أنا ليبرافي ، فمن أنت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    أنا ليبرافي ، فمن أنت

    ترددت على ألسنة المتخصصين وغير المتخصصين في الأونة الأخيرة وعقيب الربيع العربي على وجه التحديد ، ثمة مصطلحات سياسية عبرت عن حراك سياسي واسع النطاق مثل العلمانية والليبرالية وغيرهما .
    وكان من المصطلحات التي أخذت القدر الأكبر من الإهتمام والترديد وجذب الإنتباه هو مصطلح الليبرالية .
    والليبرالية هي مذهب سياسي يهدف في المقام الأول إلى التحرر من أية قيود سلطوية وخاصة السياسية ، وتعني في هذا المجال تحديدا إنشاء حكومة برلمانية يكون التمثيل السياسي فيها للشعب ، بما يعني أن الحكم ليس حكرا على فئة معينة ، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة تعاقدية ، بحيث يكون الحكم وفق هذه العلاقة مبنيا على سعي الحاكم على رضا المحكوم ، وبالتالي فأنه معرض للمحاسبة والثورة عليه وخلعه إذا تجاوز العلاقة المذكورة .
    وعلى المستوى الأخلاقي فهي لا يعنيها إلا أن يكون سلوك الفرد أو المجتمع في إطار من الحقوق والحريات . ومبدأها في هذا الصدد يتفق مع المبدأ المعروف " أنت حر مالم تضر " ، أي مارس حريتك ما شئت شريطة ألا تؤذي بها الآخرين .
    وقد رأى البعض وبحق أن هذا المذهب يتعارض مع أحكامالدين الإسلامي في كثير من الأمور أهمها ما يتعلق بحرية العقيدة ، أي حرية الإنسان في أن يعتقد ما يشاء وأن يؤمن بما يشاء ، حتى ولو كان كفرا أو ضلالا ، وحتى لو كان دينا غير سماويا ، بل وحريته في أن يجهر بذلك ويطالب بتقنينه أيضا .
    وفي هذا الصدد لا يأخذ الليبراليون بتفسيرات رجال الدين القدامى ( السلف ) سواء كانت في القرآن أو السنة ،
    ولما كانت الحرية هي معشوقتي منذ نعومة أظافري ، وهي الكلمة التي تدغدغ مشاعري كلما سمعتها ، وبسببها سئمت كل قيد أو إلتزام أجده في أي تصرف من تصرفات حياتي ، حتى تحولت هذه الحياة إلى جحيم بسبب كثرة ما أجده من هذه القيود والإلتزامات ، فقد اقتنعت بهذا المذهب وآمنت به ، إلا أنني وجدته يصطدم مع معتقدي وديني ، وقناعت بالفكر السلفي الذي يقوم على التقيد بالسلف الصالح واعتبارهم الأنموذج الأمثل في الإتباع ، فقد وجدت أنه بالإمكان الجمع بين المذهبين ( اليبرالي ، السلفي ) .
    وذلك بالأخذ بالمذهب الليبرالي فيما يتعلق بالسياسة ، والإبقاء والتأكيد على الفكر السلفي فيما يتعلق بالدين والتعبد لله تعالى .
    ومن هنا يمكن أن أصنف نفسي بأنني ليبرافي !
    فمن أنت يا صديقي ، وهل تتفق معي أم لا ؟
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    أختلف معك ؛ لأني
    أظن أني
    سلفأخولاري ........هاهاهاهاهاه
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
      أختلف معك ؛ لأني
      أظن أني
      سلفأخولاري ........هاهاهاهاهاه
      مش أي أي ولا زي زي ، ومش أي حد يبقى أي حد ، ومش كل عمدة يبقى زي ماهو عاوز ياعمده ههههههه
      إما أن تكون سلف أو اخو أو لبر ، أو اتنين منهم ، التلاتة ميركبوش مع بعض يا فندم ، ولو ركبوا هيتخانقوا ع اللي يشيل الليلة ويدفع المشاريب ههههه .
      سلام يا صحبي .
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 31-01-2012, 15:44.
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #4
        الحقيقة أستاذ عبد العزيز أنك تطرقت إلى أمر يشغل عقلي منذ فترة ليست بالقصيرة
        عندما قالوا نطبق النظام البرلماني أم الرئاسي ؟
        قلت و لم نطبق نظام بكل عيوبه و مميزاته
        لم لا نأخد من كل نظام مميزاته فيكون عندنا نظام برلماسي
        و عندما قالوا دولة مدنية أم دينية ؟
        قلت و هل الدولة الدينية محصورة في المسجد و الصلاة و الزكاة و لم تتطرق إلى كافة مناحي الحياة ؟
        فالدولة الدينية بدستورها القرآن الكريم دولة شملت كافة المناحي و عنيت بكل أمور الحياة .. فالرسول عليه الصلاة و السلام أعظم من أنجبته البشرية كان قائد عسكري و سياسي و مفكر و كانت دولته بها القضاة و الأدباء و المفكرين و نشأت مذاهب و فرق و كانت دولة حريات ( انظر على هامش ضابط الحرية للمستشار سعد المصراطي في الملتقى القانوني ) فقد ألقى نظرة على الحرية في ظل الإسلام بشكل رائع
        لهذا فأنا مع دولة دينية بفهومها المعروف و التي تحترم الحرية الشخصية و حرية العقيدة و جميع الحريات التي لا تصطدم مع حريات الآخرين و لا تضر الفرد و المجتمع و لا تمس الأخلاق و الآداب و تحافظ على النظام العام بالمجتمع
        كل التقدير لك أستاذ عبد العزيز لطرحك الهام

