قراءة تفكيكية فــ( قص اعتقني من جنتك/ للقاصة آسيا رحاحليه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    قراءة تفكيكية فــ( قص اعتقني من جنتك/ للقاصة آسيا رحاحليه)

    اعتقني من جنّتك ! / آسيا رحاحليه


    اعتقني من جنّتك !
    على السطح تتشكّل فقاعات كثيرة ، شفّافة لامعة . تتداخل . تتسارع . تنطفيء . تولد .
    شنشنة الزيت ليست مزعجة حقا ، فيها من الموسيقي ، أو من إيقاع المطر !
    المنظر يحيلها إلى بقعة ما داخل كرة رأسها الصغير . تبعثر الأصوات تركيزها ، لكن صوت أعلى يحوم حولها ، ملحاحا ، مشاكسا . هل سأجعلها ترضخ و تبقى أم أجعلها تغادر في ليلة ظلماءَ ممطرة ؟ لمَ الظلمة و المطر ؟ حسنا، لكي يناسب الجو الخارجي إحساس البطلة الداخلي . جميل . قد أترك النهاية مفتوحة ، أو أرّش بعض الغموض فوق السطور . قليل منه محبّب ، يثير الشغب في أزقّة الفكر.
    تقلّب حياة محتوى المقلاة بحركات آلية ، بطيئة . تحاول التركيز حتى لا تندلق عليها . يصبح الطبخ وسيلة تعذيب و معاناة حقيقية حين تكون بانتظارك طبخة أخرى ، أشهى و ألذّ !
    تمعن في التفكير . " المطبخ مملكة المرأة ! " تهزّ رأسها . تبتسم في سخرية .
    يسعدني التنازل طواعية عن عرشي مقابل ورقة و قلم !
    مسلوبة الفكر ، شاردة الذهن ، تود الإنتهاء بسرعة لكي تدخل عالمها ، عشقها ، لعبتها الساحرة فوق الورق . تنحت من الأبجدية شخوصا ، تنفخ فيهم المخيّلة ثم تلقي بهم في مسرح اللاوجود .
    تراقبهم من بعيد و تصفّق !
    لم تقرر بعد بشأن الرواية ،لا بد أن تؤثّثها بحكاية حب كبير . متيقّنة أنّ العالم لايزال يدور حول الـ هُوَ و الـ هي ، و قصص العشق لاتزال تغري بالقراءة رغم تكاثر الصدأ على جنبات المشاعر ، و تمرّغ الحب فوق أرصفة الكذب .
    صعب أن تعثر على الفكرة وسط كل هذه الفوضى ... رائحة الطبخ ، آلام الطمث ، رنين الهاتف ، بكاء الرضيع ، الجارة ، صراخ الباعة في الخارج و ... طلباته . تحسده أحيانا لأنّه رجل عادي ، لا يحمل في جيناته جنون الكلمة .
    - سأخرج . هل تريدين شيئا ؟
    أريد أن أكتب !
    - آه ..نعم .. الحفاّضات للرضيع ، شراب ضد السعال لعامر ، و...و .. قبل أن أنسى ، أترك لخديجة ثمن الدروس الخصوصية ... اليوم آخر الشهر .
    آفة تزامن ميلادها في حياتها مع بداية نزف قلمها ! صارت تنسى كثيرا .. الأكل على النار ، الإتّصال بوالديها ، مواعيد اجتماعات الأولياء في المدرسة ، زيارات النفاق الإجتماعي . تنسى ذاتها أيضا حين يتخبّطها شيطان الكتابة فتنشغل بحرث الورق ، و ترتيب قطع اللعبة ، و إغراق البياض في سيول من الخيال .
    أريد أن أكتب .
    أريد قهوة ... ساخنة جدا .
    أيّ سر يجعلك معشوقة و أنتِ سوداء و مرّة مثل الظلم ؟
    تقرّر تجاهل الهاتف لكنه يرن بإصرار . يتصلون بها من العاصمة . دعوة لحضور ندوة أدبية حول الكتابة النسوية .
    - بعد غد سأكون معكم بإذن الله ...شكرا . إلى اللقاء .
    بعد غد ؟ غير ممكن . موعد تلقيح ابنك الرضيع . بعد بعد غد ؟ غير ممكن ...هل نسيتي أنّ زوجك مسافر في رحلة عمل لا تدرين كم ستدوم ؟
    بعد أسبوع ؟ بعد شهر ؟ سنة ؟ ربما سيكون ممكنا .
    آخر ندوة شاركت فيها كانت منذ شهور . لاتزال الحوارات ماثلة أمامها ، و ذكرى لقائها بأديبات جميلات ولجن مثلها دنيا الكتابة :
    - زوجي غيور جدا ... كلما جلست إلى طاولتي و أوراقي يحسّسني تعبير وجهه بأنني أواعد عشيقا !
    - أنا كل نص أسرده يعتبرونه سيرة حياتي ... ! حتى أنّني تراجعت في قصتي الأخيرة ، و لم أجعل البطلة تقتل الرجل مخافة أن أُسجن بتهمة القتل العمدي بالسلاح الأزرق !
    - أنا قرأت أنّ " مونيكا علي " أوكلت طفليها إلى رعاية خاصة لمدة شهور لكي تتفرّغ لكتابة روايتها " شارع بريك لين " .
    - هل قالت لمن أوكلت زوجها ؟!
    - بصراحة زوجي أنا متفهّم جدا ، لكن سفري إلى أبعد من هذه المدينة لا يزال في قائمة المحظورات !
    - أما أنا فممنوعة من السفر . و قد احتاج الأمر الى ثورة لكي أكون هنا معكن !
    - يمنعونك من السفر و يسمحون لك بالكتابة ؟!
    - لا يمكن أن يمنعونني من الكتابة لأنهم أصلا ... لا يقرؤون !
    طرق على باب الشقة . تفتح حياة . تدخل جارتها نعيمة ، تربطها بها علاقة جميلة . امرأة شابة و مثقفة ، اضطرت للمكوث في البيت و الإهتمام بأطفالها . زوجها يحضّر رسالة دكتوراه بينما هي دسّت شهادتها وذكاءها و أحلامها داخل صندوق حديدي ، ركنته جانبا و اكتفت بدور الكومبارس !
    - الله ....حياة ...بيتك جميل ، ما شاء الله ... جنّة ! اللّهم لا حسد .
    تشكرها حياة . تعزمها على قهوة و بعض الفاكهة . موز و تفاح أحمر .تروي لها نعيمة حكايتها مع التفاح و كيف أنّه أصبح في عرف زوجها دعوة غير صريحة لممارسة بند الإتفاقية !
    - بعض الإيحاءات اعتدت عليها، لمسة ، ابتسامة ، نظرة مميّزة تطل من عينيه حين يتصادف و تلتقي أعيننا، و حين يشتري التفاح أتيقّن أنّ الرغبة حاضرة !
    و تعلّق حياة ضاحكة :
    - لعلّ آدم لم يتخلّص من اعتقاده الساذج بأنّ حواء أخرجته من النعيم . يغويها هنا بالتفاحة الـحلال لأنّها أغوته هناك بالتفاحة المحرّمة !
    تنصرف الجارة بعد لحظات من الثرثرة الحميمة.
    تحس حياة بالضيق فتقرّر الخروج .الأطفال عند والدتها اليوم . تلبس . تنظر في المرآة ... ظلا من أحمر الشفاه . رشة عطر . تتفقّد صنّاع الفرح داخل حقيبة يدها .... دفتر و قلم .
    تستقلّ طاكسي .
    - شاطيء السّلام من فضلك .
    تنتبذ مكانا قصيا عند نهاية الشاطيء . تجلس في حضرة نفسها . تخلع العالم . تتخفّف من الأصوات . تستغرق في السكون . لا تلقي بالا لعيون دغدغها الفضول ، بعضها تغازل ، و بعضها ترقبها بطرف خفيّ كما لو أنّها حيوان برمائيّ خرج للتو من الماء !
    بدا البحر هادئا جدا و قريبا منها... جدا ، على مرمى عناق .
    السماء نفضت عن كتفيها بياض الغيوم و توشّحت بلون البحر .
    رائحة الموج منعشة . تتغلغل في مسامات روحها . توقظ في نفسها شهوة البحّار للمغامرة و توق الأشرعة للريح .
    لو أنّ للحرية رائحة لكانت رائحة الموج ...دون شك !
    تخرج الهاتف الخلوي من حقيبتها . تضغط على الحروف فتتشكّل الجملة ... "زوجي العزيز من فضلك اعتقني من جنّتك ! ".
    و تظلّ هناك ، كفّها تحتضن الهاتف ، و نظرها ساهم في الأفق ، حيث بعض النوارس البيض تمارس الحرية .
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    محمد سليم و....
    قراءة تفكيكية فــ( قص اعتقني من جنتك/ للقاصة آسيا رحاحليه)
    عنوان القص ؛
    ((اعتقني من جنتك! ))
    يتضح لي كقارئ عند قراءة العنوان ,,
    أن السرد سيتناول" امرأة ما" تصرخ في زوجها قائلة:أعتقني وحررني وفك قيدي من تلك الحياة القاسية التعسة التي تدّعي أنها جنة..وما هي بجنة بل جحيم لايُطاق..أُغرُب عني ..أُغرب بجنتك!. أعتقني من نارك..أذن.. ما توارد لذهني كقاري بمجرد مطالعة العنوان يجب أن أجده بطريقة ما بين مشاهد القص وإلا لكان قصورا من الكاتب أو من النصّ؟ أو من كليهما معا!...أو مني كقارئ غبيّ...
    ..وماذا عن النصّ؟..
    دعني أقسمه إلى مشاهد" إن صح لي ذلك" أدبيا وفنيّاً..
    المشهد الأول؛
    ((على السطح تتشكّل فقاعات كثيرة ، شفّافة لامعة . تتداخل . تتسارع . تنطفيء . تولد .
    شنشنة الزيت ليست مزعجة حقا ، فيها من الموسيقي ، أو من إيقاع المطر !
    المنظر يحيلها إلى بقعة ما داخل كرة رأسها الصغير . تبعثر الأصوات تركيزها ، لكن صوت أعلى يحوم حولها ، ملحاحا ، مشاكسا .))...
    غير مشوّق كبداية بل غير جلي ,,
    ومشتت لتيار وعيّ كقارئ جيد..غير أني أستطيع الغوص في النص وأتخيّل القاصة" بفراستي وليس من النصّ" أنها تقصد ؛بــ( على السطح) أنه سطح العلاقة مع الزوج وبما هو ظاهر منها..بهذا السطح فقاعات ومشاكل كثيرة متداخلة ومتسارعة الوتيرة ولكنها سرعان ما تنطفئ لتولد من جديد كنوع من التمرّد الداخلي والغليان..وأن الظاهر على السطح ,صبيّة صغار لا ذنب لهم, هم نتاج العلاقة "يتم قليهم" في مقلاة الحياة بخروج امرأة للعمل والمشاركة بفاعلية في دروب الحياه للبحث عن نفسها ..........
