نص كتب في شهر يناير 2009 وقررت لجنة النشر للشبكة العربية للعلوم النفسية اعتباره أفضل نص كتب عن الحرب على غزة العام 2008م
لأجل الذين سقطوا مدافعين عن المداخل
جلس ملوك وسلاطين وأمراء ورؤساء العرب في قمتهم يشربون دماء الذين سقطوا مدافعين عن المداخل ، في كؤوسهم نخباً لصديقهم الصهيوني ، وهم يطبطبون على كروشهم المنتفخة والمليئة بالديدان وأموال السحت الحرام ، والعم حنظلة يتقدم إلى المشنقة وسط المحرقة برأس مرتفع يكاد يعانق عنان السماء ، وبينما كان سدنة شيوخ العرب وسلاطينهم يجهزون مراسم الشنق ، وشذاذ الآفاق ينفخون في جحيم الهلوكوست للعرب ، اهتزت الأرض فتصدعت سارية المشنقة ، وصرخ شذاذ الآفاق وتطاير ريش عنقائهم ،حينها نهض هارون الرشيد يسير حافيا في شوارع بغداد، قد رمي بعمامته السوداء، يصيح بأعلى صوته خيانة .... خيانة، متى دخل الرومان عاصمة الرشيد، أين قائد الجند ؟ من اوقضني من مرقدي هذا ؟.... صياح وضجيج ... يقترب هارون الرشيد من رجل قوى البنية ذو ملامح عربية ، ذلك الرجل الغاضب يسير حافيا ويحمل سيفا ضخما وقد رمي بغمده بعيدا ، عيناه يطير منها الشرر ، يصرخ من أدخل اليهود إلى بابل ... متى ؟ أين جندي ... يسأل هارون الرشيد من هذا ؟ يجيب حارسه الشخصي ... هذا نبوخذ نصر يا مولاي الخليفة؟
بعيدا في صحاري الحجاز جساس وكليب .. ينهضون حفاة عراة يصرخون... يصرخ كليب يا جساس يا هذا تقتلني أنا سيد العرب من أجل جوار ناقة ... واليوم يدخل الروم والفرنجة ويقتلون جميع النوق ويسبون النساء والأولاد... يقابلهم الزير سالم يمتشق سيفه ويصرخ اه اه آه يالا ثارات كليب ...من اوقضني ... من اوقضني ... يجيب جساس غاضبا ... الفرنجة والروم ... ويصيحون اه اه اه الفرنجة والروم ... الحارث ابن عباد في الطرف الآخر من القبيلة ... قربوا مربط النعامة مني... أيقتل الكريم بخيط النعل؟ يرد الزير أنهم الفرنجة والروم ... في نجد وفي غياهب الليل ... سيف الله المسلول آه آه آه ... أين جندي أين سيفي ... هل كانت اليرموك حلم ؟... الا هل قاتلت ... يا معشر العرب ... آلا هل جاهدت؟... في بلاد فلسطين طائر فينيق ينهض وجناحيه تغطي الأفق وتزيد حلكة الليل والظلام... وصلاح الدين يمتطي جواده حافيا ... هل دخل الصليبيون القدس ؟ أين عكا ؟ أين يافا ؟ أين تل الربيع ؟ في صحاري المغرب يلتقي عقبة أبن نافع وموسى بن نصير وطارق أبن زياد حفاة عراة ... اه اه اه ... من يسكن سبتة ومليلة ؟ اه اه اه ... يا قوم إنهم الفرنجة ... أبن عباد في منفاه يترنح على عصاه ... هل هذا ما تركت ملكي من اجله؟ ... هل هذا ثمن قرطبة؟ ... في بلاط الشهداء ... في عتمة الليل الشهداء يصرخون... يوسف ابن تاشفين اه اه اه ... أين جندي ؟ أين السرايا ؟ ... وفي دارفور وبلاد السودان عمرو بن العاص ... الفتح الفتح ....
