عنايةٌ مركزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    عنايةٌ مركزة

    [align=center][table1="width:95%;background-color:brown;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="2 98"]

    عِنايةٌ مُركَّزة !
    محمد مثقال الخضور

    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
    [align=center][table1="width:95%;background-color:brown;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]



    تَستيقظُ الأَلوانُ حولَنا . . الفواتحُ أَوَّلًا !
    الغوامقُ تنتظرُ الفواجعَ والحوافّْ .
    نحنُ الخَواء الذي يَشتهيهِ الصدى . .
    الغرائب التي يكرهُها البياض .
    يَقِفُ على أَطلالِنا المكانُ . .
    ونفتقدُ أُمَّهاتِنا في الليل . . !

    الطُرقُ التي أَعدَّتْها لنا النوافذُ . .
    لا يَمشي عَليها . . سوى النظرات !
    تتراكمُ فوقها العتماتُ التي تَطرُدُها البيوتُ . .
    والأَيَّامُ التي تنتظرُنا خارجَ السور .
    لا يجدُ الخريفُ له وطنًا على أَشجارِها المَيِّتة
    يَتَسلَّلُ إلينا مِن شُقوقِ الوقتِ . .
    فـ نَصْفَرُّ . .
    وواحدًا . . واحدًا . . . نَسقطْ . . !

    في هذا الركنِ المُتدَلِّي مِنَ الكونِ كَعُنقودِ العِنب . .
    الجاذبيةُ تُحدِّدُ مَوعِدَ القِطاف . .
    تُوزِّعُ الهَواجِسَ على اللحظاتِ . . والملامح

    السفنُ مناراتُ النوارسِ !
    الأَلوانُ مناراتُ البشر . .
    الأَبيضُ للقتيل . . !

    النافذةُ نُجومٌ مُكَفَّنَةٌ بالبريقِ . .
    تُغادِرُنا في الصباح !

    المزهريةُ بَرزخٌ بينَ تُربَتيْنِ . .
    عليها أَنْ تُكثِرَ مِنَ الماءِ والأَيَّامِ . .
    وأَنْ تَكونَ أَكثرَ أَناقةً في صُنعِ الذُبول !

    هكذا نحنُ . .
    كُلَّما دارت الأَرضُ حَولَنا . .
    نُصادِقُ الأَمكنةَ التي تَأْوي إِلى نافذتنا . .
    نُبادِلُها الصمتَ . .
    نُلوِّنُها بِالأُمنيات . .
    وتَتْبَعُها نَظراتُنا على الطُرُقِ . . حينَ تَهْرُبْ !




    De. Souleyma Srairi

    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-02-2012, 14:12.
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    صديقي الشاعر الجميل
    كم نملك من القصائد؟
    لعل الإجابة في حجم الكون
    وحجم معرفته
    أو أقل قليلا
    شكراً لك
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      شيعنا الصمت
      الى مثواه الاخير
      فاذا هو حية تسعى
      تتلمس طريقها نحونا
      واذا الخوف جماجم
      تتسكع على عتبات الفراغ
      والافكار أوثان تسمرت
      على ارصفة الضياع


      عميق وحزين

      كرحم الارض التي تحمل
      كل هذا الوجع
      رائع كما عودتنا دائما استاذ محمد

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4

        كم من الأمنيات علينا
        أن نطلق للسماء
        لتتنزل علينا واحدة

        وتقول ها أنا حضرت
        كم من شفافيات الألوان على المتأمل
        أن يتصيد من إبداع الروح
        من روح الوجود
        كي لا يشوه طهر البياض ؟

        كم علينا أن أن نعكس الألوان
        القاتمة حتى لا تلوثنا

        أحقا ً علينا ألا نتعب
        أحقا ً علينا أن نصادق
        كل من يطل من نافذتنا
        أعلينا أن نبتكر بعدا ً رابعا ً وخامسا ً
        لنستطيع أن نفرشه بألوان الحبور
        لنلوذ به من الأبعاد الملموسة

        لننأ بهواءنا الرطب عن هجير الوقت

        كم سؤال علينا أن نسأل لنحضى بإجابة تريح ؟ !

