أفيال "أبرهة" , و fuel "عنترة" ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    أفيال "أبرهة" , و fuel "عنترة" ....

    قال الراوي , يا سادة يا كرام .....

    لما اعتدل , وذهب ليأتي بحطبٍ يصطلي به , و "عبلة" ..... صادفه في الطريق , رجلٌ هيئته كالرهبان , قال له :

    ( لن يدعك هؤلاء , من أن تظفر بضالتك . إلا بعد أن تنزع هذا النير من على رقبتك .!؟ )

    تقلصت حدقتا عينيه , و قبضته المتحجرة بدأت ترتجف .

    و أطرق برهةً ...

    ثم كر راجعاً من حيث أتى .


    freelance writer


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    حسنا فعل،
    مشكلته ليس في خلع النير عن رقبته، بل في عشق رقبته للنير.
    ألا تشاهد ضيعة الحمير وخيبتها، إن هي سرحت من غير رسن وجِل وناخش، ينخشها.
    لن تحرر عبدا من عبودية، إن لم يحرر نفسه من الإدمان عليها أولا.

    لذا، نجحت صفقة تحرير بلال الحبشي، والصخرة تضغط حشاه، وما تمخضت عن غير "أحد أحد". وخابت محاولة تحرير بني إسرائيل، وقد قالوا له بعد التحرير: "اصنع لنا آلهة، تسير أمامنا"

    في النص صنعة طيبة من فن القصة، بيد أنه قصر في شأن القفلة

    الأستاذ الأديب

    مصطفى

    نص جميل متميز

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مصطفى أحمد أبو كشة
      أديب وكاتب
      • 12-02-2009
      • 996

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      حسنا فعل،
      مشكلته ليس في خلع النير عن رقبته، بل في عشق رقبته للنير.
      ألا تشاهد ضيعة الحمير وخيبتها، إن هي سرحت من غير رسن وجِل وناخش، ينخشها.
      لن تحرر عبدا من عبودية، إن لم يحرر نفسه من الإدمان عليها أولا.

      لذا، نجحت صفقة تحرير بلال الحبشي، والصخرة تضغط حشاه، وما تمخضت عن غير "أحد أحد". وخابت محاولة تحرير بني إسرائيل، وقد قالوا له بعد التحرير: "اصنع لنا آلهة، تسير أمامنا"

      في النص صنعة طيبة من فن القصة، بيد أنه قصر في شأن القفلة

      الأستاذ الأديب

      مصطفى

      نص جميل متميز

      تحية خالصة

      إن كانت هذه القطعة , ضربٌ من ضروب التجارة ..... فلك منها "سُهيِّم" .

      أما إن كانت خالصة لله , و يُراد بها , مرآةً تكشف عوراتنا لنتوارى , ومن بعدها نتعظ ..... فلك منها النصف +1

      إذ ان "فيل أبرهة" الذي وجدته في إحدى أبراجك العمالقة , له يدٌ طولى بإشادة هذا الكوخ .



      قلتها منذ أن أحرقها "البوعزيزي" : ( الثورة لن تأتي ثمارها , إن لم تكٌ بدايتها على الذات "بهجر الملذات" .)

      و فعلاً .. بتنا نرى ما قرأنا عنه في الكتب , والسيَّر . عن ان المساجد كانت هي النبراس الذي يهتدى به , وإليه


      عنترة هذا ... هو الذي لازال يتلذذ بهز الرقبة , والنير يطوقها .

      و "بِلال" هو الذي صدح بها .... فانكسر النير لصدق صرخته .



      و بقي أن أتتبع تلك السيقان الخضراء اليانعة , وأختار أنضرها ... لأقدمها لك , تُزهر بين يديك ورود عودة المفقود .

      معها تحيتي للناقد المتمكن الأًستاذ معاذ العمري



      freelance writer


      دمعةٌ سقطت

      ودمعةٌ أخرى

      وتتلوها الدموع


      حجرُ قد وقع

      وتلاه حجر

      وبيتنا مصدوع


      القدس أولاً

      وبعدها بغداد

      وتلحق من تأبى الخضوع


      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

      تعليق

      يعمل...
      X