وَ مَضَى الليلُ عَنْ رُبَانَا يَغيْبُ ...............................
فَبَكَى البَدْرُ و الغَمَامُ صَبِيْبُ
و سَنَا البرْقِ فِيْ الشّمَالِ شَحِيْبُ.............................
و صَدَى الرَّعْدِ فِيْ الجَنُوْبِ مهِيْبُ
وَأنَا فِي الشَّرْقِ الحَزِيْنِ مُنِيْبُ...............................
و حَبِيْبِي بِالغَرْبِ فَهوَ غَرِيْبُ
يَا بَعيْداً هَلِ الوِصَالُ قَريْبُ..................................
سَعَّرَ القَلْبَ مِنْ هَوَاكَ لَهِيْبُ
يَا قَريبَاً كَيْفَ المَنَامَ أُصِيْبُ..................................
واشْتِيَاقِي إليْكَ مِنْكَ عَجِيْبُ
نَشْوَةُ الحُبِّ فِي رُبَاكَ تطِيْبُ.................................
مَا شَفَى الوَجْدَ والغَرَامَ نَحِيْبُ
إنَّهُ الحُبُّ بالحَنَانِ رَحِيْبُ..................................
وَ لَظَـــــــــاهُ نَوَى الفُؤاد يُذِيْبُ
كُلُّ قَفْرٍ إذَا سَبَاهُ خَصِيْبُ....................................
كُلُّ رَوْضٍ إذَا جَفَاهُ جَدِيْبُ
كَمْ شَرِبْنَا مِنْ كَأْسِهِ يَا حَبِيْبُ................................
هَلْ سَنَصْحو مِنْ سُكْرِهِ أمْ نَغِيْبُ؟
كَمْ سَقِيْماً صَحَا فَقِيْلَ طَبِيْبُ.................................
كَمْ طَبيْباً بِهِ رَجَـــــــــــــــــــاهُ يَخِيْبُ؟
كَمْ سَمِعْنَا نِدَاءَهُ والغَريْبُ...................................
يَا مَلاكي كَمْ مرَّةً لا نُجِيْبُ؟
لَيْتَ أسْمَاعَنا النِّدَاءَ تُجِيْبُ..................................
فَهلِ الحُب في ذَرَاكَ مَعِيْبُ؟
يَا حَبيْبِي كَمْ مِنْ أمَانٍ تَخِيْبُ...............................
قَدْ ترَكْتَ الحَنِيْنَ عَنْكَ يَغِيْبُ
فَاحْفَظِ الوَصْلَ فالجَفَاءُ مُرِيْبُ...............................
والحُشَاشَاتُ مِنْ رُؤَاكَ تَطِيْبُ
الْزَمِ الدِّيْنَ فالزَّمانُ خَطِيْبُ...................................
عَلَّ طَاعَاتِنَا الجِنَانَ تُصِيْبُ
ذَا زَمَانٌ فِيْهِ الحَلالُ غَرِيْبُ..................................
أَسَفِي مِنْهُ فالحَرَامُ نَسِيْبُ
قَدْ مَضَى العُمْرُ والرُؤوسُ تَشِيْبُ.............................
كُلُّ مَا فِيْهِ قِسْمَةٌ ونَصِيْبُ
فَبَكَى البَدْرُ و الغَمَامُ صَبِيْبُ
و سَنَا البرْقِ فِيْ الشّمَالِ شَحِيْبُ.............................
و صَدَى الرَّعْدِ فِيْ الجَنُوْبِ مهِيْبُ
وَأنَا فِي الشَّرْقِ الحَزِيْنِ مُنِيْبُ...............................
و حَبِيْبِي بِالغَرْبِ فَهوَ غَرِيْبُ
يَا بَعيْداً هَلِ الوِصَالُ قَريْبُ..................................
سَعَّرَ القَلْبَ مِنْ هَوَاكَ لَهِيْبُ
يَا قَريبَاً كَيْفَ المَنَامَ أُصِيْبُ..................................
واشْتِيَاقِي إليْكَ مِنْكَ عَجِيْبُ
نَشْوَةُ الحُبِّ فِي رُبَاكَ تطِيْبُ.................................
مَا شَفَى الوَجْدَ والغَرَامَ نَحِيْبُ
إنَّهُ الحُبُّ بالحَنَانِ رَحِيْبُ..................................
وَ لَظَـــــــــاهُ نَوَى الفُؤاد يُذِيْبُ
كُلُّ قَفْرٍ إذَا سَبَاهُ خَصِيْبُ....................................
كُلُّ رَوْضٍ إذَا جَفَاهُ جَدِيْبُ
كَمْ شَرِبْنَا مِنْ كَأْسِهِ يَا حَبِيْبُ................................
هَلْ سَنَصْحو مِنْ سُكْرِهِ أمْ نَغِيْبُ؟
كَمْ سَقِيْماً صَحَا فَقِيْلَ طَبِيْبُ.................................
كَمْ طَبيْباً بِهِ رَجَـــــــــــــــــــاهُ يَخِيْبُ؟
كَمْ سَمِعْنَا نِدَاءَهُ والغَريْبُ...................................
يَا مَلاكي كَمْ مرَّةً لا نُجِيْبُ؟
لَيْتَ أسْمَاعَنا النِّدَاءَ تُجِيْبُ..................................
فَهلِ الحُب في ذَرَاكَ مَعِيْبُ؟
يَا حَبيْبِي كَمْ مِنْ أمَانٍ تَخِيْبُ...............................
قَدْ ترَكْتَ الحَنِيْنَ عَنْكَ يَغِيْبُ
فَاحْفَظِ الوَصْلَ فالجَفَاءُ مُرِيْبُ...............................
والحُشَاشَاتُ مِنْ رُؤَاكَ تَطِيْبُ
الْزَمِ الدِّيْنَ فالزَّمانُ خَطِيْبُ...................................
عَلَّ طَاعَاتِنَا الجِنَانَ تُصِيْبُ
ذَا زَمَانٌ فِيْهِ الحَلالُ غَرِيْبُ..................................
أَسَفِي مِنْهُ فالحَرَامُ نَسِيْبُ
قَدْ مَضَى العُمْرُ والرُؤوسُ تَشِيْبُ.............................
كُلُّ مَا فِيْهِ قِسْمَةٌ ونَصِيْبُ
تعليق