دائرة الطباشير العربية مهداة لروح برتولد بريخت
أجدني هكذا
بلا مناسبة
فأحملني بخطيئة الطين
أحملني بتلال من تباريح الماشين
وأوهام القبيلة
وكثير من إرث
فأرسم دائرة من الطباشير
أسكنها
أدور رحاها كثور معصوب المصير!
أدري أني من حدد لها الأطر
و الرقعة و الأطياف الطائرة
إلا أنني أخدعني
إذ أتركهم يفرضون ملامحهم على أقواس اختياري
أرتضي .. ما لم يكن مني
و لا أغادر الدائرة
إلا آبقا
أو مهزوما
أو محمولا
ويح أمي .. ليتها لم تكن ..
و لم أكن !
أنأى إذ أدنو
أدنو إذ يزيغ رأسي اللون
فيبصق في وجهي
يكربج حولي الهواء
فأرتد على أعقاب موتي
بصيرا أو .. حصيرا !
الجفاف سيد البقاء
و البقاء أن ينحني الظهر
الصدر
الرأس
العين
و القلب ..
تبلغ حلقومها الروح
تغض الطرف دوما دون ملل
تحسن الخضوع
كما تحسن الركوع
للسيد الإله
أبناء السيد الإله
أزواج السيد الإله
أهل السيد الإله
أصحاب السيد الإله
فتبارك السيد الإله مانح الصكوك و التواقيع بسم السماء
أنا ابن آدم
و آدم من تراب
من تراب أنا
فكيف كنت خانعا ؟
وكيف اختزن السيد الإله البأس
يرتديه و ذريته
وأهله
وصحبه
و زبانيته
دوني ؟
كان ثائرا كما أبينا
و له ملك الدوائر
و الممالك
و الأرضيين
مباركا من الإله بحكمة الشيوخ
و شروخ الرجال !
الآن
تدنو للمرة الألف بعد العام الآلف لسنة جاحدة
الآن
بأظافرك تسلخ وجه الغبار
يتهالك الطباشير في قبضة الريح
كأن لم يكن
سوى ريم
محض بصقة تغتال النور من عينيك
فتهلكك سخرية الأرض
بكاء الأكواخ
ثغاء اللاجئين
قهقهات الأبالسة
دبدبات السنين التي قاسمتك الخديعة !
الآن
كن كما أبيك ثائرا
امح دوائر الطباشير العربية
و امنح الأرض حق الصعود
لفراديس السماء
أو لتخلق هي فراديسها حيث شئتَ و تشاءُ !
أجدني هكذا
بلا مناسبة
فأحملني بخطيئة الطين
أحملني بتلال من تباريح الماشين
وأوهام القبيلة
وكثير من إرث
فأرسم دائرة من الطباشير
أسكنها
أدور رحاها كثور معصوب المصير!
أدري أني من حدد لها الأطر
و الرقعة و الأطياف الطائرة
إلا أنني أخدعني
إذ أتركهم يفرضون ملامحهم على أقواس اختياري
أرتضي .. ما لم يكن مني
و لا أغادر الدائرة
إلا آبقا
أو مهزوما
أو محمولا
ويح أمي .. ليتها لم تكن ..
و لم أكن !
أنأى إذ أدنو
أدنو إذ يزيغ رأسي اللون
فيبصق في وجهي
يكربج حولي الهواء
فأرتد على أعقاب موتي
بصيرا أو .. حصيرا !
الجفاف سيد البقاء
و البقاء أن ينحني الظهر
الصدر
الرأس
العين
و القلب ..
تبلغ حلقومها الروح
تغض الطرف دوما دون ملل
تحسن الخضوع
كما تحسن الركوع
للسيد الإله
أبناء السيد الإله
أزواج السيد الإله
أهل السيد الإله
أصحاب السيد الإله
فتبارك السيد الإله مانح الصكوك و التواقيع بسم السماء
أنا ابن آدم
و آدم من تراب
من تراب أنا
فكيف كنت خانعا ؟
وكيف اختزن السيد الإله البأس
يرتديه و ذريته
وأهله
وصحبه
و زبانيته
دوني ؟
كان ثائرا كما أبينا
و له ملك الدوائر
و الممالك
و الأرضيين
مباركا من الإله بحكمة الشيوخ
و شروخ الرجال !
الآن
تدنو للمرة الألف بعد العام الآلف لسنة جاحدة
الآن
بأظافرك تسلخ وجه الغبار
يتهالك الطباشير في قبضة الريح
كأن لم يكن
سوى ريم
محض بصقة تغتال النور من عينيك
فتهلكك سخرية الأرض
بكاء الأكواخ
ثغاء اللاجئين
قهقهات الأبالسة
دبدبات السنين التي قاسمتك الخديعة !
الآن
كن كما أبيك ثائرا
امح دوائر الطباشير العربية
و امنح الأرض حق الصعود
لفراديس السماء
أو لتخلق هي فراديسها حيث شئتَ و تشاءُ !
تعليق