        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          عارف طرح هايل بجد ومشوق بس اعذرني عندنا فرح دلوقتي وزيطة لي عودة ياجميل
          مودتي الآبدية أ. عبد العزيز ..كن بخير
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            سيدي العزيز عبد العزيز عيد
            صدقت واحييك على جرأتك فنحن جميعا على هذه الشاكله ولكن يخوننا التعبير
            واذكر قولا لسيدنا الحسين ع
            الناس عبيد الدنيا ,, والدين لعق على السنتهم , يلوكونه ما درّت منافعهم , فاذا محّصوا بالبلاء , قلّ الديّانون
            فلو حاول احدنا ان يمنع ابنائه من رؤية التلفاز ,, لوجدهم في اليوم الثاني في المقهى , وسيكون الضرر مضاعفا
            فماذا سنقول لشيخنا وهو ينادي بغلق قنوات الشيطان؟ طبعا لبرررررررافي
            شكرا استاذي ونتواصل
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • عبد العزيز عيد
              أديب وكاتب
              • 07-05-2010
              • 1005

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
              الحقيقة أستاذ عبد العزيز أنك تطرقت إلى أمر يشغل عقلي منذ فترة ليست بالقصيرة
              عندما قالوا نطبق النظام البرلماني أم الرئاسي ؟
              قلت و لم نطبق نظام بكل عيوبه و مميزاته
              لم لا نأخد من كل نظام مميزاته فيكون عندنا نظام برلماسي
              و عندما قالوا دولة مدنية أم دينية ؟
              قلت و هل الدولة الدينية محصورة في المسجد و الصلاة و الزكاة و لم تتطرق إلى كافة مناحي الحياة ؟
              فالدولة الدينية بدستورها القرآن الكريم دولة شملت كافة المناحي و عنيت بكل أمور الحياة .. فالرسول عليه الصلاة و السلام أعظم من أنجبته البشرية كان قائد عسكري و سياسي و مفكر و كانت دولته بها القضاة و الأدباء و المفكرين و نشأت مذاهب و فرق و كانت دولة حريات ( انظر على هامش ضابط الحرية للمستشار سعد المصراطي في الملتقى القانوني ) فقد ألقى نظرة على الحرية في ظل الإسلام بشكل رائع
              لهذا فأنا مع دولة دينية بفهومها المعروف و التي تحترم الحرية الشخصية و حرية العقيدة و جميع الحريات التي لا تصطدم مع حريات الآخرين و لا تضر الفرد و المجتمع و لا تمس الأخلاق و الآداب و تحافظ على النظام العام بالمجتمع
              كل التقدير لك أستاذ عبد العزيز لطرحك الهام
              كنت أثق أن هذه رؤيتك أستاذة منار .
              فأنت إنسانة مثقفة ومتدينة ، وفي النفس الوقت غير منغلقة ولا متزمتة ، ومثل هذه الشخصية تتوق
              دوما إلى الحرية ، ولكن تريد هذه الحرية في إطار من الدين والأخلاق السامية ، وفي اطار لا يضر الفرد ولا يضر المجتمع كذلك .
              وأما عن النظام البرلماني أو الرئاسي ، فلأننا كنا في ظل النظام السابق لا نعرف لدولتنا نظاما أو هوية ، فياليته يكون في الفترة القادمة نظاما برلماسيا فعلا ، بحيث تكون الحكومة والوزراء فيه مسئولون أمام البرلمان ، وتكون السلطة التنفيذية مستقلة عن السلطة التشريعية أيضا ، على تفصيل يضيق بذكره المقام .
              تحياتي أخيتي العزيزة منار
              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

              تعليق

              • عبد العزيز عيد
                أديب وكاتب
                • 07-05-2010
                • 1005

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
                عارف طرح هايل بجد ومشوق بس اعذرني عندنا فرح دلوقتي وزيطة لي عودة ياجميل
                مودتي الآبدية أ. عبد العزيز ..كن بخير

                ايه يا عم البرنس ، هو الفرح لسه مخلصش ولا ايه يا باشمهندز ، ولا باين عليك لاقيت بنت الحلال اللي هتخلصنا منك ههههه
                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                تعليق

                • أحمد أبوزيد
                  أديب وكاتب
                  • 23-02-2010
                  • 1617

                  #9
                  صباح الورد .. أفوكاتوا عبد العزيز


                  سمعت منك هذا المصطلح بالأمس بالسهرة السياسية ... و فى الصباح كنت هنا ...

                  أولاً .. النظام الليبرالى لا يختص فقط بالحياة السياسية بل يمتد منظوره إلى جميع نواحى الحياة و أهمها النظام الأقتصادى

                  ( الرأسمالى ) الربوى الذى يخالف شرع الله ...

                  إلى النظام الإجتماعى الملعب و الساحة الأساسية التى يستخدمها بنى صهيون لتدمير العالم

                  الذى يسمح بجميع أشكال إهانة المرأة و إعتبارها جسد لمتعة الرجل و تتحول من خلاله المرأة إلى مرحاض يتلقى شهوة الرجل أو شهوة النساء ..

                  النظام الليبرالى ... هو نظام الكفر بعينه و بأصوله و قواعده ثم لنأتى و نرجع إلى الأصل ...


                  عندما نقول نأخذ من هذا جزء و من هذا جزء إذا نحن نقر بأن الجزئيين بهما نقص و العياذ بالله ما أنزل الله النقص أبداً


                  كل النواحى البراقة فى الليبرالى موجودة بالفعل فى النظام الإسلامى و أفضل و أحسن

                  هذا الفكر الليبرالى يستخدمه أصحابه و لتبرير أخطائهم و صنع شباك الخداع للأنثى ...