        بل ما هو شكل الكلمات لسؤال يريح ؟!

        أستاذ ي الرائع أبداً

        محمد الخضور
        شاعرنا الرهيف

        مساء الجمال
        تغزل من خيوط الفجر قافية تحاكي الوجود
        تتلمس فيه ألمنا الخفي
        ونحن ماضون في عباب الكون
        بكل هدوء و آنة لنستريح على جمال تنثره بروعة

        وتهبنا إلهام مختلف

        مساء الشعر لنبض الشعر .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          تيه من غربة الروح
          و صمت له لون محايد
          لا يضيق بمؤامرة تحاك على عينيه

          يأتي بأليوت
          ووحدة آدم في نزفه الطويل
          بحثا عن غربته
          و عن ضلعه المكسور

          ما أقسى الهمس
          إذ يكون قادما من الخارج
          و الصراخ إذ يندي الروح


          عناية مركزة
          أو عزل
          أو حجر
          هل اختلف الأمر ؟!

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            الشاعر الكبير
            محمد الخضور
            كالنهر .. أنت
            كلما تعمقنا فيه .. زدنا معرفة
            و كلما نهلنا منه .. زدنا عطشا
            من هنا .. لهناك
            أتابع روائعك

            بكل ألوانها و فصولها و أناقتها
            لأقف كثيرا أمام هذا البذخ
            من الرؤى العميقة و الحروف الشاهقة
            دمت فائق الإبداع
            شاعرنا الكبير
            لك الإحترام و التقدير

            تعليق

            • حسان داني
              ابو الجموح
              • 29-09-2008
              • 1029

              #7
              كنا عند نقطة العبور كاليتامى ولم يرأف بنا الموصى علينا حتى أصبحنا شهوة ترومها النزوات ولما انبلج الصبح توالت فقاقيع الحسرة في الظهور من يابسة دمنا

              كل التقدير مع خالص الود استاذي العزيز.
              الاسم حسان داودي

              الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

              [frame="7 98"]
              في الشعر ضالتي وضآلتي
              وظلي ومظللي
              وراحتي وعذابي
              وبه سلوى لنفسي[/frame]

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                نص يستحق الصمود
                والتثبيت
                وأشياء للشعر أكبر
                هي نفسها تفاصيل الغياب

                تقديري لهذه الرائعة أخي الخضور
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  الله عليك

                  شاعرنا القدير

                  لا أعلم ما الذي أقوله

                  فقد الجمتني رائعتك المدهشة عن الكلام

                  لك مني أرق تحياتي

                  وكل التقدير لحروفك الفاخرة
                  sigpic

                  تعليق

                  • زهور بن السيد
                    رئيس ملتقى النقد الأدبي
                    • 15-09-2010
                    • 578

