اقدم احد الشبان (m) في منطقة اسمها الحقيقي يعني باللغة الفصحى (الصعب) من احدى المناطق العربية
على قتل ابنة عمه و المفارقة كانت انها كانت تلعب معه و هم في سن الطفولة و انه اقدم على قتلها على
الرغم من انها كانت اكبر منه بثلاثين 30 يوما تماما !!!
و قد وكل ذلك المجرم m)) احد اشهر و امهر المحامين للدفاع عنه خاصة انه على الرغم من انه قتلها الا انه كان
شهما لما ثار عنده العرق العربي للغيرة على الحرمات و حمايتها من الانتهاك فساهم بحمايتها من صديقه
المجرم الاخر الذي كان يريد ان يغتصبها على حين غرة الا ان المجرم الاول سحبها منه و حماها من ان
يغتصبها المجرم الثاني الا انه اشتهى ان يقتلها فقتلها و لكن مما كان يقف لصالحه و مما يخفف عنه العقوبة
في السجن هو انه قتلها لكن قتلها بعد ان حافظ على عذريتها فماتت و هي عذراء و هي ميتة الان
في احد اشهر مقابر حمص
و لقد طلب المحامي من المجرم الاول ان ببثه همومه و يحكي كل ما يشعر به ,, و لما لم يجد المجرم
احدا يشكو اليه همه الا المحامي انفجر بالعويل و البكاء و الصراخ على صدر المحامي مخبرا اياه انه
يخاف من الاتي _ ( وهنا لم احبب سرد ما قاله بلسانه بل اردت نقل ما قال نقلا و ذلك رفقا بالمشاعر و
التماسا لجمال اكثر تتحلى بها هذه القصة ) :
1..الخوف من زوجته و اولاده (مكانته الاسرية ) و كذلك اهله فهو لا يحب ان يعترف امامهم بانه كانت لديه
هواجس حول انه (سيقتل تلك الفتاة)
2..مركزه الاجتماعي في تلك المدينة الوادعة الجميلة التي تغفو بهدوء على سرير نهر العاصي
فكيف يقتل ابنة عمه و التي هي اكبر منه فقط ب 30 يوما
3.. الحالة المادية :فهو قلق بشان كيف سيؤمن المال اللازم لتغطية نفقات الاقامة في سجن ثانٍ للعصافير
4..الخوف من اهل الفتاة القتيلة ...الا ان المجرم ذكر للمحامي و هو في حالة بكاء و نحيب مصحوب
بشهيق ذكر بان خال الفتاة القتيلة ابو طارق (زياد) قد تعاطف معه لانه هو ايضا كان مجرما منذ زمن
مضى .....
و ان ذلك الخال قد نصحه بان يمحو رقم موبايل الفتاة القتيلة من جواله حتى لا يرى القضاء اخر
مكالمة هاتفية قد اجراها مع المغدورة (و المعنى المقصود معكوس طبعا)
5.. الخوف على مستقبله مع سيد( القاووش) الظالم فهو يخاف من طيشه ومن ان يكون غير مهذب معه
و من ان يكون معدوم الثقافة مما يشكل عبئا عليه في كيفية التعامل معه
6...ثم فجاة تذكر معلومة في غاية الاهمية و التي هي لصالحه فهي تخفف من عقوبته فتوقف عن النحيب
و البكاء و قال للمحامي بصوت يملؤه الحبور : انا يا سيدي قبل ان اقتلها حميتها و حفظتها من ان يغتصبها
صديقي الشرير فماتت و هي عذراء و يمكن للقضاء ان يتاكد من ذلك و بكل اريحية عن طريق أي دكتورة
نسائية
7...الخوف على مستقبله مع شريكة حياته بعد خروجه من السجن فاي فتاة ستقبل ان تتزوج بمجرم قد
قتل ابنة عمه ,, وذكر للمحامي ان الفتاة التي يحلم بها يريد ان تكون متدينة حتى تحمي البيت من
الصدمات و تحافظ على هدوئه و استقراره فهو يعلم تمام العلم انه ان كان الزوجين او احدهما يلجا الى الله في
السراء و الضراء فان ذلك سيزيل او يقلل من الالام و المشاكل التي قد يسببها الطرف الاخر و بالتالي فان ذلك
سيحافظ على البيت و عمرانه
وبعد تلك الشكوى الحارة كفكف المحامي دموع المجرم m)) و ربت على كتفيه بيدين ناعمتين جدا
وبدا يهدئ من روعه و ذكر له بعض النقاط التي هي في صالح المجرم و انه سيخرج بريئا و و و ...
