ابتداءاً من العنوان الذي .. يطلق عدة تساؤلات ترافق مجريات النص حتى النهاية المتبصرة ..
لوحة مشغولة بعناية .. لاتملك أمام جمالها .. إلا التصفيق ..
من شبّ على شيء .. شاب عليه .. تنطبق على الجميع هنا ..
الحقد أعماهم .. والصبر أنار بصيرته ..
ثمة قراءات عديدة تحاكي هذا النص .. وثمة خفايا بين السطور ..
سأنتظر التعليقات الواردة .. فالنص مغري ..
محبتي مصطفى العزيز ..
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
رغم أنك صورت حقيقة عارية بمجتمعنا بكلمات موجزة
إلا أن النص مفتوح على الكثير من التأويلات من أول العنوان
من شبّ
وكأنها العادة أن السوفسطائين يشبون ويموتون على حالهم
أما من تمسك بالمباديء ولم يحد عنها عاش ومات بصيرا
تحياتي ليراع يقطر ابداعا
وما البصر إلا نور البصيرة
ومن وهبه الله نور البصيرة واليقين بالحق لايتزحزح مهما كثرت المغريات والمغرضون
وتبقى المبادئ السامية في القمة وسيلة وهدفا لا تزحزح عليه..
سرد جميل ولغة رصينة ..
نص جميل مع كل تأويل
تحياتي أستاذ مصطفى
ابتداءاً من العنوان الذي .. يطلق عدة تساؤلات ترافق مجريات النص حتى النهاية المتبصرة ..
لوحة مشغولة بعناية .. لاتملك أمام جمالها .. إلا التصفيق ..
من شبّ على شيء .. شاب عليه .. تنطبق على الجميع هنا ..
الحقد أعماهم .. والصبر أنار بصيرته ..
ثمة قراءات عديدة تحاكي هذا النص .. وثمة خفايا بين السطور ..
سأنتظر التعليقات الواردة .. فالنص مغري ..
محبتي مصطفى العزيز ..
أهلا بك أستاذي العزيز فاروق
قرأت كل شيء بمهارة.. كعادتك
أثلجت صدري بكلامك المفيد
كل الود والتقدير
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
تعليق