                  الهدف من أى نظام أو فكر ثقافى يأخذ صورة العقيدة هما أمران .... النساء و المال ... ثم السلطة الكاملة لمسؤولى تنفيذ النظام ....

                  إدعاء الحرية المطلقة بدون قيود ... ثم إطفاء الشرع عليه قد وقع فيه الكثيرون منذ عشرات السنوات عندما قالوا الليبرالية الإسلامية ...

                  و عندما قرأت عن الليبرالية الإسلامية ... أصابنى حالة من القرف ..كيف يفكر الإنسان بهذا الفكر و كيف يقبل المسلم أن يطلق علة نفسه ليبرالى مسلم ...

                  إنها الإزدواجية لغرض فى نفس أبن أدم ... عنصران لا ثالث لهما ... المال و النساء .... من خلالهما تم تدمير العالم أخلاقياً ..




                  الشريعة الإسلامية ... مجرد الحديث عنها كونها تصلح أو لا تصلح فهذا كفر بما أنزل الله ..


                  عندما نتناول الليبرالية بإنها تحتوى على مقدمات و قواعد لا توجد بالشريعة الإسلامية فهذا كفر بالله ...


                  ثم نأتى إلى الطامة الكبرى ...

                  ماذا فعلت الليبرالية بالعالم الليبرالى .....

                  هل يمارس الغرب الليبرالية ........................ ؟؟؟؟؟

                  هل يطبق صانع اللليبرالية ... الليبرالية ... ؟؟؟

                  ماذا فعلت الليبرالية بالأقتصاد العالمى .... ماذا فعلت بنظام الأسرة .... ماذا فعلت بكينونه الرجل و رجولته و قوامته ...

                  ماذا ... و ماذا ... و ماذا ... و نواحى و مجالات الحياة كثيرة ...

                  مارأى علماء و خبراء الأقتصاد فى الأقتصاد الرأسمالى ؟ و الأقتصاد الإسلامى ؟؟؟

                  مارأى البابا بنديكس الثالث بابا الكاثوليك فى الأقتصاد الرأسمالى و الأقتصاد الإسلامى ... ؟؟


                  جميل أن نرى الأستاذ عبد العزيز سيف الملتقى المسلول أمام المضللين يقول إنه ليبرافى ؟؟؟

                  بحق كارثة ... أن يكون رجل فى حجمك الثقافى الدينى و يخرج منه هذا الفكر ....

                  يعلم الله حجم حزنى ... كنت أعتبرك سيفى و درعى الذى أسرع إليه و أطلب منه الرد على المضللين ..

                  لقد شل سيفى و كسر درعى و البقاء لله

                  ولا عزاء للمثقفين ...



                  هذا الموضع محل حوار دائم مع الشباب العشرينى على حسابى بالفيس بوك


                  بل هو جل إهتمامى لإنقاذ شباب الأمة و خاصة الفتيات ...


                  الليبرالية الإسلامية .. خدعة و مكر بنى صهيون فى فن تسويق و ترويج الفكر الإباحى لهدم المجتماعات ..

                  العاهرة لا يمكن أن تمارس عهرها و هى تردى الحجاب ..


                  يا حجاب يا هشك بشك ..



                  و على رآى هنيدى

                  الكيميا خداعة إل يسقط فيها يشتغل فى الأحياء


                  و على رآى أبوزيد

                  أموت فى أحياءك يا عسل ممكن لحسه من تحت الحجاب ..



                  السؤال الأول للحوار ...


                  ما هى القواعد و المبادىء التى رأيتها فى الفكر الليبرالى و لم تجدها فى الشريعة الإسلامية ؟؟؟


                  أستغفر الله العظيم ... يا رب ما خرج منى هذا و ما يخرج دائما إلا لإظهار و إضاح ضلال الفكر الماسونى و الدفاع عن شريعتك و إنقاذ بنى جلدتنا من هذا الفكر التكفيرى المدمر لأمتنا الإسلامية


                  و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ...



                  أحمد أبوزيد


                  تعليق

                  • عبد العزيز عيد
                    أديب وكاتب
                    • 07-05-2010
                    • 1005

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                    صباح الورد .. أفوكاتوا عبد العزيز


                    سمعت منك هذا المصطلح بالأمس بالسهرة السياسية ... و فى الصباح كنت هنا ...

                    أولاً .. النظام الليبرالى لا يختص فقط بالحياة السياسية بل يمتد منظوره إلى جميع نواحى الحياة و أهمها النظام الأقتصادى

                    ( الرأسمالى ) الربوى الذى يخالف شرع الله ...

                    إلى النظام الإجتماعى الملعب و الساحة الأساسية التى يستخدمها بنى صهيون لتدمير العالم

                    الذى يسمح بجميع أشكال إهانة المرأة و إعتبارها جسد لمتعة الرجل و تتحول من خلاله المرأة إلى مرحاض يتلقى شهوة الرجل أو شهوة النساء ..

                    النظام الليبرالى ... هو نظام الكفر بعينه و بأصوله و قواعده ثم لنأتى و نرجع إلى الأصل ...

                    عندما نقول نأخذ من هذا جزء و من هذا جزء إذا نحن نقر بأن الجزئيين بهما نقص و العياذ بالله ما أنزل الله النقص أبداً

                    كل النواحى البراقة فى الليبرالى موجودة بالفعل فى النظام الإسلامى و أفضل و أحسن

                    هذا الفكر الليبرالى يستخدمه أصحابه و لتبرير أخطائهم و صنع شباك الخداع للأنثى ...

                    الهدف من أى نظام أو فكر ثقافى يأخذ صورة العقيدة هما أمران .... النساء و المال ... ثم السلطة الكاملة لمسؤولى تنفيذ النظام ....