    ومن النص يتضح لي أن القاصة تقصد؛ وصف ما يحدث بمقلاة الزيت تحديدا وهى بالمطبخ..حيث تضع ما تريد "تحميره "بالزيت وتتابعه...وإن كانت قصدت المعنيين ذلك وذاك فلا غبار عليه بل مقبول كسرد جميل....
    المشهد الثاني؛
    ((تقلّب –حياة- محتوى المقلاة بحركات آلية ، بطيئة . تحاول التركيز حتى لا تندلق عليها . يصبح الطبخ وسيلة تعذيب و معاناة حقيقية حين تكون بانتظارك طبخة أخرى ، أشهى و ألذّ !
    تمعن في التفكير . " المطبخ مملكة المرأة ! " تهزّ رأسها . تبتسم في سخرية .
    يسعدني التنازل طواعية عن عرشي مقابل ورقة و قلم !
    مسلوبة الفكر ، شاردة الذهن ، تود الإنتهاء بسرعة لكي تدخل عالمها ، عشقها ، لعبتها الساحرة فوق الورق . تنحت من الأبجدية شخوصا ، تنفخ فيهم المخيّلة ثم تلقي بهم في مسرح اللاوجود .
    تراقبهم من بعيد و تصفّق !
    لم تقرر بعد بشأن الرواية ،لا بد أن تؤثّثها بحكاية حب كبير . متيقّنة أنّ العالم لايزال يدور حول الـ هُوَ و الـ هي ، و قصص العشق لاتزال تغري بالقراءة رغم تكاثر الصدأ على جنبات المشاعر ، و تمرّغ الحب فوق أرصفة الكذب .
    صعب أن تعثر على الفكرة وسط كل هذه الفوضى ... رائحة الطبخ ، آلام الطمث ، رنين الهاتف ، بكاء الرضيع ، الجارة ، صراخ الباعة في الخارج و ... طلباته . تحسده أحيانا لأنّه رجل عادي ، لا يحمل في جيناته جنون الكلمة .))......
    ..البطلة هي(حياة..أسم ملائم للنصّ)..مشتتة العقل ,,
    تحاول التركيز قدر جهدها في التعامل مع ما تقوم به من الطبخ والقلي كي لا تؤذي نفسها! ..ولكنها مشغولة بأمور ذهنية أخري تخصها هي.. تقول همساً؛ لمردود الطعام عند الزوج مكافأة ما..وتسخر من كون مملكتها محصورة في ركن ضيّق من أركان البيت (المطبخ) وتتمنى أن تُضحى بتاج تلك المهمة الملكية في مقابل " الدخول لعالم الأدب الأرحب والأوسع وكتابة القصص الشهيرة حيث بالخيال تصنع/تحرك / تخلق الشخوص ثم تلقي بهم في السرد وتصفق لنفسها على مهارة الإبداع والخلق!..وتتمنى أن تكتب حكايا عن الحب إرضاءُ للقراء الباحثين عنه رغم تمرّغه على الأرصفة!....,,وتحسد الزوج على عدم جنانه بعالم الكتابة ...وكأنها تقر أن بها شيئا من الجنون والهوس وليس تقصيرا من الزوج لتهرب من جنته!......
    المشهد الثالث؛..ظهور الزوج..
    ((- سأخرج . هل تريدين شيئا ؟
    أريد أن أكتب !
    - آه ..نعم .. الحفاّضات للرضيع ، شراب ضد السعال لعامر ، و...و .. قبل أن أنسى ، أترك لخديجة ثمن الدروس الخصوصية ... اليوم آخر الشهر.))......
    الزوج يُعلم الزوجة بخروجه
    " أذن يُشكر واللهِ هاهاهاها ما قصّر"..فيكون ردها الوحيد ؛ أنها تريد أن تكتب فقط تدخل عالم الروايات الخيالي هروبا من الواقع...فيكون رد الزوج محدثا نفسه؛ أنه يعرف ما سيشتري ويعدد المشتريات أمامها ليؤكد عدم نسيان شيء" كمان والله يشكر هاهاهاها أنه ذاكرته حديدية" هل هذا زوج يُقال له اعتقني!؟.. نعم,, ستقول له ؛ اعتقني يا جبار من نار حبك هاهاهاهاها...,,وهنا بحق كان يجب عنونة القصة بــ" اعتقني من نار حبك " ليأتي مراوغا بكثير من الدلالات- فلم يظهر الزوج تقصيرا بفحوى القص يُلام عليه-وإنما هو مُحب يؤدى واجباته كـ أي رجل في مجتمعنا الشرقي والعالمي بموروثاته ومعتقداته..وشكرا "حياة" أنصفتي الرجل بالقصّ.........
    المشهد الرابع؛...
    ((سرد تبريري لمعاناة امرأة تمارس مهنة الإبداع و الأدب"و
    عن لسانها هي ولسان قريناتها"
    ..؛
    كتابةً.. نشرا.. توزيعا .. ندوات ..واجتماعات ...ومكالمات ....الخ مما هو معروف من حقوق المهنة الإبداعية ومشاغلها..بجانب كونها زوجة وأم لأطفال أحدهم رضيع والأخرى بالمدرسة ..ولـ حياه أهل وجيران وحقوق اجتماعية تؤديها ولم تقصر فيها كما جاء بالقصّ ..والملاحظ بالقص أنها" خلقت لنفسها عالما مثاليا" بحدود مقبولة وتحافظ على كرامتها .. كما لم تلُم زوجها ألبته!" فأين العقدة أذن وما هي المشكلة المثارة بالقصّ؟؟!!.....
    المشهد الأخير؛ والخاتمة ..
    ((تحس حياة بالضيق فتقرّر الخروج .الأطفال عند والدتها اليوم . تلبس . تنظر في المرآة ... ظلا من أحمر الشفاه . رشة عطر . تتفقّد صنّاع الفرح داخل حقيبة يدها .... دفتر و قلم .
    تستقلّ طاكسي .
    - شاطيء السّلام من فضلك .
    تنتبذ مكانا قصيا عند نهاية الشاطيء . تجلس في حضرة نفسها . تخلع العالم . تتخفّف من الأصوات . تستغرق في السكون . لا تلقي بالا لعيون دغدغها الفضول ، بعضها تغازل ، و بعضها ترقبها بطرف خفيّ كما لو أنّها حيوان برمائيّ خرج للتو من الماء !
    بدا البحر هادئا جدا و قريبا منها... جدا ، على مرمى عناق .
    السماء نفضت عن كتفيها بياض الغيوم و توشّحت بلون البحر .
    رائحة الموج منعشة . تتغلغل في مسامات روحها . توقظ في نفسها شهوة البحّار للمغامرة و توق الأشرعة للريح .
    لو أنّ للحرية رائحة لكانت رائحة الموج ...دون شك !
    تخرج الهاتف الخلوي من حقيبتها . تضغط على الحروف فتتشكّل الجملة ... "زوجي العزيز من فضلك اعتقني من جنّتك ! ".
    و تظلّ هناك ، كفّها تحتضن الهاتف ، و نظرها ساهم في الأفق ، حيث بعض النوارس البيض تمارس الحرية .)).........
    تحس " حياة" بالضيق فجأة هكذا من تلقاء نفسها
    " قرفا وزهقا من مهمتها كزوجة وأم!..وتتزيّن " وكأنها تتزيّن لأول مرة" وهى الأديبة المشهور ..وصاحبة العلاقات الاجتماعية والمجاملات الكثيرة!"..وبحقيبتها " قلم وورقة" - ومرايا هاهاهاهاها لامؤاخذة القافية حكمت-...وتذهب للشاطئ " السلام" لتبحث عن المدعو –سلام-!..,, تنتبذ مكانا قصيا" وكأنها ستلد يسوع المخلّص من الألام !"..وتجلس في حضرة نفسها " دليل على التكبّر والافتخار بالأنا المكبوتة!.."...والعيون تلاحقها " أمر طبيعي أن تلاحقها العيون كأمرأة وحيدة على شاطئ ..إلا إذا كانت لافتة بزينتها وغير متناسقة مع المكان والزمان الذي اختارته من الشاطئ كركن قصيّ !".....تنفست الحرية وهواء البحر ورأت النوارس الحرة تمارس حرية الطيران هنا وهناك !أليس للنوارس أيضا بيتا وعشا وزوجا تعود إليه بعد الطيران؟...ولمّا رأت وتنفست ذلك كله؛ كتبت للزوج رسالة اعتقني من نارك!...." كتبت" لا حظ كتبت على المحمول رسالة عن بُعد ولم تملك جرأة مطالبة الزوج بالتحرّر والعتق!.................................
    بهذا المعنى المُشار إليه سالفا ؛ لم يصل لي ما هية الغاية من القص؟!..
    إلا أنه حكي في حكي منمّق وصرخة أنثي بلا مبررات منطقية يستشفها القارئ من سياق السرد.. تتمرد على نصفها الآخر ومهامها كعضو فاعل بالمجتمع يضحى لإسعاد نفسه وإسعاد المحيطين له..وكأنها تتمنى لنفسها عالم الرجولة وليس الأنوثة!أو كأنها تتمرد حبا في التمرد لذاته!....
    ما علينا ..,,..
    ولكن أين الجمال بالقصّ وأين التناقض والغرابة وفن السرد وإبداعية التشابك والتداخل كي يشارك القارئ ويتعاطف مع ما تريده القاصة من أهداف؟....لا شيء ....اللهم غير ؛ أمنية باستعطاف القارئ ليقف معها ضد العالم!..دون أن تقدم هي شيئا – خارقا -غير أنها أديبة تخلق شخوصها وتتلهى بهم!!.....
    وأخيرا ؛ كنتُ أتمنى؛
    كوجة نظر" إعادة البناء"....
    *-أن تلتجئ القاصة ...إلى الكتابة بأسلوب ( ألا وعي – الهذي- التداخل) بين ما هو واقعي وبين ما يدور بالخيال والأمنيات ( وأظن- بالفراسة- أن هذا كان ببالها خاصة مع بداية السرد)...وبالتالي سيفهم القارئ " الذكي"
    أن القص عبارة عن معالجة قصصية لامرأة مُبدعة أدبيا تتنازعها رغبة جامحة بين الولوج لعالم الأدب والمشاهير والشهرة وبين تأنيب الضمير أنها مقصّرة كزوجة وكأم لأطفال صغارومن ثم يعيش القارئ لحظات الصراع ..وبالنهاية تختار-حياه- عالم الكتابة والشهرة وتُطلّق / تخلع نفسها من عالم المرأة الضيّق!......وعلى أن تؤشرفي السرد أنها حاولت مرارا تكرارا أن تجذب الزوج ليقف بجانبها ليساعدها كمبدعه لها دور في المجتمع .. ,,كي تنال القصة تفاعلية ما مع القراء ..,,..

