لا رقية.. مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    لا رقية.. مصطفى الصالح

    تتكسر ألوية الملل

    يجر الوجوم أذيال خيبته

    يبحث الحزن عن حفرة يختبيء فيها

    حين

    تشعل طلتك

    الموسيقى في جدران حارات لم تحلم قبلا

    بأجمل منك قمرا

    يتكاثف الفضول على عيون خاصمت

    كهوفا لا تحضن إجابات

    كبذرة قد اشتاط ذهولها حسرة

    لما أغرقها الهوى

    وما اقتاتت نشاطا..

    بعدما لفظتها الأم سأما من كسلها


    برذاذها المنعش

    نسائم همساتك

    تُ شَ رْ ذِ مُ ن ي

    تجمعني.. ثم تخيرني

    بين الغفو على سواحل

    ألِفَتْ استقبال بوارج القمر

    أو

    السقوط فيك

    حد ابتلاع طوفانك

    الحامل بتغاريد شجر انتشى

    لحظة الصحو من ثرثرة المزن

    رغم تواطؤ الحظ مع العسل

    على حبسي..

    في عطر صباح

    يعزف لحن جمالك

    بعدما ارتوى من ارتشاف

    زقزقة طيور جنةٍ بكرٍ

    وجد نفسه يفيق على تضاريسها


    و

    أسمعني

    من بطن الحوت

    متجملا بصبر أيوب

    متزينا بفرح أوقات خطفناها من

    براثن انشغالات

    تقذف إلى قاع المجرة لقاء

    طالما تمنته أحلامنا

    أتنفسك..

    ألثم خيوط نور

    غزلتها أناملك على لوحة ظمأى

    لبسمة من محياك


    كم أود خفق الانتظار بسويعات.. سريعة الذوبان

    وحقن الأحلام بأوقات تولد في لحدها

    وتزويد المسافات بشبحٍ نزقٍ

    فتضمر.. من رهاب التبخر


    وتظل نضارتك يافعة لا تتسلقها عوادي الزمان

    ولو سطعت في صدورهم.. كل الشموس

    لما استطاعت محو سعال غيرة اكتنزوها

    تحت سذاجة أفكارهم

    فأنت تاج

    على رأس ورد

    حبس العقارب على

    باب القطف


    رحمة بحسادك

    فقد تلفت مناسباتهم من التعثر

    على.. طرائق تقليدك



    مصطفى الصالح
    30\01\2012
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-03-2012, 09:53.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #2
    كم وددت خفق الانتظار بسويعات.. سريعة الذوبان
    وحقن الأحلام بأوقات تولد في لحدها
    وتزويد المسافات بشبحٍ نزقٍ
    فتضمر.. من رهاب التبخر
    وتظل نضارتك يافعة لا تتسلقها عوادي الزمان

    /

    رومانسية رائعة حد الثمالة


    استمتعت للغاية بقراءتها واستنشاق عبير حروفك الآخاذة..


    مذهلة لوحتك الفنية بصورها الشعرية المحلقة بعنان السماء



    لك مني يا فاخر القلم


    أرق تحياتي وأزكاها
    sigpic

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      حرف يسبح في يم الرومانسية
      ويقطف بتلات الأشواق ويعانق القمر
      راقني ما قرأت هنا
      تحياتي ليراع يقطر ابداعا
      sigpic

      تعليق

      • سائدة ماهر
        محظور
        • 09-01-2012
        • 75

        #4
        همسات دافئة صادرة من الأعماق


        الأديب المرموق


        مصطفى الصالح


        كنتَ ولا زلتَ من أروع الكتاب

        الذين حصل لي أكبر الشرف للقراءة لهم..