                    إدعاء الحرية المطلقة بدون قيود ... ثم إطفاء الشرع عليه قد وقع فيه الكثيرون منذ عشرات السنوات عندما قالوا الليبرالية الإسلامية ...

                    و عندما قرأت عن الليبرالية الإسلامية ... أصابنى حالة من القرف ..كيف يفكر الإنسان بهذا الفكر و كيف يقبل المسلم أن يطلق علة نفسه ليبرالى مسلم ...

                    إنها الإزدواجية لغرض فى نفس أبن أدم ... عنصران لا ثالث لهما ... المال و النساء .... من خلالهما تم تدمير العالم أخلاقياً ..

                    الشريعة الإسلامية ... مجرد الحديث عنها كونها تصلح أو لا تصلح فهذا كفر بما أنزل الله ..
                    عندما نتناول الليبرالية بإنها تحتوى على مقدمات و قواعد لا توجد بالشريعة الإسلامية فهذا كفر بالله ...
                    ثم نأتى إلى الطامة الكبرى ...

                    ماذا فعلت الليبرالية بالعالم الليبرالى .....

                    هل يمارس الغرب الليبرالية ........................ ؟؟؟؟؟

                    هل يطبق صانع اللليبرالية ... الليبرالية ... ؟؟؟

                    ماذا فعلت الليبرالية بالأقتصاد العالمى .... ماذا فعلت بنظام الأسرة .... ماذا فعلت بكينونه الرجل و رجولته و قوامته ...

                    ماذا ... و ماذا ... و ماذا ... و نواحى و مجالات الحياة كثيرة ...

                    مارأى علماء و خبراء الأقتصاد فى الأقتصاد الرأسمالى ؟ و الأقتصاد الإسلامى ؟؟؟

                    مارأى البابا بنديكس الثالث بابا الكاثوليك فى الأقتصاد الرأسمالى و الأقتصاد الإسلامى ... ؟؟

                    جميل أن نرى الأستاذ عبد العزيز سيف الملتقى المسلول أمام المضللين يقول إنه ليبرافى ؟؟؟

                    بحق كارثة ... أن يكون رجل فى حجمك الثقافى الدينى و يخرج منه هذا الفكر ....

                    يعلم الله حجم حزنى ... كنت أعتبرك سيفى و درعى الذى أسرع إليه و أطلب منه الرد على المضللين ..

                    لقد شل سيفى و كسر درعى و البقاء لله

                    ولا عزاء للمثقفين ...

                    هذا الموضع محل حوار دائم مع الشباب العشرينى على حسابى بالفيس بوك

                    بل هو جل إهتمامى لإنقاذ شباب الأمة و خاصة الفتيات ...

                    الليبرالية الإسلامية .. خدعة و مكر بنى صهيون فى فن تسويق و ترويج الفكر الإباحى لهدم المجتماعات ..

                    العاهرة لا يمكن أن تمارس عهرها و هى تردى الحجاب ..

                    يا حجاب يا هشك بشك ..

                    و على رآى هنيدى

                    الكيميا خداعة إل يسقط فيها يشتغل فى الأحياء

                    و على رآى أبوزيد

                    أموت فى أحياءك يا عسل ممكن لحسه من تحت الحجاب ..

                    السؤال الأول للحوار ...

                    ما هى القواعد و المبادىء التى رأيتها فى الفكر الليبرالى و لم تجدها فى الشريعة الإسلامية ؟؟؟

                    أستغفر الله العظيم ... يا رب ما خرج منى هذا و ما يخرج دائما إلا لإظهار و إضاح ضلال الفكر الماسونى و الدفاع عن شريعتك و إنقاذ بنى جلدتنا من هذا الفكر التكفيرى المدمر لأمتنا الإسلامية

                    و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ...

