حنين إلى الحبيبـــة ....
رمـــاني من هواهـــا ما رمــاني
وبعـدٌ والزمــــانُ على الزمــانِ
حسبتُ بأن طولَ العهد يُنْســــــي
فزاد على أسايَ أسىً شجانــــــي
ولو عرف الزمـــان الوجدَ مثلــي
لـرقّ لحالتــي أو قدْ بكانـــــــي
كأنّ الهجر قد كان اصطفــــــانا
ففرّقنــا وبــــــاعد في المكـانِ
أَضعتُـــكِ منذُ أن ضيّعتُ قلبـــــي
فكان القلبُ أولَ من جفــــــاني
وضاع العمــرُ وهمـاً واغترابــاً
وعدتُ من الغنيمــــةِ بالهــوانِ
أردّدُ اسمهــا في النوم علّــــــي
أرى منها خيــالاً أو ترانـــــــي
فتسرقنــي النجــــومُ وترتدينــي
وتأخذنــي إلى الماضي المعانـي
أيا ليت الزمـــانَ يعود يومـــــاً
ويفـرحُ كلّ محزونٍ وحـــــــانِ
ويا ليت الزمـان يصير مثلــــي
يعاني مثلمــا فيـــهِ أُعانــــــــي
رماكِ عليّ ثم مضـــى بعيـــــداً
وما يدري بماذا قد رمـــانــــي
أمنّــي القلبَ حينــا أن يراهــــــا
فتقتـلنــي معاودة الأمــانــــــــــي
وحينــاً قد أصـدُّ القلــبَ عنهــــــا
فيرفض أن يطاوعنــي جنانـــــي
لعمركِ لم أزل أوفــى حبــــــــيبٍ
ولكن القضاءَ بكِ ابتلانـــــــــي
وما زلتِ الوحيـــدةَ في فـؤادي
فلستُ أرى سواكِ ولا أرانــــي
تعليق