تعثرُ فوضى الهايكو
في حضرة الحواة
تحتضن جدار الترقب
يسحب من دبره كتكوتا
يتدحرج الفضول
في مواجهة اللعبة
أمَرَ قبعةً
أتته صاغرةًً ترقص
مرّ بها ما بين النهود والأنفاس
راسما وجه الفضة بطرق السبابة بالإبهام
لم يعطه سواها
تهرع
تكنس الثلج عن طريقه
يجثو على ركبتيه
يرتجف شبقا
وبحنكة مغامرٍ سيّج بعينيه دائرة
كانت بؤرتها
حين اختلت برجفتها
وبعض الصور
فارَ الوجدُ
فانكشف غطاءُ الليل
ما بين هاجسين
ودمعتين
وكلمة عصية
خارج جداول الضرب و المعادلات
قبل أن ينثر مساعديه
أدواته في الطرقات
الساحات
الأسواق
بأنفاسها تضمخ آلآعيبه
و بلا حذر
تؤدي عنه بعض الطقوس
السؤال أصم
والجواب في صدرها اختلاجة
سكبت عليها لونا ورديا
وربما دمعة سرية
حين رآها رفيق الوقت - خلسة - ظنها الشوق
وبعض فوضى المساء
في حضرة الحواة
تحتضن جدار الترقب
يسحب من دبره كتكوتا
يتدحرج الفضول
في مواجهة اللعبة
أمَرَ قبعةً
أتته صاغرةًً ترقص
مرّ بها ما بين النهود والأنفاس
راسما وجه الفضة بطرق السبابة بالإبهام
لم يعطه سواها
تهرع
تكنس الثلج عن طريقه
يجثو على ركبتيه
يرتجف شبقا
وبحنكة مغامرٍ سيّج بعينيه دائرة
كانت بؤرتها
حين اختلت برجفتها
وبعض الصور
فارَ الوجدُ
فانكشف غطاءُ الليل
ما بين هاجسين
ودمعتين
وكلمة عصية
خارج جداول الضرب و المعادلات
قبل أن ينثر مساعديه
أدواته في الطرقات
الساحات
الأسواق
بأنفاسها تضمخ آلآعيبه
و بلا حذر
تؤدي عنه بعض الطقوس
السؤال أصم
والجواب في صدرها اختلاجة
سكبت عليها لونا ورديا
وربما دمعة سرية
حين رآها رفيق الوقت - خلسة - ظنها الشوق
وبعض فوضى المساء
تعليق