نسهر الليلة السبت مع مقال الأستاذ محمد سليم" الربيع العربي والإرهاب الأسود"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    نسهر الليلة السبت مع مقال الأستاذ محمد سليم" الربيع العربي والإرهاب الأسود"


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدني أن أعلن عن سهرتنا الليلة السبت مع مقال الأستاذ القدير

    " محمد سليم "

    وهو تحت عنوان / الربيع العربي والإرهاب الأسود .

    ننتظركم إن شاء الله في الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ليل القاهرة

    وحوار سيمتد ليشمل الذكرى الأولى لثورة الخامس والعشرين من يناير

    >> أوجه الدعوة لنخبة الفكر والأدب <<

    فأهلا ومرحبا بكم

    تقديري واحترامي


    /
    /
    /




    ماجي
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2
    رابط المقال :




    الربيع العربي والإرهاب الأسود..حكاية..
    محمد سليم:
    هرول شباب العرب"المُتديّن"من كافة الأقطار العربية "فرادى وجماعات"..

    إيبان الحرب الباردة بين المعسكرين" الشيوعي الشمولي,الرأسمالي الديمقراطي"..صارخين مُهلّلين..الجهاد الجهاد..لتحرير أرض أفغانستان "الإسلامية"من احتلال الاتحاد السوفيتي"الكافر",,وللصدق..لم تبخل النُظم العربية الحاكمة حينئذ" جمهورية كانت أو ملكيّة"عليهم"بمليارات المليارات من الدولارات"خاصة أمراء الغاز الخليجي ومشايخ البترودولار..,,وللصدق أيضا كانت أمريكا نعم الصديق لأبن لادن وجماعته إذ دربتهم وبالسلاح وبالعتاد أمدتهم وبالأموال أيضا زودتهم,,..وبنهاية المطاف
    تحررت الأرض الإسلامية" أفغانستان" من نير المحتل الكافر وأنهزم الاتحاد السوفيتي شر هزيمة تحت ضربات الثوار المؤمنين..وانتصرت أمريكا الرأسمالية على عدوها الشيوعي اللدود بالضربة الماحقة..وجاء وقت الحصاد ومكافئة الثوار على ما قدموا من أنفس ذكية وروح جهادية في أتون الحرب" الشرعية والمباركة من العدو ومن الصديق"..
    فلم يجد هؤلاء الثوار أمامهم غير السجون في بلدانهم" من الملوك والرؤساء العرب الذين شحنوهم شحنا للحرب المقدسة"..كما لم يجد الثوار من خلفهم غير محاربة أمريكا لهم وتتبّع أثارهم في طول البلاد وعرضها..فعاد بعضهم" بعد النصر المؤزر" صُفر اليدين مُكبّل القدمين في غياهب السجون والملاحقات الأمنية وظل البعض بكهوف وجبال تورا بورا القاحلة هائما على وجهه بإمارة أفغانستان الطالبانية..و
    وجد النظام العالمي عندئذ فرصة سانحة للتخلص من هؤلاء" الإرهابيين" المنبوذين من أنظمة الحكم الشمولية الدكتاتورية بأوطانهم..فكانت الحرب الكونية على الإرهاب الإسلامي..والتي وجد فيها الغرب الصهيو أمريكي ضالته في نهب الثروات العربية واحتلال وتفتيت الأوطان والقضاء على روح المقاومة والجهاد التي يتمتع ويؤمن بها هؤلاء" الإرهابيون"..ولم يبق غير حُجة وذريعة لشن الحرب ووجدت الذريعة 11 سبتمبر وضرب البرجين العالميين فانتشرت الجيوش العالمية من فورها للانتقام وقتل الإرهابيين المسلمين عقابا لهم على ما اقترفت أيديهم وبما أمتلئت به عقولهم من أفكار جهادية غير مأمونة العواقب وأيضا كـ ترضية ومكافئة لتلك النُظم العربية العميلة الخانعة" وحبا وكرامة لخدمة الكيان الصهيوني",,واحتلت أفغانستان والعراق بنهاية المطاف..و مبارك علينا كعرب وكفى الله المؤمنين شر القتال......................

