أغنية المسرحية
على أعقاب المسرحية تراتيل أغنية بالية فتَتَ الزمن نسيجها و بَليت فيها الكلمات . حتى باتت أشباه كلمات
تعيش في التقرحات لتقتات الخرافة المنسية على عتبة مجروحة بنزيف قد كان .
لعلها تخرج يوما لتأويل المجريات فالجمال ساكن و القبيح يتحرك في يسار و يمين يلملم التائهين في القصص
والحكايا فلضوئه الخافت أسرار معقودة بحبات لؤلؤ ملون وللقيثارة المنزوعة الأوتار صداها على سحب التلاشي
وهناك يقبع المترنمون فلا هتاف ولا فنون ترتجى إلا صدى القيثارة
اللا شيئ .
اللا زمان .
اللا مكان .
ربما كانو من القدر المحتوم أو من صنعنا لخرافات تلك الأغنية .
والخطوات الخفية كدبيب النمل . كثيرة بغير صوت تتأرجح في المساحة بالضجيج الوهمي الذي يتعب النفوس ولا تسمعه أذن .
حقيقة الخيال .
أرجوحة صدئة .
أزيزها محموم .
بسكونها ...............
ربما لم ننتهي
أظننا إبتدينا .
الساعة الخرفة تتلاعب بالثواني التائهة وفي لحظاتها سكون حزين فلا وقت لديها في المكان إلا برهة الجنون .
فإلى متى ستبقى مجردة .
بلا عقارب
بلا أجراس
بلا منتظرين
أستميحك عذرا أيها الوهم ظننت في لحظات أنك حقيقة و إعتبرتك من الوجود حتى بت أظنني هنا مع أني يوما لم أكن .
تتناثر أفكاري على عتباتك المخملية وتقصدني الآ هات مترنحة مقبوضة الأنفاس بلهيبها المسعور وحمى اليقين .
آهات أحاسيس
آهات شوق
آهات حنين
آهات وله
آهات آهات
تعليق