رماد الريح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    رماد الريح

    وضع السيجارة في فمه و أشعلها..
    مصها بقوة و تابع توهجها باستمتاع..
    إلى أن صار..
    ر
    م
    ا
    د
    ا

    .
    .

    و الريح منفضة.
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #2
    مصها بقوة و تابع توهجها باستمتاع..عشق يصل إلى درجة التوحد.
    هل المقصود هو الضعف الإنساني أمام هذه المعشوقة ومشاركتها نفس المصير!
    حقا للناس فيما يعشقون مذاهب.
    أحييك أيها الفنان المبدع، صديقي الرائع عبدالرحيم التدلاوي.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      صديقي الغالي، و المبدع الراقي، شريف عابدين
      اشكرك على كلماتك الرقيقة، و تفاعلك الرائع.
      دمت بالق.
      مودتي

      تعليق

      • بيان محمد خير الدرع
        أديب وكاتب
        • 01-03-2010
        • 851

        #4
        أكيد إستنشقها بشراهة .. ليحرق بها قهرا كان معشقا في صدره .. يكوي قلبه ..
        فقرر بأن داويها بالتي كانت هي الداء .. فقرر بأن يحترق مع قهره .. فيصبحا رمادا تبعثره الريح ..
        أحيانا اليأس يجعل الإنسان بحالة عبثية و فوضة بوهيمية .. و إذا كان محظوظا تكون نجاته بكرم ورحمة ربه أسرع من ضياعه ..
        سلمت أستاذي المبدع عبد الرحيم .. هذه من روائعك التي لا تحصى ..
        مساء الورد .. تقديري

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
          أكيد إستنشقها بشراهة .. ليحرق بها قهرا كان معشقا في صدره .. يكوي قلبه ..
          فقرر بأن داويها بالتي كانت هي الداء .. فقرر بأن يحترق مع قهره .. فيصبحا رمادا تبعثره الريح ..
          أحيانا اليأس يجعل الإنسان بحالة عبثية و فوضة بوهيمية .. و إذا كان محظوظا تكون نجاته بكرم ورحمة ربه أسرع من ضياعه ..
          سلمت أستاذي المبدع عبد الرحيم .. هذه من روائعك التي لا تحصى ..
          مساء الورد .. تقديري
          الرائعة، بيان محمد خير الدرع
          اشكرك جزيل الشكر على كرم حضورك و راقي متابعتك، و جميل اشادتك..
          قراءتك انارت النص و منحته ابعادا اخر..
          ارجو ان اظل عند حسن ظنك بي..
          لي نصوص اخرى تصب في المجرى ذاته، و باشكال مختلفة و المعنى واحد، ساقوم بانزالها في ما بعد، و اتمنى ان تروقك.
          مودتي

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            تتوحد داته مع السيجارة فتحترق تصير رمادا جميل لغة وصياغة ومعنى و مغزىتحياتي أخي المبدع الكبير عبد الرحيم

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              صديقي المبدع الغالي، عبدالمجيد التباع
              اشكرك على تعليقك الذي اسعدني.
              نورت متصفحي بحضورك الالق.
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • أحلام المصري
                شجرة الدر
                • 06-09-2011
                • 1971

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                وضع السيجارة في فمه و أشعلها..
                مصها بقوة و تابع توهجها باستمتاع..
                إلى أن صار..
                ر
                م
                ا
                د
                ا
                .
                .
                و الريح منفضة.
                و هل تؤتَمنُ الريح على الرماد...!!
                رأيت هنا ألوانا و حركة...و انتقال
                ربما من اللاوجود إلى الوجود
                تقديري الأديب الراقي عبد الرحيم التدلاوي

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  الأستاذ الفاضل ، عبد الرحيم التدلاوي وقانا الله شر السيجارة،ما من لذة إلا وبعدها ألم إلا لذة من لذائذ يوم القيامة، نص جميل صيغ بحرفية عالية دام إبداعك في سمو، تحيتي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    من قوة استنشاقه لها اتلف رئتيه ...
                    وانتهى رمادا تذروه الرياح..

                    شكرا لك, مودتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                      و هل تؤتَمنُ الريح على الرماد...!!
                      رأيت هنا ألوانا و حركة...و انتقال
                      ربما من اللاوجود إلى الوجود
                      تقديري الأديب الراقي عبد الرحيم التدلاوي
                      مبدعتنا الفاضلة، احلام المصري
                      اشكرك على تفاعلك القيم، لمستك اليبة امسكت برهان النص.
                      تعلمين، شاركت في اضمومة بعنوان، فاتني ان اكون مصريا، و هي بمناسبة الحدث المبارك، الذي طير مبارك.
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الفاضل ، عبد الرحيم التدلاوي وقانا الله شر السيجارة،ما من لذة إلا وبعدها ألم إلا لذة من لذائذ يوم القيامة، نص جميل صيغ بحرفية عالية دام إبداعك في سمو، تحيتي.
                        اخي الرائع، تاقي ابو محمد
                        اشكرك على كلماتك الرقيقة و المشجعة.
                        وقانا الله جميعا شر السيجارة و كل شر..
                        بوركت.
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          من قوة استنشاقه لها اتلف رئتيه ...
                          وانتهى رمادا تذروه الرياح..

                          شكرا لك, مودتي وتقديري.
                          البهية، ريما ريماوي
                          شكرا لك على جمال حضورك.
                          قراءتك العميقة اسعدتني، و اتفق معك فيها.
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X