المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد
مشاهدة المشاركة
مهما أعلنت ولادتها
ولا نبض للشعور
مهما تطاول على الحضور
حين يدهمني السواد
بكل خفافيشه
يقيم العجزُ مراسيمه
في رحاب خاطري
أستنجد بغياب
لم يشهد عملية الإجهاض
لينقذني من فوهة حقيقة
تكاد تلتهمني
الوهم والحقيقة
وجهان لعملة واحدة
تصفع الوعي بقسوة
أفقد اليقين
ولا يبقى
سوى اهتراء الأيام
وشيء من البراءة
المخزّنة
في كواليس التذمر
تسير الحياة وأسير
لا فرصة
كي أحدق مليا
في المرئيات والمدركات
لا وقت للاستفهام
وإبداء التعجب
لا وقت لمعاركة
خيوط الردى
وهي تلف شرنقتها
حول ضعفي
لا وقت للتحرر
من خصوصيات اللحظة
الآنية ولا حتى الآتية
الأوتار ترتعد بداخلي
كما الوجوه في الأحلام القديمة
كما السباق المحموم
في خضم الكوابيس المرعبة
شاخت المرآة
التي كانت تحتويني
تجعد الربيع
مذ أسره الخريف
لم يمنحه حق الدفاع
ولا حتى حق الانسحاب
ولا منحه حق الانزعاج
من عيون القهر
حين تحدق وتتوعد بما تبقى
من قطرات الصبر
الصبار انحنى
وهو المشهور بالزهرة
التي تتحمل الجفا
كم قاوم رياح الصحراء
والشمس إذ تستعر
على شوكه المكسور
كم بكى في حضرة الفجر
وقرا طقوس الموت
لكن الردى لا يأتي
ولا الفجر لاح
ها أنا اقرأ صك اعتزالي
من خدمة حياة
ترفض الاعتراف
بسر يمكنني
ذات معجزة من اكتمالها
تعليق