في تلك الليلة تزداد شدة الرياح ... وينهمر المطر ... الرعد والبرق ... رياح تجمد الأجساد العارية ... صور الأقمار الصناعية والضجيج توقظ ... مهندس الأرصاد في كاليفورنيا... يمسك الهاتف ... سيدي بلغ الرئيس ... صور الأقمار الصناعية تشير إلى هجوم نووي على منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا .... رنين الهاتف يوقظ مدير السي أي أي ... يسرع مذعورا ... في ردهات البيت الأبيض يلتقي بوزير الدفاع ... مدير تشريفات البيت الأبيض يوقظ الرئيس ... Mr. President, the red Indians are coming back ... يصرخ مدير السي أي أي Ben Ladin …Ben Ladin ... صور الأقمار الصناعية مشوشة ... تزداد شدة الإعصار في فلسطين و العراق و بلاد الشام وجزيرة العرب والفسطاط وشمال افريقية ... وبلاد المغرب... وبلاد الأندلس... يزداد الغبار ... في البيت الأبيض ... كل التقارير تشير إلى حرب نووية ... يلتحق بالجميع مدير الاف بي آي ... تسقط من يديه حزمة الأوراق ... أين السيد الرئيس ؟ الهنود الحمر ... الهنود الحمر ... يخرجون من تحت الأرض ... يجتاحون نيويورك وواشنطن ... يصلي الرئيس ...أيه الرب ... أيه الالاه ... أيه المسيح ... يجيبه صوتا مدويا أنا نبي الله أنا المسيح ... سأقتل الدجال ... سيصلي المؤمنين في بيت المقدس ... يا أتباع المسيح لقد كفر من قال الله ثالث ثلاثة ...في بلاد الشمال يستيقظ رئيس وزراء الفرنجة مرعوبا ... أين مدير الام أي سكس ... أين وزير الدفاع ... يجتمعون ... يجلس رئيس الوزراء وراء مكتبه ... يمسك بكوب من القهوة بيد مرتعشة ... ماذا يحصل ... هل سيطر بن لادن والظواهري على المنطقة من أشعل الحرب النووية ... يقتحم الباب رجل ذو ملامح أنجلو سكسونية .. بيده رمح ضخم ... يصيح آلم اقل لك لا تذهب هناك... الم اقل لك إنها ستجلب اللعنة ...يتمتم الجميع الملك ريتشارد قلب الأسد...بابل وآشور وفينيقيا ومأرب ونجد وفلسطين و قرطاجنة ...ووو... تزداد شدة الإعصار... وتزداد الأجساد العارية صقيعا ... الاسكندر ... وهرقل ... وكسرى ... و فرسان المعبد ... وفرسان القديس يوحنا ... وتيودور ... إنها اللعنة ... إنها اللعنة ... الم نقل لا تذهبوا هناك ... هانيبال... يا سنتورات قرطاجنة ... أيها التجار... هل أعدتم روما من جديد ...تزداد الرياح ... الأجساد العارية المتراصة من خليج العرب إلى صحراء إفريقية، والصراخ، وبردة الليل ... القارة العجوز تستيقظ مذعورة إنهم الإرهابيون ... إنها الحرب النووية ... تتجمع أشلاء الشهداء وعظامهم ويبعث أسامة بن زيد وجيشه ... ويخرج محمد ابوالقاسم الثقفي من تحت التراب ... يزمجر إنهم الفُرس... إنهم الفرنجة... الهنود الحمر يحطمون كل شيء يتأوهون ... النيران تشتعل في شوارع نيويورك ...معركة حامية الوطيس في سماء فلسطين والعراق ... عشرات الاباتشي، والاف 16، و الاف ،18 والاف بي111، و البي 52 تتساقط... جناحي طائر فينيق تملا الأفق من بلاد السواد إلى فلسطين...جنود الرومان يتساقطون في شوارع عاصمة الرشيد ... حارس هارون الرشيد ... مولاي ... مولاي ... هذه عمامتك ، هذا نعلك ... يصرخ هارون والله لا افعلها قبل خروج الرومان ... سكان بغداد يطاردون فلول الرومان الهاربة ...