قَبَّل يدي وجبهتي وسافر.. غمر الضباب مهجتي وغرقت روحي ببرد قارس..
حملني خيالي الى ذاك لطريق حيث كان يسرقني من حضوري ويحملني على أجنحة حلم..حيث تستعيدني دمعة تكمل الطريق بحثا عنه..
ذاك الخافق المشتاق، الواهم بإمكانية الوصول..لذاك البيت البعيد الساكن خلف الرحيل..خلف الأسلاك، يتنهد الأماني..
هناك خلف تلة خضراء كنت أواعده.. تشخص عيناي على طريق الحكايات ..اقرأ القصص مجازا على مدخل قلب..يختنق الحنين بإنتظار حلم يعود..
ماذا حدث بعد ذاك التاريخ؟
أعدمت الصباحات.. وبكى الزنبق.. وطريق الحكايات سائرة الى حيث الشمس تبحث عن شروق..
قرأت كل القصاصات المرمية.. وكل الكلمات المختومة بالوجع على معصمي..حلما ووعدا بأنه عائد..
هناك خلف تلة خضراء حيث رعشة الخوف تسكن دمائي..هناك على أطراف غابة باسقة الأغصان تحتضن وطن، قرأت عناوين الصحف بصوت أعلى من سطور
الألم..ونزفت أوردتي يأسا مات على باب أمل..
علق على الريح حبري التائه باحثا عن طريق للخروج من نبض سكن جسدا ملقى على سرير، يرسم بقلمه ما عجز العمر عن منحه لي..
ويُكمل ْ قصائد ذُبِحَتْ في مطلع إحتلال..
ماذا حدث بعد تلك التاريخ؟
إختنقت أزهار الشوق الحالمة بإحتضان وطن...
وسكن الضباب بين حلمي وصحوي .. وتِهْتُ بين أزقة قصة بعثرتها ريح غريبة ...
حملني خيالي الى ذاك لطريق حيث كان يسرقني من حضوري ويحملني على أجنحة حلم..حيث تستعيدني دمعة تكمل الطريق بحثا عنه..
ذاك الخافق المشتاق، الواهم بإمكانية الوصول..لذاك البيت البعيد الساكن خلف الرحيل..خلف الأسلاك، يتنهد الأماني..
هناك خلف تلة خضراء كنت أواعده.. تشخص عيناي على طريق الحكايات ..اقرأ القصص مجازا على مدخل قلب..يختنق الحنين بإنتظار حلم يعود..
ماذا حدث بعد ذاك التاريخ؟
أعدمت الصباحات.. وبكى الزنبق.. وطريق الحكايات سائرة الى حيث الشمس تبحث عن شروق..
قرأت كل القصاصات المرمية.. وكل الكلمات المختومة بالوجع على معصمي..حلما ووعدا بأنه عائد..
هناك خلف تلة خضراء حيث رعشة الخوف تسكن دمائي..هناك على أطراف غابة باسقة الأغصان تحتضن وطن، قرأت عناوين الصحف بصوت أعلى من سطور
الألم..ونزفت أوردتي يأسا مات على باب أمل..
علق على الريح حبري التائه باحثا عن طريق للخروج من نبض سكن جسدا ملقى على سرير، يرسم بقلمه ما عجز العمر عن منحه لي..
ويُكمل ْ قصائد ذُبِحَتْ في مطلع إحتلال..
ماذا حدث بعد تلك التاريخ؟
إختنقت أزهار الشوق الحالمة بإحتضان وطن...
وسكن الضباب بين حلمي وصحوي .. وتِهْتُ بين أزقة قصة بعثرتها ريح غريبة ...
تعليق