    أو أن البطلة تعانى "هاجس ما" يراودها بين فينة وأخرى أنها مقصرة في واجباتها الأسرية وتعانى حالة ما من "برنوايا " عصر العولمة وتحرير المرأة وبالتالي تكون السردية "كحالة عصف فكري مع هذيان..يحتار فيها القارئ ؟.................
    *- أن تتقمّص القاصة شخصية البطلة فقط" وعلى كل فنان أن يفعل ذلك" ..و
    لا تخشى بعض السُذّج الذين يخلطون بين الكاتب والنص( وأظن أنها كذلك)..إذ خافت وتهربت بدليل أن شخوص القصة مثاليين كاملين وعبّرت عن البطلة وكأنه لسانها هو!..وليست بقصة للقارئ متخيّل شخوصها.....أو

    تؤصل فس سرد القصّ إلى أن -حياة- تعيش الخيال أكثر من الواقع!!...
    -الخ من أمنيات..
    والآن..هل في السرد من جمالية وغاية " حاولت القاصة أن تبرّوزه!"...
    * ربما..نعم..من خلال فراستي أقول؛
    حاولت القاصة أن.. توضح لنا كقراء بعض ما تمنيته أنا أعلاه!............................................ .........
    شكرا ع سعة الصدر ..و
    على أتم الاستعداد لـ تقبّل بعض مناكفة" أدبية"..

    للدُعابة وللمناسبة ...............................
    ذات مرّة؛ قرأت قصة ....
    كان فيها البطل أديب وقاص أيضا" عكس الحالة التى نُفكفكها"..يُريد الحرية والخيال ويستمع بالورقة والقلم..وكانت الزوجة تناكفه وتنغّص عليه حياته في الشاردة والواردة مُقللةً من قيمة كتاباته وإبداعاته ..وبخاتمة القصّ دخلت الزوجة عليه بمكتبه وهو يكتب نهاية القصة..وتركته بعدما أعطته من لسانها الطويل كلمتين ..فما كان من صاحبنا القصاص إلا أن فكر ثم فكر ...وقال في نفسه لأقتل هذه البطلة وقام بختق بطلة الرواية هاهاهاهاهاهاهاها... ليُنفّس عن مكبوتاته.......
    ومرة أخرى برضك....
    كتبتُ مقالة ..كنت أحاول أن أختبر نفسي ..هل أستطيع أن أشد القارئ حتى نهاية المقال دون أن أقدم له شيئا .......وبنهاية المقال كتبت للقارئ بس خلاص أنتهت الحكاية و هاهاهاهاها..الحقيقة بعضهم فهِم مقالي وبادلني رسم الضحكات ..وبعضهم قال لي بسخرية : صحيح الفنون جنون...............................
    نعم لا بد أن يكون "الفن جنون" وإلا لكان كمن يقرأ مقالة أو يسمع فضفضة....................
    شكرا الأستاذة آسيا رحاحلية
    شكرا عزيزي القارئ...........
    ‏27‏/01‏/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 28-01-2012, 09:11.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      الأخ العزيز محمد سليم ..
      لم أقرأ بعد قراءتك بالتفصيل و لكني أحببت أن أبادر إلى تقديم شكري العميق لك
      و امتناني و تقديري للمجهود الذي تبذله مع الأدباء .
      أتابع دائما في صمت ما تكتبه و كانت تعجبني جدا لفظة " تفكيكية "
      لا أدري لمَ ؟ ربما لانها تذكّرني بعبارة تفكيك قنبلة هاهاهاها
      سأقرأ ما كتبته بتمعّن و أكيد سأستفيد منه و سيضيف لتجربتي .
      شكرا من كل قلبي .
      حفظك الله و وفّقك..
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        محمد سليم و....
        قراءة تفكيكية فــ( قص اعتقني من جنتك/ للقاصة آسيا رحاحليه)
        الأخ العزيز محمد سليم ...
        أحب أن أكتب ...قلت هذا دائما لكني لا أحب أن أشرح ما كتبته..
        لا...ليس لا أحب و إنّما لا أعرف ..صدّقني ..لا أعرف أن أشرح كيف أو لماذا كتبت هذا أو ذاك ..
        طبعا الأسباب موجودة و في رأسي و لكني احيانا افشل في التعبير عنها..
        لكن لأنك ناقد فوق العادة..مختلف و ظريف فسوف أدردش معك بكل حرية و بكل سرور..
        كنت أتصوّر الناقد رجلا غليظا مكشّرا ربما له شنبات يقف عليها الصقر...و له عصا و لا يضحك .
        هذه صورتي عن الناقد حين بدأت أعي معنى النقد ..
        و الناقد دائما رجل ...لم أقرأ أبدا حتى الآن عن ناقدة مشهورة امرأة ..حتى لفظة ناقدة بالتاء المربوطة أجدها ثقيلة كأنّها ليست عربية هاهاهاها..
        لذلك افرح كثيرا لما تكتبه الأخت دينا نبيل و الأخت زهور و غيرهما من الاديبات اللواتي يمارسن النقد .


        عنوان القص ؛
        ((اعتقني من جنتك! ))
        يتضح لي كقارئ عند قراءة العنوان ,,
        أن السرد سيتناول" امرأة ما" تصرخ في زوجها قائلة:أعتقني وحررني وفك قيدي من تلك الحياة القاسية التعسة التي تدّعي أنها جنة..وما هي بجنة بل جحيم لايُطاق..أُغرُب عني ..أُغرب بجنتك!. أعتقني من نارك..أذن.. ما توارد لذهني كقاري بمجرد مطالعة العنوان يجب أن أجده بطريقة ما بين مشاهد القص وإلا لكان قصورا من الكاتب أو من النصّ؟ أو من كليهما معا!...أو مني كقارئ غبيّ...
        نعم...فالعتق يكون من النار ...فكيف إذا "يعتقها من الجنة "؟ ...حسنا لفظة عتق فيها معنى الخروج من العبودية و قد تكون هذه الصرخة من امرأة تشعر بعبودية ما سواء مادية أو معنوية .
        ثم أنّ الناس تعارفوا على أنّ بيت المرأة هو جنّتها بينما هو لبعضهن جحيم .
        من هنا كانت فكرة العنوان .
        ..وماذا عن النصّ؟..
        دعني أقسمه إلى مشاهد" إن صح لي ذلك" أدبيا وفنيّاً..
        المشهد الأول؛
        ((على السطح تتشكّل فقاعات كثيرة ، شفّافة لامعة . تتداخل . تتسارع . تنطفيء . تولد .
        شنشنة الزيت ليست مزعجة حقا ، فيها من الموسيقي ، أو من إيقاع المطر !
        المنظر يحيلها إلى بقعة ما داخل كرة رأسها الصغير . تبعثر الأصوات تركيزها ، لكن صوت أعلى يحوم حولها ، ملحاحا ، مشاكسا .))...
        غير مشوّق كبداية بل غير جلي ,,
        أما أنه غير جليّ فهذا صحيح أما أنه غير مشوّق فلا أعتقد ذلك مطلقا ، بالعكس..سيواصل القاريء القراءة متسائلا عن هذا السطح ثم بعد الجملة الاولى مباشرة تأتي عبارة شنشنة الزيت..إذا هو القلي أو المقلاة ..


