قراءة تفكيكية فـ( قصص ربما قصيرة جدا,للأديب هيثم الريماوي)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    قراءة تفكيكية فـ( قصص ربما قصيرة جدا,للأديب هيثم الريماوي)

    قصص ربما قصيرة جدا / هيثم الريماوي

    قصص ربما قصيرة جدا " منشورة بملتقى ق ق ج "
    1
    وجهي إلى الحائط الخلفي، نتوء برعمٍ أخضر.
    وجهي إلى الفضاء ، نجمة تموت .
    2
    كتبت على الحائط الخلفي شعرا ، بالطباشير مبتهجا.
    أمطرت السماء بازدراء.
    3
    صعدت على الحائط ؛ كي أرى منظر الفناء
    رأيت النجوم أبعد.
    4
    وحدي أرى الحائط الخلفي ، والغيمات كانت مشاع
    5
    كنت ألهث كثيرا ، من الركض حول الجدار.
    كانت الغيمات الساخرات ، يحملها الهواء.
    6
    حطّمت الحائط الخلفي ، الفضاء مازال هو الفضاء.
    7
    السبت كان يوم ميلادي ، فاسترحت –قليلا- من الجدار والهواء.

    هيثم الريماوي
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    محمد سليم و
    قراءة تفكيكية فـ
    ( قصص ربما قصيرة جدا,للأديب الشاعر هيثم الريماوي)

    أولا ..
    العنوان؛ قصص ربما قصيرة جدا..

    أراد القاص بمعرض عنوانه أن يلفت نظر القارئ أنه سيتناول مجموعة من القصص؛منفصلة عن بعضها بعضا..كل منها قائم بذاته.. قد يقول قائل أنها قصص قصيرة جدا نظرا للتكثيف الشديد والرمزية المُدغمة إلا أن القاص يهمس فينا من خلال العنوان ولسان حاله يقول : لطفا عزيزي القارئ سترى بكل قصة منهم مشاهد متعدد وحركة لا نهائية في زمنكان كل قصة منهم وربما ستقول أنها قصيرة جدا وليست قصص!....,,..ولكن
    ماذا تحت العنوان من قصّ؟...
    نجد,,7 قصص,,مرتبة بحرفية ومهنية لافتة وبقصدية مرتبة..وبلغة اقرب ما تكون بلغة الشعر..الصورة فيها مرسومة كما يحب ويرغب شعراء قصيدة النثر خاصةً..والعلاقة المحورية ولُب القصص سنجد أن تتمركز حول علاقة ما ..بين الإنسان " الأنا كلغة السرد " وبين الحائط ...فما هي تلك العلاقة ؟..
    ثانيا..
    المشهد العام و المفردات؛...

    سبعة أيام بـ سبع قصص..بكل يوم قصة منفصلة من قصص خلق الإنسان..يحاول فيها "الإنسان" أن يتفاعل مع تلك الجداران المحيطة به والتي ولا شك تمنعه من الانطلاق وتحد من حرية الحركة ..ولا شك أيضا أن الجدار الخلفي يعبّر عن الماضي المُقدّر والمكتوب على جبين القدر والمنتهي منه كأفعال وحركات مضت وولّت..والجدار الأمامي يعبّر عن المستقبل المفتوح والذي يجب أن يتفاعل معه الإنسان بالحركة والتغيير والبناء ....
    والقاص يُحيل القارئ للتمعن في الجدار الخلفي"كمشكلة" !؟( وهنا إشكالية من إشكاليات القص..قد نتفق أو نختلف مع القاص فيها وعنها )
    إلا لو اعتبرنا أن الماضي هو العقبة الوحيدة التى تقف حجر عثرة أمام الإنسان المعذب في الأرض والتى يجب فك إشكاليتها ومعرفة كينونتها ...
    وسنجد أن هناك فيما بين الجدار الخلفي فقط ( نتوء برعم أخضر)..وهذا النتوء البُرعمي هو مجرد بداية الخلق لشجرة مثمرة يانعة تظلل الإنسان ومنها يستفيد في حركة الحياة...وسنجد مفردة ( الفضاء)الذي يعيش فيه الإنسان ويحتويه ..وبالفضاء نجوم منيرة تشع الضياء للكون ليلا" مع ملاحظة أن القاص لم يتطرق إلى مفردة الشمس..فهل من مغزى لذلك؟"..وسنرى أيضا الغيوم والسحب المتناثرة بالفضاء والتي قد تكون سببا لمنفعة الإنسان أو المجلبة للضرر.......

