لا تلمني...
لا تلمني إن أحببتك كثيرا
أو افتقدتك كثيرا
أو رسمت وجهك في عيوني
فحبك ياسيدي يملك من القوة
ما يبهرُ
ما يستفز الشمس كي تكون
أجملُ
لا تلمني إن ذوبت شموع لقيآك
وأطفأت في عين التودد
ريشتي ،
ودونت جميع مذكراتي
على مذبح الغروبِ
وجعلت من دموعي شراعا
قبطانه وجع مهملُ
وغزلت من قلبي معطفا
ألوانه ترقصُ فرحا
كأنه كون كامل مكملُ
لا تلمني في هوىً
كلما أدمنته تطوف روحي وتسعى
حول محراب الذنوب ِ
وكلما استغفرت أكون أجملُ
وهذا القلب الذي أمتلكهُ
طفل صغير ، يلهو في شقائي
ويعبث في دمائي
إن جنحت إلى النسيان
رأيته في ذاكرتي
الرفيق المدللُ
لا تلمني إن قرأتك ببطء
وهجيتك ببطء
فأنا ما زلت طفلة ً أتعلم القراءة
قد أخطأ وقد أصيبُ
وقد أقرأ شطرا ليس مكتوبا
فلساني لم يزل بحروف الهجاء
وقيودها مكبلُ..
لا تلمني
إن سافرتُ مع الريحِ
إليكَ بلا جناحٍ
أبكيكَ وأتوسلُ...
أو كفلاحٍ ،
أضاع بين الخضرةِ قبلةً
وبحثَ عنها كثيراً
فوجدها على خاصرةِ الثمارِ
تتفيء ُ السكّرَ
فتارةً تهذي نشوةً
وأخرى تتمهلُ..
ولا تعجبْ إذ أُناديكَ
بكل حروف النداءِ فكل الياءات أدمعتْ
مطراً على بحاتِ شجني
وألبَسَتني معطف الشتاءِ
وأنا في صيفِ الكلماتِ
لم أزلْ غيمةً تصومُ على ألفها
وتفطرُ على يائها
وما بين الصوم والإفطارِ
ملامحُ الكونِ تتكورُ
وملامحكَ تتغير وتتبدلُ...!!!
ياســـــــــــــــ الشام ـــــــمين
لا تلمني إن أحببتك كثيرا
أو افتقدتك كثيرا
أو رسمت وجهك في عيوني
فحبك ياسيدي يملك من القوة
ما يبهرُ
ما يستفز الشمس كي تكون
أجملُ
لا تلمني إن ذوبت شموع لقيآك
وأطفأت في عين التودد
ريشتي ،
ودونت جميع مذكراتي
على مذبح الغروبِ
وجعلت من دموعي شراعا
قبطانه وجع مهملُ
وغزلت من قلبي معطفا
ألوانه ترقصُ فرحا
كأنه كون كامل مكملُ
لا تلمني في هوىً
كلما أدمنته تطوف روحي وتسعى
حول محراب الذنوب ِ
وكلما استغفرت أكون أجملُ
وهذا القلب الذي أمتلكهُ
طفل صغير ، يلهو في شقائي
ويعبث في دمائي
إن جنحت إلى النسيان
رأيته في ذاكرتي
الرفيق المدللُ
لا تلمني إن قرأتك ببطء
وهجيتك ببطء
فأنا ما زلت طفلة ً أتعلم القراءة
قد أخطأ وقد أصيبُ
وقد أقرأ شطرا ليس مكتوبا
فلساني لم يزل بحروف الهجاء
وقيودها مكبلُ..
لا تلمني
إن سافرتُ مع الريحِ
إليكَ بلا جناحٍ
أبكيكَ وأتوسلُ...
أو كفلاحٍ ،
أضاع بين الخضرةِ قبلةً
وبحثَ عنها كثيراً
فوجدها على خاصرةِ الثمارِ
تتفيء ُ السكّرَ
فتارةً تهذي نشوةً
وأخرى تتمهلُ..
ولا تعجبْ إذ أُناديكَ
بكل حروف النداءِ فكل الياءات أدمعتْ
مطراً على بحاتِ شجني
وألبَسَتني معطف الشتاءِ
وأنا في صيفِ الكلماتِ
لم أزلْ غيمةً تصومُ على ألفها
وتفطرُ على يائها
وما بين الصوم والإفطارِ
ملامحُ الكونِ تتكورُ
وملامحكَ تتغير وتتبدلُ...!!!
ياســـــــــــــــ الشام ـــــــمين
تعليق