        لك قناطير من الود والتقدير


        ولقلمك ينحني قلمي المتواضع

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
          كم وددت خفق الانتظار بسويعات.. سريعة الذوبان
          وحقن الأحلام بأوقات تولد في لحدها
          وتزويد المسافات بشبحٍ نزقٍ
          فتضمر.. من رهاب التبخر
          وتظل نضارتك يافعة لا تتسلقها عوادي الزمان

          /

          رومانسية رائعة حد الثمالة


          استمتعت للغاية بقراءتها واستنشاق عبير حروفك الآخاذة..


          مذهلة لوحتك الفنية بصورها الشعرية المحلقة بعنان السماء



          لك مني يا فاخر القلم


          أرق تحياتي وأزكاها

          أهلا وسهلا بك العزيزة أميرة

          شرف كبير لي أن تكوني أول المعلقين على نصي المتواضع

          سعيد جدا لأنه نال إعجابك

          حاولت المستطاع وما زلت أتعلم

          دمت بكل الود والخير

          تحيتي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-02-2012, 11:42.
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • أسامه الحسن
            أديب وكاتب
            • 30-01-2012
            • 14

            #6
            أستاذي القدير

            مصطفى الصالح

            معزوفة رومانسية رائعه

            اللحن

            تفردت في عزفها في ساحة معركة

            أعلنت فيها نصر الامل والحب
            وصدق ونقاء المشاعر

            على كل النقائض


            دام لك الأبداع رفيقا

            تقبل فائق أحترامي وتقديري


            أسامه الحسن
            sigpic

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المتعة الحقيقية
              أن تقرأ نصاً
              كهذا
              شكراً لك سيدي الشاعر
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                أخي مصطفى أهلا بك مجددا في قصيدة النثر وبحرفك الجميل
                في نصك اعتمدت الانزياح بقوة وقد غلب على التصوير فيه والتحليق
                فكان المعنى مباشرا في مقاطع كثيرة وهذا لا يمنع وجود الومضات الجيدة في النص كتأرجح بين الخاطرة والقصيدة
                فاكتب أخي ففي التجريب المبتغى

                تقديري لك وأهلا بك وبهذه المحاولة الجميلة
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #9
                  أهلا بالأستاذ العزيز
                  مصطفى الصالح

                  افتقدناك طويلا هنا
                  وسعداء بعودتك

                  تقديري الكبير لك وللنص الجميل
                  مودتي

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    #10
                    الأستاذ مصطفى الصالح

                    طاب يومك وقلمك
                    أسعدني التواجد بين جمال سطورك
                    رومانسية جميلة وعميقة
                    للشاعرية الشفيفة كان نصيب وفير
                    تقديري وصفصاف يزهر
                    محبتي
                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                      حرف يسبح في يم الرومانسية
                      ويقطف بتلات الأشواق ويعانق القمر
                      راقني ما قرأت هنا
                      تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                      كل الشكر أستاذة نجلاء على هذا المرور الجميل

                      أسعدني كثيرا إعجابك بالنص المتواضع

                      تقبلي خالص تحياتي
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        فأنت تاج

                        على رأس ورد

                        حبس العقارب على

                        باب القطف


                        رحمة بحسادك

                        فقد تلفت مناسباتهم من التعثر

                        على.. طرائق تقليدك

                        جميل مصطفى صديقي
                        هذا الغزل المحبوك المورق
                        تعود به بعد انقطاع طال

                        كنت جميلا و أكثر

                        محبتي

                        sigpic

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سائدة ماهر مشاهدة المشاركة
                          همسات دافئة صادرة من الأعماق


                          الأديب المرموق


                          مصطفى الصالح


                          كنتَ ولا زلتَ من أروع الكتاب

                          الذين حصل لي أكبر الشرف للقراءة لهم..


                          لك قناطير من الود والتقدير


                          ولقلمك ينحني قلمي المتواضع

                          الأستاذة العزيزة سائدة

                          أشكرك على الإطراء الجميل الذي أتمنى أن أكون أهلا له وأن أكون عند حسن الظن

                          وأشكرك أيضا على هذا الألق والمرور الجميل

                          دمت بود

                          تحيتي وتقديري
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X