    وخسرت أمريكا تحت قيادة بوش الابن واللوبي الأمريكي المتصهين" ترليونات الدولارات" بحروبها العادلة والشرعية!"وتعسّر الاقتصاد الأمريكي والعالمي أكثر وأكثر" لولا تأمين البترول والثروات العربية المُكدسة بالبنوك لأفلس الغرب وأمريكا وانتهت إمبراطورياتهم المهيمنة في طرفة عين"..وجاء الرئيس الأسود" باراك أوباما"ليعلن صراحةً فشل وانتهاء الحرب على الإرهاب والانسحاب الآمن مما احتلت أمريكا من أراضي ,,ومن ثم كان ولا بد من الانتهاء من " فزاعة "أبن لادن وتنظيم القاعدة الذي فقد مبرر وجوده ومبرر استمراره ودُفنت جثته بمياه المحيط العربي الهادر طبقا للشريعة الإسلامية الغراء ,,...........................
    وعاد الربيع العربي بشبابه مرة أخرى
    " ليس الشباب المتديّن هذه المرة..بل الشباب المثقف الغض الطامح في مجتمع أكثر عدالة ورفاهية وأرحب حريةً"..واندلعت الثورات العربية على تلك النُظم العربية الحاكمة" والتي باعت الأوطان والمواطنين بسوق العولمة والنخاسة"..فذهب زين العابدين لجِدة ومبارك على فراش المرض يُحاكم..قُتل القذافي ودُفن بصحراء التيه..ومازال مصير عبد الله صالح مجهولا والأسد يصارع الموت بين لحظة وأخرى..ومازالت ثورات شباب العرب مستمرة بين شد وجذب.............
    وللأمانة,,كان ولا بد للنظام العالمي بقيادة أمريكا والغرب والصهيونية العالمية تدارك الأمروإحتواء تلك الثورات وتدجينها بسرعة كي يخرج" العالم" منتصرا كما خرج من حرب الاتحاد السوفيتي منتصرا!,, واللافت للنظر أن حرب أمريكا على العراق لم تثمر لنا نحن العرب غير قيام كنتونات ثلاث"كردي سني,عربي شيعي,سني عربي" وستظل تتصارع تلك الكنتونات العراقية حتى تمام الانفصال وقيام ثلاث جمهوريات مستقلة إن لم يكن أكثر! فحقا كانت القدوة التي نستحقها !,,..والغريب أن نُظم الحكم العربية " البائدة برؤوسها الحاكمة مخلوعة وغير مخلوعة " كانت تهدد الغرب دوما أن البديل عنها هو حكم الإسلاميين" الإرهابيين"..فجاء الربيع العربي بهؤلاء الإرهابيين " من السجون والمنافي "لسُدة الحكم وبانتخابات ديمقراطية سريعة وعلى عجل!,,والغريب أن" الغرب,أمريكا,إسرائيل"سلّموا وارتضوا بهذا البديل"الإرهابي سابقا" طالما سيعلب معهم سياسة نفعية واقعية!!..فأي سياسة سيلعب بها ويتلاعب التيار الإسلامي ؟! وما الخطة المستقبلية والعالم يتربص بنا؟! .....................................
    العجيب أن نفس العائلات الحاكمة" ملوك وأمراء وسلاطين" دول الزفت والغاز التي دعمت الحرب على أفغانستان والعراق فيما سبق تدعم الربيع العربي الآن!..
    عن طريق الزج بالسلفيين للانخراط بالحياة السياسية وبلعبة ديمقراطية" بـ بترودولارات الزفت والغاز"ودفع الأخوان المسلمين للسيطرة على المجالس النيابية البرلمانية بكافة دول الربيع العربي,,فأي نظام سياسي ينتظر تلك الحركات الإسلامية الصاعدة لسدة الحكم؟وأين ستذهب الحرب العالمية على الإرهاب؟!.و
    ما مستقبل الثورات العربية وشعوبها الثائرة ؟!........

