محمود النجار[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمود النجار; الساعة 16-04-2008, 02:04.



    الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    #2
    جميلة هذه القصة القصيرة
    لعبت دور السارد العالم بمكنونات البطل واجدت استغلال جانبه النفسي في السرد
    تقديري أستاذ محمود النجار
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​

    تعليق

    • وفاء اسماعيل
      أديب وكاتب
      • 17-05-2007
      • 35

      #3
      الاستاذ القدير / محمود النجار
      قصة جميلة ومعبرة ..فى خضم واقعنا المأساوى .. وفى خضم رغباتنا للهروب من قسوة هذا الواقع الى عالم رومانسى اقل قسوة واكثر وردية ..وفى زمن التعطش الانسانى لمشاعر الحب الرومانسى الجميل بكل ما فيه من رقة واحاسيس صادقة اختلطت الاوراق بداخلنا واعتقد البعض ان مجرد التوافق والتلاقى الفكرى من خلال المحادثات والنقاشات والحوارات .. انه هو الحب وبدات الاحلام تدغدغ المشاعر ويتوهم كل من الطرفين انه يعيش الحلم الذى لم يعشه من قبل وان لقاء العقول هو نفسه لقاء الارواح .. لهذا اقول ان علينا الفصل واتخاذ وقفة جادة حتى لا ندع احلامنا واوهامنا تقودنا الى الطريق الخطأ .. وتسبح بنا ضد التيار فنغرق ونندم ونشعر بما شعر به بطل قصتك .. الخجل من اوهامه ... تحياتى لك

      تعليق

      • عبدالله حسين كراز
        أديب وكاتب
        • 24-05-2007
        • 584

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء اسماعيل مشاهدة المشاركة
        الاستاذ القدير / محمود النجار
        قصة جميلة ومعبرة ..فى خضم واقعنا المأساوى .. وفى خضم رغباتنا للهروب من قسوة هذا الواقع الى عالم رومانسى اقل قسوة واكثر وردية ..وفى زمن التعطش الانسانى لمشاعر الحب الرومانسى الجميل بكل ما فيه من رقة واحاسيس صادقة اختلطت الاوراق بداخلنا واعتقد البعض ان مجرد التوافق والتلاقى الفكرى من خلال المحادثات والنقاشات والحوارات .. انه هو الحب وبدات الاحلام تدغدغ المشاعر ويتوهم كل من الطرفين انه يعيش الحلم الذى لم يعشه من قبل وان لقاء العقول هو نفسه لقاء الارواح .. لهذا اقول ان علينا الفصل واتخاذ وقفة جادة حتى لا ندع احلامنا واوهامنا تقودنا الى الطريق الخطأ .. وتسبح بنا ضد التيار فنغرق ونندم ونشعر بما شعر به بطل قصتك .. الخجل من اوهامه ... تحياتى لك
        جميل هذا البوح الرؤيوي النقدي والتحليلي لقصة قصيرة جداً، وما يعبر عنه بواقعية التجربة وصدقها. نعم القصة تذكرني بالعديد من القصص التعليمية والتربوية والأخلاقية، جاءت مكثفةً وموزونة من حيث الحبكة السريعة والسرد الأسرع، ما يعني أنها قصة برقية تحمل دلالات واقعية ومن وحي الحياة اليومية بكل تفاصيلها، ولو أنها جاءت من جانب النزعة الانسانية في ثيمة الحب والعشق وتقدم العمر والوعي بتلافيف النفس الانسانية التي يجب كبح جماح خيالها الذي يمكن أن ينتج إرهاصات لا تحمد عقباها على الشخص والمجتمع.
        لغة سلسة وجزلة وفكرة مترابطة وحبكة سريعة وسرد موضوعي - وقد يحمل دلالةً قناعية - والشخصية الرئيسة هنا هو الانسان في متقدم العمر بكل دلالاتها ورمزيتها والتي وجب - بحسب النص - أن تميّز بين الحب المشوب بالحذر والصداقة المنطوية على حب إنساني وأن تميّز بين الحلم والحقيقة أو الواقع.

        دمتِ أختي وفاء
        والتحية موصولة لأخي الكاتب الكبير محمود النجار

        د. عبدالله حسين كراز
        دكتور عبدالله حسين كراز

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          أخي الكريم
          محمود نجار

          كيف له أن ينسى بعدما دغدغ مشاعره أجمل وأسمى آيات الحب والوفاء!!!؟؟...
          سؤال قد يطرحه أمام نفسه حينما استلم بطاقة الدعوة , وعلم يقينا أنه كان في بحر الأوهام , ومتاهات الأحلام يغوص ...
          موقف حرج أصابه لكن عليه أن يستفيق من غفوته بعدما علم يقينا أنها كانت تحترمه وتجلّه , لكن لم ينبض قلبها له ...

