تضيق ُ الأبجديّة
-----------------
تضيقُ الأبجدية ُ في وصفِ الشعورْ تهجم الى اليابسة كلُّ البحورْ
فتضيقُ الأبجديّه
أريدُ النجاة َأريدُ العبورْ الى زمن ٍ يعيش خلف السطورْ
فتضيقُ الأبجديّه
* * *
بينما كنتُ غريقا سعيرٌ في داخلي رأيتُ حريقا
رمادُ كلماتٍ صارتْ طريقا حروفٌ يابسة ٌبلاهويّه
فتضيق الأبجديّة
* * *
أرسلتُ دمائي هديةً عادتْ بالوريدْ دماءٌ تجري في شرايين َمن حديدْ
يردّدُ القمرُ البعيدْ دائما لاشيء َجديدْ
صورة ُقضبان ٍعلى وجه ِالهويّه
وتضيق برسمها الأبجديّه
* * *
حملتني أصابعُ الدهر الى هذا المكانْ
رسمتْ دربَ حياتي بلا ألوانْ
وضعتْ في كأسي الأفراح والأحزانْ
ولم تزلْ الكأسُ بين يديّ وتضيق ُ بوصفها الأبجديّه
* * *
وليلة ٍ حمراء َ في ملاهي الشبابْ أذبنا بكؤوسنا نارَ العذابْ
جاءت سفينة ُحزن ٍ تمخرُ العُبابْ وبومةٌ ٌ تردّدُ مع غرابْ
أحزانكم فرحا وأفراحكم ساديّه
وتضيق الأبجديّه
* * * *
بانتظار حلم ٍجميل تسهرُالمُقلْ ويرتدي الانتظارُ عباءةَ المللْ
بعد كل حلمٍ ٍيولد طيفُ أملْ نعبدالأحلامَ عبادة ً صوفيه
وتضيق الأبجديّه
* * *
لأنّ بحورَ النفسِ عميقهْ أزلتُ عن وجه مياهها الكلمات الرقيقهْ
مرٌّ هو طعمُ الحقيقهْ وتطلب السكوتَ شفتيّ
فتضيق الأبجديّه
* * *
شيطانٌ يأتي من الشمالْ يدخل في بوّابة المالْ
يركب قيسٌ سفينة َالعمّالْ وفي مسابقة الجمالْ
تشاركُ ليلى العامريّه فتضيق ُ الأبجديّه
* * *
من أعلى الروابي أنظرُ في نفسي الى الوادي
أرى صخرةً كانت جوادي وصوت أمي تنادي
( عروسة ) زعتر زيت على الأيادي
أراكم رفاقي لاأعادي أرى أيّامي النقيّه
فتضيق بقلمي الأبجديّه
* * *
نيرونُ وشراييني وكؤوسْ داحسٌ غبراءٌ وبَسوسْ
من بقايا الرمادْ من لونِ السوادْ يُخلق قلبٌ للجمادْ
يوزّع ُ اسبارتاكوس بذورَ الحريّه
وتضيق الأبجديّه
* * *
تشرقُ الشمسُ ليهربَ ظلام ُالليلْ وفي داخل نفسي ليل من ألف ويلْ
الديكُ بانتظارفجرٍ حتى يصيحْ في الرأس ألمٌ وصفيرُ ريحْ
متى يهلّ الفجرُ عليّ فتضيق ُ الأبجديّه
* * * *
كم رسمْنا على وجه المغيبْ أحلاما لم يكن لنا فيها نصيبْ
صار المغيبُ صباحا والصباح ُ في دفاتر السرمديّه
وتضيق ُ الأبجديّه
* * * * *
تثور نفسي على نفسها فيخرج بركان ٌ من جوفها
حِمم ٌ في كل مكانْ يهرب من داخلي انسانْ
يدقّ أبوابَ مساحة النسيانْ
سأكتب عن نيسانْ عن شقائق النعمانْ
عن وردة ٍجوريّه
فتضيق الأبجديّه
* * * *
أيها العالِمُ مافي النفس من يأس ِ
أعِدْني إلى طموح ِ أمسي
في داخلي ياسيدي ثلاثون فأس ِ
تحفرُ وتزرع ُبذورَالحريّه
وتضيق الأبجديّه
* * *
خلاصة ُ القضيّهْ
أنني سقطتُ من السفينة الأبديّهْ
طلبتُ النجدة َ بكلام ٍ ليس كالأبجديه
لم تفهم الأسماك ُ لغتي
وأكلتْ مياهُ البحر بقايا صورتي
صارتْ السفينة ُ في غياهب النسيانْ
ثم قالوا إنّه بشرٌ
إنّه انسانْ
وعلّموني كتابةَ الأبجديّه
ومازالت تضيقُ وتضيقُ وتضيق ُ
الأبجديّه
-------------------------------------------------------------------
