يهتز جسر الموت
يخنق الأنفاس
الصوت مذبوحة خيوطه
منذ انتظار ....ودمعة
الاحتراق هنا
يحاور الذهول
ينثر عبر أودية السماء
عطر الغسق
عيون الرؤيا تحترف الجنون
تنتحل الأغنيات دمي
تشكلني لوحات على جدار المكان
مازالت المواويل ترضعنا
حليب الوهم
نرشق ليل الوجع
بلغة سطوع
نتوضأ في بئر الشهيق
جرح أنا .....
والعمر قد عاين واهتدى
نحو شمس بددت
ألفة الأكوان
هنا .....تتداعى الأحلام في مرآة
مشروخة الملامح
تلك أنا ....
أو هي شظايا الروح
ترسمني خارطة من دماء
الكون جزيرة هواء
الحواس لغة شائكة
لا تحسن تمرد السؤال
ولا المسافات تنزع قدمي
من طين الانكسار
كم تمزقت بين
هناك....وهناك
حتى شاخ انتظاري
واخضر احتضاري
في جفون الصباح
وحدها الخفافيش بأيامنا
تحسن الغناء
تحسن استدراج القصيدة
إلى ميادين الصدأ
يتساءل الورد من بعيد =
متى احتلت الغربان
مروج الصفاء ؟
ومتى استوطنت الذئاب
زوايا السحاب ؟
كأنني غفوت هنيهة
سجى الليل
غزا الذبول دمي
فقدت مكاني في العد
والعدد .........
فمتى ....وكيف
أختتم القصيدة
لأفتح الليل البهيم
وأنا أقعي بناي الصمت
في عيون الدهر ..!
تعليق