                    أحمد أبوزيد

                    هههههه
                    ايه يا عم أبو زيد الدَخلة دي كلها .
                    صبح وصحصح يا عم الحج دا أنا بوحة الصباحي هههههه .
                    بالذمة يا رااااااااااجل انت قريت الموضوع كويس ، طب والمرسي أبو العباس يا شيخ تقراه تاني عشان خاطري يمكن تقول كلام غير الكلام الكبير اللي انت قلته ده .
                    وحياتك يا أستاذ أحمد يا خويا أنا فضلت أقرا موضوعي وردك مرة واتنين وتلاتة ، لعلي أصل إلى ما أشكل عليك فجعلك ( تخبط في الحلل ) فلم أجد ، لدرجة اني حسيت يا باشا إن ردك ده ربما تقصد به شخصا آخر أو ربما أردت به موضعا غير هذا الموضع !! .
                    على كل أوضح لك الأتي :-
                    أولا :- لم يرد بالموضوع أي مقارنة بين المذهب الليبرالي وبين الشريعة الإسلامية البتة ، ولم يرد به كذلك من قريب أو بعيد ما يدل أو ما يشير إلى صلاحية الشريعة الإسلامية من عدمه ، ولم أتناول الليبرالية من حيث هي منهج أو مذهب أو من حيث احتواءها على مقدمات وقواعد لا توجد بالشريعة الإسلامية .
                    ثانيا :- ذكرت بموضوعي بعض مثالب هذا المذهب ومنها على وجه التحديد أنه يتعارض مع أحكام الدين الإسلامي ، وأن الذين يرون هذا التعارض ويؤمنون به هم محقون في ذلك .
                    ثالثا :- ركزت في هذا المذهب على الشق السياسي منه ، وخاصة فيما تعلق بإنشاء حكومة برلمانية يكون التمثيل السياسي فيها للشعب ... وفيما تعلق بمحاسبة الحاكم والثورة عليه وخلعه إذا تجاوز العلاقة التعاقدية بينه وبين الشعب ، وقلت تحديدا أنه – أي هذا الشق - يهدف في المقام الأول إلى التحرر من أية قيود سلطوية وخاصة السياسية ...الخ ، وهذا جميعه ما يتفق مع أرائي .
                    رابعا :- رأيك بأن الأخذ بجزء من نظام لضمه إلى جزء آخر يعني وجود نقص في كليهما رأي وجيه ، خاصة فيما يتعلق بدين الإسلام الكامل الذي لا يأتيه الباطل أو النقصان من بين يديه أو من خلفه ، ولكن ينبغي حمل الكلام على محمله وعلى مراده الذي يريده الكاتب ، لا إطلاقه على عواهنه وتحميله ما لا يحتمل ، ناهيك عن علمك بفكر هذا الكاتب وثقافته ومبادئه وتوجهاته .
                    فالثابت من موضوعي صديقي أنني لم آخذ من النظام الليبرالي لأضمه إلى النظام الإسلامي فأكمل بالتالي النقص في الأخير ، لعلمي أن ذلك يعد تشريعا في الدين وإبتداعا فضلا عن كونه تقليلا من شأنه ، ولكني أخذت منه بعض أفكاره السياسية - إن لم يكن جزء ضئيلا منها - لأجعله جزء من مباديء السياسية ، بغير أن ينال ذلك من ديني وعقيدتي وعبادتي ، وذلك لما وجدت في هذا الشق ما لا يتعارض مع قيم وحضارة وتعاليم الدين الإسلامي الذي ينادي بالحرية والمساواة والعدل على تفصيل يضيق بذكره المقام .
                    خامسا :- لم أقتنع بفكرة الدعوة إلى التحرر من القيود السلطوية الموجودة في الشق السياسي للفكر الليبرالي لكي أتحرر من الإسلام ذاته أو من تعاليمه وأحكامه ، ولكني اقتنعت بها لقيامها على التحرر من الأشخاص حتى ولو كان هؤلاء الأشخاص هم رجال الدين أنفسهم ، لأن رجل الدين – في وقتنا الحالي تحديدا – عندما يمتهن السياسة أو حتى يهواها فلابد له أن يطغى على الدين لا محالة ، ولا بد حينئذ أن يتخذ منها مطية للتسلط وفرض الرأي ، والأمثلة عندي في هذا الشأن لا تنتهي ، وحسبك أن تنظر إلى دعاتنا الأفاضل ومشايخنا الأكابر الآن وهم يتكلمون في السياسة ويجعلونها ديدنهم ودنياهم التي فتحت عليهم فضلوا فيها وأضلوا .
                    سادسا :- أبقيت على التقيد بالفكر السلفي من حيث هو شاملا وكاملا ، عالما بكل بنوده وأسسه وقواعده ، ولم أتخلى عن أي جزء منه ولو ضيئلا ، إيمانا مني بأن هذا الفكر هو الدين الصحيح وهو الذي يتفق مع آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الحكيمة ، ويتفق كذلك مع كل مصادر الدين وأصوله .
                    سابعا :- كل ما ذكرته أنت عن المذهب الليبرالي من ناحية القيم الإقتصادية والأخلاقية وغيرها كالربا والمرأة والشهوة وما شابه ، مطروحة أرضا ومضروب بها عرض الحائط في موضوعي وفي أفكاري ، ولم آخذ بها أو أتطرق إليها مطلقا ، بل قررت بأن رافضيها هم على حق في ذلك .
                    ثامنا :- الليبرالية الإسلامية من حيث هي مذهب تتعارض تماما مع فكرتي التي بينتها في موضوعي الماثل ، لكونها تقوم على هدم الإسلام ، وعلى عدم التقيد بالقرآن أوالسنة أوبتفاسير وتعاليم الأوائل وعلى إقصاء الدين عن كافة مناحي الحياة ، وهم بذلك يريدون حرية مطلقة لا قيود فيها ، حتى ولو نالت هذه الحرية من ثابت من ثوابت الدين أو رمزا من رموزه ، ما هذا بذاك ، وشتان بين هنا وهناك .
                    تاسعا :- سؤالك عن المباديء التي وجدتها في الليبرالية ولم أجدها في الإسلام سؤال في غير محله وفي غير موضعه ، لكونه منبت الصلة عن الموضوع الماثل بل عن فكرته ، ذلك لأنني كما ذكرت تمسكت بكل تعاليم الدين الموجودة في الفكر السلفي ، ولم أضف إلى هذه التعاليم إلا الجزء الضئيل والضئيل جدا من الشق السياسي البحت الذي هو سمة العصر الحالي وسمة الدولة المصرية .
                    فأنت تعلم أن جمهورية مصر هي من ناحية لا تطبق الشريعة الإسلامية كاملة ، وهي من ناحية أخرى تعتمد أنظمة سياسية حديثة لم يتطرق إليها الدين الإسلامي من حيث التفاصيل والفروع والشكل ، وإن عناها مضمونا وأصلا ، مثل النظام الرئاسي أو النظام البرلماني ... وهكذا .
                    ومن ثم وجدت في هذا الشق السياسي الليبرالي – على النحو سالف البيان – ما يتفق مع هذا العصر ومع هذه الأنظمة السياسية التي نتعامل بها ونرددها فأضفتها إلى معتقدي ، بغير أن ينال ذلك من ديني مطلقا .
                    عاشرا :- أنا ليبرافي ، فكن أنت ما شئت أخي العزيز أحمد ، أو ارفض الفكرة أو المبدأ حسبما شئت ، خاصة وأنني طرحت الموضوع للنقاش وتساءلت في نهايته عن رأي القاريء ، ولكن كف – والشيء بالشيء يذكر – يرعاك الله عن نغمة التخوين والتكفير التي تعتنقها وترددها دائما وأبدا في بعض مواضيعك ومداخلاتك وفي بعض محاضراتك الصوتية ، فشباب الفيس بوك هم عندك خونة ، والنشطاء السياسين خونة ، ومن اقتنع ببعض الفكر العلماني أو الليبرالي خونة ، ووو ، وأبعد من ذلك أنهم ربما يكونوا كفرة ، حتى رميتني أنا بطريق غير مباشر – حملا على حسن نيتك - بالخيانة والكفر ، إذ تقول في نهاية مشاركتك " أستغفر الله العظيم ... يا رب ما خرج منى هذا و ما يخرج دائما إلا لإظهار وإضاح ضلال الفكر الماسونى والدفاع عن شريعتك وإنقاذ بنى جلدتنا من هذا الفكر التكفيرى المدمر لأمتنا الإسلامية "
                    وفي كل الأحوال شرفني تواجدك ويشرفني أن يصل الحوار بيننا إلى مداه ، ولا تحزن على مثلي صديقي .
                    وتقبل في الأخير مودتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 07-02-2012, 01:55.
                    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                    تعليق

