الأفعى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    الأفعى

    الأفعى




    نظرت إليها طويلا ً,, ترقبني في صمت من خلف القضبان .. تتأملني في ثقة و ارتياح .. حاولت أن أحيد بنظري عنها , لكن بلا جدوى
    _ أتفضل يا أستاذ قول دفاعك ..
    لماذا الجو حار هكذا رغم أنها تمطر في الخارج بغزارة .. قطرات العرق تبلل أوراقي .. أسمع نبضات قلبي تعلو فوق تلك الهمهمات التي تعلو و تنخفض كإيقاع مضطرب
    _ اتفضل يا أستاذ .. المحكمة تسمعك
    آه .. ما هذا الصوت الذي يصرخ داخلي .. أرجوك توقف توقف .. , كل الأحداث تمر أمامي الآن , ناصعة واضحة كالشمس
    أتذكر تلك اللحظة التي زارتني بها أول مرة ..
    جميلة رأيتها كالشمس أشرقت من غياهب أحزاني .. انفرطت كلماتها من شفتيها الورديتين كحبات لؤلؤ .. استمعت إليها مبهوراً .. تطرز الحروف بأناقة .. تعطرها بندى أنفاسها قبل أن تقدمها لي ... صرت مغيباً من كل شىء .. إلا من حضورها الذي بلل أرضي الجافة فأحالتها ربيعاً
    _ يا أستاذ من فضلك تكلم ..
    لا أفهم لم صدقتها و آمنت بها كإله .. لجأت إليها كراهب وجد محرابه الأخير .. تتبعتها دون تفكير .. دون عقل ..!!
    كانت كلماتها تراتيل تطرب سماعي .. حتى لو كانت شاذة .. نعم شاذة و ممقوتة .. حكت لي قصة واهية عن زوجها الذي هجرته بعد أن عذبها و عادت إلى مصر مع أولادها تبكي سوء حظها العاثر .. ربتْ على كتفها بحنان ووعدتها بالمساندة .. كانت تصرف ببذخ غير عادي و أدّعت أنها ورثت أموالاً طائلة من والدها الثري .. و بقليل من البحث علمت أنها هربت من زوجها لتعيش بحريتها بعد أن استولت على حصيلة كفاحه .. كانت ثقته بها عمياء .. ثقة العاشق الذي لا يرى .. يرسل لها مدخراته أولاً بأول .. و عندما علم الزوج بفعلتها جن جنونه .. لكن .. القانون لا يحمي المغفلين .. و أنا أيضا كنت أحميها .. و كنت أنا المغفل الكبير ,,, و اختلعتها منه من أول جلسة ...
    _ يا أستاذ حننتظر كتير .. ؟
    لا أفهم لمَ لمْ أستطع فراقها .. كيف أدمنتها .. حتى بعد أن علمت أنها احتالت بأنوثتها الطاغية على خطيب أختها و تزوجته عرفياً و أنهت علاقتها معه بعد أن أفلسته تماماً و هو الآن قيد التحقيق على ذمة قضايا شيكات بدون رصيد .. كم هم كُثّر عشاقك المغيبين سيدتي ..!!؟

    ,, لماذا القاعة تضيق .. أني أختنق أختنق .. ألا يكفيني هذا الصوت الذي يصرخ بأعماقي بمرارة و يأس ..
    _ يا أستاذ وقت المحكمة ..!!
    لا تحاولي خداعي هذه المرة .. صرت أقرأك سيدتي كما أقرأ نفسي .. لا تحدقي بي .. أتخيلك و أنت تبدلين جلدك الناعم .. تكشرين عن أنيابك لتنقضي على ضحيتك بخسة .. مسكين زوجك الذي أوى الأفعى سنوات ليموت بسمّها
    شىء ما داخلي يصرخ ..

    آه .. أني أغرق في عرقي .... أنا تعب جدا جدا .. أختنق .. أريد أن أتنفس


    _ رايح فين يا أستاذ .. ؟
    _ يا أستاذ
    _ يا أستاذ
    _ رايح فين ..؟!!