        ومشتت لتيار وعيّ كقارئ جيد..غير أني أستطيع الغوص في النص وأتخيّل القاصة" بفراستي وليس من النصّ" أنها تقصد ؛بــ( على السطح) أنه سطح العلاقة مع الزوج وبما هو ظاهر منها..بهذا السطح فقاعات ومشاكل كثيرة متداخلة ومتسارعة الوتيرة ولكنها سرعان ما تنطفئ لتولد من جديد كنوع من التمرّد الداخلي والغليان..وأن الظاهر على السطح ,صبيّة صغار لا ذنب لهم, هم نتاج العلاقة "يتم قليهم" في مقلاة الحياة بخروج امرأة للعمل والمشاركة بفاعلية في دروب الحياه للبحث عن نفسها ..........
        ومن النص يتضح لي أن القاصة تقصد؛ وصف ما يحدث بمقلاة الزيت تحديدا وهى بالمطبخ..حيث تضع ما تريد "تحميره "بالزيت وتتابعه...وإن كانت قصدت المعنيين ذلك وذاك فلا غبار عليه بل مقبول كسرد جميل....
        بصراحة لم أقصد المعنى المجازي للسطح أو القلي..و قد أدهشني أنك أستنبطته..رائع !..فعلا..هنا يظهر الناقد الحقيقي و القاريء غير العادي الذي يضيف للنص ..و يضيف لكاتب النص أيضا ..مع أنّ فكرة " قلي الاطفال " الذين هم نتاج العلاقة فكرة مرعبة حقا هاهاهاهاها ..

        المشهد الثاني؛
        ((تقلّب –حياة- محتوى المقلاة بحركات آلية ، بطيئة . تحاول التركيز حتى لا تندلق عليها . يصبح الطبخ وسيلة تعذيب و معاناة حقيقية حين تكون بانتظارك طبخة أخرى ، أشهى و ألذّ !
        تمعن في التفكير . " المطبخ مملكة المرأة ! " تهزّ رأسها . تبتسم في سخرية .
        يسعدني التنازل طواعية عن عرشي مقابل ورقة و قلم !
        مسلوبة الفكر ، شاردة الذهن ، تود الإنتهاء بسرعة لكي تدخل عالمها ، عشقها ، لعبتها الساحرة فوق الورق . تنحت من الأبجدية شخوصا ، تنفخ فيهم المخيّلة ثم تلقي بهم في مسرح اللاوجود .
        تراقبهم من بعيد و تصفّق !
        لم تقرر بعد بشأن الرواية ،لا بد أن تؤثّثها بحكاية حب كبير . متيقّنة أنّ العالم لايزال يدور حول الـ هُوَ و الـ هي ، و قصص العشق لاتزال تغري بالقراءة رغم تكاثر الصدأ على جنبات المشاعر ، و تمرّغ الحب فوق أرصفة الكذب .
        صعب أن تعثر على الفكرة وسط كل هذه الفوضى ... رائحة الطبخ ، آلام الطمث ، رنين الهاتف ، بكاء الرضيع ، الجارة ، صراخ الباعة في الخارج و ... طلباته . تحسده أحيانا لأنّه رجل عادي ، لا يحمل في جيناته جنون الكلمة .))......
        ..البطلة هي(حياة..أسم ملائم للنصّ)..مشتتة العقل ,,
        نعم..اخترت الإسم عن قصد ..فالحياة و الحرية وجهان لعملة واحدة .. لا معنى للحياة بلا حرية..هذا بصفة عامة طبعا ...بعيدا عن النص .

        تحاول التركيز قدر جهدها في التعامل مع ما تقوم به من الطبخ والقلي كي لا تؤذي نفسها! ..ولكنها مشغولة بأمور ذهنية أخري تخصها هي.. تقول همساً؛ لمردود الطعام عند الزوج مكافأة ما..وتسخر من كون مملكتها محصورة في ركن ضيّق من أركان البيت (المطبخ) وتتمنى أن تُضحى بتاج تلك المهمة الملكية في مقابل " الدخول لعالم الأدب الأرحب والأوسع وكتابة القصص الشهيرة حيث بالخيال تصنع/تحرك / تخلق الشخوص ثم تلقي بهم في السرد وتصفق لنفسها على مهارة الإبداع والخلق!..وتتمنى أن تكتب حكايا عن الحب إرضاءُ للقراء الباحثين عنه رغم تمرّغه على الأرصفة!....,,وتحسد الزوج على عدم جنانه بعالم الكتابة ...وكأنها تقر أن بها شيئا من الجنون والهوس وليس تقصيرا من الزوج لتهرب من جنته!......

        تصفّق لهم على مهارتهم في التحرّك على المسرح ...هل يختلف المعنى ؟ لا أدري .
        المشهد الثالث؛..ظهور الزوج..
        ((- سأخرج . هل تريدين شيئا ؟
        أريد أن أكتب !
        - آه ..نعم .. الحفاّضات للرضيع ، شراب ضد السعال لعامر ، و...و .. قبل أن أنسى ، أترك لخديجة ثمن الدروس الخصوصية ... اليوم آخر الشهر.))......
        الزوج يُعلم الزوجة بخروجه
        " أذن يُشكر واللهِ هاهاهاها ما قصّر"..فيكون ردها الوحيد ؛ أنها تريد أن تكتب فقط تدخل عالم الروايات الخيالي هروبا من الواقع...فيكون رد الزوج محدثا نفسه؛ أنه يعرف ما سيشتري ويعدد المشتريات أمامها ليؤكد عدم نسيان شيء" كمان والله يشكر هاهاهاها أنه ذاكرته حديدية" هل هذا زوج يُقال له اعتقني!؟.. نعم,, ستقول له ؛ اعتقني يا جبار من نار حبك هاهاهاهاها...,,وهنا بحق كان يجب عنونة القصة بــ" اعتقني من نار حبك " ليأتي مراوغا بكثير من الدلالات- فلم يظهر الزوج تقصيرا بفحوى القص يُلام عليه-وإنما هو مُحب يؤدى واجباته كـ أي رجل في مجتمعنا الشرقي والعالمي بموروثاته ومعتقداته..وشكرا "حياة" أنصفتي الرجل بالقصّ.........

        لا...لا...لا..
        أنت اخطأت هنا :
        هو اعلمها بالخروج فقط ..
        كثير من الأزواج يفعلون ذلك ...أعتقد ..
        كانت تحدث نفسها حين قالت " اريد ان اكتب "
        ثم قالت له / تحدثه هو / :
        - آه ..نعم .. / تركز حتى لا تنسى / الحفاّضات للرضيع ، شراب ضد السعال لعامر ، و...و .. قبل أن أنسى ، أترك لخديجة ثمن الدروس الخصوصية ... اليوم آخر الشهر.......
        هذا حديثها له ..يا ريت الزوج يعرف ما يشتري يتذكر من نفسه الحفاظات و الدواء وووووو....هاهاهاهاها..
        ما كانت الزوجات تعبت !



        المشهد الرابع؛...
        ((سرد تبريري لمعاناة امرأة تمارس مهنة الإبداع و الأدب"و
        عن لسانها هي ولسان قريناتها"
        ..؛
        كتابةً.. نشرا.. توزيعا .. ندوات ..واجتماعات ...ومكالمات ....الخ مما هو معروف من حقوق المهنة الإبداعية ومشاغلها..بجانب كونها زوجة وأم لأطفال أحدهم رضيع والأخرى بالمدرسة ..ولـ حياه أهل وجيران وحقوق اجتماعية تؤديها ولم تقصر فيها كما جاء بالقصّ ..والملاحظ بالقص أنها" خلقت لنفسها عالما مثاليا" بحدود مقبولة وتحافظ على كرامتها .. كما لم تلُم زوجها ألبته!" فأين العقدة أذن وما هي المشكلة المثارة
        بالقصّ؟؟!!.....

        ألم تجد مشكلة أبدا ؟؟
        بتاتا ؟؟!
        أيجب أن تخضع القصة لتسلسل في بداية و عقدة و حل و نهاية ؟
        فلماذا إذا يكثر الحديث عن القصة الحديثة و عن التداعي ووجوب تخلّص القص من الطريقة التقليدية و غير ذلك ؟
        يعني لو نسأل مثلا اي قاريء قرأ هذا النص : ماهي المشكلة المطروحة فيجيب : لا شيء !
        ما من مشكلة !



        المشهد الأخير؛ والخاتمة ..
        ((تحس حياة بالضيق فتقرّر الخروج .الأطفال عند والدتها اليوم . تلبس . تنظر في المرآة ... ظلا من أحمر الشفاه . رشة عطر . تتفقّد صنّاع الفرح داخل حقيبة يدها .... دفتر و قلم .
        تستقلّ طاكسي .
        - شاطيء السّلام من فضلك .
        تنتبذ مكانا قصيا عند نهاية الشاطيء . تجلس في حضرة نفسها . تخلع العالم . تتخفّف من الأصوات . تستغرق في السكون . لا تلقي بالا لعيون دغدغها الفضول ، بعضها تغازل ، و بعضها ترقبها بطرف خفيّ كما لو أنّها حيوان برمائيّ خرج للتو من الماء !
        بدا البحر هادئا جدا و قريبا منها... جدا ، على مرمى عناق .
        السماء نفضت عن كتفيها بياض الغيوم و توشّحت بلون البحر .
        رائحة الموج منعشة . تتغلغل في مسامات روحها . توقظ في نفسها شهوة البحّار للمغامرة و توق الأشرعة للريح .
        لو أنّ للحرية رائحة لكانت رائحة الموج ...دون شك !
        تخرج الهاتف الخلوي من حقيبتها . تضغط على الحروف فتتشكّل الجملة ... "زوجي العزيز من فضلك اعتقني من جنّتك ! ".
        و تظلّ هناك ، كفّها تحتضن الهاتف ، و نظرها ساهم في الأفق ، حيث بعض النوارس البيض تمارس الحرية .)).........
        تحس " حياة" بالضيق فجأة هكذا من تلقاء نفسها
        " قرفا وزهقا من مهمتها كزوجة وأم!..وتتزيّن " وكأنها تتزيّن لأول مرة" وهى الأديبة المشهور ..وصاحبة العلاقات الاجتماعية والمجاملات الكثيرة!"..وبحقيبتها " قلم وورقة" - ومرايا هاهاهاهاها لامؤاخذة القافية حكمت-...وتذهب للشاطئ " السلام" لتبحث عن المدعو –سلام-!..,, تنتبذ مكانا قصيا" وكأنها ستلد يسوع المخلّص من الألام !"..وتجلس في حضرة نفسها " دليل على التكبّر والافتخار بالأنا المكبوتة!.."...والعيون تلاحقها " أمر طبيعي أن تلاحقها العيون كأمرأة وحيدة على شاطئ ..إلا إذا كانت لافتة بزينتها وغير متناسقة مع المكان والزمان الذي اختارته من الشاطئ كركن قصيّ !".....تنفست الحرية وهواء البحر ورأت النوارس الحرة تمارس حرية الطيران هنا وهناك !أليس للنوارس أيضا بيتا وعشا وزوجا تعود إليه بعد الطيران؟...ولمّا رأت وتنفست ذلك كله؛ كتبت للزوج رسالة اعتقني من نارك!...." كتبت" لا حظ كتبت على المحمول رسالة عن بُعد ولم تملك جرأة مطالبة الزوج بالتحرّر والعتق!.................................
        هاهاهاهاها
        عادي يعني الأديبة امرأة أيضا تهتم بزينتها..
        هاهاهاها / لم أستطع أن أكتب لأني أضحك .. /
        يا ريت كل النقاد زيّك أخي محمد سليم ..هاهاهاها..
        يعني أنت تقريبا قلبتها قصة ساخرة مع أني كتبتها دراما ..هاهاهاها

