...حجري بالطبع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير
    معاذ العمري
    وأحببت أن أتذوق وجبة دسمة
    حين وجدتك قلت نعم هاهنا
    كم كنت رائعا
    نص جميل
    قوي
    يصلح للتأويل
    يصلح أن يكون فتيل لثورة حجارة
    ثورة حكايات
    رائع صدقا
    تحياتي ومحبتي لك
    إذا عزمت الحجارة على الثورة،
    فما عليها إلا أن تتشبث بصلابتها،
    وهذا حقا، ما تخفق به الحجارة عادة،
    بمجرد تبللها بميوعة الأجواء.

    القدير الصديقة الرائعة عايدة الهاشمي

    مرور يثلج الصدر المتحجر من القهر

    شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الهادفة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة
    التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 29-10-2013, 15:28.
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
      ===========

      اخى الرائع معاذ ...
      ولانها الاحجار وهى بلا قلوب وبلا نبض !..لا تعى ثقل وقسوة الحياة خارج مدفنها !!لربما تدرك هذا لاحقا ..من يدرى ؟

      تحياتى العطرة

      فعلا، ربما هذه فرصتها الأخيرة، أن تُبعث صخورا.

      القدير القاص الرائع زياد

      شكرا على هذا الحضور الكريم والقراءة المقاربة

      كم سرني أنك هنا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
        ياترى هل نحن من نئد أنفسنا أم هي الحياة لتبحث الحجارة عنها !
        فلسفة عميقة وغرسة موجعة
        تحيتي لهذا النص الرائع
        سلمت وبوركت
        مع فائق التقدير
        تساؤل رقيق بقدر قساوة الحجارة.
        سنبعث، وستبعث مكنوناتنا معنا، استحجرت أم تلاشت تطايرت؟

        القديرة شمياء عبدالله

        شكرا على هذا الحضور المحمل بالصدق والقرب


        كم سرني أنك هنا

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
          أخي الحبيب معاذ الرائع

          ما أروعك وانت تجمع هنا الظلمتين
          ظلمة الرحم .. التي تنبء بالولادة
          وظلمة القبر التي تشير إلى الموت
          بينهما
          حياة ..
          أسأل الله العظيم لي ولك وللمؤمنين العمل الصالح وحسن الختام

          علام نكترث ببياض صفحة، أسودٌ ظهرها؟


          القدير الصديق بهائي راغب شراب

          شكرا على هذا الحضور الجميل النبيل وعلى هذه القراءة الباحثة المُنَقِبة

          كم سرني أنك هنا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
            ويكأن القاص هنا يشبه ويلمح إلى أن
            الحياة التي نعيشها بمثابة '' القبر ''
            وأن الحياة داخل الرحم هي الأطهر والأتقى
            وبمجرد خروج المولود للحياة وجد كل ماحوله لا يتقن إلا لغة الحديث
            دون لمسها أو شدها يقينا /
            هي حالة استياء مطلق وتام بين مكانين أو زمنين مختلفين
            بين ظلمة الرحم التي هي في الأصل الفطرة والطهارة ومابين مابعد الولادة
            حياة تتخللها أنوار الدنا لكن مع كل هذا تشوبها العتمة والإكتساب الحجري البارد !
            ماشدني بقوة هو العنوان الذي راهن على الأقصوصة بفكرتها المائزة .
            تحياتي أستاذي وصديقي الغالي معاذ
            وعيدك مبروك .
            قراءة مثنوية (Dualism) وجيهة،
            عميقة في تحليلها ومنقِبة في تقصيها

            القديرة الصديقة خديجة

            شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذا القراءة المتينة.

            تحية خالصة
            وكل عام ويوم وأنت بخير
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            يعمل...
            X