    الآن فقط أستطيع أن أتنفس



    منار يوسف
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    مساؤك خير أستاذة منار

    قصتك مزحومة
    تحمل الكثير و الكثير من الأحداث
    نعم أنت بدأت من نقطة النهاية
    و ما كان هنا .. محض اجترار ، بحثا عن مخرج من مأزق البطل
    و قد راحت الصور ، و ألحداث تتشكل أمام عينيه ، و أيضا الصورة ألأخيرة التي تكونت
    و الحكم فيها أنها محض أفعى !
    ما أحببت أبدا أن نقييم أبطالنا
    أن نحكي أو نسرد بحيادية تامة ، فلا يعنينا سوى الحقيقة
    ربما لأنك كنت تسردين بلسان الأنا ، جاءت القصة هكذا
    و لذا منعت قلمك من أن يبحر بنا في دهشة من خلال اكتشاف
    فقد سقت الاحداث هكذا كأنها معلومات أدانة

    المهم
    أهلا بك معنا و هذه التجربة
    التي أرجو أن تردف يأخرى أجمل و أجمل

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      مساؤك خير أستاذة منار

      قصتك مزحومة
      تحمل الكثير و الكثير من الأحداث
      نعم أنت بدأت من نقطة النهاية
      و ما كان هنا .. محض اجترار ، بحثا عن مخرج من مأزق البطل
      و قد راحت الصور ، و ألحداث تتشكل أمام عينيه ، و أيضا الصورة ألأخيرة التي تكونت
      و الحكم فيها أنها محض أفعى !
      ما أحببت أبدا أن نقييم أبطالنا
      أن نحكي أو نسرد بحيادية تامة ، فلا يعنينا سوى الحقيقة
      ربما لأنك كنت تسردين بلسان الأنا ، جاءت القصة هكذا
      و لذا منعت قلمك من أن يبحر بنا في دهشة من خلال اكتشاف
      فقد سقت الاحداث هكذا كأنها معلومات أدانة

      المهم
      أهلا بك معنا و هذه التجربة
      التي أرجو أن تردف يأخرى أجمل و أجمل

      تقديري و احترامي
      الأستاذ القدير
      الربيع
      مساؤك بلون الزهر
      الحقيقة أني أحببت أن أركز على هذا الصراع النفسي العميق في ( الأنا )
      من خلال أحداث عايشتها بحكم عملي و تأثرت بها كثيرا
      فالأنا هي من كانت تشعر و تتصارع و تدين و تتهم
      و هي التي وجدت الخلاص لنفسها بعد أن تحررت و انقادت لصوت الضمير
      هكذا هي كما تصورتها
      و اعذر لي أنها التجربة الأولى لي في قسم القصة

      شكرا لترحيبك الجميل
      و توجيهك الرقيق و ذوقك الجم
      دمت معلما لنا
      وافر العطاء و المحبة
      لك التقدير و الإحترام
      أستاذي الفاضل

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        اهلا غاليتي منار ...

        لم أنهِ قراءة نصّك هذا والا ابتسامتي قد ملأت وجهي,
        حتى بنصوصك الجدية وموضوع الأفعى المخيفة,
        أنت قادرة على إسعادنا..

        وياما في مثل تلك الزوجات ولكن بدرجة أخف يمكن
        وبعضهن هدفهن إفلاس الزوج حتى لا يفكر
        بالزواج عليهن...

        وعمل خيرا صاحبنا المحامي بعدم الدفاع عنها و
        الانفكاك منها قبل ان تلتف عليه هو الآخر فتلدغه!

        الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,

        وأهلا بك, بانتظار جديدك الجميل والأجمل.

        مودتي وتقديري.

        تحيتي
        .


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          #5
          جميل جدا من يأتي للدفاع عن الآخر ويتوه في الدفاع عن ذاته
          الأفعى تسكن ذاتنا جميعا ولايمكننا ان نتهم غينا بما نحن فيه
          لم يعد للصفاء رغد في حياتنا فقد لوثناه بافعالنا
          كنت اقراأك يامنار ولكني لست هنا فقد شدني النص لحوادث جمة من هذا النوع
          مرة كان شخص يتلو بصوت عال مثاليات حياته في مجتمع عزاء
          ولا أحد يمون نفسه بإسكاته
          وصلت المجلس فسكت كالأصم
          عرف الناس أني اعرف عنه ما يفوق نفاقه
          الكل بدأ يجول بعينيه مرة علي ومرة عليه
          ضاق المجلس به فرحل
          معذرة سيدتي ليس مكانها لكنه الشرود الذي يأخذنا في قراءات نود فعلها لكن الجراة تخوننا
          نصك يستحق القراءة اكثر من ذات مرة
          مودة
          التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 05-02-2012, 18:16.

