.. على فِراش ِالأمْسِ ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    الأستاذة الفاضلة
    مها منصور

    كان هذا جميلا جدا سيدتي
    وجدت سحرا رقيقا

    تحيتي ومودتي لك

    الجمال أجده خلف سطورهم
    وأجده في دقات قلوبهم
    التي تستقبل القادم بفرح ..
    شكراً لأنك زرعت بستاناً

    تقديري ..

    تعليق

    • مها منصور
      أديبة
      • 30-10-2011
      • 1212

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
      سيدتي الأديبة

      طاب يومك وقلمك وأهلا بك
      جميل ما قرأت هنا
      تفيأت فلك شكري
      تقديري وصفصاف

      ربما أصبح السحرُ تجارة
      فأنا كلما أراك أبتسم
      يُخيل إليّ إن الحسن
      وقف على البابِ مُنادياً
      شكراً لحضورك
      تقديري ..

      تعليق

      • مها منصور
        أديبة
        • 30-10-2011
        • 1212

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
        القديرة مها منصور



        هكذا أنتِ دائما كما عرفت عميقة الرؤيا واسعة المعنى .. تقديري

        عندما تشتعل الأشواق وتلتقي القلوب يغيب العقل ويعلن الجنون عن


        مراسمه الجميلة !!


        .حرف مشتعل عتقته الأشواق

        تقديري وودي


        دمت بود


        مع تحياتي


        الأشواق والألم والعجز
        حين تجتمع توقن بأنك
        سرعان ما تذبل بصمت
        ولكن نُبقى على بقايا أمل
        ربما تعيد الحسابات ..

        شكراً لك على الحضور
        ودمت بسعادة

        تعليق

        • سامية عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 10-12-2011
          • 846

          #19
          نصف ابتسامة على الطريق
          قبل أن تكتمل تبعثرت أجزاؤها
          واشتعل في جوانبها الحريق
          ولكن مازال بالأفق نور يلوح من بعيد
          فهلمي وابني جدارك
          مهما هدموا مازالت الإرادة قادرة على البناء من جديد
          الأستاذة الرائعة / مهما منصور
          كان لقلمك هنا صوت الأنين حد الوجع في الصدر
          سلمتِ ودام قلمك متألقاً
          تحياتي
          مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
          مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
          لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
          إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #20
            الرائعة مها

            وقلم بديع ينهمر منه المداد الوفير

            المعطر بماء الورد على السطور

            فيمنحها حلة ربيعية دائمة..

            أهنئك على رائعتك الفذة

            محبتي وورودي
            sigpic

            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              #21
              كيف تبقى الروح والحب على الأشواكِ لا يبقى ؟
              من أذْهَب السحر مِن الغروب ؟

              حين خُبئ الجواب في الرفات
              ومن يفكك ظلمة ابتسامه أرهقها الفراش ؟
              حين صرخ الشارع الخاوي أستطربت الوفود ..
              فغار الخريف على أَوْرَاقهِ المُشرَّعة في الحناجر
              وابيضّت العيون من لمعة القهر الحافية ...
              ضميني أيتها الراحلة لأبني جدار هُدم نصفه
              ونصفه الباقي مازالت تغالبه الظنون
              ==========
              مها منصور الشاعرة المذهبة بعنفوان الضوء والبراء
              قرات وأمتعت روحي بنص يقارب الروح
              ====همسة \الرفات----ماذا تقصدين بها هنا ؟؟؟
              مودة وكثير حبور

              تعليق

              • مها منصور
                أديبة
                • 30-10-2011
                • 1212

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سامية عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                نصف ابتسامة على الطريق

                قبل أن تكتمل تبعثرت أجزاؤها
                واشتعل في جوانبها الحريق
                ولكن مازال بالأفق نور يلوح من بعيد
                فهلمي وابني جدارك
                مهما هدموا مازالت الإرادة قادرة على البناء من جديد
                الأستاذة الرائعة / مهما منصور
                كان لقلمك هنا صوت الأنين حد الوجع في الصدر
                سلمتِ ودام قلمك متألقاً

                تحياتي
                حاولت أن أبني حلماً في السطور

                فانكسر القلم

                جمعت لبنات القلوب وصففتها

                فتبعثرت حيث هم وبقيت أنا أتأرجح في الطريق ...
                حتماً سيكون هناك أمل ...

                شكراً لكِ بعمق

                على جمال حرفكِ الذي أصابني بالسرور

                مودتي ...

                تعليق

                • مها منصور
                  أديبة
                  • 30-10-2011
                  • 1212

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                  الرائعة مها

                  وقلم بديع ينهمر منه المداد الوفير

                  المعطر بماء الورد على السطور

                  فيمنحها حلة ربيعية دائمة..

                  أهنئك على رائعتك الفذة

                  محبتي وورودي

                  الروعة حين تطوف حول قلوبنا فراشات

                  تبتسم بحب تعانقنا بفرح فنحرز انتصاراً لروحنا

                  شكراً لكِ أيتها الجميلة ..

                  تشريفك سطوري حتماً يعني لي الكثير

                  مودتي ..

                  تعليق

                  • مها منصور
                    أديبة
                    • 30-10-2011
                    • 1212

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                    كيف تبقى الروح والحب على الأشواكِ لا يبقى ؟
                    من أذْهَب السحر مِن الغروب ؟
                    حين خُبئ الجواب في الرفات
                    ومن يفكك ظلمة ابتسامه أرهقها الفراش ؟
                    حين صرخ الشارع الخاوي أستطربت الوفود ..
                    فغار الخريف على أَوْرَاقهِ المُشرَّعة في الحناجر
                    وابيضّت العيون من لمعة القهر الحافية ...
                    ضميني أيتها الراحلة لأبني جدار هُدم نصفه
                    ونصفه الباقي مازالت تغالبه الظنون
                    ==========
                    مها منصور الشاعرة المذهبة بعنفوان الضوء والبراء
                    قرات وأمتعت روحي بنص يقارب الروح
                    ====همسة \الرفات----ماذا تقصدين بها هنا ؟؟؟
                    مودة وكثير حبور

                    يقلدوننا سيوفاً بعضها لا تأتي على مقاسنا

                    والبعض آخر نكون نحن أول ضحاياه

                    فالرفات هو نهاية الشيء أو بقاياه أوحطامه

                    قصدت عندما نخبئ الجواب في ذلك الرفات أو البقايا

                    حتماً من الصعب علينا إيجاده ..

                    وسنبقى نتساءل دون أن نصل لنتيجة ترضينا ..



                    شكراً لك لحلولك ضيفاً على سطوري

                    وأرجوا أن أكون يوماً أنا الضيف وأنت ربّ المنزلِ



                    مودتي بحجم هذا الجمال ...

                    تعليق

                    يعمل...
                    X