    ثالثا ..
    القصص والأيام؛

    اليوم الأول ؛
    ((وجهي إلى الحائط الخلفي، نتوء برعمٍ أخضر.
    وجهي إلى الفضاء ، نجمة تموت.))..الإنسان يبحث دوما عن أصل الحياة ..يبحث عن الذات وعن ما ماهية الإنسانية والحياة ..وما الهدف من وجوه بهذا الفضاء الشاسع ..وتعذبه الأسئلة ولا يجد غير جدران صامتة لا يستطيع فك شفرتها غير بالنظر للماضي ليعرف ما هية المستقبل ..ولا يجد غير نتوءات خضراء لا بد أن يستفيد الإنسان منها وينميها ..........
    اليوم الثاني؛
    (( كتبت على الحائط الخلفي شعرا ، بالطباشير مبتهجا.
    أمطرت السماء بازدراء.))..الطريف هنا أن الإنسان يظن أن بكتابة الشعر يفك رمزية الحياة مع أن الشعر رمزية وإيحاءات وتكثيف وتركيز أيضا فكيف بالشعر والكلام تُفك إشكاليات الوجود..والأطرف أن الإنسان بالطبشور يكتب على الجدران ظنا أن ما يكتبه بذي قيمة ..ومن هنا كانت الإجابة من المطر بازدراء أفعال الإنسان..
    اليوم الثالث؛
    ((صعدت على الحائط ؛ كي أرى منظر الفناء
    رأيت النجوم أبعد.))..باليوم الثالث كان ولابد من الصعود وقهر هذا الحائط المنيع ..فماذا وجد هذا الإنسان؟!..لم يجد غير أنه أضحى أكثر ضئالة عما قبل ورأى النجوم أكثر بعداً..وكأنه اللغز الذي يحاول الإنسان حله فيزداد صعوبة على صعوبة.....
    اليوم الرابع؛
    ((وحدي أرى الحائط الخلفي ، والغيمات كانت مشاع))....هنا..وصل الإنسان إلى منتهى " الأنانية المفرطة " ليقول أنا أنا بنفعية مقيتة ..مع أن ما يترصد الإنسان من متاعب ومزايا لهو مشاع على العالمين ...
    الخامس؛
    ((كنت ألهث كثيرا ، من الركض حول الجدار.
    كانت الغيمات الساخرات ، يحملها الهواء.))...وسيظل الإنسان يلهث ويلهث وسيضنيه البحث عن ما هيته وما هية وجوده داخل تلك الجدران..وستظل الغيمات تسخر وتسخرمن أفعال الإنسان ...
    السادس؛
    ((حطّمت الحائط الخلفي ، الفضاء مازال هو الفضاء.))..حتى لو حُطم جدارنا الخلفي " كعائق ومانع وسد" نحو العودة الى الحرية المطلقة دون قيود أو للخروج من السجون المتتالية ستظل الحياة هى الحياة بؤس وشقاء ...
    السابع والأخير؛
    ((السبت كان يوم ميلادي ، فاسترحت –قليلا- من الجدار والهواء.))..,, السبت؟..هنا تناص واضح ..حيث يحيلنا القاص إلى قصة الخلق والكون في سبعة أيام ..وبيوم السبت " كما يدّعي اليهود أن الله استراح بعد تعب خلق الكون ..وحاشا لله ".. والخاتمة ؟...
    قفلة منطقية تدلل على " فلسفة القاص ورؤيته للكون وللخالق" أن الإنسان وإن استراح بعد التعب والجهد المضني سيعاود الكرة تلو الكرة .. للبحث في ماضيه برغم ضبابية المشهد وغبش رؤية هذا الإنسان المعذب بالأرض ..............................
    رابعا..حول النص ؛
    من الناحية الفلسفية البسيطة..لا شك أن النص يتناول مشكلتين بغاية الأهمية ..الأولى هي بحث الإنسان عن الحرية " وجنة الخلد التي يتمتع فيها دون تعب ولا نصب.."..والثانية هي تلك القيود التى تسجن الإنسان وتجعله أسيرا لماضيه .......ولا شك أيضا أن القاص غلبته فكرة الأيام وحاول أن يصور لنا هذا الصراع بين الإنسان والجدران ...ولم يخرج القارئ ألبته من فكرة تسلسل الأحداث ومرور الأيام .. ولذا قلتُ أن النص يُقرأ ككيان واحد مُسلسل وليس كقصص مستقلة ؟وإلا كانت أحاجي وفوازير تُكتب ليخرج علينا أحد النقاد ويكتب قراءة " موازية للنص " ليفلسف الأمور أكثر ويضيّعنا في متاهات رائعة!!.....................
    وأكتفي .....
    شكرا جزيلا الأديب والشاعر هيثم الريماوي
    شكرا عزيزي القارئ .
    أُكرر: كما أحلى الشعر أكذبه ..أيضا أصدق النقد أبسطه..؟!.
    ‏21‏/01‏/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 22-01-2012, 17:54.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      كتب الأستاذ الهويمل أبو الفهد :
      أشاركك الرأي في أن هذه القصص القصيرة جدا صعبة جدا. فتعالي نرى سوية ما الأمر: هناك الوجه والكتابة بالطباشير والركض حول الجدار و"الـ"حائط الخلفي الذي "حطمه" قبل يوم مولده وقبل أن يستريح قليلا "من الجدار والهواء". نستطيع طبعا أن نزور "لسان العرب" لنر معاني "حوط" المتعددة، ونستطيع ربطها بكل مقطوعة من المقاطع السبعة: ففي كل يوم كانت القصص تأتي بمعنى "حائط" محيط حتى اليوم السابع. كما نستطيع مقابلة الثنائيات (الأرض والسماء وتفريعاتها: (نجمة، نجوم، غيمات، فضاء، سماء، هواء، كل هذه نضعها مقابل حائط خلفي وكتابة بالطباشير، وجدار). ونستطيع في المقطوعات الثلاثة الأولى أن نقرأ فقط السطر الثاني من كل مقطوعة: وجهي إلى الفضاء، نجمة تموت/ أمطرت السماء بازدراء/ رأيت النجوم أبعد). ومن ثم نربط هذه بالنصف الثاني من البيت الرابع (والغيمات كانت مشاع) ثم (يحملها الهواء) إلى المقطع السادس حيث نقرأ (الفضاء ما زال هو الفضاء) فيتحرر في السابع (من الجدار والهواء)! وإذا عدنا إلى البداية نجد أن الأسطر الأولى تركز على الوجه والحائط الخلفي، وليس مثل الأرض حائط خلفي للسماء والفضاء. فهو يحيط ويبني حائطا لكنه لا يقارن بالفضاء. فوجهه (إلى الفضاء نجمة تموت) بينما هو إلى الحائط الخلفي (نتوء برعم أخضر) سيتحطم فيما بعد لا محالة ليبقى الفضاء على حاله:

