سبقتكَ في العين الدموعْ
وتناثرت في الريح أوراق الرجوع
من لي بنهركَ أرتوي
وجعاً وطينْ
من لي بسعفك قدهوى
حصدته أيدي الحاقدين!
يا موطن الكبر , أما ترثي ترابك نجمةٌٌ
هي في الأعالي تنحني
كانت لمجدكَ كل حين؟
درب الكرامةِ موعرٌ
وحليبُ عزتك ارتضى
أن لايروض ....أويهون
وأنا الجريح,
وعلى ضفافك أرتجي
تنهيدةَ الوجع الدفين
أتنفس الآهات من عامٍٍمضى
وأشدُ بالحسراتِ في أثَر السنين
وطنُ المحبةِ كم عدت
فوق الطهارةِ في دروب الحق
أيدي الطامعين!
ولكم تداس بروضك ,
الزاهي زهور الياسمين!
وأنا المقيد ُ بين أضلاع
الثرى
روحي تعانق صهوةَ الماضي
وأرْج الراحلين.
تبكي البراءةَصرخةًً
إذ فجرت بمساء غدرٍ واحتراق
فتهاوت الأطيارُ ..في الق الدما
وتزلزلت شمسُ الفراق!
شحب الطريق الى الرجوعْ
لاشمَ دخان الربوع...
عيناً مسملة وكفاً تزرع الرعب المخيفْ
وعويلَ ثاكلةٍ صارت تبيعُ الجوع في وِحل الرصيف
ونداء نائحةٍ, نعت
ليلاً أباها في انتظار
أن يشرق الصبح الجريح
وعلى محياها احتضار
ويطوف ظلُ الموتِ
يسخرُ كل آن
ويشد بالأعناق
في عبث الزمان
وتطل روحي شمعةُ
تحيا ... تسافر للعناق
وأموتُ دونك ياعراااق
وتناثرت في الريح أوراق الرجوع
من لي بنهركَ أرتوي
وجعاً وطينْ
من لي بسعفك قدهوى
حصدته أيدي الحاقدين!
يا موطن الكبر , أما ترثي ترابك نجمةٌٌ
هي في الأعالي تنحني
كانت لمجدكَ كل حين؟
درب الكرامةِ موعرٌ
وحليبُ عزتك ارتضى
أن لايروض ....أويهون
وأنا الجريح,
وعلى ضفافك أرتجي
تنهيدةَ الوجع الدفين
أتنفس الآهات من عامٍٍمضى
وأشدُ بالحسراتِ في أثَر السنين
وطنُ المحبةِ كم عدت
فوق الطهارةِ في دروب الحق
أيدي الطامعين!
ولكم تداس بروضك ,
الزاهي زهور الياسمين!
وأنا المقيد ُ بين أضلاع
الثرى
روحي تعانق صهوةَ الماضي
وأرْج الراحلين.
تبكي البراءةَصرخةًً
إذ فجرت بمساء غدرٍ واحتراق
فتهاوت الأطيارُ ..في الق الدما
وتزلزلت شمسُ الفراق!
شحب الطريق الى الرجوعْ
لاشمَ دخان الربوع...
عيناً مسملة وكفاً تزرع الرعب المخيفْ
وعويلَ ثاكلةٍ صارت تبيعُ الجوع في وِحل الرصيف
ونداء نائحةٍ, نعت
ليلاً أباها في انتظار
أن يشرق الصبح الجريح
وعلى محياها احتضار
ويطوف ظلُ الموتِ
يسخرُ كل آن
ويشد بالأعناق
في عبث الزمان
وتطل روحي شمعةُ
تحيا ... تسافر للعناق
وأموتُ دونك ياعراااق
تعليق