ملعون ضيق الحال
في يوم من أيام الصيف النارْ
والحر جحيم يسكن في جوف الدارْ
ورجعت أخيراَ من عملي
يتغلغل في جنبي مللي
فأنا لا أملك إلا مروحة
حمقاءْ
لا أسمع منها إلا جعجعة
لا أجنى منها أي هواء
***
ونظرت إلى زوجي
محبوبة قلبي
ورفيقة دربي
أم الأطفال
شردت في عيني عيناها
وبدت تسترجع حلما من أحلام صباها..
وانفجرت
ارحمني وارحم أطفالي
لا يمكن أن أبقى في هذا الحال
ولهيب الصيف يمزق أوصالي
اتركنا نرحلْ
أو أحضر للبيت الملتهب التكيف
أه يا زوجة
لم أعهد منها الهفوة
نهرتني عيناها
وألحت إلحاحا الأطفال علىْ
فأجبت ومن أين المالْ
والحال على قدر الحالْ
والراتب مهزول وضعيفْ
لا يكفينا إلا ملحا ورغيفْ
وفقير مثلي كيف يسدد أقساط التكيفْ
رفقا
يا أم الأطفال
فالراحة عندي راحة بال
ودوام الحال محال
***
ودخلت الغرفة
أشكو همي للشرفة ..
استجدى تلك النسمات المدفونة في أكوام القش وفى أحشاء الجدران
وهممت أداعب أطفالي
وأنا أشكو من ضيق الحال
كي اقهر أوجاعي في بسمة وجه (منارْ)
بنتي ريحانة قلبي مصباح الدار
ذات العمر الغض الأخضر
والشعر المنساب الأصفر
وبراءة وجه الأطفالْ
***
فجأة
ثارت ريح الصيف الغادر..
تعصف بالأبوابِ
وأنا مذهولٌُ..
انظر حولي أين (منار)؟
لكنى اسمع صوت بكاها
والباب..
يقطع في كف ما أوهاها
والأم الحيرى تصرخ باكية
ويجلجل في أذنيَّ بكاها..
هيا خذها للدكتور
يدها تنزف كالصنبورْ
وبنان فيها مبتور
فتقطع قلبي..
لا أملك مالا في جيبي
هرولت سريعا للمشفي
وهناك وجدت ممرضة
تتعلل بالمفتاحِ وتغلق في وجهي
باب الإستقبالْ
فهتفت وهمي يعصرني
لو أنى أملك بعض المالْ
أحضرت الآن جميع أطباء الأطفالْ
لكن ملعون ضيق الحال ْ... ملعون ضيق الحالْ!!!
والحر جحيم يسكن في جوف الدارْ
ورجعت أخيراَ من عملي
يتغلغل في جنبي مللي
فأنا لا أملك إلا مروحة
حمقاءْ
لا أسمع منها إلا جعجعة
لا أجنى منها أي هواء
***
ونظرت إلى زوجي
محبوبة قلبي
ورفيقة دربي
أم الأطفال
شردت في عيني عيناها
وبدت تسترجع حلما من أحلام صباها..
وانفجرت
ارحمني وارحم أطفالي
لا يمكن أن أبقى في هذا الحال
ولهيب الصيف يمزق أوصالي
اتركنا نرحلْ
أو أحضر للبيت الملتهب التكيف
أه يا زوجة
لم أعهد منها الهفوة
نهرتني عيناها
وألحت إلحاحا الأطفال علىْ
فأجبت ومن أين المالْ
والحال على قدر الحالْ
والراتب مهزول وضعيفْ
لا يكفينا إلا ملحا ورغيفْ
وفقير مثلي كيف يسدد أقساط التكيفْ
رفقا
يا أم الأطفال
فالراحة عندي راحة بال
ودوام الحال محال
***
ودخلت الغرفة
أشكو همي للشرفة ..
استجدى تلك النسمات المدفونة في أكوام القش وفى أحشاء الجدران
وهممت أداعب أطفالي
وأنا أشكو من ضيق الحال
كي اقهر أوجاعي في بسمة وجه (منارْ)
بنتي ريحانة قلبي مصباح الدار
ذات العمر الغض الأخضر
والشعر المنساب الأصفر
وبراءة وجه الأطفالْ
***
فجأة
ثارت ريح الصيف الغادر..
تعصف بالأبوابِ
وأنا مذهولٌُ..
انظر حولي أين (منار)؟
لكنى اسمع صوت بكاها
والباب..
يقطع في كف ما أوهاها
والأم الحيرى تصرخ باكية
ويجلجل في أذنيَّ بكاها..
هيا خذها للدكتور
يدها تنزف كالصنبورْ
وبنان فيها مبتور
فتقطع قلبي..
لا أملك مالا في جيبي
هرولت سريعا للمشفي
وهناك وجدت ممرضة
تتعلل بالمفتاحِ وتغلق في وجهي
باب الإستقبالْ
فهتفت وهمي يعصرني
لو أنى أملك بعض المالْ
أحضرت الآن جميع أطباء الأطفالْ
لكن ملعون ضيق الحال ْ... ملعون ضيق الحالْ!!!
تعليق