        وصلني تماما و بوضوح كبير ما تريد إيصاله من كل العبارات و الألفاظ التي وضعت تحتها سطرا ...
        بعضها سأشتغل عليها و بعضها ساتركها على حالها لأني اقصد من ورائها معان
        مثلا " انتبذت مكانا قصيا " استعملتها عن قصد .



        بهذا المعنى المُشار إليه سالفا ؛ لم يصل لي ما هية الغاية من القص؟!..
        إلا أنه حكي في حكي منمّق وصرخة أنثي بلا مبررات منطقية يستشفها القارئ من سياق السرد.. تتمرد على نصفها الآخر ومهامها كعضو فاعل بالمجتمع يضحى لإسعاد نفسه وإسعاد المحيطين له..وكأنها تتمنى لنفسها عالم الرجولة وليس الأنوثة!أو كأنها تتمرد حبا في التمرد لذاته!....
        ما علينا ..,,..
        ولكن أين الجمال بالقصّ وأين التناقض والغرابة وفن السرد وإبداعية التشابك والتداخل كي يشارك القارئ ويتعاطف مع ما تريده القاصة من أهداف؟....لا شيء ....اللهم غير ؛ أمنية باستعطاف القارئ ليقف معها ضد العالم!..دون أن تقدم هي شيئا – خارقا -غير أنها أديبة تخلق شخوصها وتتلهى بهم!!.....
        ولكن أين الجمال بالقصّ وأين التناقض والغرابة وفن السرد وإبداعية التشابك والتداخل ؟
        يعني كل هذا لا وجود له أبدا !
        حتى فن السرد غير موجود مع أنك قلت :

        ... فلا غبار عليه بل مقبول كسرد جميل....
        وقلت :
        إلا أنه حكي في حكي منمّق ..

        لا جمال في القصة أبدا ؟؟
        و لا هدف و لا مشكلة ؟
        يعني كنت أهذي ؟ فقط ؟ هاهاهاها
        طيب عندي لك سؤال ...الناقد الرجل حين ينقد نصا لامرأة هل يتخلّص تماما من خلفيات ذكورية ما ؟
        هل ينقد بموضوعية تامة و حياد مطلق ؟
        مجرّد سؤال ..



        وأخيرا ؛ كنتُ أتمنى؛
        كوجة نظر" إعادة البناء"....
        *-أن تلتجئ القاصة ...إلى الكتابة بأسلوب ( ألا وعي – الهذي- التداخل) بين ما هو واقعي وبين ما يدور بالخيال والأمنيات ( وأظن- بالفراسة- أن هذا كان ببالها خاصة مع بداية السرد)...وبالتالي سيفهم القارئ " الذكي"
        أن القص عبارة عن معالجة قصصية لامرأة مُبدعة أدبيا تتنازعها رغبة جامحة بين الولوج لعالم الأدب والمشاهير والشهرة وبين تأنيب الضمير أنها مقصّرة كزوجة وكأم لأطفال صغارومن ثم يعيش القارئ لحظات الصراع ..وبالنهاية تختار-حياه- عالم الكتابة والشهرة وتُطلّق / تخلع نفسها من عالم المرأة الضيّق!......وعلى أن تؤشرفي السرد أنها حاولت مرارا تكرارا أن تجذب الزوج ليقف بجانبها ليساعدها كمبدعه لها دور في المجتمع .. ,,كي تنال القصة تفاعلية ما مع القراء ..,,..



        و لماذا علينا قصر التقصير على المرأة ؟
        و لماذا لا تكون قائمة بكل واجباتها و مع ذلك لا تلقى تشجيعا أو مساندة او اهتمام بمواهبها و قدراتها ؟
        نعم...صدقت ربما كان عليّ أن اوضح اكثر سلبية ذلك الزوج و عدم دفعه للبطلة على طريق الإبداع
        سأفكّر في هذا و اعيد الإشتغال على النص قبل نشره في المجموعة الثالثة بحول الله
        هنا رؤيتك صائبة جدا
        تردّدت في استعمال الضمير فكتبت بضمير المخاطب ثم المتكلم ثم غيّرت لأسباب فنية فقط .
        و للتوضيح البطلة هنا ليست انا..ربما فيها مني القليل جدا فقط مثل الزيت و الزوج العادي هاهاهاها

        أو أن البطلة تعانى "هاجس ما" يراودها بين فينة وأخرى أنها مقصرة في واجباتها الأسرية وتعانى حالة ما من "برنوايا " عصر العولمة وتحرير المرأة وبالتالي تكون السردية "كحالة عصف فكري مع هذيان..يحتار فيها القارئ ؟.................
        *- أن تتقمّص القاصة شخصية البطلة فقط" وعلى كل فنان أن يفعل ذلك" ..و
        لا تخشى بعض السُذّج الذين يخلطون بين الكاتب والنص( وأظن أنها كذلك)..إذ خافت وتهربت بدليل أن شخوص القصة مثاليين كاملين وعبّرت عن البطلة وكأنه لسانها هو!..وليست بقصة للقارئ متخيّل شخوصها.....أو

        تؤصل فس سرد القصّ إلى أن -حياة- تعيش الخيال أكثر من الواقع!!...
        -الخ من أمنيات..
        والآن..هل في السرد من جمالية وغاية " حاولت القاصة أن تبرّوزه!"...
        * ربما..نعم..من خلال فراستي أقول؛
        حاولت القاصة أن.. توضح لنا كقراء بعض ما تمنيته أنا أعلاه!............................................ .........
        شكرا ع سعة الصدر ..و
        على أتم الاستعداد لـ تقبّل بعض مناكفة" أدبية"..

        لا يجب أن يخالجك أدنى شك في سعة صدري أخي الكريم .
        هذه بعض مناكفة...كتبتها و انا اضحك .


        للدُعابة وللمناسبة ...............................
        ذات مرّة؛ قرأت قصة ....
        كان فيها البطل أديب وقاص أيضا" عكس الحالة التى نُفكفكها"..يُريد الحرية والخيال ويستمع بالورقة والقلم..وكانت الزوجة تناكفه وتنغّص عليه حياته في الشاردة والواردة مُقللةً من قيمة كتاباته وإبداعاته ..وبخاتمة القصّ دخلت الزوجة عليه بمكتبه وهو يكتب نهاية القصة..وتركته بعدما أعطته من لسانها الطويل كلمتين ..فما كان من صاحبنا القصاص إلا أن فكر ثم فكر ...وقال في نفسه لأقتل هذه البطلة وقام بختق بطلة الرواية هاهاهاهاهاهاهاها... ليُنفّس عن مكبوتاته.......

        " عكس الحالة التى نُفكفكها"..؟؟؟!!
        يعني انت تعترف أن هي حالة/ يعني هناك مشكلة /هي حالة أديبة وقاصة
        تُريد الحرية والخيال وتستمع بالورقة والقلم !!



        ومرة أخرى برضك....
        كتبتُ مقالة ..كنت أحاول أن أختبر نفسي ..هل أستطيع أن أشد القارئ حتى نهاية المقال دون أن أقدم له شيئا .......وبنهاية المقال كتبت للقارئ بس خلاص أنتهت الحكاية و هاهاهاهاها..الحقيقة بعضهم فهِم مقالي وبادلني رسم الضحكات ..وبعضهم قال لي بسخرية : صحيح الفنون جنون...............................
        نعم لا بد أن يكون "الفن جنون" وإلا لكان كمن يقرأ مقالة أو يسمع فضفضة....................
        شكرا الأستاذة آسيا رحاحلية

        نعم الفن جنون .
        الشكر كله لك و سعيدة جدا بك أخي.


        شكرا عزيزي القارئ...........
        طبعا القاريء مشكور..و الكاتب بلا قاريء تقريبا ...لاشيء.
        آه نسيت ان أقول لك اخي العزيز اني قرات في جوجل تعريف النقد كما يلي :
        النقد لغة : هو بيان أوجه الحسن وأوجه العيب في شئ من الأشياء بعد فحصه ودراسته ،
        وفي الأدب يعني النقد : دراسة النصوص الأدبية في الأدب ،
        وذلك بالكشف عما في هذه النصوص من جوانب الجمال فنتبعها ،
        وما قد يوجد من عيوب فنتجنب الوقوع فيها .