الا ان المجرم لم يطمئن ضميره فهو يريد شيخا عالما مثقفا ثقافة عالية يهدئ ايضا من روعه
فطلب المحامي احد احب المشايخ و العلماء الى قلوب اهل تلك البلدة لكي ياتي الى السجن ليرى المجرم
و يهدئ من روعه ...فما هي الا ساعات حتى جاء الشيخ الى المجرم فبدا بقراءة بعض الايات القرانية عليه
ليرقيه و يصبح مسرورا سعيدا و ينسى همومه و الامه
ثم ذكر المجرم لذلك الشيخ العالم قصته و كل همومه و مشاكله و التي رواها انفا للمحامي
فقال له ذلك الشيخ العالم : لا عليك يا عمري انظر .. و اسمع . ..و استشعر اهمية ما ساقوله لك
فقال المجرم كلي اذان صاغية
فقال الشيخ 1... ان النقطة الاولى لم تكن مخطئا فيها فانت لم ترد الا تقديم خدمة مهمة لامتك
بان تساهم في تخفيف نسبة العنوسة فلا بد ان يتزوج كل شخص 4 فتيات لحل هذه المشكلة
2...اما النقطة الثانية فاود ان اقول لك بانه ( من التمس رضا الناس في سخط الله سخط الله عليه
و اسخط عليه الناس ...ومن التمس رضا الله في سخط الناس رضي الله عنه و ارضى عنه الناس )
موضحا له بان الله تعالى قد اوصى في القران الكريم بالنساء اليتيمات
3..اقترح للنقطة الثالثة بان يتوكل على الله حق التوكل ويكون كالعصافير تغدو خماصا و ترجع بطانا
و ان تلك الفتاة كانت قبل موتها تتعلم الاسبانية لوحدها و ما هي الا سنتان ربما حتى تستطيع ان تعتمد على
نفسها و تصرف على نفسها
4..طالما يعرف بان خال الفتاة متعاطف مع (هذه الفكرة الميتة) فلا داعي للخوف و انه و في اسوا الاحوال ان
صار أي شيء غير مطمئن (مع ان ذلك لن يحدث و ذلك لانه لا يعلم بهذه الفكرة الا البئر الغميق خال الفتاة)
فانه يستطيع ان يمحي رقم الفتاة من جواله
5..لقد بلغ الحب على مر العصور حدودا حمراء بعيدة و انه _ و منذ ان خلق الله تعالى ادم و حواء مرورا بقيس
و ليلى و روميو و جولييت و ولادة و ابن زيدون و نابليون الذي كان احيانا يتسبب بالحروب من اجل النساء و الله
اعلم _ قال له منذ ذلك الحين الى اليوم لم ار احدا من الفتيات تحب حبيبها الى هذه الدرجة حتى انني اخبرك
يا بني بان حب تلك الفتاة لك جعلها مستعدة لتحمل مضايقات زوجتك و او لادك لها حتى و لو دخلوا الى بيتها
و سببوا لها خمس مشاكل في بيتها وذلك يوميا و ان حبيبتك تلك ذكرت لي بانها مستعدة لفعل ذلك تضحية منها
في سبيل ان تستمر حياتها معك يا بني ....
