تتكسر ألوية الملل
يجر الوجوم أذيال خيبته
يبحث الحزن عن حفرة يختبيء فيها
حين
تشعل طلتك
الموسيقى في جدران حارات لم تحلم قبلا
بأجمل منك قمرا
يتكاثف الفضول على عيون خاصمت
كهوفا لا تحضن إجابات
كبذرة قد اشتاط ذهولها حسرة
لما أغرقها الهوى
وما اقتاتت نشاطا..
بعدما لفظتها الأم سأما من كسلها
برذاذها المنعش
نسائم همساتك
تُ شَ رْ ذِ مُ ن ي
تجمعني.. ثم تخيرني
بين الغفو على سواحل
ألِفَتْ استقبال بوارج القمر
أو
السقوط فيك
حد ابتلاع طوفانك
الحامل بتغاريد شجر انتشى
لحظة الصحو من ثرثرة المزن
رغم تواطؤ الحظ مع العسل
على حبسي..
في عطر صباح
يعزف لحن جمالك
بعدما ارتوى من ارتشاف
زقزقة طيور جنةٍ بكرٍ
وجد نفسه يفيق على تضاريسها
و
أسمعني
من بطن الحوت
متجملا بصبر أيوب
متزينا بفرح أوقات خطفناها من
براثن انشغالات
تقذف إلى قاع المجرة لقاء
طالما تمنته أحلامنا
أتنفسك..
ألثم خيوط نور
غزلتها أناملك على لوحة ظمأى
لبسمة من محياك
كم أود خفق الانتظار بسويعات.. سريعة الذوبان
وحقن الأحلام بأوقات تولد في لحدها
وتزويد المسافات بشبحٍ نزقٍ
فتضمر.. من رهاب التبخر
وتظل نضارتك يافعة لا تتسلقها عوادي الزمان
ولو سطعت في صدورهم.. كل الشموس
لما استطاعت محو سعال غيرة اكتنزوها
تحت سذاجة أفكارهم
فأنت تاج
على رأس ورد
حبس العقارب على
باب القطف
رحمة بحسادك
فقد تلفت مناسباتهم من التعثر
على.. طرائق تقليدك
مصطفى الصالح
30\01\2012
يجر الوجوم أذيال خيبته
يبحث الحزن عن حفرة يختبيء فيها
حين
تشعل طلتك
الموسيقى في جدران حارات لم تحلم قبلا
بأجمل منك قمرا
يتكاثف الفضول على عيون خاصمت
كهوفا لا تحضن إجابات
كبذرة قد اشتاط ذهولها حسرة
لما أغرقها الهوى
وما اقتاتت نشاطا..
بعدما لفظتها الأم سأما من كسلها
برذاذها المنعش
نسائم همساتك
تُ شَ رْ ذِ مُ ن ي
تجمعني.. ثم تخيرني
بين الغفو على سواحل
ألِفَتْ استقبال بوارج القمر
أو
السقوط فيك
حد ابتلاع طوفانك
الحامل بتغاريد شجر انتشى
لحظة الصحو من ثرثرة المزن
رغم تواطؤ الحظ مع العسل
على حبسي..
في عطر صباح
يعزف لحن جمالك
بعدما ارتوى من ارتشاف
زقزقة طيور جنةٍ بكرٍ
وجد نفسه يفيق على تضاريسها
و
أسمعني
من بطن الحوت
متجملا بصبر أيوب
متزينا بفرح أوقات خطفناها من
براثن انشغالات
تقذف إلى قاع المجرة لقاء
طالما تمنته أحلامنا
أتنفسك..
ألثم خيوط نور
غزلتها أناملك على لوحة ظمأى
لبسمة من محياك
كم أود خفق الانتظار بسويعات.. سريعة الذوبان
وحقن الأحلام بأوقات تولد في لحدها
وتزويد المسافات بشبحٍ نزقٍ
فتضمر.. من رهاب التبخر
وتظل نضارتك يافعة لا تتسلقها عوادي الزمان
ولو سطعت في صدورهم.. كل الشموس
لما استطاعت محو سعال غيرة اكتنزوها
تحت سذاجة أفكارهم
فأنت تاج
على رأس ورد
حبس العقارب على
باب القطف
رحمة بحسادك
فقد تلفت مناسباتهم من التعثر
على.. طرائق تقليدك
مصطفى الصالح
30\01\2012
تعليق