      حطمت الحائط الخلفي، الفضاء ما زال هو الفضاء

      فهو لا يستطيع التصرف إلا بالحائط الخلفي، أما ما يفعله غيره فليس له عليه سلطة. فعليه يكتب عبثا، ويصعده ليرى الفناء (بفتح الفاء وبكسرها) لكنه لا يرى غير أن النجوم وأنها أبعد! ولا يرى غير الحائط الخلفي وربما ما هو مشاع كالغيمات الساخرات يحملها الهواء. وما أن أصبح الحائط الخلفي جدارا حتى أعياه، فهو قد صعده، وركض حوله حتى بدأ (يلهث كثيرا) وعليه أن يستريح من (الجدار ومن الهواء).

      هذه اشارات سريعة يمكن لنا أن نؤسس عليها قراءة أكثر رصانة

      وتحياتي للجميع
      ----------
      ومعذرة لنقلها أخى العزيز أبو الفهد ..ولكنى رأيت من الأهمية إضافتها هنا ..
      لتكون إشراقات أدبية منارة( لمحبي القص) كما أرادها لنا أستاذنا ربيع ..
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 21-01-2012, 11:46.
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • هيثم الريماوي
        مشرف ملتقى النقد الأدبي
        • 17-09-2010
        • 809

        #4
        القدير العزيز محمد سليم

        شكري الكبير واعتزازي وتشرفي باهتمامكم ، وتناولكم للنص تفكيكا وقراءة ،
        معكم كثيرا أن سحرية النقد في بساطته ، وأكاديمية النقد في تعقده

        امتناني الشديد ، للتعمق ببساطة
        هيثم الريماوي

        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

        تعليق

        • محمد سليم
          سـ(كاتب)ـاخر
          • 19-05-2007
          • 2775

          #5
          الأستاذة الشاعرة سُليمى السريري
          كتبت :

          سنمضي وخلفنا الجدران تبكي يا أستاذ هيثم فحتى الجدران تحزن لفراق اصحابها.
          وستظل أنفاسنا تلهث خلف الهواء حين تنغلق على أحلامنا المنافذ.

