سِيميَائِية الضجيج
عبد اللطيف غسري
الضادُ
ضحالةٌ تتسلقُ عَفويةَ الماءِ
ترقى سُلمَ الغثيانِ
إلى شرفاتِ النسيمِ المُشرَعَةِ
عَمرٌو يَتوكأ
على أخشابِ الصوت
يَخَالُ
أن ثُغاءَ الوعلِ المنحوتِ
في حنجرةِ النهارِ
يفتحُ أخاديدَ الكلام
لرَغامِ المعنى
زيدٌ يُهشِّمُ جُمجمة السكونِ
بمطرقةِ الصراخ
يُشَرِّعُ لسُخامِ النار
نواميسَ الانقضاضِ على خُدودِ الظل
الجيمُ
جَعجعةٌ مِن رحى الانفعالِ
تحتدُّ... ولا طحينَ
تمتدُّ... ولا انْقِصَافَ
بيني وبينكَ
ما بينَ غَفوةِ سِنَّوْرِ الفكرةِ وانتباهتِهِ
وأنتَ في رعودكَ المُترَعةِ
بعَشوائيةِ الريحِ
تنبطحُ إلى أعلى
تنداحُ إلى أسفلَ
أشُدُّكَ إلى عُنفوانِ البياضِ
فتنثني إلى هشاشةِ الرمادِ
آيت اورير _ المغرب
26/01/2012
عبد اللطيف غسري
الضادُ
ضحالةٌ تتسلقُ عَفويةَ الماءِ
ترقى سُلمَ الغثيانِ
إلى شرفاتِ النسيمِ المُشرَعَةِ
عَمرٌو يَتوكأ
على أخشابِ الصوت
يَخَالُ
أن ثُغاءَ الوعلِ المنحوتِ
في حنجرةِ النهارِ
يفتحُ أخاديدَ الكلام
لرَغامِ المعنى
زيدٌ يُهشِّمُ جُمجمة السكونِ
بمطرقةِ الصراخ
يُشَرِّعُ لسُخامِ النار
نواميسَ الانقضاضِ على خُدودِ الظل
الجيمُ
جَعجعةٌ مِن رحى الانفعالِ
تحتدُّ... ولا طحينَ
تمتدُّ... ولا انْقِصَافَ
بيني وبينكَ
ما بينَ غَفوةِ سِنَّوْرِ الفكرةِ وانتباهتِهِ
وأنتَ في رعودكَ المُترَعةِ
بعَشوائيةِ الريحِ
تنبطحُ إلى أعلى
تنداحُ إلى أسفلَ
أشُدُّكَ إلى عُنفوانِ البياضِ
فتنثني إلى هشاشةِ الرمادِ
آيت اورير _ المغرب
26/01/2012
تعليق