                    • عبد العزيز عيد
                      أديب وكاتب
                      • 07-05-2010
                      • 1005

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                      سيدي العزيز عبد العزيز عيد

                      صدقت واحييك على جرأتك فنحن جميعا على هذه الشاكله ولكن يخوننا التعبير
                      واذكر قولا لسيدنا الحسين ع
                      الناس عبيد الدنيا ,, والدين لعق على السنتهم , يلوكونه ما درّت منافعهم , فاذا محّصوا بالبلاء , قلّ الديّانون
                      فلو حاول احدنا ان يمنع ابنائه من رؤية التلفاز ,, لوجدهم في اليوم الثاني في المقهى , وسيكون الضرر مضاعفا
                      فماذا سنقول لشيخنا وهو ينادي بغلق قنوات الشيطان؟ طبعا لبرررررررافي

                      شكرا استاذي ونتواصل
                      شكرا لمرورك أخي الكريم الأستاذ جودت ، وشكرا لمشاركتك هذه القيمة والرائعة ، وعذرا لك أن تخطيت مشاركاتك سهوا
                      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        وضعت نفسك في مأزق حرج أخي وصديقي عبد العزيز عيد
                        خلطة ال " ليبرافي " لا يمكن الجمع بين عنصريها . كالماء والزيت
                        لا يختلطان مهما قمت بأفعال للدمج بينهما . سيطفو الزيت فوق الماء
                        ربما يجتمعان داخل قارورة واحدة . لكن سيبقى مذاق كل منهما " زيت وماء "
                        أما إذا أصرّيت أو ألحيت على الدمج ، فسنقع في مطب الشيزوفرينيا . حماك الله وحمانا منه .
                        أنصحك بالعدول عن هذا المشروع ، وتفعل مثلما فعل صاحبي ...
                        سدَّ أذنيه ، خاط فمه ، وأغمض عينيه .
                        وكل ربيع وأنتم بخير
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • عبد العزيز عيد
                          أديب وكاتب
                          • 07-05-2010
                          • 1005

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          وضعت نفسك في مأزق حرج أخي وصديقي عبد العزيز عيد
                          خلطة ال " ليبرافي " لا يمكن الجمع بين عنصريها . كالماء والزيت
                          لا يختلطان مهما قمت بأفعال للدمج بينهما . سيطفو الزيت فوق الماء
                          ربما يجتمعان داخل قارورة واحدة . لكن سيبقى مذاق كل منهما " زيت وماء "
                          أما إذا أصرّيت أو ألحيت على الدمج ، فسنقع في مطب الشيزوفرينيا . حماك الله وحمانا منه .
                          أنصحك بالعدول عن هذا المشروع ، وتفعل مثلما فعل صاحبي ...
                          سدَّ أذنيه ، خاط فمه ، وأغمض عينيه .
                          وكل ربيع وأنتم بخير
                          فوزي بيترو
                          رأيك موزون وحجتك وجيهة د فوزي ، ولكني أعشق التحديات وأحب التجارب ، فضلا عن أن نفسي المتقلبة تجمع كثيرا من المتناقضات ، فلما لا أكون مثل القارورة التي تجمع ( الزيت والماء ) معا ، فإذا ما وصلت إلى مرحلة الشيزوفرنيا فسأتوجه إلى أقرب بحر لألقي بنفسي - قصدي بالقارورة - فارتاح وأريح الليبرالين والسلفين معا .
                          تحياتي أخي الجميل فوزي ، وسلام على صاحبك .
                          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                          تعليق

                          • أحمد أبوزيد
                            أديب وكاتب
                            • 23-02-2010
                            • 1617