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • حياة سرور
            أديب وكاتب
            • 16-02-2008
            • 2102

            #6
            [align=center]

            هو هكذا الحب لا يعرف صغيراً ولا كبيراً ... غنياً ولا فقيراً ... رسالته قد

            تأتي يوماً سامية محملة بالفرح والسعادة والتقاء روحين وقد تأتي مؤلمة جارحة

            تفصح عن حقيقة بعيدة عن الخيال وهذا ما حصل لبطل قصتك أستاذي الفاضل

            فقد جاءه الحب جارحاً أيقظه من حلمه الوردي والوهم الذي كان يعيشه

            رغبةً للبقاء على قيد الحياة وكأنه يقول على لسان حاله ( دام قلبي ينبض حباً إذا فأنا موجود )

            أستاذي الفاضل ... الأديب الألق ... محمود النجار

            تملك موهبة فذّه في سرد القصص ... لك حسٌ إبداعيٌّ مميز

            راقني حرفك أستاذي كثيراً و أتمنى لك طول العطاء

            سلمت ودام مداد قلمك

            خالص ودي وتقديري[/align]


            تعليق

            • محمود عادل بادنجكي.
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 1021

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود النجار مشاهدة المشاركة
              [align=center]وظل على قيد الحياة [/align]
              [align=justify]" لم يكن يعرف مكانه من روحها ..‏كانت تحادثه كل يوم ..‏تصغي إليه باهتمام ..تحترمه ..‏تتودد له ..‏صديقا ربما .. ! ‏حبيبا طيفاً ربما .. ! لا شيء ربما .. !‏ خشي من البوح ؛ فهي محاطة بزجاج العادات القديمة.. ‏والمسافة بينهما بعيدة .. !!
              ‏كان عليه أن ينتظر إشارة صغيرة ؛ بيد أنها تأخرت كثيرا .. !‏
              وقبل أن يغرق في وهم أحلامه أكثر ، اختزل المسافة بعبثية سيجارة أشعلها ‏بهدوء ، ومع أول نفثة منها ، استيقظ من حلمه .. ‏إنها مجرد فتاة تحترمك .. ‏لكن ماذا علي لو أبقيت الأمل حاضرا.. ؟!‏
              تنهد بعمق تنهيدة من خسر الجولة الأولى ..
              بطاقة دعوة .. !‏
              ممن ؟
              إنها دعوة لحضور حفل زفاف منى .. !‏
              أدرك متأخرا أن عليه أن يتذكر أنه في مثل عمر أبيها ..‏عزّ عليه الاعتراف بأنه بلغ من العمر عتيا .. لم يلب الدعوة خجلا من عينيها ..‏احترق فتيل روحه .. ‏وظل على قيد الحياة .. !!‏ "...
              [/align]

              http://belahaudood.org/vb/showthread...st1046post1046

              [align=right]محمود النجار[/align]
              أخي محمود
              في زحمة الحياة المتسارعة كلمح البصر, يتجاوزنا الزمن, ويبقى فينا الشباب متشبثاً لا يريد المغادرة, إلا عندما تطرق جماجمنا نقرات منبهة, لنصحو على الحقيقة.
              تحيّاتي الطيّبات
              ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
              مدوّنتي
              http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
              تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
              www.facebook.com/badenjki1
              sigpic
              إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

              تعليق

              • محمود النجار
                عضو الملتقى
                • 28-10-2007
                • 438

                #8
                [align=justify]
                المشاركة الأصلية بواسطة علوشي عثمان مشاهدة المشاركة
                جميلة هذه القصة القصيرة
                لعبت دور السارد العالم بمكنونات البطل واجدت استغلال جانبه النفسي في السرد
                تقديري أستاذ محمود النجار
                الأخ الفاضل علوشي عثمان
                أشكر لك ما قرأت وما علقت به ..
                لعلي .. لعلك .. لعله .. مرّ بالتجربة نفسها .. أو لعلها مرت به أو داعبت مخيلته للحظة لتكون قصة .. !
                تلك هي النفس الإنسانية في أصدق صورها وأجل تجلياتها .. !
                إنه الجمال الذي تزداد حاجتك إليه أكثر كلما اغترفت منه أكثر .. إنه الجمال الذي يحرك الجماد ، ويحكم الخناق على صدر شاعر أو ساذج أو مغامر أو مغفل .. !
                أرجو أن تظل بخير