فما ان سمع ذلك الشاب تلك الكلمات الشفافة... العذبة ...الرقيقة ... حتى ذاب قلبه في جوفه و عاد يبكي باعلى
صوته
ارجو ان تكون هذه القصة قد وصلت الى قلوبكم اعزائي القراء
ولا تبخلو ا علي بتعليقاتكم اخواني في الله
على قتل ابنة عمه و المفارقة كانت انها كانت تلعب معه و هم في سن الطفولة و انه اقدم على قتلها على
الرغم من انها كانت اكبر منه بثلاثين 30 يوما تماما !!!
و قد وكل ذلك المجرم m)) احد اشهر و امهر المحامين للدفاع عنه خاصة انه على الرغم من انه قتلها الا انه كان
شهما لما ثار عنده العرق العربي للغيرة على الحرمات و حمايتها من الانتهاك فساهم بحمايتها من صديقه
المجرم الاخر الذي كان يريد ان يغتصبها على حين غرة الا ان المجرم الاول سحبها منه و حماها من ان
يغتصبها المجرم الثاني الا انه اشتهى ان يقتلها فقتلها و لكن مما كان يقف لصالحه و مما يخفف عنه العقوبة
في السجن هو انه قتلها لكن قتلها بعد ان حافظ على عذريتها فماتت و هي عذراء و هي ميتة الان
في احد اشهر مقابر حمص
و لقد طلب المحامي من المجرم الاول ان ببثه همومه و يحكي كل ما يشعر به ,, و لما لم يجد المجرم
احدا يشكو اليه همه الا المحامي انفجر بالعويل و البكاء و الصراخ على صدر المحامي مخبرا اياه انه
يخاف من الاتي _ ( وهنا لم احبب سرد ما قاله بلسانه بل اردت نقل ما قال نقلا و ذلك رفقا بالمشاعر و
التماسا لجمال اكثر تتحلى بها هذه القصة ) :
1..الخوف من زوجته و اولاده (مكانته الاسرية ) و كذلك اهله فهو لا يحب ان يعترف امامهم بانه كانت لديه
هواجس حول انه (سيقتل تلك الفتاة)
2..مركزه الاجتماعي في تلك المدينة الوادعة الجميلة التي تغفو بهدوء على سرير نهر العاصي
فكيف يقتل ابنة عمه و التي هي اكبر منه فقط ب 30 يوما
3.. الحالة المادية :فهو قلق بشان كيف سيؤمن المال اللازم لتغطية نفقات الاقامة في سجن ثانٍ للعصافير
4..الخوف من اهل الفتاة القتيلة ...الا ان المجرم ذكر للمحامي و هو في حالة بكاء و نحيب مصحوب
بشهيق ذكر بان خال الفتاة القتيلة ابو طارق (زياد) قد تعاطف معه لانه هو ايضا كان مجرما منذ زمن
مضى .....
و ان ذلك الخال قد نصحه بان يمحو رقم موبايل الفتاة القتيلة من جواله حتى لا يرى القضاء اخر
مكالمة هاتفية قد اجراها مع المغدورة (و المعنى المقصود معكوس طبعا)
5.. الخوف على مستقبله مع سيد( القاووش) الظالم فهو يخاف من طيشه ومن ان يكون غير مهذب معه
و من ان يكون معدوم الثقافة مما يشكل عبئا عليه في كيفية التعامل معه
6...ثم فجاة تذكر معلومة في غاية الاهمية و التي هي لصالحه فهي تخفف من عقوبته فتوقف عن النحيب
و البكاء و قال للمحامي بصوت يملؤه الحبور : انا يا سيدي قبل ان اقتلها حميتها و حفظتها من ان يغتصبها
صديقي الشرير فماتت و هي عذراء و يمكن للقضاء ان يتاكد من ذلك و بكل اريحية عن طريق أي دكتورة
نسائية
7...الخوف على مستقبله مع شريكة حياته بعد خروجه من السجن فاي فتاة ستقبل ان تتزوج بمجرم قد
قتل ابنة عمه ,, وذكر للمحامي ان الفتاة التي يحلم بها يريد ان تكون متدينة حتى تحمي البيت من
الصدمات و تحافظ على هدوئه و استقراره فهو يعلم تمام العلم انه ان كان الزوجين او احدهما يلجا الى الله في
السراء و الضراء فان ذلك سيزيل او يقلل من الالام و المشاكل التي قد يسببها الطرف الاخر و بالتالي فان ذلك
سيحافظ على البيت و عمرانه
وبعد تلك الشكوى الحارة كفكف المحامي دموع المجرم m)) و ربت على كتفيه بيدين ناعمتين جدا
وبدا يهدئ من روعه و ذكر له بعض النقاط التي هي في صالح المجرم و انه سيخرج بريئا و و و ...
