تاهت الشكوى وخانتني ظنوني
وتبدى همسُ جرح في عيوني
غلب الصمتُ عليه إذ توارى
في أديم الوجد يطويه سكوني
ثم طافت في شذاهُ حادثاتي
تتوانى في الدجى ملء الحزونِِ
من دموعي بللتْ أردان ليلي
وسقته زفراتٍ من شجوني
يالِ جرحي كم كسا أوراق دهري
فتهاوت في خريفٍ يعتريني
كم شربت من كؤؤس الهم تترى
ولهيب الخطو يخبو في المنون
قاتلتني فرط يأس أمنياتي
ورمتني في انطوائي كلَ حينِِ
شغلتني باصطبارٍ فسموتُ
خلفَ أفقٍ من وجودٍ ينتخيني
ثم قلت يازماناً لستُ منه
أيُ ذنبٍ قد رماني في سجوني؟
طاب مني للهوى صدقٌ وعهدٌ
ونسيم ظل يهفو من حنيني
ورعتني في احتدام الهجر نجوى
تتغنى في ضلوعي بأنيني
ورجعت لأحاكي العمر سهواً
إذ تلاشى كسرابٍ من سنيني
أيُ عمرٍٍ ذاك مني قد تولى
لستُ أدري ؟ غير أن الصبر ديني
وتبدى همسُ جرح في عيوني
غلب الصمتُ عليه إذ توارى
في أديم الوجد يطويه سكوني
ثم طافت في شذاهُ حادثاتي
تتوانى في الدجى ملء الحزونِِ
من دموعي بللتْ أردان ليلي
وسقته زفراتٍ من شجوني
يالِ جرحي كم كسا أوراق دهري
فتهاوت في خريفٍ يعتريني
كم شربت من كؤؤس الهم تترى
ولهيب الخطو يخبو في المنون
قاتلتني فرط يأس أمنياتي
ورمتني في انطوائي كلَ حينِِ
شغلتني باصطبارٍ فسموتُ
خلفَ أفقٍ من وجودٍ ينتخيني
ثم قلت يازماناً لستُ منه
أيُ ذنبٍ قد رماني في سجوني؟
طاب مني للهوى صدقٌ وعهدٌ
ونسيم ظل يهفو من حنيني
ورعتني في احتدام الهجر نجوى
تتغنى في ضلوعي بأنيني
ورجعت لأحاكي العمر سهواً
إذ تلاشى كسرابٍ من سنيني
أيُ عمرٍٍ ذاك مني قد تولى
لستُ أدري ؟ غير أن الصبر ديني
تعليق