أمّاه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاندي يوسف سعد
    أديب وكاتب
    • 15-12-2011
    • 464

    أمّاه

    كان يمشي بجانب أمه رأى دراهم تتدحرج على الأرض فجرى وراءها
    قطعت الأيام ومرّت بجانب المخاطر على البيادر وحول المقابر
    أخيرا أحسّ بالتعب فتوقف ونظر إلى الوراء ونادى
    أمّاه....أمّاه....أمّاه
    لم يسمع إلّا صدى صوته
    صارت بينهما جبال ووديان عميقه وذكريات وأيام عتيقة
    فسقط في مساحة الذاكرة .
    --------------------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة غاندي يوسف سعد; الساعة 04-02-2012, 01:09.
    حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
    شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
    وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
    وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    إنها الأرض ..الوطن الدي نحن اليه دوما وأبدا..فحنانه يوازي حنان الأم

    محبتي، أخي المبدع غاندي

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
      كان يمشي بجانب أمه رأى دراهم تتدحرج على الأرض فجرى وراءها
      قطعت الأيام ومرّت بجانب المخاطر على البيادر وحول المقابر
      أخيرا أحسّ بالتعب فتوقف ونظر إلى الوراء ونادى
      أمّاه....أمّاه....أمّاه
      لم يسمع إلّا صدى صوته
      صارت بينهما جبال ووديان عميقه وذكريات وأيام عتيقة
      فسقط في مساحة الذاكرة .
      --------------------------------------------------------
      إنها الغربة والحنين إلى تراب الوطن

      هكذا قرأتها
      نص رائع بلغة سلسة تشد القاريء
      تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • غاندي يوسف سعد
        أديب وكاتب
        • 15-12-2011
        • 464

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
        إنها الأرض ..الوطن الدي نحن اليه دوما وأبدا..فحنانه يوازي حنان الأم

        محبتي، أخي المبدع غاندي
        شكرا لحضورك الراقي أخي الأستاذ الأديب حسن
        وعلى قراءاتك الواعية والمتبصرة دائما.
        تحيّة لك...ودمت بخير وسلام .
        حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
        شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
        وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
        وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

        تعليق

        • غاندي يوسف سعد
          أديب وكاتب
          • 15-12-2011
          • 464

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة


          إنها الغربة والحنين إلى تراب الوطن

          هكذا قرأتها
          نص رائع بلغة سلسة تشد القاريء
          تحياتي
          الأخت المبدعة الرائعة نجلاء
          لكل امرئ من اسمه نصيب ...ألف شكر على هذه النظرة العميقة
          وعلى مرورك وحضورك ...وعلى هذه الإضاءة فوق هذا النص المتواضع
          تقبّلي تحياتي أخت نجلاء..ودمتِ بخير وسلام.
          التعديل الأخير تم بواسطة غاندي يوسف سعد; الساعة 04-02-2012, 22:15.
          حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
          شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
          وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
          وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            انا فهمتها .. انه ضربته سيارة ... ولم يبق منه الا الذكرى ..

            نص قوي مفتوح للتاويل ... شكرا لك.

            مودتي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • بيان محمد خير الدرع
              أديب وكاتب
              • 01-03-2010
              • 851

              #7
              لن تعود .. أيامنا .. لن تعودي .. فأنت في ملكوت الرحمن الآن ..
              لن أعود أنا .. فقد نستني مروج الإقحوان ..
              ذات صباح .. عندما كنت طفلة .. ذهبت لألعب في المروج .. فأخذت كيسا صغيرة لأقطف لك الزعتر البري .. وبضعا من البابونج الأصفر المخملي ..
              و أفاجأك بضمة زهور برية .. فداهمتني ريح عاتية .. ضاع الكيس .. وتبعثرت الزهور البرية .. حملتها الريح .. ركضت خلفها .. فحملتني معها إلى السراب ..
              تفتت الزهور البرية .. و تناثرت فوق رخام قالوا لي إنه قبرك ..
              ومذ ذاك اليوم .. عافت الشمس دروبي فسكنني الصقيع و في عيوني توقفت الأرض عن الدوران !
              الأخ الأستاذ الغالي غاندي ..
              نصك المبدع أثار شجوني بصدقه و روعته .. وجماله ..
              سلمت وسلم نبض الكلمة ..
              تقديري .. مودتي
              التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 05-02-2012, 19:16.

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                زمن القصة طال على قصة قصيرة جدا، ففقدَ السردُ بهذا ديناميكيتَه أو، قلْ، حيويته،
                خلت القصة من إثارة درامية حقيقية، وعمدتْ إلى استثارة عواطف حساسة لدى المتلقى،
                الحقيقة، أني لا أفضل هذا النمط من القفلات المرسلة، الشائعة في أشعار وخواطر وقصص أدباء عرب.

                صديقي القدير
                الأستاذ غاندي
                كتبتَ قصا من طراز رفيع، والتحدي الآن هو الصعود فوقه دون غيره.