يفيض نهر الفرات ... يعانق دجلة ... يلتقي مع نهر الأردن ... تغسل المياه آثار القدم الهمجية ... عمر المختار ينهض من مرقده ... يتمتم نحن لا نستلم نموت أو ننتصر ...قائد الرومان في بلاد السواد ... أيه الجنود ... أيه الجنود ... عودوا ... يصرخون مذعورين مولاي ... مولاي ... سيوفنا خشب ...الأصوات تتعالي ... شهداء العدوان الثلاثي ينهضون ...الله كبر الله اكبر الله اكبر فوق كيد المعتدي ... الظلام والضجيج والغضب تزيد سرعة الرياح .... في بلاد الزيتون تصرخ الجموع إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ... في بلاد قسطنطينا ينهض المليون و نصف المليون شهيد من جديد ... وفي بلاد المغرب سرعة الرياح ولزوجة الأرض تجمع عظام جنود الفاتحين والمرابطين والموحدين وينهضون ... بغداد ... بغداد ... القدس ... القدس ... جموع المجاهدين، والشهداء، والمظلومين تترنح تتجه نحو الشرق ، عصافير افريقية وصقور صحاري المغرب العربي وطيور بحر العرب و كواسر بلاد النيل والرافدين والأردن والشام تلتحق بطائر فينيق، والنعام يفر مذعوراً ، طائرات روما تتساقط ... تتحول الأغصان والأشجار وأشجار النخيل إلى بنادق ... وتتحول حجارة أطفال فلسطين إلى رصاص يدوي... يزداد الحصار على البيت الأبيض ...عملاء السي أي أي والاف بي أي يفرون وتتحول بنادقهم الى سيوف من خشب ... تجار قرطاجنة تطاردهم اللعنات ... تتحول قصورهم إلى جحور، وأموالهم إلى أفاعي تنفث سمها ... تخرج من كروشهم المنتفخة ديدان تنهشهم وهم يصرخون اه اه اه ... الأرض تغلي يتحول النفط في بطنها إلى أصله الأول ... فيعود جندا ، ونبال ، ورماح وعصي.
لأجل الذين سقطوا مدافعين عن المداخل
جلس ملوك وسلاطين وأمراء ورؤساء العرب في قمتهم يشربون دماء الذين سقطوا مدافعين عن المداخل ، في كؤوسهم نخباً لصديقهم الصهيوني ، وهم يطبطبون على كروشهم المنتفخة والمليئة بالديدان وأموال السحت الحرام ، والعم حنظلة يتقدم إلى المشنقة وسط المحرقة برأس مرتفع يكاد يعانق عنان السماء ، وبينما كان سدنة شيوخ العرب وسلاطينهم يجهزون مراسم الشنق ، وشذاذ الآفاق ينفخون في جحيم الهلوكوست للعرب ، اهتزت الأرض فتصدعت سارية المشنقة ، وصرخ شذاذ الآفاق وتطاير ريش عنقائهم ،حينها نهض هارون الرشيد يسير حافيا في شوارع بغداد، قد رمي بعمامته السوداء، يصيح بأعلى صوته خيانة .... خيانة، متى دخل الرومان عاصمة الرشيد، أين قائد الجند ؟ من اوقضني من مرقدي هذا ؟.... صياح وضجيج ... يقترب هارون الرشيد من رجل قوى البنية ذو ملامح عربية ، ذلك الرجل الغاضب يسير حافيا ويحمل سيفا ضخما وقد رمي بغمده بعيدا ، عيناه يطير منها الشرر ، يصرخ من أدخل اليهود إلى بابل ... متى ؟ أين جندي ... يسأل هارون الرشيد من هذا ؟ يجيب حارسه الشخصي ... هذا نبوخذ نصر يا مولاي الخليفة؟