                محمود النجار
                [/align]



                الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




                تعليق

                • مـلاك جيناري
                  عضو الملتقى
                  • 25-11-2007
                  • 18

                  #9
                  [QUOTE=محمود النجار;72406][align=center]وظل على قيد الحياة [/align]
                  [align=justify]" لم يكن يعرف مكانه من روحها ..‏كانت تحادثه كل يوم ..‏تصغي إليه باهتمام ..تحترمه ..‏تتودد له ..‏صديقا ربما .. ! ‏حبيبا طيفاً ربما .. ! لا شيء ربما .. !‏ خشي من البوح ؛ فهي محاطة بزجاج العادات القديمة.. ‏والمسافة بينهما بعيدة .. !!
                  ‏كان عليه أن ينتظر إشارة صغيرة ؛ بيد أنها تأخرت كثيرا .. !‏
                  وقبل أن يغرق في وهم أحلامه أكثر ، اختزل المسافة بعبثية سيجارة أشعلها ‏بهدوء ، ومع أول نفثة منها ، استيقظ من حلمه .. ‏إنها مجرد فتاة تحترمك .. ‏لكن ماذا علي لو أبقيت الأمل حاضرا.. ؟!‏
                  تنهد بعمق تنهيدة من خسر الجولة الأولى ..
                  بطاقة دعوة .. !‏
                  ممن ؟
                  إنها دعوة لحضور حفل زفاف منى .. !‏
                  أدرك متأخرا أن عليه أن يتذكر أنه في مثل عمر أبيها ..‏عزّ عليه الاعتراف بأنه بلغ من العمر عتيا .. لم يلب الدعوة خجلا من عينيها ..‏احترق فتيل روحه .. ‏وظل على قيد الحياة .. !!‏ "...
                  [/align]
                  إنتاج رائع ....
                  [color=#008000][mn7ot2]مـلاك جيناري [/mn7ot2][/color]

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    اخى الكريم محمود..

                    ** الاديب محمود النجار.......
                    دوما تعصف بالمفكرين رياح الخريف لانها تجدد نشاط خلاياهم الابداعية..
                    وتبقى الحسابات الخاصة حاضرة لانها القيود والسلاسل على ارض الواقع ومع هذا يبقى الالهام والعطاء بلا حدود.!!

                    تحياتى العطرة.................
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • محمود النجار
                      عضو الملتقى
                      • 28-10-2007
                      • 438

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
                      جميلة هذه القصة القصيرة
                      لعبت دور السارد العالم بمكنونات البطل واجدت استغلال جانبه النفسي في السرد
                      تقديري أستاذ محمود النجار
                      اخي عثمان علوشي
                      أشكر لك حصافتك في قراءة النص ..
                      لك مودتي وتقديري

                      محمود النجار



                      الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




                      تعليق

                      • محمود النجار
                        عضو الملتقى
                        • 28-10-2007
                        • 438

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء اسماعيل مشاهدة المشاركة
                        الاستاذ القدير / محمود النجار
                        قصة جميلة ومعبرة ..فى خضم واقعنا المأساوى .. وفى خضم رغباتنا للهروب من قسوة هذا الواقع الى عالم رومانسى اقل قسوة واكثر وردية ..وفى زمن التعطش الانسانى لمشاعر الحب الرومانسى الجميل بكل ما فيه من رقة واحاسيس صادقة اختلطت الاوراق بداخلنا واعتقد البعض ان مجرد التوافق والتلاقى الفكرى من خلال المحادثات والنقاشات والحوارات .. انه هو الحب وبدات الاحلام تدغدغ المشاعر ويتوهم كل من الطرفين انه يعيش الحلم الذى لم يعشه من قبل وان لقاء العقول هو نفسه لقاء الارواح .. لهذا اقول ان علينا الفصل واتخاذ وقفة جادة حتى لا ندع احلامنا واوهامنا تقودنا الى الطريق الخطأ .. وتسبح بنا ضد التيار فنغرق ونندم ونشعر بما شعر به بطل قصتك .. الخجل من اوهامه ... تحياتى لك
                        قراءة متأنية واعية
                        الفاضلة وفاء إسماعيل
                        لقد سعدت وأنا أقرأ تعليقك الرائع الذي ينم عن وعي واقتدار ..
                        المبدعة وفاء
                        أرجو أن تقبلي تقديري واحترامي

