
أما بعد:
فاللهم إني أسالك المعونة وأن تقي قلمي من الرعونة ، وان تنطق لساني بالفصاحة وتلهم القلوب الجود لي بالسماحة ، فإن حال المقام عظيم ولسان المقال سقيم .إخواني رواد المتلقى قد القيت عصا الترحال بناديكم طامعا في صقل المواهب ومزاحمتكم بالمناكب لعل زندي الأدبي يوري وبضاعتي المزجاة يصير لها شأن حتى تغني وتثري فأرجو من الله أن أكون ضيفا خفيفا ونديما ظريفا .
تعليق