صدفة لقاء، ثم نظرة ود طغت حين الالتقاء، ......اقتنعت به ،
وعلى نقيضها لم يصدق في تودده الدي اظهره امامها ، بل فقط ليرضي نزوة غرور بفحولته واستعراض مدى تاثير جاذبيته عليها،
مظهره المغري ....سيارة على جانب الرصيف .....ولباس انيق يوهم بأنه من الاثرياء
تجرأ بخبث ومد يده ، ترددت قليلا ، ثم اطلقت العنان لكفها لتستقبل يده بتلقائية ارغمتها على الاستجابة لطلبه،]
]صافحته ...... واطمئنت اليه وبعد تبادل التعارف بينهما. تم تحديد لقاء بعده آخر.
تناثلت المواعيد .. حتى ساد الفة وطدت العلاقة الى اكثر من صداقة ، بيد أن اختفاء اثار ارتياب الفتاة .ومع غياب حدس الفطنة الى تلا عبه. أدى بها إشتياق في مدة غيابه، لكنهااستوعبت لقد اختفى ولم يظهر له اثر، وتاكدت من انخداعها به لكن بعد فوات الاوان.
ادركت فداحة انسياقها لاغرائه.... فاقسمت ان تنتقم؟
إذ أوصدت باب الفراسة او التمييز ، شبهت الاخضر باليابس،
ثم ابدعت العرف المعتاد ... وراء كل نية خبية مكيدة خفية ،
جعلته مبدأها فشاع صيت مدرستها.... واخدت تكيد لكل من هب ودب،
فتمطت اطناب الرديلة تعرض ادنابها
حتى استفحلت المعاصي بشتى انواعها]
وعلى نقيضها لم يصدق في تودده الدي اظهره امامها ، بل فقط ليرضي نزوة غرور بفحولته واستعراض مدى تاثير جاذبيته عليها،
مظهره المغري ....سيارة على جانب الرصيف .....ولباس انيق يوهم بأنه من الاثرياء
تجرأ بخبث ومد يده ، ترددت قليلا ، ثم اطلقت العنان لكفها لتستقبل يده بتلقائية ارغمتها على الاستجابة لطلبه،]
]صافحته ...... واطمئنت اليه وبعد تبادل التعارف بينهما. تم تحديد لقاء بعده آخر.
تناثلت المواعيد .. حتى ساد الفة وطدت العلاقة الى اكثر من صداقة ، بيد أن اختفاء اثار ارتياب الفتاة .ومع غياب حدس الفطنة الى تلا عبه. أدى بها إشتياق في مدة غيابه، لكنهااستوعبت لقد اختفى ولم يظهر له اثر، وتاكدت من انخداعها به لكن بعد فوات الاوان.
ادركت فداحة انسياقها لاغرائه.... فاقسمت ان تنتقم؟
إذ أوصدت باب الفراسة او التمييز ، شبهت الاخضر باليابس،
ثم ابدعت العرف المعتاد ... وراء كل نية خبية مكيدة خفية ،
جعلته مبدأها فشاع صيت مدرستها.... واخدت تكيد لكل من هب ودب،
فتمطت اطناب الرديلة تعرض ادنابها
حتى استفحلت المعاصي بشتى انواعها]
تعليق