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • عبد المجيد التباع
                  أديب وكاتب
                  • 23-03-2011
                  • 839

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
                  كان يمشي بجانب أمه رأى دراهم تتدحرج على الأرض فجرى وراءها
                  قطعت الأيام ومرّت بجانب المخاطر على البيادر وحول المقابر
                  أخيرا أحسّ بالتعب فتوقف ونظر إلى الوراء ونادى
                  أمّاه....أمّاه....أمّاه
                  لم يسمع إلّا صدى صوته
                  صارت بينهما جبال ووديان عميقه وذكريات وأيام عتيقة
                  فسقط في مساحة الذاكرة .
                  --------------------------------------------------------
                  السقوط المؤلم في مساحة الذاكرة
                  نتيجة حتمية للجحود و الجشع الفظيع...مغريات الحياة المادية تفعل بالنفس المآسي الحاسمة
                  فما جدوى الثرف امام معنى الأم
                  تقديري استاذ غاندي
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 05-02-2012, 18:43.

                  تعليق

                  • غاندي يوسف سعد
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2011
                    • 464

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    انا فهمتها .. انه ضربته سيارة ... ولم يبق منه الا الذكرى ..

                    نص قوي مفتوح للتاويل ... شكرا لك.

                    مودتي وتقديري.

                    تحيتي.
                    الأخت المبدعة ريما
                    أشكرك جزيل الشكر على هذا الحضور المميز
                    وعلى هذه القراءة المتمكّنة والخبيرة
                    لقد سقط في مساحة الذاكرة
                    تحيّة ملؤها التقدير والاحترام ... ودمت بخير وأمان وسلام .
                    --------------------------
                    حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                    شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                    وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                    وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                    تعليق

                    • غاندي يوسف سعد
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2011
                      • 464

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                      لن تعود .. أيامنا .. لن تعودي .. فأنت في ملكوت الرحمن الآن ..
                      لن أعود أنا .. فقد نستني مروج الإقحوان ..
                      ذات صباح .. عندما كنت طفلة .. ذهبت لألعب في المروج .. فأخذت كيسا صغيرة لأقطف لك الزعتر البري .. وبضعا من البابونج الأصفر المخملي ..
                      و أفاجأك بضمة زهور برية .. فداهمتني ريح عاتية .. ضاع الكيس .. وتبعثرت الزهور البرية .. حملتها الريح .. ركضت خلفها .. فحملتني معها إلى السراب ..
                      تفتت الزهور البرية .. و تناثرت فوق رخام قالوا لي إنه قبرك ..
                      ومذ ذاك اليوم .. عافت الشمس دروبي فسكنني الصقيع و في عيوني توقفت الأرض عن الدوران !
                      الأخ الأستاذ الغالي غاندي ..
                      نصك المبدع أثار شجوني بصدقه و روعته .. وجماله ..
                      سلمت وسلم نبض الكلمة ..
                      تقديري .. مودتي
                      الأخت المبدعة والرائعة بيان
                      لاأخفي أنها سرتْ قشعريرة في كياني وأنا أقرأ تلك الكلمات والتي قد تعجز أبجديتي عن وصفها
                      وأثارت شجون كثيرة في بحور النفس
                      (تفتتت الزهور البرية .. و تناثرت فوق رخام قالوا لي إنه قبرك ..
                      ومذ ذاك اليوم .. عافت الشمس دروبي فسكنني الصقيع و في عيوني توقفت الأرض عن الدوران )
                      أختي الفاضلة المبدعة بيان تحيّة لك ولهذا الحضور ولتلك الكلمات التي نُسجتْ بنَوْل القلب
                      من أبجديّة الأحاسيس والمشاعر الإنسانية .
                      شكرا أختي الفاضلة ... ودمتِ بخير وسلام وأمان .
                      --------------------------------------------------
                      التعديل الأخير تم بواسطة غاندي يوسف سعد; الساعة 05-02-2012, 22:04.
                      حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                      شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                      وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                      وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                      تعليق

                      • غاندي يوسف سعد
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2011
                        • 464

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        زمن القصة طال على قصة قصيرة جدا، ففقدَ السردُ بهذا ديناميكيتَه أو، قلْ، حيويته،
                        خلت القصة من إثارة درامية حقيقية، وعمدتْ إلى استثارة عواطف حساسة لدى المتلقى،
                        الحقيقة، أني لا أفضل هذا النمط من القفلات المرسلة، الشائعة في أشعار وخواطر وقصص أدباء عرب.

                        صديقي القدير
                        الأستاذ غاندي
                        كتبتَ قصا من طراز رفيع، والتحدي الآن هو الصعود فوقه دون غيره.

                        تحية خالصة
                        صديقي المبدع الأديب مُعاذ
                        سرّني حضورك وقراءتك التحليلية للنص
                        إنّه شكل من أشكال التنوع ربّما هو موجّه إلى القارئ وليس إلى الناقد
                        يعتمد لغة بسيطة وسلسة قد تشد القارئ
                        لك منّي كل التقدير والإعجاب صديقي الأديب مُعاذ
                        ودمت بخير وسلام .
                        --------------------------------
                        حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                        شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                        وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                        وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                        تعليق

                        • غاندي يوسف سعد
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2011
                          • 464

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                          السقوط المؤلم في مساحة الذاكرة
                          نتيجة حتمية للجحود و الجشع الفظيع...مغريات الحياة المادية تفعل بالنفس المآسي الحاسمة
                          فما جدوى الثرف امام معنى الأم
                          تقديري استاذ غاندي
                          الأخ الأديب القدير عبد المجيد
                          فعلا إنّه نتيجة حتميّة للنكران والجشع
                          تحيّة لك ولحضورك المميز دائما
                          دمت بخير وسلام وأمان
                          حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                          شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                          وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                          وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X