          رائعة هذه الفلاشات الهايكو كزهرات تنبت من شقوق جدار شهد خربشات الطباشير

          و شهوة الصمت الفاقع على مرايا الروح .
          وكما نعرف أن الومضات الهايكو تتحدّث عن الطبيعة وفي العادة فإنّها تحتوي على كلمات تشير إلى الطبيعة بصورة مباشرة أو غير مباشرة و أرى أن الكاتب هنا وضّف مفردات تشير إلى الطبيعة مثل :
          - برعم أخضر - الفضاء - السماء - المطر - النجوم - الغيمات - الهواء.
          وربط هذا بالانسان وهنا مزج الهايكو مع السِّنْريو التي تتحدث عن الضعف في الانسان والكاتب هنا له وجع كامن في العمق أو في خفايا النص لنقل صراع نفسي جعله في الآخر يحطّم هذا الجدار.

          تقبل القراءة المتواضعة أستاذي هيثم


          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 21-01-2012, 11:52.
          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            كتب الأستاذ هيثم الريماوي
            ردا :
            القديرة ريما
            أرى في سؤالك ، استفهاما لنقاط أثيرت في بعض الردود
            لذلك فقط اقتضى التنويه:
            1 الموضوع ليس له علاقة بأي ارتباط ديني بعينه ، كما حاول أن يشير أخونا محمد سليم ، لأن تسميات الأيام جاءت لاحقة لعملية الخلق الإلهي ، لأن الزمان والمكان جاء مع تحقق عملية الخلق لا قبله ، فالزمان والمكان هي تمظهرات الموجود وعلاقاته كما يرى المنطق والعقيدة الإسلامية
            2 معلوم في ألف باء النقد ، إن الإشارات التاريخية ، أو الإسقاطات الرمزية للأحداث -حتى وإن كانت تعني حدثا بعينه- لاتعني بالضرورة تمجيدا لهذا الحدث أو ازدراء له .
            تقديري
            هيثم الريماوي
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #7
              قراءة عذبة
              في انتظار المزيد أخي سليم
              فعلا القصص تقول الكثير قرأتها الآن حين أدرجتها في القراءة
              وفقكما الله سليم وهيثم
              تقديري

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                وشكرا أستاذى لهذا الجهد الكريم ، ربما هذى التفكيكية ليست التى أعرفها ولا التى درستها لكن لا يهم لماذا لا يكون لكل واحد فينا تفكيكيته التى يفكفك بها ، طبعا أستاذ محمد أنا أمزح معك وأحاول والله أن أقتبس من روحك الساخرة قبسا يسيرا، فلا تزعل منى ، ربما كانت فى رأيى النظرية التفكيكية والتى لها منجزها الذى لا يقل عن البنيوية حالة أخرى غير ما يطبق هنا لكن بحق جهد مشكور طيب

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  وشكرا أستاذى لهذا الجهد الكريم ، ربما هذى التفكيكية ليست التى أعرفها ولا التى درستها لكن لا يهم لماذا لا يكون لكل واحد فينا تفكيكيته التى يفكفك بها ، طبعا أستاذ محمد أنا أمزح معك وأحاول والله أن أقتبس من روحك الساخرة قبسا يسيرا، فلا تزعل منى ، ربما كانت فى رأيى النظرية التفكيكية والتى لها منجزها الذى لا يقل عن البنيوية حالة أخرى غير ما يطبق هنا لكن بحق جهد مشكور طيب
                  نعم قولك صحيح ..وكما (
                  لكل منا تفكيكيته.. أيضا لكل منا فلسفته في كيفية قراءة النصّ)