        لكني أعدت قراءة قراءتك و رأيت أنك لم تجد في النص من حسنة و من جمال سوى اسم البطلة " حياة "
        تقديري و مودّتي..و شكرا لأنك أضحكتني بظرفك .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          أخي محمد سليم..يبدو أنني سأسكن في هذه الصفحة.
          حسنا عدت لأقول لك بأنّ قراءتك استفدت منها و توضّح لي في بعض نقاطها ذكاؤك-كقاريء-


          و لم تزعجني بقدر ما أزعجتني هذه الأيقونة بجانب العنوان
          و التي لم أرها سوى الآن .
          لا أعتقد أنها تليق في مجال كهذا يعتمد نقدا موضوعيا لنص أدبي .
          أحسستها كصفعة أو كأن أحدهم دلق فوق رأسي دلوا من الماء البارد !
          حتى لوكنت ستعطيني علامة على هذا النص ربما كانت 1 من 10 أو 0.5 من 10


          و لو من أجل اسم البطلة الذي وجدته ملائما للنص .

          تلك الأيقونة تعني صفرا !!

          تقديري .








          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            أخي محمد سليم..يبدو أنني سأسكن في هذه الصفحة.
            حسنا عدت لأقول لك بأنّ قراءتك استفدت منها و توضّح لي في بعض نقاطها ذكاؤك-كقاريء-


            و لم تزعجني بقدر ما أزعجتني هذه الأيقونة بجانب العنوان
            و التي لم أرها سوى الآن .
            لا أعتقد أنها تليق في
            مجال كهذا يعتمد نقدا موضوعيا لنص أدبي .
            أحسستها كصفعة أو كأن أحدهم دلق فوق رأسي دلوا من الماء البارد !
            حتى لوكنت ستعطيني علامة على هذا النص ربما كانت 1 من 10 أو 0.5 من 10


            و لو من أجل اسم البطلة الذي وجدته ملائما للنص .

            تلك الأيقونة تعني صفرا !!

            تقديري .






            الأديبة ..والأخت الكريمة/ آسيا
            تحية طيبة سيدتي ...وبعد..
            ولنبدأ من مشاركتك الأخيرة ..هذه ....
            كانت جدتي لأمي رحمة الله عليها تعيط فينا ونحن صبية صغار ..وتقول بحب لتُعلّمنا وتُربينا :الصدق مُنجي يا أولاد ..ومرت بنا الأيام وصرنا نضع تلك " المقولة " على الصدر كأيقونة نحافظ عليها ....ومازالت المقولة نرددها نحن لأولادنا حتى صارت عنونا يميّزنا في كل شأن وبكل حين ......
            أي ..الأيقونة هذه
            قد اخترتها لتكون أيقونة خاصة لتلك القراءات التى أضعها بملتقاي هناك " ويمكنك التأكد من ذلك"..
            وبكل كتاباتي أختار أيقونة " أصبحت علامة مميزة لي "أصابع لأسفل " ويمكنك التأكد أيضا"...
            ...لك كل تقدير واحترام سيدتي ..وأختي آسيا
            ( مع أني نصف آسيوي نصف أفريقي هاهاهاهاها) ....
            و
            سأرد بتعليق على كل مشاركة حتى نؤصل معا أن العلاقة بين " الناقد..القارئ" و
            الأديب علاقة صفاء وصدق ولا يجب أن تكون غير ذلك " مما نرى بالملتقيات والمنتديات ..وعلى أرض الواقع"
            فالنقد الصادق" الموضوعي كما قلت أنتِ أعلاه"..
            ( وشكرا لقولك هنا وبخط يدك أن نقدي موضوعي)
            هذا النقد الصادق يبني ويُربي الأمم والافراد ..
            كما وأن القارئ الذكي يميز بين أنواع النقد !؟

            ولا أستطع وصف سعادتي بتلك الضحكات بتعليقاتك
            " بل كنت أضحك بهستيريا معك"..
            لأني بصراحة كنت مترددا بوضع تلك القراءة " التى
            حضّرتها للندوة بالغرفة الصوتية "

            وقلت لنفسي: ربما تحزن آسيا يا سليم ؟!"وهى أختك.......
            تحياتي ..
            مُشْ بس خلااااااص ..
            لي عودة
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 28-01-2012, 20:32.
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • محمد سليم
              سـ(كاتب)ـاخر
              • 19-05-2007
              • 2775

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              الأخ العزيز محمد سليم ..
              لم أقرأ بعد قراءتك بالتفصيل و لكني أحببت أن أبادر إلى تقديم شكري العميق لك
              و امتناني و تقديري للمجهود الذي تبذله مع الأدباء .
              أتابع دائما في صمت ما تكتبه و كانت تعجبني جدا لفظة " تفكيكية "
              لا أدري لمَ ؟ ربما لانها تذكّرني بعبارة تفكيك قنبلة هاهاهاها
              سأقرأ ما كتبته بتمعّن و أكيد سأستفيد منه و سيضيف لتجربتي .
              شكرا من كل قلبي .
              حفظك الله و وفّقك..
              ...نعم..أعزك الله سيدتي...

              وما التفكيك؟
              غير أنه تفتيت للنص وللفقرات وللمفردة ..
              وكذا القنبلة الذرية " تُصنع بطريقة من طريقتين" أحداهما هو تفتيت الذرة إلى مكوناتها إلكترون , بروتون , نيترون. وجسيمات أخري أضأل حجما"......
              كما وبالمعنى الذري الكيمائي .. التفكيك عكس الأندماج " الطريقة الثانية من صنع القنبلة الذرية ..الاندماج هو ما نقرأ من نقد " موازي " حيث يحوم الناقد حول النص ويدمج أفكاره مع أفكار القاص ليتبارى معا في كتابة
              " نصّ " عليه " ميتا حلوة"...هاهاهاهاها
              يعنى مثل ( طبق الحمص بالكبدة الضاني ...وكنت
              ومازلت آكل الكبدة وأترك الحمص.. ).

              فأيهما أجدى وأنفع ( للقارئ , القاص ) ؟
              و
              للناقد؟!...............

              تحياتي ...
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 28-01-2012, 19:37.
              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

              تعليق

              • محمد سليم
                سـ(كاتب)ـاخر
                • 19-05-2007
                • 2775

