قصيدتي هذه رداً على الشاعر الكبير صلاح الحديثي ( المتنبي الصغير) مع الاحترام
نحنُ من نحنُ ومن أنتم لنـا
بسوانا ليس في الدنيا جمالْ
غردَ الشعر و فينا قـد شـدا
وعلى أطلالنـا يبكي الرحـالْ
تسألون النجمَ في ليل الهوى
لو على الأجفان قد لاح خيالْ
ويفوح العطرُ من أشذائنا
وعلى لون شفانا الوردُ مالْ
أتلومون التي تسحركم
بعيــون ناعساتٍ أو دلالْ
وتسمون المها أفعى الهوى
ومتى الأفعى غـدت يوما غـزالْ
كم حملنا من خيانات وكم
قد صبرنا وسكتنا يا رجـال
كلكم كان نبيّاً كاذباً
يتخفّى يتـلوّى باحتيالْ
لم تغضوا الطرفَ إذ تبدو لكم
في دروب العشق ربّات الحجالْ
آه لو تحكي الليالي عنكمــو
عن ليالٍ حالمات بالوصالْ
كيف تغفون على همس الرؤى
وعلى الصورة ِ يلتاع السـؤالْ
لم نكن نحن الأفاعي في الدّنا
أنت من علَّمنـا الحـب َ ومالْ
منذُ (ألحان الصبا) أغريتنا
بفم عـذبٍ , و سـدَّدت النصالْ
تعليق