                  أستاذي وأخي العزيز / محمد الصاوي ..
                  بعد التحية التي تليق بالمقام ..
                  - قال أصحاب النظرية التفكيكية" من أهل الغرب"
                  أنها المدرسة الوحيدة من مدارس النقد " العصية " عن الفهم !
                  وهى المدرسة الوحيدة الفلسفية الغير قابلة للتفكيك !
                  وقالوا أيضا أنها مدرسة فكرية لتفكيك النص" ونسفه" لإعادة البناء مرة أخرى! ..وغيرها
                  ممن قالوا " أهل النظرية وبيئتها الغربية ".....و
                  أنا هنا أعتمد بنظريتي"بــ تعريب النظرية" على أشياء عدة
                  يستطيع أي متابع أن يستخلصها من عدة قراءات تفكيكية كتبتها ومنشورة
                  عن نصوص مختلفة ولكُتاب مختلفين... أعتمد
                  على ( الفراسة والذكاء ، الثقافة ، تحليل المفردة ).. للدخول على النص..
                  وربما بمرحلة لاحقة " قد أتطرق لكيفية نسف النصوص"..ولكني الآن
                  بمرحلة
                  كشف وتوضيح النصوص للقارئ " ومن خلال فحوى النص ..وبذات مفردات الكاتب.. لذا أقتبس منه مما كتب"
                  كي أساعد القارئ للتناغم مع النص والدخول بين ثناياه ..ولا أؤل النص بغير ما أراد كاتبه..وغيرها من أساليب " خاصة بي "....
                  كما وهدفي هو تشجيع كٌُتاب النصوص لمزيد من الإبداع محفزا إياهم أن هناك من يقرأ لكم وبعمق ..وأيضا
                  تشجيعا للقارئ للدخول على النصوص وقراءتها بروية حيث وضع كُتابها عصارة أفكارهم فيها ............................ الخ أخي العزيز ....و
                  أعترف أنني لا أستسغ قراءة " الميتا نقد، النقد الموازي للنص"
                  ولا أحبذ أن يخرج بي أحد النقاد عن "فحوى النص"
                  كوني أبحث عن فكر كاتب النص وكيفية كتابة نصوصه واختيار مفرداته ومن أي منطلق ينطلق لكتابة نصّه!.....
                  وعلى فكرة؛ لي3 قراءات ساخرة في قصائد شعرية ....
                  وتحياتي أخي العزيز ....وبس خلاص ....
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 21-01-2012, 18:37.
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                    القدير العزيز محمد سليم

                    شكري الكبير واعتزازي وتشرفي باهتمامكم ، وتناولكم للنص تفكيكا وقراءة ،
                    معكم كثيرا أن سحرية النقد في بساطته ، وأكاديمية النقد في تعقده

                    امتناني الشديد ، للتعمق ببساطة
                    هيثم الريماوي
                    الأديب الشاعر ..وأخي العزيز هيثم الريماوي ..
                    تحية طيبة وبعد ..
                    امتناني الأشد ..بتعليقكم المكثف ومروركم الشجي
                    ...جزيل شكري ..وأحمد الله أن نالت القراءة إعجابكم
                    أشكرك أشكرك..
                    ( وربنا ما يجيب مشاكل هاهاهاها... ولا نفكك عروة المحبة بيننا أبدا)
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • محمد سليم
                      سـ(كاتب)ـاخر
                      • 19-05-2007
                      • 2775

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                      قراءة عذبة
                      في انتظار المزيد أخي سليم
                      فعلا القصص تقول الكثير قرأتها الآن حين أدرجتها في القراءة
                      وفقكما الله سليم وهيثم
                      تقديري
                      الأستاذة والأخت فجر عبد الله
                      تحية طيبة وبعد و
                      شكرا جزيلا لتعليقكم ومشاركتكم معنا ....
                      ..و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين يا رب ...

                      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25791

                        #12
                        لا تبتعد عنا محمد صديقي
                        أعجنني كثيرا ما كتبت
                        و في انتظار الطفرة فى العمل المقبل
                        كان لي هنا رأي .. خاص بالأعمال المعروضة
                        و ددت لو كنت حاضرا هناك
                        و لكن قدر الله و ما شاء فعل

                        هاها ها ها ها ها لن أقوله هنا
                        و على طريقتك .. بس خلاص !!!!!!!
                        sigpic

                        تعليق

                        • محمد سليم
                          سـ(كاتب)ـاخر
                          • 19-05-2007
                          • 2775

                          #13
                          و حاااااااااضر ..هاهاهاها
                          مُشْ
                          بسْ خلاااااااااص أستاذنا وأخي العزيز / الربيع
                          الحمد لله أن ما كتبت.. نال قبولك ..
                          وطبعا لا بد من وجود النصّ الذي.. يتحمّل
                          ولن أزيد ..إلا بس خلاص...
                          الدفة دفتك......
                          وتحت أمرك أستاذنا
                          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                          تعليق

                          يعمل...
                          X