                    #10
                    يواصل الشاعر محمد الخضور رحلته الإبداعية المميزة بالمزيد من الثبات والعمق, فمع كل قصيدة جديدة نتلقى المزيد من الدروس الفلسفية التأملية في الذات الإنسانية والوجود والحياة والموت......
                    وتأتي قصيدة "عناية مركزة" لتكشف لنا من خلال الرؤيا الثاوية في أعماق الذات المبدعة, رتابة العالم الواقعي وقيوده وتعقيداته من جهة, ورحابة العالم الإبداعي التصويري من جهة ثانية..
                    القصيدة مرثية للذات/ الذوات المقهورة بالحصار في الحياة اليومية المبتذلة, والموزعة بين العجز والرغبة في التحرر والانعتاق.
                    الذات المبدعة في القصيدة متفاعلة مع عناصر الفضاء والزمن الواقعيين, ومع الحياة واليومي (العناية المركزة والألوان والطرق والرغبات...), وتسمو بنفسها وبالقارئ إلى عالم الإبداع الرحب.
                    تزخر القصيدة بمعاني القيود والحصار والإكراهات والمعاناة والإحساس بالعجز... ولا تجد الذات لنفسها من سبيل للتحرر سوى عالم التخييل والتصوير الشعري, وتخرج اللغة العادية من دلالاتها المحدودة إلى دلالات ومعاني واسعة ولا محدودة... فيتجاوز العنوان "عناية مركزة" الدلالة المباشر والإيجابية المتمثلة, في الرعاية والاهتمام, إلى دلالات المعاناة وسلب الحرية والكثير من التعقيدات والوصاية التي ترفضها الذات المبدعة وكل الذوات الواقعة تحت الحصار والقيود.
                    الألوان أيضا تتجاوز دلالاتها المعهودة, إلى دلالات أشمل وأوسع, يعبر الشاعر من خلالها عن التحولات القهرية التي يخضع لها الإنسان..
                    تعاني ذواتنا من قيود الحياة والواقع اليومي... لا نستطيع المشي في الطرق التي أعدتها لنا النوافذ, فنكتفي بالنظرات..
                    يقول الشاعر:
                    الطُرقُ التي أَعدَّتْها لنا النوافذُ . .
                    لا يَمشي عَليها . . سوى النظرات !
                    ما أقسى الإحساس بالعجز, وما أبدع هذه اللغة التصويرية التي تسمو بالشاعر إلى عالم متحرر, هو عالم الإبداع الذي يندمج فيه الشاعر والقارئ على حد سواء.
                    يصنع محمد الخضور مجده الإبداعي بصدقه مع ذاته ومع قرائه, وبثقافته العالية وتواضعه المعرفي الكبير, وبإنسانيته وبرآه العميقة...
                    دام لك التألق شاعرنا الكبير

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11

                      حين تغادرُ الفرحة آخر دمعة حارقة،
                      تبكي القبّرة الصغيرة خلف باب الحديقة
                      وتورق شجرة الصمت على شبابيكنا
                      يجيء الصدى من بيته البعيد
                      ويفتح المكان جناحيه لذلك الخواء

                      خارج تنهيدة محبوسة،
                      ثمّة طيور رماديّة
                      غريبة التكوين
                      أكثر من غربتنا
                      تُسكبُ من ناي الوجع، آهات
                      على سلّم الغبار
                      تجتاح ما تبقّى
                      في كأس الكآبة
                      ونمضي.....
                      بلا ربيع
                      بلا اخضرار
                      بلا صديق يدقّ الباب
                      فكلّ الأبواب، تشقّقت
                      ثمّ رحلت خلف الاياّم الضاحكة

                      الركن يتنهّد ....هناك
                      في آخر الغرفة
                      هيّ اللحظات، تترصّد أحلامنا
                      فتتعرّى الصور
                      وتقفز إلى الشارع
                      هاربة.......

                      تلك المناراتُ
                      مازالت في أعلى غموضنا
                      تشرّع الوقت للرياح القادمة
                      وحدها النافذة تلبس بياض النجوم
                      لتتصاعد غصّة ضاق بها القلب

                      فقط المزهريّة
                      مازالت تحتفظ بماء الورود
                      غامقة
                      حين تبدأ الرحلة في الغرق
                      وترسم لونا على أمل ربّما يصل

                      قصيدة قادمة

                      ~~~
                      سيّدي الشاعر
                      فتحتَ نافورة الجمال
                      فطفتْ أحزاننا كالزوارق الصغيرة
                      على مرآة القصيدة

                      شكرا لأنّك...........أنت!