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                            هههههه
                            ايه يا عم أبو زيد الدَخلة دي كلها .
                            صبح وصحصح يا عم الحج دا أنا بوحة الصباحي هههههه .
                            بالذمة يا رااااااااااجل انت قريت الموضوع كويس ، طب والمرسي أبو العباس يا شيخ تقراه تاني عشان خاطري يمكن تقول كلام غير الكلام الكبير اللي انت قلته ده .
                            وحياتك يا أستاذ أحمد يا خويا أنا فضلت أقرا موضوعي وردك مرة واتنين وتلاتة ، لعلي أصل إلى ما أشكل عليك فجعلك ( تخبط في الحلل ) فلم أجد ، لدرجة اني حسيت يا باشا إن ردك ده ربما تقصد به شخصا آخر أو ربما أردت به موضعا غير هذا الموضع !! .
                            على كل أوضح لك الأتي :-
                            أولا :- لم يرد بالموضوع أي مقارنة بين المذهب الليبرالي وبين الشريعة الإسلامية البتة ، ولم يرد به كذلك من قريب أو بعيد ما يدل أو ما يشير إلى صلاحية الشريعة الإسلامية من عدمه ، ولم أتناول الليبرالية من حيث هي منهج أو مذهب أو من حيث احتواءها على مقدمات وقواعد لا توجد بالشريعة الإسلامية .
                            ثانيا :- ذكرت بموضوعي بعض مثالب هذا المذهب ومنها على وجه التحديد أنه يتعارض مع أحكام الدين الإسلامي ، وأن الذين يرون هذا التعارض ويؤمنون به هم محقون في ذلك .
                            ثالثا :- ركزت في هذا المذهب على الشق السياسي منه ، وخاصة فيما تعلق بإنشاء حكومة برلمانية يكون التمثيل السياسي فيها للشعب ... وفيما تعلق بمحاسبة الحاكم والثورة عليه وخلعه إذا تجاوز العلاقة التعاقدية بينه وبين الشعب ، وقلت تحديدا أنه – أي هذا الشق - يهدف في المقام الأول إلى التحرر من أية قيود سلطوية وخاصة السياسية ...الخ ، وهذا جميعه ما يتفق مع أرائي .
                            رابعا :- رأيك بأن الأخذ بجزء من نظام لضمه إلى جزء آخر يعني وجود نقص في كليهما رأي وجيه ، خاصة فيما يتعلق بدين الإسلام الكامل الذي لا يأتيه الباطل أو النقصان من بين يديه أو من خلفه ، ولكن ينبغي حمل الكلام على محمله وعلى مراده الذي يريده الكاتب ، لا إطلاقه على عواهنه وتحميله ما لا يحتمل ، ناهيك عن علمك بفكر هذا الكاتب وثقافته ومبادئه وتوجهاته .
                            فالثابت من موضوعي صديقي أنني لم آخذ من النظام الليبرالي لأضمه إلى النظام الإسلامي فأكمل بالتالي النقص في الأخير ، لعلمي أن ذلك يعد تشريعا في الدين وإبتداعا فضلا عن كونه تقليلا من شأنه ، ولكني أخذت منه بعض أفكاره السياسية - إن لم يكن جزء ضئيلا منها - لأجعله جزء من مباديء السياسية ، بغير أن ينال ذلك من ديني وعقيدتي وعبادتي ، وذلك لما وجدت في هذا الشق ما لا يتعارض مع قيم وحضارة وتعاليم الدين الإسلامي الذي ينادي بالحرية والمساواة والعدل على تفصيل يضيق بذكره المقام .
                            خامسا :- لم أقتنع بفكرة الدعوة إلى التحرر من القيود السلطوية الموجودة في الشق السياسي للفكر الليبرالي لكي أتحرر من الإسلام ذاته أو من تعاليمه وأحكامه ، ولكني اقتنعت بها لقيامها على التحرر من الأشخاص حتى ولو كان هؤلاء الأشخاص هم رجال الدين أنفسهم ، لأن رجل الدين – في وقتنا الحالي تحديدا – عندما يمتهن السياسة أو حتى يهواها فلابد له أن يطغى على الدين لا محالة ، ولا بد حينئذ أن يتخذ منها مطية للتسلط وفرض الرأي ، والأمثلة عندي في هذا الشأن لا تنتهي ، وحسبك أن تنظر إلى دعاتنا الأفاضل ومشايخنا الأكابر الآن وهم يتكلمون في السياسة ويجعلونها ديدنهم ودنياهم التي فتحت عليهم فضلوا فيها وأضلوا .
                            سادسا :- أبقيت على التقيد بالفكر السلفي من حيث هو شاملا وكاملا ، عالما بكل بنوده وأسسه وقواعده ، ولم أتخلى عن أي جزء منه ولو ضيئلا ، إيمانا مني بأن هذا الفكر هو الدين الصحيح وهو الذي يتفق مع آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الحكيمة ، ويتفق كذلك مع كل مصادر الدين وأصوله .
                            سابعا :- كل ما ذكرته أنت عن المذهب الليبرالي من ناحية القيم الإقتصادية والأخلاقية وغيرها كالربا والمرأة والشهوة وما شابه ، مطروحة أرضا ومضروب بها عرض الحائط في موضوعي وفي أفكاري ، ولم آخذ بها أو أتطرق إليها مطلقا ، بل قررت بأن رافضيها هم على حق في ذلك .
                            ثامنا :- الليبرالية الإسلامية من حيث هي مذهب تتعارض تماما مع فكرتي التي بينتها في موضوعي الماثل ، لكونها تقوم على هدم الإسلام ، وعلى عدم التقيد بالقرآن أوالسنة أوبتفاسير وتعاليم الأوائل وعلى إقصاء الدين عن كافة مناحي الحياة ، وهم بذلك يريدون حرية مطلقة لا قيود فيها ، حتى ولو نالت هذه الحرية من ثابت من ثوابت الدين أو رمزا من رموزه ، ما هذا بذاك ، وشتان بين هنا وهناك .
                            تاسعا :- سؤالك عن المباديء التي وجدتها في الليبرالية ولم أجدها في الإسلام سؤال في غير محله وفي غير موضعه ، لكونه منبت الصلة عن الموضوع الماثل بل عن فكرته ، ذلك لأنني كما ذكرت تمسكت بكل تعاليم الدين الموجودة في الفكر السلفي ، ولم أضف إلى هذه التعاليم إلا الجزء الضئيل والضئيل جدا من الشق السياسي البحت الذي هو سمة العصر الحالي وسمة الدولة المصرية .
                            فأنت تعلم أن جمهورية مصر هي من ناحية لا تطبق الشريعة الإسلامية كاملة ، وهي من ناحية أخرى تعتمد أنظمة سياسية حديثة لم يتطرق إليها الدين الإسلامي من حيث التفاصيل والفروع والشكل ، وإن عناها مضمونا وأصلا ، مثل النظام الرئاسي أو النظام البرلماني ... وهكذا .
                            ومن ثم وجدت في هذا الشق السياسي الليبرالي – على النحو سالف البيان – ما يتفق مع هذا العصر ومع هذه الأنظمة السياسية التي نتعامل بها ونرددها فأضفتها إلى معتقدي ، بغير أن ينال ذلك من ديني مطلقا .
                            عاشرا :- أنا ليبرافي ، فكن أنت ما شئت أخي العزيز أحمد ، أو ارفض الفكرة أو المبدأ حسبما شئت ، خاصة وأنني طرحت الموضوع للنقاش وتساءلت في نهايته عن رأي القاريء ، ولكن كف – والشيء بالشيء يذكر – يرعاك الله عن نغمة التخوين والتكفير التي تعتنقها وترددها دائما وأبدا في بعض مواضيعك ومداخلاتك وفي بعض محاضراتك الصوتية ، فشباب الفيس بوك هم عندك خونة ، والنشطاء السياسين خونة ، ومن اقتنع ببعض الفكر العلماني أو الليبرالي خونة ، ووو ، وأبعد من ذلك أنهم ربما يكونوا كفرة ، حتى رميتني أنا بطريق غير مباشر – حملا على حسن نيتك - بالخيانة والكفر ، إذ تقول في نهاية مشاركتك " أستغفر الله العظيم ... يا رب ما خرج منى هذا و ما يخرج دائما إلا لإظهار وإضاح ضلال الفكر الماسونى والدفاع عن شريعتك وإنقاذ بنى جلدتنا من هذا الفكر التكفيرى المدمر لأمتنا الإسلامية "
                            وفي كل الأحوال شرفني تواجدك ويشرفني أن يصل الحوار بيننا إلى مداه ، ولا تحزن على مثلي صديقي .
                            وتقبل في الأخير مودتي