                        محمود النجار



                        الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




                        تعليق

                        • حمزة نادي
                          أديب وكاتب
                          • 01-07-2008
                          • 533

                          #13
                          ما احلى ان يعيش الانسا ن حالة التوهج في دنيا الرومنسية ..المنسية ..التائه في حياة المادة .. حياة الدينار والدرهم ..
                          وما احلى ان يصمد الحب على الرغم من تقدم سفينة العمر وابحارها في تجاه الترهلات و العادات.. ولن يتأت هذا الا بالتضحية والمواجهة ...
                          الاستاذ المحامي /حمزة نادي
                          التعديل الأخير تم بواسطة حمزة نادي; الساعة 16-07-2008, 13:53.
                          قالَ صلى الله عليه وسلم
                          (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                          رواهُ الترمذي .

                          تعليق

                          • محمود النجار
                            عضو الملتقى
                            • 28-10-2007
                            • 438

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله حسين كراز مشاهدة المشاركة
                            جميل هذا البوح الرؤيوي النقدي والتحليلي لقصة قصيرة جداً، وما يعبر عنه بواقعية التجربة وصدقها. نعم القصة تذكرني بالعديد من القصص التعليمية والتربوية والأخلاقية، جاءت مكثفةً وموزونة من حيث الحبكة السريعة والسرد الأسرع، ما يعني أنها قصة برقية تحمل دلالات واقعية ومن وحي الحياة اليومية بكل تفاصيلها، ولو أنها جاءت من جانب النزعة الانسانية في ثيمة الحب والعشق وتقدم العمر والوعي بتلافيف النفس الانسانية التي يجب كبح جماح خيالها الذي يمكن أن ينتج إرهاصات لا تحمد عقباها على الشخص والمجتمع.
                            لغة سلسة وجزلة وفكرة مترابطة وحبكة سريعة وسرد موضوعي - وقد يحمل دلالةً قناعية - والشخصية الرئيسة هنا هو الانسان في متقدم العمر بكل دلالاتها ورمزيتها والتي وجب - بحسب النص - أن تميّز بين الحب المشوب بالحذر والصداقة المنطوية على حب إنساني وأن تميّز بين الحلم والحقيقة أو الواقع.

                            دمتِ أختي وفاء
                            والتحية موصولة لأخي الكاتب الكبير محمود النجار

                            د. عبدالله حسين كراز
                            أخي الدكتور الغالي عبد الله كراز
                            أشكر لك هذه الإضافة النابهة والقراءة الواعية .
                            أسعد بكل ما أقرأ لك ، وأحس بعلو قامتك ، وغزارة علمك ، وبهاء إطلالتك .

                            أرجو أن تقبل مودة أخيك

                            محمود النجار



                            الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




                            تعليق

                            • مـلاك جيناري
                              عضو الملتقى
                              • 25-11-2007
                              • 18

                              #15
                              وظل على قيد الحياة

                              وظل على قيد الحياة ....!!
                              وظلت تبحث عن مكانه من روحها....!
                              كانت تحادثه كل يوم.....
                              وكان حديثه بلسما على روحها ......
                              المجروحة .....
                              يطول بالساعات...
                              حتى ظنته ....
                              صديقا ربما ....!
                              حبيبا طيفا ربما ....!
                              لكن عقارب الساعة الغيرى ....
                              تسللت في خفاء....
                              سرقت من وقتها ....
                              سعادة الحديث....
                              خشيت من البوح....
                              خشيت من طعنة كبريائه
                              الموقر .....
                              الذي نعتها بالمجنونة ...
                              خشيت المسافة
                              بينهما بعيدة ...بعد الأرض عن السماء....
                              أصبحت تتودد في صمت
                              إلى كل ليلة ...قمراء...نجماء ....
                              على شرفة أحلامها
                              سائلة عن صديقها
                              عن رفيقها .....
                              تتودد في صمت
                              أن لا تستيقظ من حلمها ....
                              وظل على قيد الحياة ......!!
                              و ظلت تبحث عن مكانه من روحها ....!!

                              مـلاك جيناري
                              [/size]
                              التعديل الأخير تم بواسطة مـلاك جيناري; الساعة 07-08-2008, 15:16.
                              [color=#008000][mn7ot2]مـلاك جيناري [/mn7ot2][/color]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X