          تعليق

          • زينب حبيب
            مـــطر
            • 26-09-2007
            • 52

            #6
            منار

            استمتعت بقصتك ، وجدت بها منسوب التشويق مرتفعا .

            كوني بخير
            [align=center]لنا غائب[/align]

            تعليق

            • سعد المصراتى مؤمن
              أديب وكاتب
              • 25-10-2009
              • 149

              #7
              الزميلة العزيزة منار //

              تحية من قانوني يحس بزميله *
              هذه ليست مفاجأ ة لي أن أجدك في قسم القصة , لأن المحامين , والقضاة هم أدباء وخطباء بطبعهم مادامت الموهبة قد وجدت .

              أنا أختلف مع غيري لأن النص لابد إن يأتي هكذا , لأن شعور المحامى والقاضي هو شعور مجرد لا وقت للعواطف فيه , غير أن التو هان الذي خلقه البطل لنفسه هو نتيجة طبيعية لوخز ضمير المحامى لأنه ربما أرتكب أشياء , أو فهم أشياء خجل من بيانها أو المداراة عليها حتى أخر الوقت , والطبيعي في ظل هذه المتناقضات كان عليه أن يقرر الانسحاب ,ولكن طبيعة القصة كجنس أدبي لا يجب أن تفصح عن هذه الأجرأت نحن نفهمها بالمواقف ,,,,
              هذا من ناحية النظرة الأدبية على النص , واسمحي لي بإبداء بعض النظرات الموضوعية على هامشه
              عبارة (لأفهم لم صدقتها وأمنت بها كإله...الخ (وإن كان اللفظ معنويا, ولكن هذه المنطقة كان الأولى الابتعاد عنها.
              عبارة (القانون لايحمى المغفلين ) وإن كان النص بحاجة إليها إلا أنها عبارة متواترة على لسان العامة , فالقانون يجب أن يحمى المغفلين لأنهم أحوج لهذه الحماية فهم ضحية جريمة وقعت عليهم وهى النصب والاحتيال استغلالا لهذه الغفلة بل أن القوانين وضعت لهم أحكاما تحميهم وترعى شئونهم المادية والمدنية تحت أحكام ( السفيه وذي الغفلة )*
              الزميلة العزيزة اعذريني إن كنت قد أثقلت عليك,
              اسعدنى تواجدك بقسم القصة وهو إثراء لها ولك منى كل الود والثناء *