                      من اختيارات لبرنامج "اختيارات ادبيّة و فنّية "
                      الأثنين 6-2-2012
                      دعوة تسهرون الليلة الاثنين 06-02-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي اختيارات أدبيّة و فنّية يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر- سليمى السرايري - د.فوزي سليم بيترو رابط الموضوع http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?94839 (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?94839)

                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 12-02-2012, 12:46.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • عبد اللطيف غسري
                        أديب وكاتب
                        • 02-01-2010
                        • 602

                        #12
                        أعجبني هذا النص كثيرا، لذلك أترجمه إلى الإنجليزية تحية مني لصاحبه الأخ الفاضل محمد مثقال خضور.. هكذا:



                        Intensive Care
                        By Mohamed Mitqal Khadour
                        Translated By Abdellatif Rhesri

                        Colours wake up around us
                        The light ones first
                        While the dark ones wait
                        For disasters and edges
                        We are the void
                        That the echo craves for
                        The weird journeys
                        Run by whiteness
                        Places stand still
                        Over our ruins
                        And we miss our mothers
                        Right at night

                        The pathways that windows
                        Have prepared for us
                        Are crossed by stares only
                        They get piled up
                        With darkness
                        Expelled from mansions
                        And the days that await us
                        Beyond the fence
                        Could never be a home
                        For autumn's dead trees
                        Yet autumn sneaks towards us
                        From time clefts
                        To make us grow yellowish
                        One by one
                        They fall down
                        From this corner
                        Hung from the universe
                        Like a bunch of grapes
                        Gravity sets the time
                        For the picking season
                        Distributing concerns
                        To moments and facial features
                        Ships are light stands for gulls
                        But colours are light stands for humans
                        Yet, the white colour is only meant
                        For the murdered one
                        The window is a set of stars
                        Enshrouded with brightness
                        That leave us by the break of day
                        The vase is an isthmus
                        That separates two types of soil
                        It should get enough water and days
                        And be smarter in making wilt
                        That's the way we are
                        Whenever the ground rotates round us
                        We tend to befriend
                        The places that resort to our windows
                        We exchange silence with them
                        And colour them with wishes
                        Then we get chased by our own stares
                        When we run away

                        Morocco
                        05/02/2012
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 06-02-2012, 15:36.

                        تعليق

                        • الهام ابراهيم
                          أديب وكاتب
                          • 22-06-2011
                          • 510

                          #13
                          الأخ الفاضل الأستاذ محمد مثقال الخضور
                          كلما شعرت باتساع حجم كلماتك تعود وتضيق دائما في نافذة العجز واحتمالية تدفق ضعيف للأمل
                          كلما كبرت حروفك زاد نزف الكلام واحتباس النور خلف نافذة العتمة المطرودة خلف الجدران
                          كم هو قاسٍ ومؤلم البقاء وحيدا خلف نافذة لا يتسلل منها سوى النظرات وتلامس الاصابع للبرد الساكن على الجهة الاخرى
                          دوما وابدا احب الغوص ببريقك
                          دمت متألقا
                          التعديل الأخير تم بواسطة الهام ابراهيم; الساعة 06-02-2012, 07:03.



                          بك أكبر يا وطني

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                            صديقي الشاعر الجميل
                            كم نملك من القصائد؟
                            لعل الإجابة في حجم الكون
                            وحجم معرفته
                            أو أقل قليلا
                            شكراً لك


                            أستاذي الحبيب
                            زياد هديب

                            وجودك ينثر العطر والبهاء
                            أفرح بحضورك سيدي الفاضل

                            أشكرك على المرور الجميل

                            محبتي واحترامي

                            تعليق

                            • حسين يعقوب الحمداني
                              أديب وكاتب
                              • 06-07-2010
                              • 1884

                              #15
                              الأديب الطيب
                              لايعتقد البعض أن أرواحنا وحدها تشتاق للنزهه والطرقات
                              كان النص نزهة للفكره من أيحاء اللون , كل هذه الألوان التي
                              تسكن مخيلتك تشدنا الى عمق ذات براقه
                              أكثر عمق من أحمر .


                              تقبل تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 07-02-2012, 23:17.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X