الذهب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ليندة كامل
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 31-12-2011
    • 1638

    الذهب

    الذهب

    صوته يصدح مثل البلبل، وسمعته صارت كالشهد تلمع كالعسجد تجلب إليها الحسناوات من كل حدب، وصوب قدت قميصه من دبر، لو أنك تعرف امرأة غيري ....؟!
    - ما كنت تفعلين !غير أن تشعلي صنابير الدموع ؛ هذا ما تتقنه النساء عادة
    - يحببن الذهب أيضا!
    - المعني !
    - كيف وقد صارت سمعتك ذهبا !؟
    - تعلمين ليس كل النساء أرتدي .. وليست كل واحدة هي بمقاسي ..
    يرن الهاتف بلا توقف، يختلي بنفسه تداعبه أنفاسها بشيء من الإغراء يعد إحداهن... يكرر الموعد مع أخرى..!ليله لا يخلع من لباسهن المثير، يغوص في دهاليز جمالهن المترف .
    نهاره لا يقلع عن رنات الهاتف العاهر، وبين لياليه الصاخبة ،ونهاره المزدحم بأصوات ضحكاتهن ينقبض صدرها !.
    تعصر مآقيها لتسيل شلالا من الأسى،تنتظر قدومه الفار من ولع صدرها
    تهرب من أسئلة وحيدها " أين أبي كم اشتقت إليه ،متى يعود لقد طال غيابه هذه المرة على غير العادة ".
    "..أبوك أصبح صورة بلا روح ..."
    تحملها أمها المتخمة بالوجع بعد أن فشلت في إيجاد حل لمعضلة ابنتها .تدلها إحدى الجاهلات إلى( مرابط )1 ليصنع لها تعويذة تجرجر الذهب ، وتعيده إلى عش الزوجية تعويذته تخيب ، في كل مرة يطلب المزيد من ما لا يخطر على البال!.
    تبحث أمها العمياء بسبب ورطة ابنتها ،عن مرابط آخر ،وتهدر المال في الذهاب والإياب وفي صرف اللوازم لتحقيق الهدف المنشود .
    أطبق الليل مع النهار والزمن مع الزمن والنساء مع النساء والجن والمرابط ،في مكان يحتشد بروائح البخور وصمت مهيب في أوردة معتمة تسبح بأجنحتها في الأرجاء يستدعي أحدهم بين أضواء خافه تتحرك قطع السكاكر، ترسل إشارات مشفرة لا يفهمها سوى المرابط المخبول، وهو يمشط لحية التيس تلك بيديه المعفرة برماد البخور .
    يردد بعد حركات بهلوانية تبدأ بتحريك الرأس، و ارتجاف اليدين ثم يصيح بصوت كالنعيب"..لفته ...لفته في حقيبة سفر دسته ، ورحلت به إلى بلاد الجن والملائكة بلا عودة .."
    تصرخ الطريحة بصوت مقتضب يعتليه حزن عشش بين حبال حنجرتها الملتهبة اشتياقا للفار منها .انفجر الصوت في صرخة بعثت أناملها تلملم أحزانها المبثوثة ،وتكشط عن مخبوء خلف عظيمات الروح ... يتضايق أحدهم! من الصوت يكاد يختنق يضرب يمينا وشمالا يصفعها تتلوى كالثعبان تنفض كالزلزال تتقيأ نهارات الولع ، وأحلام علقت في خاتم الفرح تتقيأ جثته الملطخة بلمساتهن تراه مجردا من معالم الإنسانية ترى حقيقة سربلها الولوج ،عن الترف تراه ينظر إليها بنظرات ملتهبة تلتهم قلبها الفار من قضبانه يحرق مخزون ذاكرتها حتى تصبح رمادا يذروه حفيف صرخها.
    تسقط مغشيا عليها تدخل في غيبوبة اللاوعي يرتعد المرابط من المشهد الفظيع المرعب
    "يا ستور استر يا ستور على (الولية2) المسكينة "
    يدخلانها جحيم جناتهم يتشرد ابنها تجن أمها .
    "يا ليت الذي حدث ما كان ".