              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                الأفعى




                نظرت إليها طويلا ً,, ترقبني في صمت من خلف القضبان .. تتأملني في ثقة و ارتياح .. حاولت أن أحيد بنظري عنها , لكن بلا جدوى
                _ أتفضل يا أستاذ قول دفاعك ..
                لماذا الجو حار هكذا رغم أنها تمطر في الخارج بغزارة .. قطرات العرق تبلل أوراقي .. أسمع نبضات قلبي تعلو فوق تلك الهمهمات التي تعلو و تنخفض كإيقاع مضطرب
                _ اتفضل يا أستاذ .. المحكمة تسمعك
                آه .. ما هذا الصوت الذي يصرخ داخلي .. أرجوك توقف توقف .. , كل الأحداث تمر أمامي الآن , ناصعة واضحة كالشمس
                أتذكر تلك اللحظة التي زارتني بها أول مرة ..
                جميلة رأيتها كالشمس أشرقت من غياهب أحزاني .. انفرطت كلماتها من شفتيها الورديتين كحبات لؤلؤ .. استمعت إليها مبهوراً .. تطرز الحروف بأناقة .. تعطرها بندى أنفاسها قبل أن تقدمها لي ... صرت مغيباً من كل شىء .. إلا من حضورها الذي بلل أرضي الجافة فأحالتها ربيعاً
                _ يا أستاذ من فضلك تكلم ..
                لا أفهم لم صدقتها و آمنت بها كإله .. لجأت إليها كراهب وجد محرابه الأخير .. تتبعتها دون تفكير .. دون عقل ..!!
                كانت كلماتها تراتيل تطرب سماعي .. حتى لو كانت شاذة .. نعم شاذة و ممقوتة .. حكت لي قصة واهية عن زوجها الذي هجرته بعد أن عذبها و عادت إلى مصر مع أولادها تبكي سوء حظها العاثر .. ربتْ على كتفها بحنان ووعدتها بالمساندة .. كانت تصرف ببذخ غير عادي و أدّعت أنها ورثت أموالاً طائلة من والدها الثري .. و بقليل من البحث علمت أنها هربت من زوجها لتعيش بحريتها بعد أن استولت على حصيلة كفاحه .. كانت ثقته بها عمياء .. ثقة العاشق الذي لا يرى .. يرسل لها مدخراته أولاً بأول .. و عندما علم الزوج بفعلتها جن جنونه .. لكن .. القانون لا يحمي المغفلين .. و أنا أيضا كنت أحميها .. و كنت أنا المغفل الكبير ,,, و اختلعتها منه من أول جلسة ...
                _ يا أستاذ حننتظر كتير .. ؟
                لا أفهم لمَ لمْ أستطع فراقها .. كيف أدمنتها .. حتى بعد أن علمت أنها احتالت بأنوثتها الطاغية على خطيب أختها و تزوجته عرفياً و أنهت علاقتها معه بعد أن أفلسته تماماً و هو الآن قيد التحقيق على ذمة قضايا شيكات بدون رصيد .. كم هم كُثّر عشاقك المغيبين سيدتي ..!!؟

                ,, لماذا القاعة تضيق .. أني أختنق أختنق .. ألا يكفيني هذا الصوت الذي يصرخ بأعماقي بمرارة و يأس ..
                _ يا أستاذ وقت المحكمة ..!!
                لا تحاولي خداعي هذه المرة .. صرت أقرأك سيدتي كما أقرأ نفسي .. لا تحدقي بي .. أتخيلك و أنت تبدلين جلدك الناعم .. تكشرين عن أنيابك لتنقضي على ضحيتك بخسة .. مسكين زوجك الذي أوى الأفعى سنوات ليموت بسمّها
                شىء ما داخلي يصرخ ..

                آه .. أني أغرق في عرقي .... أنا تعب جدا جدا .. أختنق .. أريد أن أتنفس


                _ رايح فين يا أستاذ .. ؟
                _ يا أستاذ
                _ يا أستاذ
                _ رايح فين ..؟!!


                الآن فقط أستطيع أن أتنفس



                منار يوسف

                هنا وقف مجردا من كل ما تعلمه
                وصمتت الحروف لتصرخ في داخله دون أن يصل إليه صوت القاضي
                عائدا بخياله برهة إلى الوراء إلى أفعى ترتدي ثياب الجمال
                دام نزيف قلمك

                تعليق

                • أحمد على
                  السهم المصري
                  • 07-10-2011
                  • 2980

                  #9
                  سرد موضوعي ودقيق لصراع النفس والضمير
                  القصة هادفة
                  ومن وحي الحياة
                  أحب هذا النوع من القصص (الكلاسيكية) الرائعة التي تخلو من الغموض والزخرفة الزائدة
                  والبعد عن المغالاة والألغاز التي تحول القصة إلى نوع آخر سيسقط عما قريب .


                  رائعة منك أستاذة منار
                  استمري
                  شكرا لك

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    اهلا غاليتي منار ...

                    لم أنهِ قراءة نصّك هذا والا ابتسامتي قد ملأت وجهي,
                    حتى بنصوصك الجدية وموضوع الأفعى المخيفة,
                    أنت قادرة على إسعادنا..

                    وياما في مثل تلك الزوجات ولكن بدرجة أخف يمكن
                    وبعضهن هدفهن إفلاس الزوج حتى لا يفكر
                    بالزواج عليهن...

                    وعمل خيرا صاحبنا المحامي بعدم الدفاع عنها و
                    الانفكاك منها قبل ان تلتف عليه هو الآخر فتلدغه!

                    الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,

                    وأهلا بك, بانتظار جديدك الجميل والأجمل.

                    مودتي وتقديري.

