مشانق الروح
كان يلوذُ الحكايا،
يشتتُ أسرار المكان
يشطرُ قمراً؛....
توافد العشاق عليه.
رايته بكلِّ عيوني
يشعل الليل بقبلة
ويرمي بنهار
سنيني
******
عندما ترتفع \سيقان \ الغبار،
ندركُ أن فرس الرحيل قد أسرج
وسندرك ُفيما بعد أن:
العيون ستمطر ......
سيجفُّ ملحها النبيل
الأصيل
هيهات ياقامة السنابل
الغافيات
بيادر الجوع
تؤول رغيفاً
على وهج الجنون!!
************
سألتكَ إثر مرة:
كم يبلغ ارتفاع الغيم
؟ قلتَ لي؛..
إسأل الغفو.
إسأل السهد في عيوني
***********
------
-----
ومرة كنت ُ سألتكَ:
عن مرقد الأحلام؛
وعن البحر الذي إبتلعته صدفة
وكونت منه
المحار
المكنون
وعن السماء
التي داهمتها الطيور
والجراد
وعن الريح التي كسرت ساقها
وردة !
وفي سهريّة الأمس؛..
أجبتني:
الخمر الذي لايعجن الروح
ليس خمراً
والماء الذي لايروي الشفاه
حين قبلة؛
ملوث بالخيانة
وليس بريق؟
***********
هلاَّ أسرجتَ رأسكَ بفكرة
التسلّط
وبات الكل محكوم
إليكَ ؟!
آه يامشانق الروح
كم تعلو كثيراً
معلَّقة بطرف الهواء
تغلق البديهة بخيط
من مطر
ويغسل البرد؛
زحمة الرقاد
في جمر
الحنين .!
كان يلوذُ الحكايا،
يشتتُ أسرار المكان
يشطرُ قمراً؛....
توافد العشاق عليه.
رايته بكلِّ عيوني
يشعل الليل بقبلة
ويرمي بنهار
سنيني
******
عندما ترتفع \سيقان \ الغبار،
ندركُ أن فرس الرحيل قد أسرج
وسندرك ُفيما بعد أن:
العيون ستمطر ......
سيجفُّ ملحها النبيل
الأصيل
هيهات ياقامة السنابل
الغافيات
بيادر الجوع
تؤول رغيفاً
على وهج الجنون!!
************
سألتكَ إثر مرة:
كم يبلغ ارتفاع الغيم
؟ قلتَ لي؛..
إسأل الغفو.
إسأل السهد في عيوني
***********
------
-----
ومرة كنت ُ سألتكَ:
عن مرقد الأحلام؛
وعن البحر الذي إبتلعته صدفة
وكونت منه
المحار
المكنون
وعن السماء
التي داهمتها الطيور
والجراد
وعن الريح التي كسرت ساقها
وردة !
وفي سهريّة الأمس؛..
أجبتني:
الخمر الذي لايعجن الروح
ليس خمراً
والماء الذي لايروي الشفاه
حين قبلة؛
ملوث بالخيانة
وليس بريق؟
***********
هلاَّ أسرجتَ رأسكَ بفكرة
التسلّط
وبات الكل محكوم
إليكَ ؟!
آه يامشانق الروح
كم تعلو كثيراً
معلَّقة بطرف الهواء
تغلق البديهة بخيط
من مطر
ويغسل البرد؛
زحمة الرقاد
في جمر
الحنين .!
تعليق