                            العزيز عبد العزيز ...


                            و لو يا صاحبى ....

                            إيمانك و فكرك عن تطبيق النظام الرئاسى أو البرلمانى لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية بل هو جزء لا يتجزأ من الشريعة ... شريعتنا تنص على إن الأمر شورى بيننا بمعنى لنا مطلق الحرية فى إختيار نظام الحكم بما يتناسب مع طبيعة البلد و عادتها و تقاليدها .... و بيئة العصر الذى نعيشه كذلك نجد فى الإسلام إن علاقة الحاكم مع شعبه علاقة تعاقدية فهو خادمهم و موظف فى الدولة إن أصاب أعنوه و إن أخطأ خرجوا عليه

                            الحاكم فى الإسلام موظف لدى الشعب ......

                            ثم نأتى لنظام الخلافة .... سنجده مطبق فى الغرب من خلال االنظام الفيدرالى ... و النموذج الأمريكى ما هو إلا صورة من نظام الخلافة

                            الفرق الوحيد بين الحاكم فى الشريعة و النظم الإدارية الحديثة ... إن الخليفة ليست له مدة حكم محددة ... الموت نهايته أو خروجه على تطبيق الشريعة

                            الشريعة الإسلامية بها كل ما جذبك فى النظام البرلمانى و الرئاسى أو بمعنى أصح ما جذبك فى الفكر الليبرالى


                            إذا ما تطلبه فى الليبرالية فهو موجود فى الشريعة فلماذا تذهب إليها ؟؟

                            نقطة أخرى و هى الأهم ... حضرتك رجل ذو فكر و قلم له مروديه ... بقولك إنك ليبرافى تقع فى الشبهات .... و توقع الأخرين فى الخطأ

                            أنت تعلم حدود دينك فهل الأخر يعلم كما أنت تعلم ....

                            أخى الكريم ....


                            الحوار بيننا نستمر لا ينقطع ... و كما قال لك دكتور فوزى ... لا تخلط الزيت بالماء .....

                            هذا صنع الله ... و هذا صنع الملحدون ... فماذا تختار .....


                            أما هجومى الذى لن ينقطع إن شاء الله بشأن المغيبون فى الأرض من الليبراليين الجدد ... هذا شأن أخر ...

                            و هجومى على الثوار ليس مطلق ... بل هو محدد فى فصيل من الخونة ....




                            أحمد أبوزيد ..

                            تعليق

                            • فواز أبوخالد
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 974

                              #15
                              أستاذ عبدالعزيز عيد

                              من خلال طرحك وردودك يتضح ومن غير زعل
                              أنك رجل مثقف في غير الشريعة الإسلامية
                              بدليل أنك وقعت بالشرك الجلي وليس الخفي
                              فأنت أقسمت بالمرسي أبو العباس
                              والإنسان عدو مايجهل فلا نستغرب منك إذا
                              قارنت بين اللبرالية والإسلام
                              لذا نرى أنك تسهب عندما تتحدث عن اللبرالية بينما
                              لم نرى منك إجابة حول ما تفضل به
                              أستاذنا أحمد أبو زيد عنما سألك :
                              ماهو الشئ المميز الذي وجدته في
                              اللبرالية ولم تجده في الإسلام ......؟



                              .....
                              التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 08-02-2012, 17:10.
                              [align=center]

                              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                              ..............
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X