بعيدا في صحاري الحجاز جساس وكليب .. ينهضون حفاة عراة يصرخون... يصرخ كليب يا جساس يا هذا تقتلني أنا سيد العرب من أجل جوار ناقة ... واليوم يدخل الروم والفرنجة ويقتلون جميع النوق ويسبون النساء والأولاد... يقابلهم الزير سالم يمتشق سيفه ويصرخ اه اه آه يالا ثارات كليب ...من اوقضني ... من اوقضني ... يجيب جساس غاضبا ... الفرنجة والروم ... ويصيحون اه اه اه الفرنجة والروم ... الحارث ابن عباد في الطرف الآخر من القبيلة ... قربوا مربط النعامة مني... أيقتل الكريم بخيط النعل؟ يرد الزير أنهم الفرنجة والروم ... في نجد وفي غياهب الليل ... سيف الله المسلول آه آه آه ... أين جندي أين سيفي ... هل كانت اليرموك حلم ؟... الا هل قاتلت ... يا معشر العرب ... آلا هل جاهدت؟... في بلاد فلسطين طائر فينيق ينهض وجناحيه تغطي الأفق وتزيد حلكة الليل والظلام... وصلاح الدين يمتطي جواده حافيا ... هل دخل الصليبيون القدس ؟ أين عكا ؟ أين يافا ؟ أين تل الربيع ؟ في صحاري المغرب يلتقي عقبة أبن نافع وموسى بن نصير وطارق أبن زياد حفاة عراة ... اه اه اه ... من يسكن سبتة ومليلة ؟ اه اه اه ... يا قوم إنهم الفرنجة ... أبن عباد في منفاه يترنح على عصاه ... هل هذا ما تركت ملكي من اجله؟ ... هل هذا ثمن قرطبة؟ ... في بلاط الشهداء ... في عتمة الليل الشهداء يصرخون... يوسف ابن تاشفين اه اه اه ... أين جندي ؟ أين السرايا ؟ ... وفي دارفور وبلاد السودان عمرو بن العاص ... الفتح الفتح ....
في تلك الليلة تزداد شدة الرياح ... وينهمر المطر ... الرعد والبرق ... رياح تجمد الأجساد العارية ... صور الأقمار الصناعية والضجيج توقظ ... مهندس الأرصاد في كاليفورنيا... يمسك الهاتف ... سيدي بلغ الرئيس ... صور الأقمار الصناعية تشير إلى هجوم نووي على منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا .... رنين الهاتف يوقظ مدير السي أي أي ... يسرع مذعورا ... في ردهات البيت الأبيض يلتقي بوزير الدفاع ... مدير تشريفات البيت الأبيض يوقظ الرئيس ... Mr. President, the red Indians are coming back ... يصرخ مدير السي أي أي Ben Ladin …Ben Ladin ... صور الأقمار الصناعية مشوشة ... تزداد شدة الإعصار في فلسطين و العراق و بلاد الشام وجزيرة العرب والفسطاط وشمال افريقية ... وبلاد المغرب... وبلاد الأندلس... يزداد الغبار ... في البيت الأبيض ... كل التقارير تشير إلى حرب نووية ... يلتحق بالجميع مدير الاف بي آي ... تسقط من يديه حزمة الأوراق ... أين السيد الرئيس ؟ الهنود الحمر ... الهنود الحمر ... يخرجون من تحت الأرض ... يجتاحون نيويورك وواشنطن ... يصلي الرئيس ...أيه الرب ... أيه الالاه ... أيه المسيح ... يجيبه صوتا مدويا أنا نبي الله أنا المسيح ... سأقتل الدجال ... سيصلي المؤمنين في بيت المقدس ... يا أتباع المسيح لقد كفر من قال الله ثالث ثلاثة ...في بلاد الشمال يستيقظ رئيس وزراء الفرنجة مرعوبا ... أين مدير الام أي سكس ... أين وزير الدفاع ... يجتمعون ... يجلس رئيس الوزراء وراء مكتبه ... يمسك بكوب من القهوة بيد مرتعشة ... ماذا يحصل ... هل سيطر بن لادن والظواهري على المنطقة من أشعل الحرب النووية ... يقتحم الباب رجل ذو ملامح أنجلو سكسونية .. بيده رمح ضخم ... يصيح آلم اقل لك لا تذهب هناك... الم اقل لك إنها ستجلب اللعنة ...