    1- المرابط هي كلمة عامية جزائرية تعني المشعود الذي يضحك على عقول البلهاء
    2- الولية : هي المرأة
    التعديل الأخير تم بواسطة ليندة كامل; الساعة 26-01-2012, 14:58.
    http://lindakamel.maktoobblog.com
    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و مازلت أنتظر الذهب
    قرأت هنا قصا جميلا
    و لعبا على وتر قديم قدم الانسانية
    ربما الجديد كان في المشهد الخاتمة
    ليت الذي حدث ما كان

    لكن أظنني قرأت لك قصة أجمل فى الخاطرة
    أنت قاصة و لسوف أنتظر منك دائما الأجمل و الأروع

    أهلا بك بيننا سيدتي ليندة

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • ليندة كامل
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 31-12-2011
      • 1638

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و مازلت أنتظر الذهب
      قرأت هنا قصا جميلا
      و لعبا على وتر قديم قدم الانسانية
      ربما الجديد كان في المشهد الخاتمة
      ليت الذي حدث ما كان

      لكن أظنني قرأت لك قصة أجمل فى الخاطرة
      أنت قاصة و لسوف أنتظر منك دائما الأجمل و الأروع

      أهلا بك بيننا سيدتي ليندة

      تقديري و احترامي
      السلام عليكم
      القص مهما كان قديما فهو متجدد وحكاية المرابط والمشعوذ للأسف رغم التقدم التكنولوجي الذي شهده العالم مازل المثقفون العرب يستنجدون بالمشعودين لقضاء احوالهم ربما الجديد في هذه القصة إستخدام مصطلحات عامية جزائرية ؟؟؟؟ اييييه
      مرورك سيدي زاد النص جمالا وكلامك عن الذهب مازلت حتى الساعة مع الفضة أنجدني يكف يستخرج الذهب ؟؟؟
      شكرا لبهاء تواجدك ألف تقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة ليندة كامل; الساعة 29-01-2012, 10:52.
      http://lindakamel.maktoobblog.com
      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

      تعليق

      • سعد المصراتى مؤمن
        أديب وكاتب
        • 25-10-2009
        • 149

        #4
        الزميلة ليندة , احييك تحية خاصة ولبلدك العزيز , جزائر العرب
        دائما هو الحال كذلك وهو ذاته مثلث الرعب (النساء و الذهب , والسحر ),هذه العوامل تربة جيدة لأنبات موضوع جيد وكنت انت باذرة ماهره ليحين حصاده منا نحن المتلقين فكان كالذهب يبهر العيون ,غير لى ملحظ بسيط لم تعطى الآم ووليدتها القدر الكافى من البراح لنعرف ماهى المأساة , ولكن كل ذلك لم يفسد طبخة النص , التى طغى عليها بريق الذهب والسخرية من المرابط ( الدجا ل )
        نص سمح اعجبتنى فيه بعض الصور الأدبية كمثل :___المرابط المخبول * الهاتف العهر وغيرها
        اخيرا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
        مع تحيّاتى الطّير الحر ***

        التعديل الأخير تم بواسطة سعد المصراتى مؤمن; الساعة 29-01-2012, 14:13.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          نعم وانا اعجبتني ايضا

          ولا عليك ليندة أنت في طريق الصعود

          إلى منجم ذهب...

          محبتي وتقديري.

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • وسام دبليز
            همس الياسمين
            • 03-07-2010
            • 687

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
            الذهب

            صوته يصدح مثل البلبل، وسمعته صارت كالشهد تلمع كالعسجد تجلب إليها الحسناوات من كل حدب، وصوب قدت قميصه من دبر، لو أنك تعرف امرأة غيري ....؟!
            - ما كنت تفعلين !غير أن تشعلي صنابير الدموع ؛ هذا ما تتقنه النساء عادة
            - يحببن الذهب أيضا!
            - المعني !
            - كيف وقد صارت سمعتك ذهبا !؟
            - تعلمين ليس كل النساء أرتدي .. وليست كل واحدة هي بمقاسي ..
            يرن الهاتف بلا توقف، يختلي بنفسه تداعبه أنفاسها بشيء من الإغراء يعد إحداهن... يكرر الموعد مع أخرى..!ليله لا يخلع من لباسهن المثير، يغوص في دهاليز جمالهن المترف .
            نهاره لا يقلع عن رنات الهاتف العاهر، وبين لياليه الصاخبة ،ونهاره المزدحم بأصوات ضحكاتهن ينقبض صدرها !.
            تعصر مآقيها لتسيل شلالا من الأسى،تنتظر قدومه الفار من ولع صدرها
            تهرب من أسئلة وحيدها " أين أبي كم اشتقت إليه ،متى يعود لقد طال غيابه هذه المرة على غير العادة ".
            "..أبوك أصبح صورة بلا روح ..."
            تحملها أمها المتخمة بالوجع بعد أن فشلت في إيجاد حل لمعضلة ابنتها .تدلها إحدى الجاهلات إلى( مرابط )1 ليصنع لها تعويذة تجرجر الذهب ، وتعيده إلى عش الزوجية تعويذته تخيب ، في كل مرة يطلب المزيد من ما لا يخطر على البال!.
            تبحث أمها العمياء بسبب ورطة ابنتها ،عن مرابط آخر ،وتهدر المال في الذهاب والإياب وفي صرف اللوازم لتحقيق الهدف المنشود .
            أطبق الليل مع النهار والزمن مع الزمن والنساء مع النساء والجن والمرابط ،في مكان يحتشد بروائح البخور وصمت مهيب في أوردة معتمة تسبح بأجنحتها في الأرجاء يستدعي أحدهم بين أضواء خافه تتحرك قطع السكاكر، ترسل إشارات مشفرة لا يفهمها سوى المرابط المخبول، وهو يمشط لحية التيس تلك بيديه المعفرة برماد البخور .
            يردد بعد حركات بهلوانية تبدأ بتحريك الرأس، و ارتجاف اليدين ثم يصيح بصوت كالنعيب"..لفته ...لفته في حقيبة سفر دسته ، ورحلت به إلى بلاد الجن والملائكة بلا عودة .."
            تصرخ الطريحة بصوت مقتضب يعتليه حزن عشش بين حبال حنجرتها الملتهبة اشتياقا للفار منها .انفجر الصوت في صرخة بعثت أناملها تلملم أحزانها المبثوثة ،وتكشط عن مخبوء خلف عظيمات الروح ... يتضايق أحدهم! من الصوت يكاد يختنق يضرب يمينا وشمالا يصفعها تتلوى كالثعبان تنفض كالزلزال تتقيأ نهارات الولع ، وأحلام علقت في خاتم الفرح تتقيأ جثته الملطخة بلمساتهن تراه مجردا من معالم الإنسانية ترى حقيقة سربلها الولوج ،عن الترف تراه ينظر إليها بنظرات ملتهبة تلتهم قلبها الفار من قضبانه يحرق مخزون ذاكرتها حتى تصبح رمادا يذروه حفيف صرخها.
            تسقط مغشيا عليها تدخل في غيبوبة اللاوعي يرتعد المرابط من المشهد الفظيع المرعب
            "يا ستور استر يا ستور على (الولية2) المسكينة "
            يدخلانها جحيم جناتهم يتشرد ابنها تجن أمها .
            "يا ليت الذي حدث ما كان ".