                    تحيتي
                    .
                    الصديقة الغالية
                    ريما ريماوي
                    أشكرك على إطلالتك الرقيقة هنا
                    و كلماتك المشجعة
                    ربما زيارتي لقسم القصة قصيرة
                    إلا أنني من وقت لآخر أحب أن أستمتع بأجواء القص لأقلامكم البديعة
                    و ها قد أحببت أن أتشارك معكم بقصة من واقع الحياة
                    و ما بالحياة أصعب و أقسي غاليتي
                    أتمنى أن تكون زيارتي خفيفة
                    رغم درامية القصة

                    سعدت بتواجدك ريما العزيزة
                    لك المحبة دائما




                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                      جميل جدا من يأتي للدفاع عن الآخر ويتوه في الدفاع عن ذاته
                      الأفعى تسكن ذاتنا جميعا ولايمكننا ان نتهم غينا بما نحن فيه
                      لم يعد للصفاء رغد في حياتنا فقد لوثناه بافعالنا
                      كنت اقراأك يامنار ولكني لست هنا فقد شدني النص لحوادث جمة من هذا النوع
                      مرة كان شخص يتلو بصوت عال مثاليات حياته في مجتمع عزاء
                      ولا أحد يمون نفسه بإسكاته
                      وصلت المجلس فسكت كالأصم
                      عرف الناس أني اعرف عنه ما يفوق نفاقه
                      الكل بدأ يجول بعينيه مرة علي ومرة عليه
                      ضاق المجلس به فرحل
                      معذرة سيدتي ليس مكانها لكنه الشرود الذي يأخذنا في قراءات نود فعلها لكن الجراة تخوننا
                      نصك يستحق القراءة اكثر من ذات مرة
                      مودة
                      الأستاذ القدير
                      رجب عيسى
                      تعجبني فلسفتك دائما في تناول النصوص
                      فالفلسفة متواجدة دائما حتى في أدق تفاصيل حياتنا
                      أحببت مشاركتك
                      و عمق قراءتك للنص
                      و إضافتك المميزة
                      كم نحتاج من قوة لنبحث عن ذواتنا و لنقتل الأفعى داخلنا

                      الأستاذ القدير
                      رجب عيسى
                      شكرا لك من القلب
                      سعدت بحضورك و و تواجدك المميز
                      لك التقدير دائماااااا




                      تعليق

                      • منار يوسف
                        مستشار الساخر
                        همس الأمواج
                        • 03-12-2010
                        • 4240

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة زينب حبيب مشاهدة المشاركة
                        منار

                        استمتعت بقصتك ، وجدت بها منسوب التشويق مرتفعا .

                        كوني بخير
                        الراقية زينب
                        شكرا لرقىّ حضورك و كلماتك الطيبة
                        رفعت معنوياتي ههههههه
                        لكونها التجربة الأولى لي في القصة
                        أسعدني تواجدك
                        و إعجابك بالنص
                        لك التقدير سيدتي الراقية

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          كتجربة أولى أجدها مميّزة و واعدة .
                          سررت بالقراءة لك أختي منار .
                          انتظر جديدك .
                          واصلي.
                          محبة و تقدير.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • منار يوسف
                            مستشار الساخر
                            همس الأمواج
                            • 03-12-2010
                            • 4240

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
                            الزميلة العزيزة منار //

                            تحية من قانوني يحس بزميله *
                            هذه ليست مفاجأ ة لي أن أجدك في قسم القصة , لأن المحامين , والقضاة هم أدباء وخطباء بطبعهم مادامت الموهبة قد وجدت .

