ترددت على ألسنة المتخصصين وغير المتخصصين في الأونة الأخيرة وعقيب الربيع العربي على وجه التحديد ، ثمة مصطلحات سياسية عبرت عن حراك سياسي واسع النطاق مثل العلمانية والليبرالية وغيرهما .
وكان من المصطلحات التي أخذت القدر الأكبر من الإهتمام والترديد وجذب الإنتباه هو مصطلح الليبرالية .
والليبرالية هي مذهب سياسي يهدف في المقام الأول إلى التحرر من أية قيود سلطوية وخاصة السياسية ، وتعني في هذا المجال تحديدا إنشاء حكومة برلمانية يكون التمثيل السياسي فيها للشعب ، بما يعني أن الحكم ليس حكرا على فئة معينة ، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة تعاقدية ، بحيث يكون الحكم وفق هذه العلاقة مبنيا على سعي الحاكم على رضا المحكوم ، وبالتالي فأنه معرض للمحاسبة والثورة عليه وخلعه إذا تجاوز العلاقة المذكورة .
وعلى المستوى الأخلاقي فهي لا يعنيها إلا أن يكون سلوك الفرد أو المجتمع في إطار من الحقوق والحريات . ومبدأها في هذا الصدد يتفق مع المبدأ المعروف " أنت حر مالم تضر " ، أي مارس حريتك ما شئت شريطة ألا تؤذي بها الآخرين .
وقد رأى البعض وبحق أن هذا المذهب يتعارض مع أحكامالدين الإسلامي في كثير من الأمور أهمها ما يتعلق بحرية العقيدة ، أي حرية الإنسان في أن يعتقد ما يشاء وأن يؤمن بما يشاء ، حتى ولو كان كفرا أو ضلالا ، وحتى لو كان دينا غير سماويا ، بل وحريته في أن يجهر بذلك ويطالب بتقنينه أيضا .
وفي هذا الصدد لا يأخذ الليبراليون بتفسيرات رجال الدين القدامى ( السلف ) سواء كانت في القرآن أو السنة ،
ولما كانت الحرية هي معشوقتي منذ نعومة أظافري ، وهي الكلمة التي تدغدغ مشاعري كلما سمعتها ، وبسببها سئمت كل قيد أو إلتزام أجده في أي تصرف من تصرفات حياتي ، حتى تحولت هذه الحياة إلى جحيم بسبب كثرة ما أجده من هذه القيود والإلتزامات ، فقد اقتنعت بهذا المذهب وآمنت به ، إلا أنني وجدته يصطدم مع معتقدي وديني ، وقناعت بالفكر السلفي الذي يقوم على التقيد بالسلف الصالح واعتبارهم الأنموذج الأمثل في الإتباع ، فقد وجدت أنه بالإمكان الجمع بين المذهبين ( اليبرالي ، السلفي ) .
وذلك بالأخذ بالمذهب الليبرالي فيما يتعلق بالسياسة ، والإبقاء والتأكيد على الفكر السلفي فيما يتعلق بالدين والتعبد لله تعالى .
ومن هنا يمكن أن أصنف نفسي بأنني ليبرافي !
فمن أنت يا صديقي ، وهل تتفق معي أم لا ؟
وكان من المصطلحات التي أخذت القدر الأكبر من الإهتمام والترديد وجذب الإنتباه هو مصطلح الليبرالية .
والليبرالية هي مذهب سياسي يهدف في المقام الأول إلى التحرر من أية قيود سلطوية وخاصة السياسية ، وتعني في هذا المجال تحديدا إنشاء حكومة برلمانية يكون التمثيل السياسي فيها للشعب ، بما يعني أن الحكم ليس حكرا على فئة معينة ، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة تعاقدية ، بحيث يكون الحكم وفق هذه العلاقة مبنيا على سعي الحاكم على رضا المحكوم ، وبالتالي فأنه معرض للمحاسبة والثورة عليه وخلعه إذا تجاوز العلاقة المذكورة .
وعلى المستوى الأخلاقي فهي لا يعنيها إلا أن يكون سلوك الفرد أو المجتمع في إطار من الحقوق والحريات . ومبدأها في هذا الصدد يتفق مع المبدأ المعروف " أنت حر مالم تضر " ، أي مارس حريتك ما شئت شريطة ألا تؤذي بها الآخرين .
وقد رأى البعض وبحق أن هذا المذهب يتعارض مع أحكامالدين الإسلامي في كثير من الأمور أهمها ما يتعلق بحرية العقيدة ، أي حرية الإنسان في أن يعتقد ما يشاء وأن يؤمن بما يشاء ، حتى ولو كان كفرا أو ضلالا ، وحتى لو كان دينا غير سماويا ، بل وحريته في أن يجهر بذلك ويطالب بتقنينه أيضا .
وفي هذا الصدد لا يأخذ الليبراليون بتفسيرات رجال الدين القدامى ( السلف ) سواء كانت في القرآن أو السنة ،
ولما كانت الحرية هي معشوقتي منذ نعومة أظافري ، وهي الكلمة التي تدغدغ مشاعري كلما سمعتها ، وبسببها سئمت كل قيد أو إلتزام أجده في أي تصرف من تصرفات حياتي ، حتى تحولت هذه الحياة إلى جحيم بسبب كثرة ما أجده من هذه القيود والإلتزامات ، فقد اقتنعت بهذا المذهب وآمنت به ، إلا أنني وجدته يصطدم مع معتقدي وديني ، وقناعت بالفكر السلفي الذي يقوم على التقيد بالسلف الصالح واعتبارهم الأنموذج الأمثل في الإتباع ، فقد وجدت أنه بالإمكان الجمع بين المذهبين ( اليبرالي ، السلفي ) .
وذلك بالأخذ بالمذهب الليبرالي فيما يتعلق بالسياسة ، والإبقاء والتأكيد على الفكر السلفي فيما يتعلق بالدين والتعبد لله تعالى .
ومن هنا يمكن أن أصنف نفسي بأنني ليبرافي !
فمن أنت يا صديقي ، وهل تتفق معي أم لا ؟
تعليق