            1- المرابط هي كلمة عامية جزائرية تعني المشعود الذي يضحك على عقول البلهاء
            2- الولية : هي المرأة
            ليندا قصة جميلة سلطت الضوء على بعض البسطاء الذين كانوا وما زالوا يؤمنون بالسحر والشعوذة ويصرفون كل شئ لأجل تلك الحركات البهلوانية والتي تعتبر مقدسة في نظرهم
            موتي ليندا

            تعليق

            • ليندة كامل
              مشرفة ملتقى صيد الخاطر
              • 31-12-2011
              • 1638

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
              الزميلة ليندة , احييك تحية خاصة ولبلدك العزيز , جزائر العرب
              دائما هو الحال كذلك وهو ذاته مثلث الرعب (النساء و الذهب , والسحر ),هذه العوامل تربة جيدة لأنبات موضوع جيد وكنت انت باذرة ماهره ليحين حصاده منا نحن المتلقين فكان كالذهب يبهر العيون ,غير لى ملحظ بسيط لم تعطى الآم ووليدتها القدر الكافى من البراح لنعرف ماهى المأساة , ولكن كل ذلك لم يفسد طبخة النص , التى طغى عليها بريق الذهب والسخرية من المرابط ( الدجا ل )
              نص سمح اعجبتنى فيه بعض الصور الأدبية كمثل :___المرابط المخبول * الهاتف العهر وغيرها
              اخيرا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
              مع تحيّاتى الطّير الحر ***

              السلام عليكم الاستاذسعد المصراتى مؤمن;783604
              شكرا على كلامك الجميل حول بلدي الجزائر وكم أنا فخورة بك وبأصلك اللبي البلد العزيز على الجزائر والجزائرين
              هي إضاءة راقية جدا منك الى نصي المتواضع جميل جدا ماكتبه حول الثلاثي الخطير الذهب المرأة والسحر
              أستاذي تواجدك كرم وكلامك وسام فخر واعتزاز شكرا لك تحية تقدير واجلال
              http://lindakamel.maktoobblog.com
              من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #8
                أ / ليندة كامل ..

                الذهب .. وهل سمي كذلك إلا لذهابه وعدم بقائه ؟! .. هذا الزوج الذي كانت تراه امرأته كالذهب .. قد انطفأ بريقه ومن أجله تنفق الذهب والمال لاستعادته .. لكنه ذهب !