الا ان المجرم لم يطمئن ضميره فهو يريد شيخا عالما مثقفا ثقافة عالية يهدئ ايضا من روعه
فطلب المحامي احد احب المشايخ و العلماء الى قلوب اهل تلك البلدة لكي ياتي الى السجن ليرى المجرم
و يهدئ من روعه ...فما هي الا ساعات حتى جاء الشيخ الى المجرم فبدا بقراءة بعض الايات القرانية عليه
ليرقيه و يصبح مسرورا سعيدا و ينسى همومه و الامه
ثم ذكر المجرم لذلك الشيخ العالم قصته و كل همومه و مشاكله و التي رواها انفا للمحامي
فقال له ذلك الشيخ العالم : لا عليك يا عمري انظر .. و اسمع . ..و استشعر اهمية ما ساقوله لك
فقال المجرم كلي اذان صاغية
فقال الشيخ 1... ان النقطة الاولى لم تكن مخطئا فيها فانت لم ترد الا تقديم خدمة مهمة لامتك
بان تساهم في تخفيف نسبة العنوسة فلا بد ان يتزوج كل شخص 4 فتيات لحل هذه المشكلة
2...اما النقطة الثانية فاود ان اقول لك بانه ( من التمس رضا الناس في سخط الله سخط الله عليه
و اسخط عليه الناس ...ومن التمس رضا الله في سخط الناس رضي الله عنه و ارضى عنه الناس )
موضحا له بان الله تعالى قد اوصى في القران الكريم بالنساء اليتيمات
3..اقترح للنقطة الثالثة بان يتوكل على الله حق التوكل ويكون كالعصافير تغدو خماصا و ترجع بطانا
و ان تلك الفتاة كانت قبل موتها تتعلم الاسبانية لوحدها و ما هي الا سنتان ربما حتى تستطيع ان تعتمد على
نفسها و تصرف على نفسها
4..طالما يعرف بان خال الفتاة متعاطف مع (هذه الفكرة الميتة) فلا داعي للخوف و انه و في اسوا الاحوال ان
صار أي شيء غير مطمئن (مع ان ذلك لن يحدث و ذلك لانه لا يعلم بهذه الفكرة الا البئر الغميق خال الفتاة)
فانه يستطيع ان يمحي رقم الفتاة من جواله
5..لقد بلغ الحب على مر العصور حدودا حمراء بعيدة و انه _ و منذ ان خلق الله تعالى ادم و حواء مرورا بقيس
و ليلى و روميو و جولييت و ولادة و ابن زيدون و نابليون الذي كان احيانا يتسبب بالحروب من اجل النساء و الله
اعلم _ قال له منذ ذلك الحين الى اليوم لم ار احدا من الفتيات تحب حبيبها الى هذه الدرجة حتى انني اخبرك
يا بني بان حب تلك الفتاة لك جعلها مستعدة لتحمل مضايقات زوجتك و او لادك لها حتى و لو دخلوا الى بيتها
و سببوا لها خمس مشاكل في بيتها وذلك يوميا و ان حبيبتك تلك ذكرت لي بانها مستعدة لفعل ذلك تضحية منها
في سبيل ان تستمر حياتها معك يا بني ....
فما ان سمع ذلك الشاب تلك الكلمات الشفافة... العذبة ...الرقيقة ... حتى ذاب قلبه في جوفه و عاد يبكي باعلى
صوته
ارجو ان تكون هذه القصة قد وصلت الى قلوبكم اعزائي القراء
ولا تبخلو ا علي بتعليقاتكم اخواني في الله
تعليق