أصبحت مثل الشجر المجهول
في زمن غريب
يخفي تجاعيد الماضي
بين اغتيال الألوان
و رحيل السنين
أصبحت بسمة بلا هوية
تخفي صبر أيوب
على أوتار كفي
يعزفني غصن الزيتون
و تضاريس أكتافي
تتباهى بستائل كوفيتي
عشت لاجئا في بيداء الظلم
و عائدا في يوم
يتيم السلام
تهتز أنفاس أمي
حين تلمح رحيلي
و جدران البيت تأوي
حبات النوى
و كأن تخاف أن تهوي
على أرض من دمي ترتوي
و أصداء القوافل تعوي
على ضفاف الجفون
أنا وطن
و يحتويني الوطن
و دربي يهيم بعشق الوطن
تلك القدس هناك
تباري أنفاسي ... و روحي فداك
و نجوم سماك
تلفني لترابك
لغتي حروفك
و مآذن القدس عزتي
أمي ... أتسمعين ؟؟
ذاك الحفيف ...
و جمال المؤذن ..
لكن ...............
أرى بعينيك يا أمي حزن
أراك بين ممراته تهيمين
تحتارين ... و تتسائلين
نظرت إلي
و بين جفونها دمع
ببريق الأنين
و لهفة الحنين
و رغيف الخبز بين يدي
يسكنه شتاء الفقر
و غربة الوتر
و صقيع القدر
حين يجف الحبر
و يصمت الشجر
و يبقى الحجر
لغة كفي ...........
حين نتغير
يطفو على الجبين
و يحتظر
أخفيت أناملي
تحت ظل الأمل
و سكنت حروف الليل
كي أغفو على تراب فلسطين
و أحلم بوطن
تعليق