يتمتم الجميع الملك ريتشارد قلب الأسد...بابل وآشور وفينيقيا ومأرب ونجد وفلسطين و قرطاجنة ...ووو... تزداد شدة الإعصار... وتزداد الأجساد العارية صقيعا ... الاسكندر ... وهرقل ... وكسرى ... و فرسان المعبد ... وفرسان القديس يوحنا ... وتيودور ... إنها اللعنة ... إنها اللعنة ... الم نقل لا تذهبوا هناك ... هانيبال... يا سنتورات قرطاجنة ... أيها التجار... هل أعدتم روما من جديد ...تزداد الرياح ... الأجساد العارية المتراصة من خليج العرب إلى صحراء إفريقية، والصراخ، وبردة الليل ... القارة العجوز تستيقظ مذعورة إنهم الإرهابيون ... إنها الحرب النووية ... تتجمع أشلاء الشهداء وعظامهم ويبعث أسامة بن زيد وجيشه ... ويخرج محمد ابوالقاسم الثقفي من تحت التراب ... يزمجر إنهم الفُرس... إنهم الفرنجة... الهنود الحمر يحطمون كل شيء يتأوهون ... النيران تشتعل في شوارع نيويورك ...معركة حامية الوطيس في سماء فلسطين والعراق ... عشرات الاباتشي، والاف 16، و الاف ،18 والاف بي111، و البي 52 تتساقط... جناحي طائر فينيق تملا الأفق من بلاد السواد إلى فلسطين...جنود الرومان يتساقطون في شوارع عاصمة الرشيد ... حارس هارون الرشيد ... مولاي ... مولاي ... هذه عمامتك ، هذا نعلك ... يصرخ هارون والله لا افعلها قبل خروج الرومان ... سكان بغداد يطاردون فلول الرومان الهاربة ...يفيض نهر الفرات ... يعانق دجلة ... يلتقي مع نهر الأردن ... تغسل المياه آثار القدم الهمجية ... عمر المختار ينهض من مرقده ... يتمتم نحن لا نستلم نموت أو ننتصر ...قائد الرومان في بلاد السواد ... أيه الجنود ... أيه الجنود ... عودوا ... يصرخون مذعورين مولاي ... مولاي ... سيوفنا خشب ...الأصوات تتعالي ... شهداء العدوان الثلاثي ينهضون ...الله كبر الله اكبر الله اكبر فوق كيد المعتدي ... الظلام والضجيج والغضب تزيد سرعة الرياح .... في بلاد الزيتون تصرخ الجموع إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ... في بلاد قسطنطينا ينهض المليون و نصف المليون شهيد من جديد ... وفي بلاد المغرب سرعة الرياح ولزوجة الأرض تجمع عظام جنود الفاتحين والمرابطين والموحدين وينهضون ... بغداد ... بغداد ... القدس ... القدس ... جموع المجاهدين، والشهداء، والمظلومين تترنح تتجه نحو الشرق ، عصافير افريقية وصقور صحاري المغرب العربي وطيور بحر العرب و كواسر بلاد النيل والرافدين والأردن والشام تلتحق بطائر فينيق، والنعام يفر مذعوراً ، طائرات روما تتساقط ... تتحول الأغصان والأشجار وأشجار النخيل إلى بنادق ... وتتحول حجارة أطفال فلسطين إلى رصاص يدوي... يزداد الحصار على البيت الأبيض ...عملاء السي أي أي والاف بي أي يفرون وتتحول بنادقهم الى سيوف من خشب ... تجار قرطاجنة تطاردهم اللعنات ... تتحول قصورهم إلى جحور، وأموالهم إلى أفاعي تنفث سمها ... تخرج من كروشهم المنتفخة ديدان تنهشهم وهم يصرخون اه اه اه ... الأرض تغلي يتحول النفط في بطنها إلى أصله الأول ... فيعود جندا ، ونبال ، ورماح وعصي.
تعليق