                القصة واقعية للغاية وهذه الشعوذات لا تزال تقيد الفكر والمعتقدات في العالم العربي مع الأسف الشديد بل وإن كانوا متعلمين في الخارج .. تبقى الموروثات المتخلفة تسيطر طالما ابتعد الناس عن دينهم وربهم

                والسؤال الذي يطرحه النص بشكل غيرمباشر .. ما الذي جعل هذا الزوج ( ذهبا ) ؟ .. أقصد بالمعنى السلبي ، هل هي زوجته التي فرطت فيه أولا أم التي لم تعرف كيف تجذبه نحوها ثانية وآثرت الطريق السهل حيث الدجالين ؟

                النص جميل غاليتي واللغة تنبئ عن كاتبة ماهرة ..
                أتمنى لك كل توفيق وتفوق

                تحياتي

                تعليق

                • ليندة كامل
                  مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                  • 31-12-2011
                  • 1638

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  نعم وانا اعجبتني ايضا

                  ولا عليك ليندة أنت في طريق الصعود

                  إلى منجم ذهب...

                  محبتي وتقديري.

                  تحيتي.
                  السلام عليكم
                  مرحبا بك غاليتي ريما
                  شكرا لكلامك النابع من قلب ينبض بالخير ربما مازال الوقت لعثوري على الذهب
                  وقد تفاءلت بكلامك الجميل شكرا تقبلي حبي الكبير ليندة
                  http://lindakamel.maktoobblog.com
                  من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                  تعليق

                  • عبد الرحمن محمد الخضر
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2011
                    • 260

                    #10
                    استاذة ليندة كامل
                    طالعت المداخلات على كتابتك .
                    لاحظت شيئا صدمني : نحن لا ندخل على النص بقدر دخولنا على الكاتب من زاوية المعرفة به .
                    سأعود للنص .... رائعة ليندا

                    تعليق

                    • ليندة كامل
                      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-12-2011
                      • 1638

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                      ليندا قصة جميلة سلطت الضوء على بعض البسطاء الذين كانوا وما زالوا يؤمنون بالسحر والشعوذة ويصرفون كل شئ لأجل تلك الحركات البهلوانية والتي تعتبر مقدسة في نظرهم
                      موتي ليندا
                      السلام عليكم
                      العزيزة وسام ألا بك وبروحك الطيبة
                      شكرا لعطر التواجد رغم أنني مشغولة عنك كيف هي أحوالك يا صديقتي محبتي
                      http://lindakamel.maktoobblog.com
                      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        رائعة ليندة كم قرأت هنا ولأصدقك القول رأيت الروعة تكمن في هذه القصة
                        جميلة في تعابيرها سلسة مشوقة تجذبنا لآخر رمق
                        لمصداقيتها وواقعيتها وسردها بطريقة تشي بروعة كاتبتها
                        سلمت وبوركت ايتها المعطاء
                        دمت بكل ود
                        ولك المحبة وشتائل الورد

                        تعليق

                        • ليندة كامل
                          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                          • 31-12-2011
                          • 1638

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                          أ / ليندة كامل ..

                          الذهب .. وهل سمي كذلك إلا لذهابه وعدم بقائه ؟! .. هذا الزوج الذي كانت تراه امرأته كالذهب .. قد انطفأ بريقه ومن أجله تنفق الذهب والمال لاستعادته .. لكنه ذهب !

                          القصة واقعية للغاية وهذه الشعوذات لا تزال تقيد الفكر والمعتقدات في العالم العربي مع الأسف الشديد بل وإن كانوا متعلمين في الخارج .. تبقى الموروثات المتخلفة تسيطر طالما ابتعد الناس عن دينهم وربهم

                          والسؤال الذي يطرحه النص بشكل غيرمباشر .. ما الذي جعل هذا الزوج ( ذهبا ) ؟ .. أقصد بالمعنى السلبي ، هل هي زوجته التي فرطت فيه أولا أم التي لم تعرف كيف تجذبه نحوها ثانية وآثرت الطريق السهل حيث الدجالين ؟

                          النص جميل غاليتي واللغة تنبئ عن كاتبة ماهرة ..
                          أتمنى لك كل توفيق وتفوق

                          تحياتي
                          السلام عليكم
                          القديرةدنيا نبيل وأي قرأة جميلة حد الدهشة هذا يشب ببروز ناقدة عظيمة
                          شكرا يا دنيا على حضورك القيم جدا قوافل ود
                          http://lindakamel.maktoobblog.com
                          من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                          تعليق

                          • عبدالحميد ناصف
                            أديب وكاتب
                            • 05-02-2013
                            • 146

                            #14
                            نص عميق الأثر ..صيغ بحرفية .وتمكن .
                            تشبيهاتك رائعة.
                            كما فى ..على طاولة الاحتراق ..تصوير راااائع لدواخل النفس .
                            وتمكن فى استخدام الصور البلاغيه رائعة المعانى وشديدة الدقة

                            دمتى مبدعة
                            عبد الحميد

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              اضم صوتي لصوت الاستاذ/ربيع .. القصة جميلة
                              ونننتظر الأجمل
                              وقلمك بدون شك من ذهب
                              تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X