بعد أن طرقت كل الأبواب فى سبيل الحصول على حقوقى المادية لدى إحدى الشركات التى عملت بها لشهور ، وبعد أن طالبت حد الرجاء ، ورجوت حد التوسل ، وتوسلت حد الإستعطاف ، لم أحصل على حقوقى ، فنال منى القنوط منالاً ، وبلغ منى اليأس مبلغاً حتى فقدت الأمل تماماً فى الحصول على حقوقى لدى الشركة .........................
ولست أدرى لماذا أهمل صاحب الشركة مطالبى ؟ ولست أدرى لماذا تغاضى نائبه وأغلق الباب دون حصولى على حقى ؟ ولست أدرى لماذا أغلق المسئولون هواتفهم فى وجهى ؟ !!!
وكما تلعب الصدفة أحياناً دوراً كبيراً فى الكشف عن اللآلئ ...فقد لعبت دوراً فى توجهى بشكاتى الى تلك السيدة الغير تقليدية ، والتى تعمل فى وظيفة مناسبة بتلك الشركة ، حيث صادفنى أحد زملائى القدامى بالشركة فبثثته همومى وعرضت عليه مشكلتى ، فأشار علىّ بالإتصال بها وتقديم شكاتى لها ، وبشرنى بأنها ربما تستطيع إرجاع حقوقى المهدرة ..................
جاءنى صوتها عبر الهاتف هادئاً يبعث على الثقة ، فى عجالة تحدثت معها عن حقوقى المالية الضائعة ، وشرحت لها فى إيجاز مدى معاناتى فى الحصول على مالى ومدى خيبة أملى فى عودة حقى ، صارحتها بانصراف المسئولين عنى ، وعدم إهتمامهم بشأنى ، فطمأنتنى على أن مشكلتى ستكون فى طريقها للحل فوراً .................
فى اليوم التالى اتصلت بى من مقر الشركة الذى يبعد عن محافظتى كثيراً ، وأخبرتنى أن ثمة شيكاً بمستحقاتى سيصلنى بسيارة الشركة اليوم والسيارة فى طريقها الساعة الى محافظتى ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
شكرتها من كل قلبى وأثنيت عليعا بينى وبين نفسى وبالرغم من أننى لا أعرفها ولم أرها إلا أننى شعرت بأنها من أسرتى حتى وإن لم تكن فى الواقع كذلك ، وحملت جميلها فى رقبتى ، فما أقل ماترى من مثلها نموذجاً ...
جلست بينى وبين نفسى وقد ارتاح صدرى لزوال أسباب شكاتى ....
فكرت ملياً فى هذه السيدة التى استطاعت أن تعيد الىّ حقى فى حين عجز بعض الكبار فيما تقاعس بعضهم الآخر ، رأيتها بعين خيالى صورة مشرقة لبنت البلد التى تتسم بالنبل والشهامة والرقى و( الجدعنة ) ورأيتها سيدة من سيدات مصر الفضليات اللاتى يكتبن نجاح ثورة يناير ، ورأيتها على وجه العموم ( سيدة من المستقبل ) !!!
ولست أدرى لماذا أهمل صاحب الشركة مطالبى ؟ ولست أدرى لماذا تغاضى نائبه وأغلق الباب دون حصولى على حقى ؟ ولست أدرى لماذا أغلق المسئولون هواتفهم فى وجهى ؟ !!!
وكما تلعب الصدفة أحياناً دوراً كبيراً فى الكشف عن اللآلئ ...فقد لعبت دوراً فى توجهى بشكاتى الى تلك السيدة الغير تقليدية ، والتى تعمل فى وظيفة مناسبة بتلك الشركة ، حيث صادفنى أحد زملائى القدامى بالشركة فبثثته همومى وعرضت عليه مشكلتى ، فأشار علىّ بالإتصال بها وتقديم شكاتى لها ، وبشرنى بأنها ربما تستطيع إرجاع حقوقى المهدرة ..................
جاءنى صوتها عبر الهاتف هادئاً يبعث على الثقة ، فى عجالة تحدثت معها عن حقوقى المالية الضائعة ، وشرحت لها فى إيجاز مدى معاناتى فى الحصول على مالى ومدى خيبة أملى فى عودة حقى ، صارحتها بانصراف المسئولين عنى ، وعدم إهتمامهم بشأنى ، فطمأنتنى على أن مشكلتى ستكون فى طريقها للحل فوراً .................
فى اليوم التالى اتصلت بى من مقر الشركة الذى يبعد عن محافظتى كثيراً ، وأخبرتنى أن ثمة شيكاً بمستحقاتى سيصلنى بسيارة الشركة اليوم والسيارة فى طريقها الساعة الى محافظتى ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
شكرتها من كل قلبى وأثنيت عليعا بينى وبين نفسى وبالرغم من أننى لا أعرفها ولم أرها إلا أننى شعرت بأنها من أسرتى حتى وإن لم تكن فى الواقع كذلك ، وحملت جميلها فى رقبتى ، فما أقل ماترى من مثلها نموذجاً ...
جلست بينى وبين نفسى وقد ارتاح صدرى لزوال أسباب شكاتى ....
فكرت ملياً فى هذه السيدة التى استطاعت أن تعيد الىّ حقى فى حين عجز بعض الكبار فيما تقاعس بعضهم الآخر ، رأيتها بعين خيالى صورة مشرقة لبنت البلد التى تتسم بالنبل والشهامة والرقى و( الجدعنة ) ورأيتها سيدة من سيدات مصر الفضليات اللاتى يكتبن نجاح ثورة يناير ، ورأيتها على وجه العموم ( سيدة من المستقبل ) !!!
تعليق