                            أنا أختلف مع غيري لأن النص لابد إن يأتي هكذا , لأن شعور المحامى والقاضي هو شعور مجرد لا وقت للعواطف فيه , غير أن التو هان الذي خلقه البطل لنفسه هو نتيجة طبيعية لوخز ضمير المحامى لأنه ربما أرتكب أشياء , أو فهم أشياء خجل من بيانها أو المداراة عليها حتى أخر الوقت , والطبيعي في ظل هذه المتناقضات كان عليه أن يقرر الانسحاب ,ولكن طبيعة القصة كجنس أدبي لا يجب أن تفصح عن هذه الأجرأت نحن نفهمها بالمواقف ,,,,
                            هذا من ناحية النظرة الأدبية على النص , واسمحي لي بإبداء بعض النظرات الموضوعية على هامشه
                            عبارة (لأفهم لم صدقتها وأمنت بها كإله...الخ (وإن كان اللفظ معنويا, ولكن هذه المنطقة كان الأولى الابتعاد عنها.
                            عبارة (القانون لايحمى المغفلين ) وإن كان النص بحاجة إليها إلا أنها عبارة متواترة على لسان العامة , فالقانون يجب أن يحمى المغفلين لأنهم أحوج لهذه الحماية فهم ضحية جريمة وقعت عليهم وهى النصب والاحتيال استغلالا لهذه الغفلة بل أن القوانين وضعت لهم أحكاما تحميهم وترعى شئونهم المادية والمدنية تحت أحكام ( السفيه وذي الغفلة )*
                            الزميلة العزيزة اعذريني إن كنت قد أثقلت عليك,
                            اسعدنى تواجدك بقسم القصة وهو إثراء لها ولك منى كل الود والثناء *
                            الأستاذ القدير
                            المستشار / سعد المصراتي
                            حقيقة كم أنا سعيدة لمداخلتك هنا و كنت أعتاد تواجدك بالملتقى القانوني و لم أكن أعلم أن لك باع كبير بقسم القصة
                            فهذه أول تجربة لي بقسم القصة بعد كتاباتي بالخاطرة و الساخر و النثر و المقال و الفلسفة
                            ربما هناك حقا علاقة ما بين الأدب و المشتغلين بالقانون
                            أما فيما يخص النص فأنا شاكرة لك إنصافه من الناحية الأدبية و إحساسك الكبير بأجواء النص لكونك تتعايش معها و تعرفها أكتر من غيرك ... باعتبارك قاض
                            و الحقيقة استطعت أن تنفذ لأغوار النص بقوة أذهلتني و أسعدتني
                            أما فيما يخص ( لا أفهم لم صدقتها و آمنت بها كآله )
                            كنت أقصد بالطبع المعنى المعنوي و الإستعارة فقد قال تعالى (أفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً )

                            فهناك من يعبد المال و الشهوات و كأنها آله و هو آله باطل .. و من يفعل ذلك ترك متابعة الهدى لمتابعة الهوى ( و هذا ما قصدته )
                            أما كون ( القانون لا يحمي المغفلين ) كلامك بالطبع صحيح أستاذنا القدير فالقانون وجد لحماية الضعفاء و المغفلين
                            لكن واقعيا القانون لا يحمي سوى الحريصين .. من احتاط لحقه و لم يضيعه
                            القانون لا يقتنع سوى بالشواهد و الإثباتات و الأدلة
                            و من ضيع حقه دون أن يكون معه دليل
                            كمن أعطى أحدهم مالا دون أن يحتاط بدليل يحفظ حقه
                            كيف سيحميه القانون
                            أتمنى لو نتناول هذا الموضوع الشائك و الخطير بالقسم القانوني أستاذنا
                            و لنرى آراء القانونيين و غير القانونيين و نظرتهم لهذا الأمر

                            أستاذي القدير المستشار سعد
                            كم و كم و كم أحترمك و أقدرك
                            و أحب ثقافتك الواسعة و فكرك المستنير و سعة أفقك
                            و قد سعدت كثيراااااااا لتواجدك و مداخلتك الأكثر من رائعة







                            تعليق

                            • منار يوسف
                              مستشار الساخر
                              همس الأمواج
                              • 03-12-2010
                              • 4240

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                              هنا وقف مجردا من كل ما تعلمه
                              وصمتت الحروف لتصرخ في داخله دون أن يصل إليه صوت القاضي
                              عائدا بخياله برهة إلى الوراء إلى أفعى ترتدي ثياب الجمال
                              دام نزيف قلمك
                              العزيزة وسام
                              كانت كلماتك هنا كشذا الياسمين
                              يا همس الياسمين
                              شكرا لك وسام لتحلقك بأجواء النص
                              و معرفة خفاياه
                              بأسلوبك الشاعري الجميل

                              سعدت بتواجدك الأنيق
                              شكرا لك من القلب


                              تعليق

                              يعمل...
                              X