    كُلنا نعلم أن العائلات المالكة الملكية تتوارث حكم" المملك والإمارات العربية..بدول الزفت والغاز",, مملكة كالسعودية أرتضى أئمة المذهب الوهابي حكم الشعب داخليا بلجان الأمر بالمعروف و..بالفتوى بأمور تسيير البلاد والعباد فيما يخدم المذهب وفيما يخدم أيضا " ملك ومليك" البلاد وسياساته" بفتاوى سلطانية خاصة".. وأختص الملك الوالي بإدارة البلاد والتصرّف بثرواتها خارجيا..ودولة كإيران الآن تحت حكم ولاية الفقيه الشيعي وبأسس ديمقراطية حديثة..والكيان الصهيوني دولة ديمقراطية حديثة تتحكم فيه عنصرية يهودية صهيونية وأحزاب دينية أكثر تشددا..وتركيا تحت قيادة أحزاب إسلامية تلعب سياسة بنفعية واضحة تحت راية علمانية مُسلم بها,,
    فـ أي نظام منهم سيكون له الغلبة والهيمنة على ثورات الربيع العربي؟!..,,...............

    والملاحظ في الحالات السابقة" السعودية,الإيرانية, الإسرائيلية ,التركية" أنه..
    تم فيها احتواء الإرهاب الديني بدرجة أو أخري تختلف باختلاف الدين وطبيعة المذهب وثقافة شعوبها,,ولا شك أن التجربة العربية بعد رياح الثورات ستنازعها الأنواء والمصالح" من الداخل ومن الخارج"..,,فكيف ستكون ثورة مصر " بصفتها الأنموذج والقدوة للعرب"؟!,,أمريكا والغرب يريدونها تحت حكم دكتاتور عسكري له سلطات عليا لحفظ أمن إسرائيل وتظل الحركات الإسلامية قابعة بالداخل" لتحس الحسرة والندامة..وتشتعل الفتن الداخلية ومن ثم تكون خاتمة صحيحة للحرب على الإرهاب العالمي"!..,, ولكن كيف؟ ومصر ليست ملكية وراثية !,,أذن سيكون الدستور المصري كدستور تركيا العلماني ..كيف؟والإسلاميون لهم الغلبة بالبرلمان المصري !,,أذن سنكون كإيران تحت حكم رجال الدين..كيف؟ ولدينا الأزهر له المكانة العتيقة في نفوس المسلمين..ولا بد أنه سيمارس دورا دينيا وفقهيا بالقادم من أيام بعد تحرره من النظام الدكتاتوري ..ومن ثم لو حدث..سيحدث صراع بين ما هو ديني وما هو سياسي حيث لا بد من مرجعية وولاية حقيقية لجهة منهما تصحح وتعدّل المسار الديني وتقوده!,,أذن لم يبق لنا غير" النظام الصهيوني " رجال سياسة اسلامويون يلعبون تحت مرجعيات إسلامية ..أو ربما نكون كدولة العراق, أو كلبنان" رجال سياسة يلعبون تحت عباءة رجال دين من كل صنف ولون "وربما ...........
    ستكون نهاية الحرب على الإرهاب الإسلامي بحرب هرمجدون وفناء العالم ..و
    يخرج شباب العرب بثورتهم الأخيرة ..أو هكذا تنبئ المحافظون الجدد بأمريكا وسعوا لها.........................

    ‏22‏/01‏/2012

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3


      الليلة موعدنا

      فأهلا بكم

      /
      /
      /






      ماجي

      تعليق

      يعمل...
      X