                #8
                الأديبة أ . آسيا ..والأخت الكريمة ...
                تحية طيبة وبعد ...
                ...شكرا جزيلا لردكم الكريم ..فيه بساطة محببة للقلب ..وأيضا به روح مرحة ورحابة صدر ضاحكة..وهذا ما يجب أن يكون بين كاتب القراءة لنصّ وبين كاتب النصّ .. وأشاطرك الاعتقاد أن " الناقد"دوما يظهر بنقده وكأنه يؤدى مهمة جبارة فيحاول تقمّص حالة " كِشريّة" ليوهم القارئ أنه لا يخطئ وأنه في صميم النصّ مع أنه في جانب من نقده يمارس مهنة الجزارة( هاهاها) ..وإن كان ذلك ؟ فلِم لا يضاحك النصّ وكاتبه أثناء الذبح؟ أو " القلي"... هاهاهاها وربما أكون أنا أول حالة من هذا النوع ..والله يوفقني ياااااااااااااااااارب ..دعواتك.......
                عموما ....أحاول قدر جهدي أن أكون عضوا مشاركا معكم " بملتقى القصة " كقارئ يهوى قراءة الأدب ويعبّر عن وجهة نظره ( مع ما يتم عرضه بالغرفة الصوتية) ... أُصيب و أخطئ ...كما وأظن أن تلك القراءات إضافة " نوعية" بهذا الملتقى الراق حيث يعبّر القارئ عن وجهة نظره ومن ثم يفيد ويستفيد... عوضا عن مشاركات لا تُثير العقل ولا تساهم في العملية الإبداعية .....
                ...ويسعدني ويشرفني القراءة لكم ..ودمت وسلمت أختاه ...و
                دام لك التألق و..
                ...........شكرا جزيلا .........
                ( ومتعوضة إن شاء الله بقراءة أخري ونصّ آخر هاهاهاهاها)...
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 29-01-2012, 21:01.
                بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  الأستاذ / عبد المنعم حسين محمود ..
                  الساعة 01, يوم 29يناير ,كتب
                  تبنى آسيا نور بداياتها بابتهالات متباينة المنفعة وفق وفرة صورية وتصويرية هاجسها المكان ومخيلته المهدرة ..
                  شنشنة الزيت / المقلاة / الطمث / الهاتف / الرضيع /الجارة / الحفاّضات / السعال / الدروس / .. الخ
                  هل تبدو القضية قضية جمالية في المقام الأول ..؟
                  حسنا، لكي يناسب الجو الخارجي إحساس البطلة الداخلي .. جميل .. قد أترك النهاية مفتوحة ..
                  ............
                  أعلاه :
                  سياقات راهنة غير مشروطة إلا بحصاراتها التي أنتجتها ..
                  مشاهد قائمة - فرض عين - تنبثق عبر ذاكرة النص كلازمة قصصية تضيء حيز المكان وانتقالاته المرجوة ..
                  تتبلور تلك الهموم في الكلمة والكلمة تنوء بما يفجر طاقتها ..
                  يشعل المكان بشقيه – المطبخ والمتخيل - الذاكرة ونصها ..
                  هواجس يومية مزمنة تتلبس نصاً جريئاً يعيد انتاج ما هو قديم وفق مبررات جديدة..
                  نص يجر القاريء إلى حيث جغرافيته كمحاور ذكي يتمتع ببؤرة اشعاع تضخم الدلالة وتستنطقها، لا سيما أن القراءة لم تعد مسبقة بدوافع أريحية محددة أو عبر اتفاق
                  سري بين منتج النص ومتلقيه، فمثل هذه النصوص تنبض بالمواقف والإحالات وتختزن جدليتها في منطقها الخاص.
                  ............
                  في (اعتقني من جنتك) ..
                  تتبع آسيا خُطا التفاصيل في حياة تتناسل تفاصيلها يومياً بكل أشكال التكاثر ..
                  ومنذ العنوان كعتبة رئيسية للنص تتخفف الكاتبة عن العاطفة ..
                  فها هي العتبة تحمل على عاتقها توليد المعنى من نقيضه، أو ترسيخ مفهموم النقيض.. نقيض المعنى من المعنى ..
                  فللجنة تداعيات دلالية تجعل كل كائن بشري يحلم بدخولها لا سيما إن كانت مِلكية خاصة وفقاً لمفهوم العتق وليس / أطردني أو أخرجني /..
                  تكشف الصيغة التي صيغت بها العتبة اللامكان من المكان نفسه ..
                  فالجنة ليست هي بالجنة ولا العتق هو بالعتق لتقصي عبرهما الكائن بنهوضه الإيجابي المتمثل في هذا الرجاء / أعتقني /.
                  ............
                  تدخل آسيا إلى متن نصها عبر مفارقة العتبة وتنتزع حقها في السؤال من صلب ما تظنه العتبة إجابة أو جملة مفيدة - وبعض الظن جمال.
                  لـ (اعتقني من جنتك) جمالية تبني درجتها بطاقة تفجيرية ذات تناغم داخلي يتقلص كثيراً لو جاءت كلمة أخرى غير كلمة (أعتقني) .. حيث تسقط مفارقتها الصادمة
                  بارتداد التأملي فيها ..
                  ولكي تأخذ مفارقة العتبة المكانة المستحقة لابد أن يحتوي نسيج المتن على كائن غرائبي (بطل) يبرر هذا الرجاء غير المألوف ليحصل على تأشيرة ذهابه إلى ما هو
                  عكس الجنة ..
                  فهل لغة العتبة تسمي نفسها وتعني ما تقول ..؟
                  وهل هذه الثنائية الضدية (العتق/ الجنة) تشكل بؤرة تنويرية تضيء مناخ النص قبل الولوج فيه ..؟
                  وهل مثل هذه العتبات تهييء المتلقي لتوقعات درامية متوخاة في العلاقات الداخلية للنص وهي تنسج أطرها التي تضبط مسار البنية القصصية ..؟
                  ............
                  تاريخ الخطئية هو ذاكرة النص والمكان معاً ..
                  / تروي لها نعيمة حكايتها مع التفاح و كيف أنّه أصبح في عرف زوجها دعوة غير صريحة لممارسة بند الإتفاقية /
                  خطيئة من وهب للمطبخ صفة المملكة ..
                  / المطبخ مملكة المرأة !، تهزّ رأسها.تبتسم في سخرية /
                  خطيئة التيقن نفسه ..
                  (متيقّنة أنّ العالم لايزال يدور حول الـ هُوَ و الـ هي)
                  ............
                  غرابة الكائن الذي في النص يكمن في أن جنته يراها تفتقد للخيال ..
                  الخيال الذي لا يحتويه غير الورق .. والورق يحتاج لفسحة من ...!
                  هل وظف الراوي هذا الكائن بشكل طبقي ينفيه كأن فعل الكتابة يعادل فعل التفرغ .. والتفرغ بالضرورة هو مكانة اجتماعية تأمر أحدهم في كل صباح جديد ليسدد
                  نيابة عنها فواتير الحياة ..
                  ............
                  ظل كائننا أو بطلنا يعيد انتاج عوائقه بتعداد يخدم تناميه بطريقة سحرية تنحر رتابته المتوقعة باعتبار أن مثل هذه الأشياء أشياء مألوفة ..
                  هل تم ذلك في ثنايا النص لسحب القاريء إلى مناطق التعاطف أو لاتباع أثر هذه العوائق كخصم يعمل عكس تيار اللجوء إلى الورقة والقلم ..؟
                  هل الأمر يتعلق باخفاقات المكان (الجنة) ..؟
                  ............
                  نعم .. أرى :
                  أن المكان الحقيقي ذاب بفعل واحدية الفكرة ليتشكل آخر ضمني أو قل مفترض بمجرد الانتقال من واقعية المقلاة إلى فضاء الورقة والقلم ..
                  إذن النص لا يتخلي عن مركزية الفكرة اطلاقاً ..
                  فها هي في النهايات تنمو رأسياً بغرض تعميم منطقية الرجاء (أعتقني) ..
                  / نظرها ساهم في الأفق، حيث بعض النوارس البيض تمارس الحرية /
                  هل لنا أن نتساءل بأن الحلم بالعتق كان حلماً لامكانياً مؤجلاً ..؟
                  أم أنه سيظل مكانياً من نوع آخر ..؟
                  ............
                  عبر هذا النص اللامع لقاصة يتبعها البريق أينما حلت أعلن عن احترامي وتقديري وشكري لكافة الزملاء .. خاصة قدامى المحاربين.


                  --------------------
                  معذرة للنقل أخي ..أتمنى وجود قراءات مختلفة للنصوص ..
                  ويكون ملتقى إشراقات نقدية هو الفسحة الجامعة كي
                  نستفيد ونتناقش ليسمو بنا الأدب ونسمو به ...
                  ( مجرد أمنية)
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #10
                    الأديبة القاصة / إيمان الدرع
                    كتبت :

                    الغالية آسيا:
                    إنه شهر هموم المرأة بامتياز
                    المرأة بشكل عام ...والشرقيّة بشكل خاص ( كما رسمها زميلنا المبدع أحمد عيسى عاشقة للقلم في نصّه / لقاء ليليّ)
                    لو أتيح لها أن تحسم الأمر ، وتختار...إمّا موهبتها الإبداعيّة ، أو مملكتها..( البيت ، والزوج ، والأولاد)
                    فإنها على الغالب وبعد شيء من التفكير..
                    تختار الأمرين معاً..
                    أن تحتفظ بهذه الملكة الإبداعيّة، تطوّعها تحت سقف الزوجيّة..
                    في توليفة تحفظ لها موهبتها من الضياع، وفي ذات الوقت تؤسّس لعائلةٍ متينة البنيان، ناجحة، إيجابيّة التفاعل مع المجتمع.
                    كلّ ماعليها عزيزتي..
                    أن تكون واضحة، حازمة في مطلبها،عندها إصرار وإرادة على تحقيق الذات بعزمٍ لا يلين، وأن لا تتهاون في هذا الحقّ
                    طالما تسير مع ربان السفينة في اتجاهٍ صائبٍ، ولا تنعكس طموحاتها على تحطيم أسرتها..
                    وإلاّ لتوسّعتْ دائرة الانعتاق، لتشمل الرسامة في لوحاتها، وصولاً إلى عالمية معارضها،والصحفيّة في خبطاتها ،
                    وذات الصوت الجميل في أضوائها... والمصمّمة في أزيائها ....و..و..و
                    المهم في الأمر ..المكاشفة ، وعدم اللجوء للصّمت، والدموع، ومواربة المشاعر التي تعنينا، وتلامس ملامحنا، مفترضين أن معاناتنا تصل ، إني أوقن بأنّ الآخر لن يتفهّم الحاجات التي في الروح، إذا لم تصل إليه بمطلب قويّ
                    ألا ترين آسيا العزيزة ..
                    أنّ همّ الكتابة تحديداً يشاطرنا الرجل به أحيانا..
                    فكم من قصيدة ماتت على شفاه شاعرٍ وهو يسعى نحو لقمة العيش، يجول في الأسواق، يبحث عن كساء أولاده وطعامهم
                    ، يشاغله الدواء، والمصاريف، واحتياجات المدارس و..و..!!!
                    وقد تبتلعه الأيام في الغربة القاسية ..ليؤمّن المستوى اللائق لعائلته..
                    وكم من رواية تبتسرت ..ولم تر النور ..على يد زوجة سليطة، قبيحة الروح، والمعشر !!!
                    ولنا في معاناة الأديب الكبير / تولستوي مع زوجته خير مثال ..فلقد مات في ليلة ثلجيّة عاصفة بإحدى محطات القطار هرباً من طيفها الذي صار يخنقه تمزّقاً ، وإهانة، ولقد اعترفت لابنتيه في صحوة ضمير بعد رحيله بانها سبب موته..
                    وهكذا أجد ومن وجهة نظري، أنّ مفصل الأمر هو التفاهم ، والثقة المتبادلة، والوعي الإبداعي، ونضج الرؤية في التعامل مع مطبّات الحياة..وفي السعي نحو البناء لا الهدم.
                    ومن يعمل بهذه الأسباب، ولا يجد استجابة من الطرف الآخر، سأطلب منه وبكلّ تأكيد أن يجلس بجوار بطلة قصتك،أمام البحر، يدرس الأمر مليّاً مرات، ومرات .. ويقلّب الاحتمالات على كافة الوجوه، ثم يأخذ القرارالمناسب بلا تردّد.
                    أطلت عليك غاليتي ..والحقّ على نصّك الجميل، الانسيابيّ الرائع..
                    حيّاااااااااكِ آسيا..
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • محمد سليم
                      سـ(كاتب)ـاخر
                      • 19-05-2007
                      • 2775