-----------------
تضيقُ الأبجدية ُ في وصفِ الشعورْ تهجم الى اليابسة كلُّ البحورْ
فتضيقُ الأبجديّه
أريدُ النجاة َأريدُ العبورْ الى زمن ٍ يعيش خلف السطورْ
فتضيقُ الأبجديّه
* * *
بينما كنتُ غريقا سعيرٌ في داخلي رأيتُ حريقا
رمادُ كلماتٍ صارتْ طريقا حروفٌ يابسة ٌبلاهويّه
فتضيق الأبجديّة
* * *
أرسلتُ دمائي هديةً عادتْ بالوريدْ دماءٌ تجري في شرايين َمن حديدْ
يردّدُ القمرُ البعيدْ دائما لاشيء َجديدْ
صورة ُقضبان ٍعلى وجه ِالهويّه
وتضيق برسمها الأبجديّه
* * *
حملتني أصابعُ الدهر الى هذا المكانْ
رسمتْ دربَ حياتي بلا ألوانْ
وضعتْ في كأسي الأفراح والأحزانْ
ولم تزلْ الكأسُ بين يديّ وتضيق ُ بوصفها الأبجديّه
* * *
وليلة ٍ حمراء َ في ملاهي الشبابْ أذبنا بكؤوسنا نارَ العذابْ
جاءت سفينة ُحزن ٍ تمخرُ العُبابْ وبومةٌ ٌ تردّدُ مع غرابْ
أحزانكم فرحا وأفراحكم ساديّه
وتضيق الأبجديّه
* * * *
بانتظار حلم ٍجميل تسهرُالمُقلْ ويرتدي الانتظارُ عباءةَ المللْ
بعد كل حلمٍ ٍيولد طيفُ أملْ نعبدالأحلامَ عبادة ً صوفيه
وتضيق الأبجديّه
* * *
لأنّ بحورَ النفسِ عميقهْ أزلتُ عن وجه مياهها الكلمات الرقيقهْ
مرٌّ هو طعمُ الحقيقهْ وتطلب السكوتَ شفتيّ
فتضيق الأبجديّه
* * *
شيطانٌ يأتي من الشمالْ يدخل في بوّابة المالْ
يركب قيسٌ سفينة َالعمّالْ وفي مسابقة الجمالْ
تشاركُ ليلى العامريّه فتضيق ُ الأبجديّه
* * *
من أعلى الروابي أنظرُ في نفسي الى الوادي
أرى صخرةً كانت جوادي وصوت أمي تنادي
( عروسة ) زعتر زيت على الأيادي
أراكم رفاقي لاأعادي أرى أيّامي النقيّه
فتضيق بقلمي الأبجديّه
* * *
نيرونُ وشراييني وكؤوسْ داحسٌ غبراءٌ وبَسوسْ
من بقايا الرمادْ من لونِ السوادْ يُخلق قلبٌ للجمادْ
يوزّع ُ اسبارتاكوس بذورَ الحريّه
وتضيق الأبجديّه
* * *
تشرقُ الشمسُ ليهربَ ظلام ُالليلْ وفي داخل نفسي ليل من ألف ويلْ
الديكُ بانتظارفجرٍ حتى يصيحْ في الرأس ألمٌ وصفيرُ ريحْ
متى يهلّ الفجرُ عليّ فتضيق ُ الأبجديّه
* * * *
كم رسمْنا على وجه المغيبْ أحلاما لم يكن لنا فيها نصيبْ
صار المغيبُ صباحا والصباح ُ في دفاتر السرمديّه
وتضيق ُ الأبجديّه
* * * * *
تثور نفسي على نفسها فيخرج بركان ٌ من جوفها
حِمم ٌ في كل مكانْ يهرب من داخلي انسانْ
يدقّ أبوابَ مساحة النسيانْ
سأكتب عن نيسانْ عن شقائق النعمانْ
عن وردة ٍجوريّه
فتضيق الأبجديّه
* * * *
أيها العالِمُ مافي النفس من يأس ِ
أعِدْني إلى طموح ِ أمسي
في داخلي ياسيدي ثلاثون فأس ِ
تحفرُ وتزرع ُبذورَالحريّه
وتضيق الأبجديّه
* * *
خلاصة ُ القضيّهْ
أنني سقطتُ من السفينة الأبديّهْ
طلبتُ النجدة َ بكلام ٍ ليس كالأبجديه
لم تفهم الأسماك ُ لغتي
وأكلتْ مياهُ البحر بقايا صورتي
صارتْ السفينة ُ في غياهب النسيانْ
ثم قالوا إنّه بشرٌ
إنّه انسانْ
وعلّموني كتابةَ الأبجديّه
ومازالت تضيقُ وتضيقُ وتضيق ُ
الأبجديّه
-------------------------------------------------------------------
تعليق