                      #11
                      الأديبة القاصة / آسيا
                      كتبت :
                      بصراحة عزيزتي إيمان لا أحب تصوّر أن توضع المرأة أمام ذلك الإختيار لأنه صعب ..بل مستحيل ..
                      إذا كل المشكلة في تلك التوليفة التي ذكرتِ ..
                      أنا معك ..على المرأة أن تكون حازمة و قوية ..
                      لا أحب المرأة الخنوع التي يعجبها أن تظهر بمظهر الضحية المسكينة المغلوبة على أمرها
                      و أعتقد أن المرأة لا تكون ضحية إلا بقدر ما تريد أن تكون !!
                      لا شيء يوهب عزيزتي إيمان..كل شيء يؤخذ .
                      لا أتصوّر أيضا أنها سترضى عن نفسها لو وصل الأمر بموهبتها إلى تحطيم أسرتها ...لا ..أبدا ..
                      و إذا كانت الكتابة بالنسبة للمرأة هي عالمها و دنياها فإن أسرتها هي كل حياتها .
                      ما أردت إيصاله في هذه النص هو صعوبة تلك التوليفة خاصة إذا كان الآخر غير متفهّم ...
                      المرأة الكاتبة أو المبدعة عموما هي امرأة غير عادية ، مختلفة ، تحتاج جوا مناسبا لا يخنق إبداعها ، فسحة من الحرية
                      قدرا من الإهتمام و التفهّم ، و التشجيع .
                      ما ذكرتِه عن الرجل الكاتب صحيح و أوافقه فيه تماما لكّنه حالات تعد على الأصابع مقارنة بأمثلة عن المرأة التي اضطرت لوأد موهبتها أو الهروب بها خارج الحدود ..أو دفع ضريبة قلمها سواء معنويا أو ماديا .
                      الإبداع نوع من المعاناة سواء للرجل أو المرأة لكن معاناة المرأة تكون مضاعفة لأسباب نفسية و اجتماعية .
                      تقول الشاعرة مرام المصري :
                      " تختلف ضريبة الكتابة من مجتمع لآخر، ومن فرد لآخر، وحتى الرجال يدفعون ضريبة، لكن بشكل عام، ضريبة الكتابة هي ضريبة عالية للمرأة، التي تعيش في مجتمع ذكوري ومحافظ، ورغم هذا هناك من يفضل دفع الضريبة غاليا من أجل الكتابة، فهل تستحق كل هذه الخسارات وهذه الضرائب؟، بالتأكيد وإلا لصمتت الأصوات ولتوقفت الموسيقى ولماتت الأفراح "
                      كتبت هذا الآن في عجالة عزيزتي إيمان ..
                      ربما عدت فالحديث ذو شجون.
                      شكرا لك.
                      منتهى سعادتي هو الحوار معك .
                      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12

                        وما التفكيك؟
                        غير أنه تفتيت للنص وللفقرات وللمفردة ..
                        وكذا القنبلة الذرية " تُصنع بطريقة من طريقتين" أحداهما هو تفتيت الذرة إلى مكوناتها إلكترون , بروتون , نيترون. وجسيمات أخري أضأل حجما"......
                        كما وبالمعنى الذري الكيمائي .. التفكيك عكس الأندماج " الطريقة الثانية من صنع القنبلة الذرية ..الاندماج هو ما نقرأ من نقد " موازي " حيث يحوم الناقد حول النص ويدمج أفكاره مع أفكار القاص ليتبارى معا في كتابة
                        " نصّ " عليه " ميتا حلوة"...هاهاهاهاها
                        يعنى مثل ( طبق الحمص بالكبدة الضاني ...وكنت
                        ومازلت آكل الكبدة وأترك الحمص.. ).

                        فأيهما أجدى وأنفع ( للقارئ , القاص ) ؟
                        و
                        للناقد؟!...............
                        تحياتي ...

                        أنا شخصيا أرى في كلتا الطريقتين لصنع القنبلة الذرية
                        أقصد لدراسة نص أدبي إفادة للكاتب أو القاص..
                        أحترم كل الأراء و أتعلّم من كل نقد...
                        المشكلة أن :
                        * بعض الكتّاب يعتبرون النقد = هجوما على شخصهم ...و الناقد عدو لدود يضمر لهم الكراهية
                        و ما أن يذكر عيبا في كتاباتهم و لو من وجهة نظره الخاصة التي يجب أن تُحترم
                        حتى تندلع حرب ضروس بين الناقد و الكاتب.
                        * بعض النقاد يعتبرون النقد = سلخا ، ذبحا ، قليا هاهاهاها و... فقط.
                        و يا ليت القلي يكون بطريقتك المميّزة الجميلة أخي محمد سليم .
                        و كل ناقد له طريقته ...
                        لا أدري بعضهم يحب الحمص بالكبدة و بعضهم يحب الحمص لوحده
                        و بعضهم لا يستسيغ لا الكبدة و لا الحمص هاهاهاها
                        و بما أنك لا تحب الحمص ، اكتف بالكبدة و فتّتها ثم كلها هنيئا مريئا

                        تحياتي و مودّتي.

                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          الأديبة أ . آسيا ..والأخت الكريمة ...
                          تحية طيبة وبعد ...
                          ...شكرا جزيلا لردكم الكريم ..فيه بساطة محببة للقلب ..وأيضا به روح مرحة ورحابة صدر ضاحكة..وهذا ما يجب أن يكون بين كاتب القراءة لنصّ وبين كاتب النصّ .. وأشاطرك الاعتقاد أن " الناقد"دوما يظهر بنقده وكأنه يؤدى مهمة جبارة فيحاول تقمّص حالة " كِشريّة" ليوهم القارئ أنه لا يخطئ وأنه في صميم النصّ مع أنه في جانب من نقده يمارس مهنة الجزارة( هاهاها) ..وإن كان ذلك ؟ فلِم لا يضاحك النصّ وكاتبه أثناء الذبح؟ أو " القلي"... هاهاهاها وربما أكون أنا أول حالة من هذا النوع ..والله يوفقني ياااااااااااااااااارب ..دعواتك.......

                          لست على اطّلاع كاف في موضوع النقد و لكني أعتقد أنك أول حالة هاهاهاها
                          و أتمنى لك التوفيق و أدعو لك بكل خير..
                          جميل
                          أن يضحك الذابح و المذبوح له أثناء الذبح

                          عموما ....أحاول قدر جهدي أن أكون عضوا مشاركا معكم " بملتقى القصة " كقارئ يهوى قراءة الأدب ويعبّر عن وجهة نظره ( مع ما يتم عرضه بالغرفة الصوتية) ... أُصيب و أخطئ ...كما وأظن أن تلك القراءات إضافة " نوعية" بهذا الملتقى الراق حيث يعبّر القارئ عن وجهة نظره ومن ثم يفيد ويستفيد... عوضا عن مشاركات لا تُثير العقل ولا تساهم في العملية الإبداعية .....

                          أكيد هي إضافة..
                          كل نقد هو دائما مفيد بأي شكل من الأشكال ..
                          هناك بعض النصوص تظل ميتة بلا روح إلى أن تتلقّفها سكين الجزّار

                          ...ويسعدني ويشرفني القراءة لكم ..ودمت وسلمت أختاه ...و
                          دام لك التألق و..
                          ...........شكرا جزيلا .........

                          شكرا جزيلا. لك أخي ..
                          يسعدني أيضا ذلك ..

                          ( ومتعوضة إن شاء الله بقراءة أخري ونصّ آخر هاهاهاهاها)...

                          و لمَ كلمة " متعوّضة " و كأنّك تتأسّف أو تواسيني ؟
                          أسعدتني قراءتك ، رغم تركيزك على الألفاظ فقط ..
                          و أضحكتني و أبانت لي أن ما أظنّه يُخفى عن القاريء قد يُعلم .
                          تحياتي
                          أصدق تحياتي و إلى اللقاء في نصوص اخرى
                          تقديري الكبير.



                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            فالنقد الصادق" الموضوعي كما قلت أنتِ أعلاه"..
                            ( وشكرا لقولك هنا وبخط يدك أن نقدي موضوعي)

                            للتوضيح فقط :
                            أنا قلت :

                            لا أعتقد أنها / أي أيقونة / تليق في مجال كهذا يعتمد نقدا موضوعيا لنص أدبي .
                            هنا كلمة " موضوعيا " تعود على كلمة " مجال ".
                            أعتقد بس خلاااااص .
                            تقديري.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • محمد سليم
                              سـ(كاتب)ـاخر
                              • 19-05-2007
                              • 2775

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة

                              لست على اطّلاع كاف في موضوع النقد و
                              لكني أعتقد أنك أول حالة هاهاهاها
                              و أتمنى لك التوفيق و أدعو لك بكل خير..
                              جميل
                              أن يضحك الذابح و المذبوح له أثناء الذبح


                              أكيد هي إضافة..
                              كل نقد هو دائما مفيد بأي شكل من الأشكال ..
                              هناك بعض النصوص تظل ميتة بلا روح إلى أن تتلقّفها سكين الجزّار


                              شكرا جزيلا. لك أخي ..
                              يسعدني أيضا ذلك ..


                              أسعدتني قراءتك ، رغم تركيزك على الألفاظ فقط ..
                              و أضحكتني و أبانت لي أن ما أظنّه يُخفى عن القاريء قد يُعلم .

                              أصدق تحياتي و إلى اللقاء في نصوص اخرى
                              تقديري الكبير.



                              الأستاذة الأديبة .آسيا ......
                              لا أجد ..غير رسم ابتسامة من القلب هاهاهاهاها...
                              أشكرك سيدتي ..(عشرتاشر) مليون شكر..
                              ولا تسأليني : كم عدد عشرتاشر ..لأنها كثير كثير ....
                              من هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا حتى هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
                              شكرا سيدتي لردودك العميقة التى وصلتنى تماما .....وتحياتي .
                              ..لكِ خفة روح لم لا تجربين كتابة نصوص أو نص " خفيف ..ساخر"؟
                              ستبدعين وستستمتعين بكثير من الضحِك أثناء الكتابة
                              ..فقط جربي ؟...وستدعين لي ...................... بطول العمر هاهاها .
                              (عبشتاشر) مليون شكرا ....
                              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X